1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

ديوان الغائبين : عبدالحق الحلوجي - مصر - 1946 - 1981

'ديوان الغائبين' | نقوس المهدي.

  1. ولد عبدالحق الحلوجي في مدينة بلبيس (محافظة الشرقية)، وتوفي في الإسكندرية.
    تخرج في كلية الآداب - بجامعة الإسكندرية (قسم اللغة العربية وآدابها) بتقدير ممتاز (1974)، من ثَمّ عُيّن معيدًا بالقسم الذي تخرج فيه.
    كان له نشاط أدبي في منتديات الإسكندرية وأنشطة الجامعة، ولكنه لم يحصل على درجة الدكتوراه (كما تتطلب وظيفته)، مما قد يعني تعرضه لمتاعب أدت إلى
    رحيله في ذروة شبابه.
    كان عضو جماعة الأدب العربي بالإسكندرية.

    الإنتاج الشعري:
    - له ديوان: «كلمات إلى الليل» - دار لوران للطباعة والنشر - الإسكندرية (د. ت).
    تدل قصائد الديوان على حالة عصبية قريبة إلى التصوف قريبة إلى الانطواء، وقد تُقارب المرض العضوي/ النفسي، كما قد تفسر رحيله المبكر وعدم حصوله على الدرجة العلمية، عناوين قصائده ذات الدلالة الخاصة: النشوة - زورق الروح - الذات والجمال - الانعتاق، وفيها يناجي الموت - أنا والموت - رحيق الألم - القناع - صرخة يائس - الدرب المظلم - يا إنسان تذكر!!، نظم الموزون المقفى، وانتقل إلى قصيدة التفعيلة، في شعره مقطوعات وقصائد قصيرة، وقصيدة التفعيلة أكثر امتدادًا.

    مصادر الدراسة:
    1 - وثيقة من كلية الآداب - جامعة الإسكندرية عن وضعه الوظيفي - بتاريخ 15/4/2003 - بتوقيع عميد الكلية.

    الشاعر

    أمـانـيـه أكبر مـن عـمـــــــــــــــره = ويحـيـا غريبًا كثـيرَ الخـيـــالْ
    يرى النـورَ بـيـن عـيـونِ الـــــدُّجى = ويبصر فـي القفْرِ وجهَ الجـمـال
    مـن الطـيـن صـيغ ولكــــــــــــــنه = تسـامـى عـن الطـين يبـغي الكـمـال
    رهـيفُ الشعـورِ، عـمـيـقُ الأسـى = حـوى قـلـبُه كلَّ مـا في الوجودْ
    بعـيـدُ القـرارِ، قـريب الرضــــــــــــا = رحـيـمُ الفؤادِ، عطــــــوفٌ وَدود
    يعـيش الـحـيـاةَ بـوجـــــــــــــــدانِهِ = كطفلٍ بريءٍ ضحـوكٍ سعـيــــد

    ***

    هموم الليل

    بـاتتْ يُجـافـيـهـا الـمـنـامُ عـيـوني = والسُّهْدُ يـنسج عـشَّهُ بجفـونـي
    والنفسُ حـيْرى بـيـن أمسٍ ذاهبٍ = وغَدٍ خـفـيٍّ مُبـهـمٍ مكـنـــــــــــون
    والقـلـب يأسـو جـرحَه وهـمـــــومَه = بأنـيـنه الـمسْتـرسلِ الـمحـــــزون
    والـداءُ فـي صدري يـمزِّق مُهجي = ويثـيرُ إعـيـائـي ونـارَ شجـونــــــــــي
    يـا ضَيْعتـي مـا لي أُشيحُ عن الدجى = لأفرَّ من طيف الأسى المجنون
    الـحـلـمُ ولَّى يـا لهـا مـن غفوةٍ = خدعتْ عـيـونـي بـالـمـنى وظُنـونـــي
    ضلَّلـتُ نفسـي حقبةً بطُيـوفها = وأضأتُ فـي صدري شمـوعَ حنـيـي


    5.jpg