نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

إبراهيم رمزي - المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة

'الجنس في الثقافة العربية' | نقوس المهدي.

  1. نقوس المهدي

    نقوس المهدي كاتب

    12,680
    2,527
    إبراهيم رمزي
    المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة


    تقديم:

    يصعب تحديد نطاق الجنس في: (علاقة بين طرفين – عادة رجل وامرأة – تمنح فيها المرأة نفسها لرجل، كما يمنحها نفسه، بغرض تحقيق متعة جسدية ونفسية، وفق أوضاع متعددة. في إطار شرعي أو من قبيل اللذة “المحرمة”).

    فباستثناء هذا التعريف البسيط ، لا بد من التساؤل عن دور ما يسبق « العملية الجنسية » من: إعجاب، واستمالة، وإغواء، وغزل، وغنج، وتجميش، وتأخيذ، ووصف للمفاتن الجسدية، وقبَل، .. وما موقع ذلك من حقيقة الجنس؟

    ثم إن العلاقات الجنسية فيها فردية الاستمناء، وفيها تعدد: المخادنة، ومِلك اليمين، وزوجة إلى أربع زوجات، والفَهْر. وهناك المثلية من خلال اللواط والسحاق، وهناك نكاح المحارم والحيوانات … وحتى نيك “الغول” و”الجن” عند بعض الغرائبيين الذين يستخفُّون بالعقول.

    وارتباطا بذلك ازدهرت النخاسة والقوادة وطرق الإيقاع بالمغرَّر بهم …

    وماذا عن: الأجهزة التناسلية للرجل والمرأة، ومئات الأسماء التي أطلقت عليهما؟، وعن تركيبتهما الفزيولوجية physiologie ؟ وعن عيوبهما؟
    وماذا عن المفاضلة في مجالات أخرى: البكر / الثيب – الغلام / الغلامية – اللون – السن – العِرق – …؟
    وماذا عن مؤثرات أخرى: الفقر – الغنى – القرابة – الدبيب – التسلل – المغامرة – الخيانة – الخمر – الحرب – الاسترقاق – … ؟
    وماذا عن النجاسات (بول – فساء أو ضراط – خراء …)؟
    وماذا عن المصطلحات اللغوية والأمثال، المعبرة عن الجنس لدى الإنسان أو الحيوان؟

    إذا اعتبرنا الخليط السابق يدخل ضمن دائرة الجنس، فإن الموضوع يبدو متشعب الأطراف …

    كمٌّ هائل من المصطلحات اللغوية، والصور الأدبية الرقيقة أو العنيفة، بواقعيتها وخيالاتها، بتطرفها ومبالغاتها، بطرائفها ونوادرها، بخرافاتها وأساطيرها، …

    لسان العرب لابن منظور ، معجم معروف، انتقيت منه المواد التي لها صلة بالجنس، سواء تعلق الأمر: بالرجل، أو بالمرأة، أو بالحيوان ، باعتبار اشتراك الجميع في عدد من الأوصاف والحالات.

    وهناك مواد – قد تبدو – بعيدة عن “جوهر” الجنس، ولكنها قد ترتبط به، مثل صفات الجَمال، أو العيوب .. لما يترتب عنها من توافق أو تنافر في العلاقات. وهناك مواد تدعو إلى التساؤل عن مدى تمييز العرب – في بعض الأحيان – بين المرأة وبعض الحيوانات، ومدى تكريمها أو احتقارها .. !!!!

    هل هي لغة: ساقطة؟ خادشة للحياء؟ رَفَثِيّة؟ فاحشة؟ كاشفة؟ عارية (من العري)؟ فَضَحِيّة (من الفضيحة)؟ ….؟

    فضّلت أن أنعتها باللغة السافرة (من: نزع السفور وإسقاط القناع)، لأنها لغة واصفة، لا تتوخى الإثارة ودغدغة الحواس والمشاعر. ولأنها لغة لا تعرف حدود الممنوعات والمحرمات les Tabous ، ولأنها ليست لغة بورنوغرافية – بالدرجة الأولى -، وإن كان لها نصيب من الإيروتيكية.

    عدد من التساؤلات – الواردة أعلاه، وغيرها – قد تدفع الباحث إلى إعادة “ترتيب” هذه “اللغة السافرة” وِفْق مجالات وحقول أخرى.



    ***



    المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة

    حرف الألف

    * أبض – المَأْبِضُ: كل ما يثبت عليه فخذك. وقيل، المأبِضان: ما تحت الفخذين في مثاني أسفلهما .. باطنا الركبتين والمرفقين … وقيل: المأبض: باطن الفخذين إلى البطن.

