1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

شعر إيروسي هاتف بشبوش - نساء.. 5

'أشعار ايروتيكية' | نقوس المهدي.

الوسوم:
  1. في باريس , مع صديقيَ إبراهيم الميّاحي
    وفي حانـــةِ...........
    Les grandes Marches
    على مقربةِ أمتار ٍ من نصبِ الباستيل
    وشعلتهِ الذهبيةِ , بيدِ الرجل ِ المجنـّح ِ
    حيثُ تلوحُ لي , دارُ الاوبرا للموسيقى
    Studio Bastille
    وتتراءى لي , الحروفُ الذهبية ُ
    منْ على البرج ِ الشامخ ِ
    لأسماءِ كلّ منْ ماتوا , على دربِ الحرّيةِ
    في ذلك السجن ِ البغيض
    وغدتْ أجسادُهم طعمُّ , للأسماكِ في نهر السين
    ففي الحانةِ , قلتُ لكاترين:
    أشعرُ , وكأنكِ عرّابةُّ جنسيةُّ
    وأنا كمن يحسُ , بأنهُ طائرُّ معــكِ
    الى أعلى قمةِ هذا النصبِ الرهيب
    ........................
    .......................
    آآآآآآآآآآهٍ كاترين.......ثمّ آهٍ
    لو تمنحينني ربعُ ساعةٍ
    أكونُ فيها بمطلق ِ حرّيتي
    كي أقدّمَ التكريمَ , الى هنـّكِ المُراب
    فأقومُ بلعقـــهِ فحســبْ

    *******************



    منذُ عشرونَ عام ٍ
    وأنا أُمارسُ حبّيَ ناشفا ً
    بينما الأوربيون.....
    يبدأونَ حبّهم في المقاصفِ والمراقصِ
    يشربون َ, يغنونَ , و يرقصون
    ثم ينهونَ ليلـَهم سعداءُ بضجعةٍ , فوقَ الحرير

    ***********************

    تزدادُ رؤيانا , وضوحُّ وشمولُّ
    كلّما , انتهينا
    من تعشيق ِ أعضائنا وأفواهــَنا
    على حـدٍ سـواءْ

    ********************

    ولجَها الحقيرُ بدقة ٍ عظيمةٍ
    أجلسَها عليه
    وهي تختنقُ , فوقَ نارِ خرطومهِ
    حتى بكتْ من قرافتهِ
    فكانََ هذا ثمناً......... للمساومة

    **********************

    أنـّها السمنة َ غيرُ اللائقة ِ, أحيانا ً تعيقْ
    وأنا أناديك ِ, إفتحي فرجالـَكِ ياحبّي
    فتنصاعينَ ببطئ
    وكأنكِ لنْ تسمعي الأفتحي... او تسمعين
    لستُ أدري.........
    لأنني , نسيتُ حينهــا
    أنّـكِ.....
    تحتَ سعادةِ التنويمِ الجنسي

    ******************

    حالما ننتهي.......
    كــلُّ منا , يتخذ ُ الجانبَ الاخرَ من السرير
    ندورُ يميناً وشمالاً , بحثا ً
    عن سراويلنا المختفية ِ, بين تجاعيدِ الملاءات
    وعن سوتيانك ِ المرمي
    حينما خلعتهُ عنكِ , ورميتهُ دون دراية ٍ
    بلحظةِ إنتشاء

    *******************

    في حيّ السماوةِ الغربيّ
    صادفتــُها على الطريق , سائـر ُّخلفها وأرددْ.......
    إسمي هاتف , مهندسُّ زراعي , في الرابعةِ والعشرين
    أسمرُّ حنطي , ذو شعر ٍ تمري , مربوعُ القامةِ
    ذو عينين صغيرتين , ظريفُ اللسان ِ , ومن برج ِ العقرب
    شيوعي ُّ طيبُ القلب , والاكثرُ من هذا , يحبكِ من طرف ٍ واحد
    ويأملُ منكِ المودة َ والهوى.
    وبعد طول ِ طريق..... إلتفتتْ ..فبَلعتُ الريقَ صبرا ً
    حتــى قالتْ!!!!!!
    هلا ّ أنهيــتَ المَقتــلَ...... يا إبنَ الحِـمار؟
    ..................
    ..................
    شكرا ً جزيلا ً
    واطلقتُ ساقيّ للريح*