1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

قصة ايروتيكية كاظم الحلاق - جوع

'قصص ايروتيكية' | نقوس المهدي.

الوسوم:
  1. جوع

    ما أن ينتصف الليل وتحمل الريح بعيداً استحكامات النهار، حتى أسمع طرقات خفيفة على باب شقتي، أنظر عبر الستارة المنفرجة، فأرى أفعى بعضلات قوية تتلهف للدخول، أفتح الباب فتتلفت يميناً وشمالاً، وحين تتأكد من خلو المكان تدخل زاحفة على السرير. بلا خوف أو تردد أظل أتأمل عينيها الصغيرتين المائلتين للاصفرار، أية عذوبة كانت تنداح من تلك النظرات، أية جاذبية تنضح من الجسم وقد راح يلتمع عاكسا أشكال الأردية المرمية على الأريكة؟ في تلك الأثناء أرى مجموعة من الفتيات يتسللن من نافذتي المفتوحة، كن بأفخاذ وأذرع لؤلؤية، كم كان منظرهن يبعث على الشفقة وهن يتطلعن إلى عزلتي مع الأفعى. نهضت أكلمهن بودّ أن يغادرن المكان، إلا أنهن وقفن على مبعدة وأخذن يرمقن وسط جسدي، كأنهن يفتشن عميقا عن أسباب ترددي. هممت أن أركض إلى الحمام لألتقط علبة مملوءة بأكياس بلاستيكية شفافة كنت قد وضعتها هناك للضرورة، فتفاجئت بالأفعى تقفز متوثبة لتمزق أثداء الفتيات الوردية الرطبة. الفتيات كن مرتبكات يهربن من النافذة. أطفأت الضوء واستلقيت على الفراش، أحسست بجسمها الناعم الطويل يتمدد بجواري، لهاث شهوة حسية لا ينتهي يتردد في أعماقي، كانت شفتاي اللتان أنهكهما التدخين تجهد دون التمكن من ارتشاف عصير حيويتها، بينما استقام جسدي غارقا في دوائر لا تُحد من اللذة.
    حينما استيقظت في الصباح، كنت وحيداً أبتسم بينما بقع حليبية مصفرة تلطخ شرشف السرير.


    * عن موقع الناقد العراقي


    KhadejatTTannaanat-Morrocco_1_.jpg