    * أبل – أَبَل الرجلُ عن امرأته وتأبَّل: اجتزأ عنها … إذا امتنع من غشيانها.
    – الأَبِيل: الراهب.. سمي به لتأبُّلِه عن النساء وترك غشيانهن.

    * أبن – أَبَـنَ الرجلَ يَأْبُـِنُـه أبْنا: اتهمه وعابه .. أَبَنْتُ الرجلَ آبُنُه: إذا رميته بخلة سوء، فهو مأبون. وهو مأخوذ من الأُبَن، وهي العُقَد تكون في القسي، تفسدها وتعاب بها [مفردها أُبْنَة ـ بالضم ـ]
    – الأَبْن: التهمة. وقيل للمَجْبُوس مَأْبُون لأنه يُزَنُّ بالعيب القبيح [المجبوس: الذي يؤتى طائعا].

    * أبي – أنشد الجاحظ في كتاب البيان والتبيين لآدم ـ مولى بلعنبرـ يقوله لابن له:
    يا بـأَبِـي أنـتَ، وما فـوق البِـيَـبْ = يا بأبي خُصياك من خُصى وزُبّْ
    – أبو المَرأة: زوجها.
    – أبو دِرَاسٍ: كنية الفرج، من الـدَّرْس وهو الحيض.

    * أتم – الأُتُوم من النساء: التي التقى مسلكاها عند الافتضاض، وهي المُفْضَاة. وأصله: أَتَم يأتِم: إذا جمع بين شيئين … قال:
    ” أيــا ابـن نــخــــاســـيـة أُتُـــــوم “
    وقيل، الأُتوم: الصغيرة الفرج.

    * أتن – الأَتَان: المرأة الرعناء على التشبيه بالأتان. وقيل لفقيه من العرب: هل يجوز لرجل أن يتزوج بأتان ؟ قال: نعم.
    – أَتَن بالمكان…: ثبت وأقام. قال آباق الدبيري:
    أَتَـنْـتُ لـها ولم أَزَل في خِـبـائـــها = مقيما إلى أن أنجزتْ خلـتي وعدي
    – الأتْن: أن تخرج رجلا الصبي قبل رأسه، لغة في اليتْن.

    * أتى – المواتاة: حسن المطاوعة والموافقة. و ” خير النساء المواتية لزوجها “.
    – قال الحطيئة:
    أخو المرء يُـؤْتَـى دُونـه ثم يُـتَّـقى = بِـزُبِّ اللِّحَى جُرْد الخُصى كالجَمامِح
    قـولـه ” أخـو الـمـرء “: أي أخو القتـيل الذي يـرضى من ديـة أخيه بـتـيوس، يعـني: لا خير فيما يؤتى دونه، أي يقتل ثم يُـتـقى بتيوس زُبّ اللحى، أي طويلة اللحى. ويقال: يؤتى دونه: أي يذهب به ويغلب عليه.
    – الـتَّأَتِّـي: التهيؤ للقيام. قال الأعشى:
    إذا هــي تَـــأَتَّـى قــريـب الـقــيـام = تـهـادى كـما قــد رأيـت الـبَـهـيـرا

    * أثـث – أَثَّ النبات ـِ أَثَاثَة: أي كثر والتف، وهو أثيث. ويوصف به الشعر الكثير والنبات الملتف. قال امرؤ القيس: أثيث كقنو النخلة المتعنكل، وشعر أثيث: غزير طويل.
    – أَثَّـتِ المرأةُ تَـئـثّ أَثًّا: عظُمت عجيزتُها. قال الطرماح:
    إذا أدْبرتْ أَثَّـتْ، وإن هي أَقْـبلتْ = فـرُؤْدُ الأعــالي شَـخْـتَــةُ الـمــتـوشَّــح
    وامرأة أثيثة: كثيرة اللحم. والجمع: إثاث وأثائث. قال رؤبة:
    ومـــن هَـــوايَ الـرُّجَّـح الأَثـائـثُ = تُـمـيـلــها أَعـجــازها الأَواعِـــــثُ

    * أثل – الأَثْـل: شجر يشبه الطرفاء إلا أنه أعظم منه وأكرم وأجود عودا.. واحدته: أَثْلَة. وجمعه: أُثُول .. وأَثْلاث .. ولسمـوّ الأثلة واستوائها واعتدالها شبه الشعراء المرأة إذا تم قوامها واستوى خَلْقُها بها. قال كثير:
    وإن هــي قـــامــت، فــما أثــلــة = بِـعَـلْـيا تــنـاوح ريـحـا أصـيـــــلا
    بأحـسـن مـنــها، وإن أدبــــــرت = فـــأرْخٌ بـجُـــبَّـــةَ تَـــقْـرو خـميلا
    الأَرْخ والإِرْخ: الفتيُّ من البقر.

