نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

السعيد عبدالغني - فاض العسل بين ساقيها.. شعر

'أرشيف' | السعيد عبدالغنى.

  1. نائمة على فراش صامت أبيض ناعم
    بشهوة مطلقة أسطورية مفروكة فى جسدها
    افترشتها آهات العادة السرية والوحدة
    وحفظت الجدران
    اشرأب نهداها
    والشفرتان تصرخان
    اتحسسهما أنا الثائر وأفك طلاسمهما
    سادق والعق واسفك المهبل
    وازن النهدين بيدي
    وافرغ مائي اللزج الساخن
    انفاسي تشتاق لعناق وقبلة
    ساحرق نارها بسعيري
    ولنلتقي فى جهنم
    فككت قيدها بجماحي
    ونثرت عبير شهوتي على سطح جسدها العطش
    وولجت حتى تسرب شعري
    وفاض العسل بين ساقيها
    انا لاعقه
    متخدرة الأطراف هي
    وانا شهواني لابعد الحدود
    تركت البدائي وجسدى يقود كياني
    تعبت من الأفكار والموات والعدم
    اخذت الشهوة من بين شفرتيها
    والحياة من دبرها النقي
    فردت رجليها
    ودخلت بكل ألمي وفلسفتي
    إلى ثورتها لاطفئها وابطل انتفاضتها
    واحلت كبتها للتقاعد
    وتمكنت من هذا الفرج الواسع اللاذع
    فككت خلاياه وذراته المنزوية المختفية
    ومددت اصابعي فى داخله
    الى آخره
    الى هوة الشهوة هذه
    الأصابع الأربعة
    كانت تحب ان ادخله مع اصبع واحد
    نحن متوافقان فى الشهوة
    شهواتنا التى كسرت اصفادها فى الدعك
    لتخرج الوهيتنا الغائبة
    المخبأة فى محراب قضيبي ومهبلها
    تركناهم يصهلوا
    لنسمع صراخهم من الاحتكاك
    يدوى قبلا على جسدينا .
     
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..