1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

السيد موسى - فقهاء البورنو

'الجنس في الثقافة العربية' | نقوس المهدي.

الوسوم:
  1. ربما لا يفهم بعض من يدعون انهم فقهاء في الدين و علماء يلجأ لهم بعض المسلمين باعتبارهم اهل ذكر ، انهم عندما يرد لهم أسئلة مفخخة قد لا يقدمون اي إجابة من درأ المفسدة مقدم علي جلب المنفعة ، إلا أن بعض الفقهاء الذين يبغون الشهرة حتي لو كانت على حساب الدين نفسه يقدمون غاياتهم على أى شئ .
    من هنا تلاحقنا فتاوى "فقهاء البورنو" بدءاً بفتوى رضاع الكبير الصادرة عن رئيس قسم الحديث بالأزهر الشريف !!؟؟ و مروراً بفتوى التداوي ببول الجمل و انتهاء بفتوى المغربي المدعو الزمزمي عن جواز مواقعة الرجل لجثة زوجته الميتة !!؟؟ و هو الذي كان عضواً بالبرلمان المغربي و النائب الوحيد المنتمي لحزب النهضة والفضيلة !!؟؟
    و لهؤلاء الذين يريدون ان يقننوا هذه الفتاوى المريضة في مصر نقول لهم اتقوا الله في ديننا و ارفعوا أيديكم عن الاسلام الذي كرم المرأة قبل ان يعرف العالم حقوق المرأة و تمكينها و استقلاليتها المالية و حفظ لها كرامتها حتى أتى لنا الوهابيين الذين نظروا للمرأة على انها الشيطان الذي يتحرك في المجتمع و عملوا على تقزيم و تحجيم دورها رغم انها تمثل نصف المجتمع .
    هل يعلم هؤلاء الذين استحلوا لأنفسهم إصدار هذه الفتاوى مدى الضرر الذى يلحقونه بالدين الذين يدعون انهم يدافعون عنه و اعتقد انهم تنطبق عليهم الآيات الكريمة من سورة الكهف التى تقول " قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) صدق الله العظيم
    ففقهاء البورنو الذين ملئوا الفضائيات و نشروا التفاصيل الجنسية بأكثر مما يجب مستخدمين قاعدة "لا حياء في الدين ". استخداماً خاطئاً هؤلاء الفقهاء هم أيضاً من افتوا بحرمة الخروج علي ولي الامر طالما كان مسلماً و قالوا ان المظاهرات التي خرج فيها الاطفال و النساء و الشباب و الرجال ضد الحكام الديكتاتوريين هي اختلاط محرم و مجرم شرعاً حتى ان احدهم صدرت فتواه فى 48 صفحة لتؤكد على ان الشعوب لا يجب ان تخرج على الحاكم .
    هذا ليس إسلامنا انه إسلامهم الذى نعرف من اين أتوا به من الوهابيين الذين دعمهم ضابط المخابرات البريطاني "فليبي" الذي ادعي اعتناق الاسلام لتدميره من الداخل و هو ما دعاه الى طلب مساندة آل سعود في نزاعهم على السلطة ضد الحكومة الحجازية بقيادة الملك علي والشريف الحسين، إلى غاية تمكن آل سعود من السيطرة على كامل الحجاز. كما يروي عميل المخابرات البريطانية قصة اعتناقه الإسلام في السعوديةإلى جانب زواجه من أميرة من العائلة الحاكمة، واقتراحه لحكومة بلاده في لندن القاضي بتشجيع ودعم آل سعود على بسط سيطرتهم على بلاد الحجاز وتطبيق منهجهم الديني المتمثل في الوهابية شريطة قبول خاص بإقامة دولة إسرائيل في فلسطين،وهو المقترح الذي لم يتم اكتشاف طلاسمه ومعانيه إلا بعد سنين طويلة .. كما ذكرت جريدة النهار الجديد الجزائرية في اغسطس 2009 .نقلاً عن ترجمة كتاب مذكرات "فليبي" في العراق و الجزيرة العربية 1915-1921 .



    01.jpg