    * أجر – آجَـرَتِ الأمةُ البغيةُ نفسَها مؤاجَرة: أباحت نفسَها بأَجْر.

    * أجم – أَجِم النساءَ: أي كرههن.

    * أخذ – التأخيذ: حبس السواحر أزواجهن عن غيرهن من النساء. أن تحتال المرأة بحيل في منع زوجها من جِماع غيرها، وذلك نوع من السحر، يقال: لفلانة اُخْذَةٌ تُؤخِّذ بها الرجال عن النساء، وقد أَخَّذَتْه الساحرةُ تأخيذا.
    – الأَخيذَة: المرأة لسَبْيٍ. الأخيذ: الأسير.
    - الأُخْذَة: رقية تأخذ العين ونحوها كالسحر، أو خَرزة يؤخِّذ بها النساءُ الرجالَ، من التأخيذ.

    * أدر – الأُدْرَة ـ بالضم ـ نـفـخة في الخُصية، يقال: رجلٌ آدَرُ: بيِّن الأَدَرِ. الأَدَر والمأْدُور: الذي ينـفـتـق صِـفـاقُه فيـقَع قُصْـبُـه، ولا ينفتق إلا من جانبه الأيسر. وقيل هـو الذي يصيـبـه فـتـق في إحدى الخصيـتـيـن، ولا يقال امرأة أدراء. وقيل الأدَرَة: الخصية. والخصية الأَدْراءُ: العظيمة من غير فتق. الأَدَرَة والأَدَر: مصدران، والأُدْرَة: اسم تلك المنتفخة. والآدَر: نعت.

    * أدف – الأُدَاف: الذَّكَر. قال الراجز:
    أَوْلَــجَ فـــي كَـعْـثَـبِـــــــها الأُدافَـا = مـثـل الــذراع يـمــتـطي الـنِّـطَافَـا
    وفي حديث االدِّيّات: في الأُداف الدية، يعني الذكر إذا قُطع. وهمزته بدلٌ من الواو، من ودف الإناءُ إذا قَطر. وَدَفَت الشحمةُ: إذا قطرتْ دهنا. ويروى بالذال المعجمة.

    * أرب – الإِرْبُ: الـفـرج ـ وهو غـيـر معروف ـ [ويؤول بالعضو والذكَر خاصة]
    وقوله في حديث المخنَّث: كانوا يعدونه من غير أولي الإِرْبَة، أي النكاح.
    – الإِرْب: العضو الموفَّر الكامل الذي لم ينتقص منه شيء، ويقال لكل عضو إِرْب.
    – الأُرْبِيَّة: اصل الفخذ، تكون: فُـعْـلِـيَّـة، وتكون: أُفْـعُـولَة.

    * أرس – أَرَّشْـتُ بين القوم تَأريشا: أفسدت.
    - الأَرْشُ من الجراحات: ما ليس له قدر معلوم، وقيل: هو دية الجراحات.. وسمي أرشا لأنه من أسباب النزاع.. وكذلك هو عُقْر المرأةِ، ما يؤخذ من الواطيء ثمنا لبُضعِها. وأصله من العَقْر كأنه عقرها حين وطئها وهي بكر فافتضها.. فقيل لما يؤخذ منه بسبب العَقْر: عُقْرٌ.

    * أرن – آرَن الثورُ البقرةَ مؤارَنة وإرانا: طلبها، وبه سمي الرجل إراناً.
    – قالت أعرابية: هي الأَرِينَة خِطْمِيُّنا وغَسُول الرأس.

    * أسا – أهل البادية يسمون الخاتنةَ: آسِيَةً، (كناية).

    * أسب – الإِسْبُ ـ بالكسر ـ: شَعَر الـرَّكَـبِ. شعر الـفرج، وجمعه أُسُوبٌ. وقيل هو شعر الاست.. قال أبو الهيثم: العانة منبِت الشعَر من قُـبُـل المرأة والرجل، والشعر النابت عليها يقال له: الـشِّـعْـرَة والإِسْب، وأنشد:
    لعمر التي جاءت بكم من شَـفَـلَّـحٍ = لدى نَسَبَيْها، ساقط الإسب، أَهْـلَـبَا

    * أست – اسـت:.. مثل أسّ.. فأبـدلوا من إحدى السينين تاء، كما قالوا للطَّـسِّ طَسْـتٌ..هـمـزة اسـت موصولة بإجماع. [وهناك من اعتبرها مقطوعة مكسورة: إست].

