1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

إبن الساعاتي - نظرت إليَّ بطرفِ أحوى أحورِ

'أشعار ايروتيكية' | نقوس المهدي.

  1. نظرت إليَّ بطرفِ أحوى أحورِ = فرأيتُ أبيضَ ينتضى من أسمرِ
    بيضاء فاتنةٌ بفرعٍ أسودٍ = ما حسنُ ثوبِ الحسن غيرَ مشهَّر
    ليل تضلُّ سرى اللحاظ بجنحه = لو كان بالوجنات ليس بمقمر
    قبّلتها ورشفتُ خمرة ريقها = فوجدت نارَ صبابةٍ في كوثر
    ودخلت جنّة وجهها فأباحني = رضوانها المرجوُّ شرب المسكر
    ولقد طربت إلى شقائق خدّها = طربَ المشوق ولستُ بابنِ المنذر
    ضحكتْ من الدمع المليّ تعجباً = وبكى الشوامت للفؤاد المعسر
    ما كان قلبي هارباً عن أضلعي = لو أن ذمَّة صبره لم تكسر
    وأبى الهوى لولا الهوى لكففتُ من = دمعٍ بليلٍ صدوده متعثّر
    هيفاء باسمةٌ وهل حدّثتَ عن = غصن بعضّ الأقحوان منورّ
    عظمتْ روادفها وعقدُ نطاقها = للضّعف حلقةُ خاتمٍ في خنصر
    ولكم وقفتُ على اللّوى ومدامعي = كالعقد في جيد الكثيب الأعفر
    أبكي العمقيقَ بمثله وتهبّ أنفاس = الغضا بضرامة المتسعرّ
    وأبيت استجدي لهيف قدوده = وأراكهِ كفَّ الغمام الممطر
    وجدي وإن كنتُ الذليلَ ببيضه = وجدُ العزيز بكل لدنٍ أسمر