    * أسر – الأُسْر: احتباس البول، وعُودٌ أُسْر.. إذا احتبس الرجل بـوَّلَـه. وإذا احتبس الغائط فهو الحُـصْـر.

    * أسف – إِسَافٌ ونائلة .. زعم بعضهم أنهما كانا من جُرْهُم: إسافُ بن عمرو، ونائلة بنت سهيل، ففـجرا في الكعبة فمُـسِخا حجرين عبدتهما قريش. وقيل: كانا رجـلا وامرأة دخلا البيت فوجدا خَلوة، فوثب إساف على نائلة، وقيل: فـأحـدثا، فـمـسـخـهـما الله حجرين.

    * أسك – الإِسْـكَـتانِ ـ بكسر الهمزة ـ جانِبا الفرج، وهما قُـدَّتاه. وطرفاه: الشّفران. الإسك: جانب الاست. الإسكتان والأسكتان: شُفْرا الرحم. وقيل: جانباه مما يلي شُفْريْه. قال جرير:
    تـرى بــرَصاً يــلُـوح بـإسـكـتـيـها = كـعـنـفـقـة الـفـرزدق حــيـن شـابـا
    أنشد:
    قَـبَّـحَ الإلــهُ، ولا أُقَـبِّـحُ غـيرَهم = إسْـكَ الإمـاء بـني الأسـكّ مُـكَــدَّم
    ويقال للإنسان إذا وصف بالنتن: ” إنما هو إسك أمَة، وإنما هو عطينة. “
    وقال مُزَوِّد:
    إذا شـفـتـاه ذاقـتـا حَــرَّ طَـعْــمِـــه = تَـرَمَّـزَتَـا للـحـرِّ كالإسـْكِ الـشَّـعْـرِ
    – امرأة مأسوكة: أخطأت خافضتها فأصابت غير موضع الخفض. أصابت شيئا من اسكتيها.

    * أسل – أسلة البعير: طرف قضيبه.
    – الأسيل: الأملس المستوي. وأَسُل خدُّه أسالة: اِمَّـلَـسَ وطال. وخد أسيل: وهو السهل اللين.

    * أشش – الأش والأَشاش والهَشاش: النشاط والارتياح، وقيل: هو الإقبال على الشيء بنشاط.
    رب فـــتــاة مــن بـنـي الــعِــنـازِ = حَــــــيَّــاكــةٍ ذاتِ هَـــنٍ كِــــنَــازِ
    عَــضــدَيْــنِ مُــكْــلَــئِــزٍّ نَــــازي = تَــــأَسُّ للـــقُــبْــلـــة والــمَــحَـــازِ
    [في مادة: كلز / لم يرد ذكر البيت الأخير، وجاء عوضه " كالنَّبْت الأحمر بالبَرازِ "/ المكلئز: المنقبِض]
    [في مادة: محز / نجد: ذِي عَقَدَيْن تثنية عقد بالتحرك عوض ذي عضدين / ونجد: تَأَشُّ ـ بالشين ـ للقبلة والمِحازِ ـ بكسرالميم ـ، أراد بالمِحاز: النيك والجِماع].

    * أصا -
    يا ربّـنا لا تـبقـيـنَّ على عـاصـيـهْ @ في كـل يـوم هي لـي مُــناصِــيَــهْ
    تُـسامِـر الليلَ وتُضْحي شـاصِــيَـهْ @ مثل الهجـين الأحمر الجُـرَاصِـيـهْ
    والإِتْـرُ والصَّـرْبُ معاً كالآصِــيـهْ
    عاصية: اسم امرأته. ومناصية: أي تجر ناصيتي عند القتال. والشاصية التي ترفع رجليها. والجراصية: العظيم من الرجال. شبهها بالجراصية لعـظم خـلْـقها. الإتر: خلاصة السمن. الصرب: اللبن الحامض. يريد أنهما موجودان عندها كالآصية التي لا تخلو منها. وأراد أنها منعمَّة. الآصية: طعام مثل الحسا يصنع بالتمر.

    * أصص – ناقة أَصُوص…قيل هي الحامل التي قد حُمِل عليها فلم تَلقَح.
    – الأَصِيص: أسفل الدن كان يوضع ليُبال فيه.

    * أطر – التأطير: أن تبقى الجارية زمانا في بيت أبويها لا تتزوج.
    – إطار الذكَر وأُطْرَتُه: حرف حُوقِهِ.
    – الأَطِيرُ: الذنَب.

    * أطم – الإِطَام: حصر البعير والرجُل، وهو ألا يبول ولا يَبعَر من داء … ويقال للرجل إذا عسر عليه بُرُوزُ غائطه: قد أُطِم أَطْما وائتُطِم ائتطاما. ويقال: أصابه أُطام وإِطام إذا احتبس بطنه.

    * أفل – إذا استقر اللقاح في قرار الرحم قيل: قد أَفَل. ثم يقال للحاملة: آفِلَة.

    * أكل – أَكُولَة غَنَمِ الرجُلِ: الخصيّ. والهرِمة، والعاقر.

    * أكم – ” وراء الأكمة ما وراءها “، قالتها امرأة كانت واعدت تَبَعاً لها أن تأتيه وراء الأكمة … فبينا هي مُعِيرة في مَهْـنَة أهلها إذ نَـسَّـها شوقٌ إلى موعدها، وطال عليها المكث وضجرت، فخرج منها الذي كانت لا تريد إظهاره، وقالت: حبستموني ووراء الأكمة ما وراءها. يقال ذلك عند الهزء بكل من أخبر عن نفسه ساقِطا ما لا يريد إظهاره.
    - المأكمة: العجيزة. المأكـَمان والمأكَـمتان:اللحمـتان اللتان على رؤوس الوركين. وقيل: هما بَـخَـصَـتان مشرفتان على الحَرقَفتَين، وهما رؤوس أعالي الوركين عن يمين وشمال. وقيل: هما لحمتان وصلتا ما بين العجز والمتنين. والجمع: المآكِم. قال:
    إذا ضربتْها الريح في المِرطِ أشرفتْ = مآكمُها، والزَّلَّ في الريح تُفضَحُ.

    * أول – يقال لأَبوال الإِبل التي جَزَأَت بالرُّطْب في آخر جَزْئِها: قد آلَتْ تؤولُ أَوْلاً، إِذا خَثُرت فهي آيلة؛ … يقال آل الشرابُ إِذا خَثُر وانتهى بلوغُه ومُنْتهاه من الإِسكار، .. والآيل: اللبن الخاثر، والجمع أُيَّل مثل قارح وقُرَّح، … وهو يُسَمِّن ويُغْلِم؛ وقال النابغة الجعدي يهجو ليلى الأَخْيَلِيَّةَ:
    وبِرْذَوْنَةٍ بَلَّ البَراذينُ ثَغْرَها = وقد شَرِبتْ من آخر الصَّيْفِ أُيَّلا
    .. أَبو الهيثم – عند قوله شَرِبَتْ أَلْبان الأَيايل – قال: هذا محال، ومن أَين توجد أَلبان الأَيايل؟ .. وقال أَبو منصور: هو البول الخاثر بالنصب (قوله «بالنصب» يعني فتح الهمزة) من أَبوال الأُرْوِيَّة إِذا شربته المرأَة اغتلمت. .. والأُيَّل بقية اللبن الخاثر، وقيل: الماء في الرحم. [ل ع/ ثفر. سنجد في رواية البيت الشعري: ثفرها - إبّلا، عوض: ثغرها - أيّلا]

    * أوم – الآمَـة: العيب. أيضا: ما يعلق بسرة المولود إذا سقط من بطن أمه. ويقال: ما لف فيه من خرقة وما خرج معه.
    - ودعا جرير رجلا من بني كليب إلى مهاجاته، فقال الكليبي: “إن النساء بـآمـَتـِهـن، وإن الشعراء لم تدعْ في نسائك مترقَّـعا”. أراد أن نساءه لم يُهتَك سترهن ولم يذكر ـ سواهن ـ سوأَتَهن، بمنزلة التي ولدت وهي غير مخفوضة ولا مفتضّة.

    * أون – الأَوْنَان: الخاصرتان، والعِدلان يُعكَمانِ، وجانبا الخُرْج.
    – الأَوَانَان: العِدلان كالأَوْنَيْن. قال الراعي:
    تبيت ـ ورجلاها أوانان لاستها ـ = عـصاها اسـتُها حتى يكـلَّ قَـعودُها
    أقام استَــها مُقامَ العصا، تدفع البعيرَ باستها ليس معها عصا، فهي تحرك استها على البعير، فقوله ” عصاها استُها ” أي تحرك بعيرها باستها.
    – أَوَّن الرجلُ وتأوّن: أكل وشرب حتى صارت خاصرتاه كالأَوْنَيْن. وأوَّنَتِ الأتانُ: أَقربَتْ.

    * أيا -… عن الخليل أنه سمع أعرابيا يقول: إذا بلغ الرجل الستين فإيّاه وإِيَّـا الشَّـوَابِّ.

    * أير – الأَيْر، معروف. وجمعه: آيُرٌ على أَفْعُل، وأُيُور وآيارٌ واُيُرٌ. وأنشد سيبوبه لجرير الضبي:
    يا أَضـبُـعاً أكـلتْ آيــارَ أحْـمِـــرةٍ = ففي البطون ـ وقد راحت ـ قراقيرُ
    هل غيرَ أنَّـكم جـِعـْلانُ مِـمْـــدَرةٍ = دُسْــمُ المـرافـق، أنـذالٌ عـــواريرُ
    وغيْرُ هُـمْزٍ ولُمْزٍ للصديق، ولا = يُـنـكِـي عـدوَّكمُ مـنـكـمُ أظـافيـــــرُ
    وأنَّـكمُ ما بَـطُـنْـتُـمُ، لم يزلْ أبَداً = منكم على الأقرب الأدنى، زنابيرُ
    … وأنشد أيضا:
    أنعَـتُ أعـياراً رَعـيْــنَ الخَــنْــزَرا = أنــعـــتــهـــنَّ آيُــــــراً وكَـــــمَـرا
    - رجل أُيـاريٌّ: عظيم الذكر… يقال: مَـن يـطُلْ أير أبيه يـنـتـطـق بـه. معناه أن من كثرت ذكور ولد أبيه شدّ بعضهم بعضا، ومن هذا المعنى قول الشاعر:
    فلـــو شاء ربي كـان أير أبــيــكـم = طويلا، كأير الحَــرِثِ بن سدوس
    قيل كان له أحد وعشرون ذكرا. [ل ع. مادة: نطق، و: هنا]
    – آر الرجلُ حليلتَه يؤورها وآرَها يئيرُها أَيْرا: إذا جامعها.
    – قال أبو محمد اليزيدي.. يهجو عنانَ جاريةَ الناطفي وأبا ثعلب الأعرج الشاعرَ ..:
    أبــو ثـعـلـبٍ للــناطـــفي مــؤازرٌ = على خُـبـثِه، والناطفي غَــيــــورُ
    وبـالـبـغـلـة الشهـباء رِقَّــةُ حافِـرٍ = وصاحبــنا مـاضِي الجَنَان جَسورُ
    ولا غَرْوَ أن كان الأُعيْرِجُ آرها = وما الــنـاسُ إلا آيِـــرٌ ومَــئِــــيـرُ

    * أيم -
    لا تنكِحَنَّ ـ الدهرَ، ما عشتَ ـ أيـــما = مُــجـرَّبَــــةً، قد مُـلَّ مــنـها، ومَــــلَّـتِ
    – الأيم ـ في الأصل ـ: التي لا زوج لها، بكرا كانت أو ثيبا، مطلقة كانت أو متوفى عنها.
    – الآمَةُ: العُـزَّابُ، جمع: آمٍ، أراد: أيّم فقلَب. قال النابغة:
    أُمهِـرْنَ أرماحا، وهُـنّ بــآمَـــــةٍ = أَعْـجَــلْـــنَــهُـنَّ مــظِـــنَّـةَ الإعـذارِ
    يريد أنهن سُـبِينَ قبل أن يُخفَـضْـن، فجعل ذلك عيبا.

    * أين – قال ساعدة بن جؤية يهجو امرأة شـبَّـه حِـرَها بِـفُـوقِ السهْم:
    نُـفَـاثِـيَـةٌ أَيَّــانَ مــا شـاءَ أهـــلُــها = رَوِي فُـوقُـها في الحُـصِّ لم يتغيَّـبِ

    * إلى – … أما قول أبي فرعون يهجو نبطية استسقاها ماء:
    إذا طـلـبـتَ المـاءَ قــالـتْ: لَـيْـكَـا = كـأنَّ شُــفْــرَيْــهـا إذا ما احـتـــكَّـا
    حَـرْفَــا بَـرَامٍ كُــسِـرا فـاصـطـكَّـا
    فإنما أراد ” إليك “، أي: تَـنَـحَّ. [تكررت الأبيات في مادة: فرد]
    – قال الراعي:
    يُـقـال ـ إذا رَادَ الـنـساءُ ـ خريــدةٌ = صــناعٌ، فـقـد سادتْ إليَّ الغوانيا
    [إليَّ:] أي عندي. وراد النساء: ذهبن وجئن. امرأة رَوادٌ: أي تدخل وتخرج.



    ***

    المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة

    – حرف الباء

    * بأدل – بَأدل، البَأْدَلَة: اللحم بين الإبط والثندوة كلِّها. والجمع: البآدِل. وقيل هي أصل الثدي. وقيل: هي ما بين العنق إلى الترقوة. وقيل: هي جانب المأكمة، وقيل: هي لحم الثديين.

    * ببب – بَـبَّـةٌ: حكاية صوت الصبي. قالت هند بن أبي سفيان ترقِّص ابنها:
    لأُنـــــكـــــحـــــــن بَــــــــــبَّــــــهْ = جـــــاريـــــــــة خِــــــــــــدَبَّـــــهْ
    مُـــكــــرَمــــــة مُــــــحــــــبَّــــه = تَـــجُـــبُّ أهـــــــــل الــكــعـبــــه
    أي تغلب نساء قريش في حُسنها… تريد: لأنكحنه ـ إذا بلغ ـ جارية، هذه صفتها.
    – البَبَّة: السمين. وقيل: الشاب الممتليء البدن نعمة.

    * بتل – البتول من النساء: المنقطعة عن الرجال لا أرب لها فيهم… والتَّبَتّل: ترك النكاح والزهد فيه والانقطاع عنه.
    – امرأة مُـبَـتَّلَة:… تامة الخَلق لم يركب لحمُها بعضُه بعضا.
    – البَتِيلَة: كل عضو مكتنزٍ مُنْـمَازٍ.

    * بثع – بَثِعتِ الشفةُ تَبثَع بَثَعا وتبثَّعَتْ: غلُظ لحمُها وظهر دمُها.
    وشفة كاثعة باثعة: ممتلئة محمرة من الدم.. وشفة باثعة: تنقلب عند الضحك..
    – امرأة بَثِعَة وبثعاء: حمراء اللِّثَة وارِمَتُها.

    * بثن – البَثْنَة: المرأة الحسناء البضَّة.

    * بجج – البَجَجُ: سَعة العين وضَخْمُها.. وهو بَجيج، والأنثى: بَجّاء.
    - رجل بَجْباج وبَجْباجَة: بادِنٌ ممتليء ومنتفخ، وقيل: كثير اللحم غليظه.
    - جارية بَجباجَة: سمينة. قال أبو النجم:
    دار لـبـيــضاء حَــصَـانِ السّــتْــر = بـجـباجةِ الـبَــدْن، هضيمِ الخَصْر
    … وأنشد الراعي:
    كـــأن مَــنْـطِـقَـها لِـيـثَـتْ مَـعاقِـدُه = بواضِحٍ، من ذرى الأَنْقاءِ، بَجباجِ
    منطقها: إزارها. يقول: كأن إزارها دِيرَ على نَقا رملٍ، وهو الكثيب. ورمل بجباج: مجتمع ضخم.

    * بحتر – البُحتُر ـ بالضم ـ القصير المجتمع الخلْق.. والأنثى: بُحتُرة.

    * بحر – البَحْر: عمق الرحم. دم بحرانيّ: شديد الحمرة كأنه قد نسب إلى البَحْر وهو قعر الرحم.

    * بخدن – امرأةٌ بَخْدَنٌ: رخصة ناعمة تارَّة.

    * بخر – البَخَر: النتن يكون في الفم وغيره، وهو أَبْخر وهي: بَخراء.
    - في حديث المغيرة: إيّاكَ وكلَّ مَجْفَرةٍ مَبخَرة. يعني من النساء.
    – بخار الفسو: ريحُه. قال الفرزدق:
    أَشارِبُ قـهـوةٍ، وحليــفُ زِيــرٍ، = وصَـــرَّاءٌ، لــفَــسْـوتِــه بُــخــــارُ

    * بخند – البَخَنْدَاةُ والحَبَنداة من النساء: التامة القَصَبِ الرَّيّاء،.. وكذلك البَخَنْدَى والخَبَنْدَى..
    قامت تُريكَ، خشية أن تَصْرما، = ســــاقاً بَـخـنـداةً، وكـعْـــباً أَدْرَما

    * بدا – البَدَا ـ مقصور ـ ما يخرج من دبر الرجل. وبَدَا الرجلُ: أَنْجَى فظهر ذلك منه. ويقال للرجل إذا تغوَّط وأحدث: قد أبْدَى، فهو: مُبْدٍ، لأنه إذا أحدث بَرَزَ من البيوت، وهو مُتبَرِّز أيضا.

    * بدح – بَدَحَت المرأةُ تَبدَح بُدوحا، وتبدَّحت: حسُن مشيُها، ومشت مشية فيها تفكُّـك..
    ” يَبدحْن في أَسْوُقٍ خُرْسٍ خلاخلُها “.

    * بدخ – امرأة بَيْدَخَة: تارَّة.. ـ لغة حميرية ـ.

    * بدد – بَدَّ رجليْه في المقطرة: فرَّقهما. وكل من فَرَّج رجليه فقد بَدَّهما. قال:
    جــاريةٌ، أَعْــظُــــمُــها أَجَــمُّـــها = قـد سـمَّــنــتـْها بالــسـويـق أمُّـــها
    فـبــدَّتِ الـرِّجــلَ فـما تـضُــمُّـــها
    - البَدَدُ: تباعد ما بين الفخذين في الناس من كثرة لحمهما، وفي ذوات الأربع في اليدين.
    - البَدَّاء من النساء: الضخمة الإسكتين المتباعدة الشفرين. وقيل: البداء: الكثيرة لحم الفخذين.
    - قيل لامرأة من العرب: عَلامَ تمنعين زوجكِ الـقِضَّة ؟ قالت: كذب ـ والله ـ إني لأطأطيء له الوساد، وأُرْخِي له البَادّ. تريد أنها لا تضم فخذيها. وقال الشاعر:
    جــاريةٌ، يَـــــبُـــــــدُّها أَجَــمُّـــها = قـد سـمَّــنــتـْها بالــسـويـق أمُّـــها
    - البادَّانِ: باطنا الفخذين.
    - امرأة متبدِّدَة: مهزولة بعيدة بعضها عن بعض.
    - البِدَاد والعِدَاد: المناهدة.. وبَدَّد: أخرج نَهْدَه.

    * بدر – بَدَر الغلامُ: إذا تمّ واستدار، تشبيها بالبدر في تمامه وكماله.
    - البادرتان من الإنسان: لحمتان فوق الرُّغـثاويْن وأسفلِ الثندوة. وقيل: هما جانبا الكِرْكِرَة. وقيل: هما عِرقانِ يكتنفانها. البادرة من الإنسان وغيره: اللحمة التي بين المنكب والعنق.

    * بدع – رجلٌ بِدْعٌ ـ وامرأة بِدْعَةٌ ـ: إذا كان غاية في كل شيء، كان عالما أو شريفا أو شجاعا.
    – رجلٌ بِدْعٌ: غُمْرٌ.

    * بدغ – بَدِغ الرجل يَبدَغ بَدْغاً بَدَغًا: تزحَّف على الأرض باسته وتلطَّخ بخُرئه. وبَدِغ بعذيرته: تلطخ بها، وكذلك إذا تلطخ بالشر. قال رؤبة:
    والمِـلـغ يَـلْــكَى بالكلام الأَمْــلَـــغ = لـــولا دَبــوقـاءُ اسـتِـه لـم يَــبْــدَغِ

    ويروى ” يَبْطَغ “.
    - البَدِغُ والبِدْغ: البادن السمين. والبَدَغُ: المعيب. ومنه لُقّب قيسُ بن عاصم البدغَ لأبْنَة كانت به ـ زعموا ـ، ولذلك قال فيه متمم بن نويرة:
    ترى ابنَ وُهَــيْـرٍ خلْف قيسٍ كأنه = حمارٌ وَدَى خلْف قَـسْـتِ آخَرَ قائم

    * بدل – البأْدلة: ما بين العنق والترقوة، والجمع بآدل، وقيل هي لحم الصدر. ومشى البأدَلة: إذا مشى محركا بَآدله، وهو من مشية القصار من النساء. قال:
    قـد كان فـيـما بــيـنـنـا مَــشاهَــلَـهْ = ثم تولَّــتْ وهي تـمـشي الـبــآدلــهْ
    أراد البأدلة فخفَّف ـ حتى كأن وضعها ألف، وذلك لمكان التأسيس ـ.
    - البَأْدلَة: اللحمية في باطن الفخذ. البأدلتان: بطون الفخذين، والرَّبْلَتان: لحم باطن الفخذ، والحَاذَان: لحم ظاهرهما حيث يقع شعر الذنب، والجاعرتان: رأسا الفخذين حيث يوسم الحمار بحلْقة. والرَّعْثاوان والثندوتان ـ يُسمَّـيْن البآدل ـ: لحمتان فوق الثديين.

    * بدن – رجل بادِنٌ: سمين جسيم. والأنثى: بادن وبادنة.

    * بذأ – البَذيء: الفاحش القول، والأنثى بذيئة.

    * بذا – البَذَاء ـ بالمد ـ: الفُحش. وفلان بذيّ اللسانِ والمرأة بَذٍيَّة.
    - أبو سُواج الضبي ـ اسمه: الأبيض، وقيل اسمه: عباد بن خلف ـ..، سابَق صُـرَدَ بن حمزة بن شداد اليربوعي.. فسبق أبو سواج ـ على فرس له تسمى بذوة، وفرس صرد يقال لها القطيب ـ .. فسرى الشر بينهما، إلى أن احتال أبو سواج على صرد فسقاه منِيّ عبده، فانتفخ ومات. وقال أبو سواج في ذلك:
    حَـأْحِــيءْ بـيـربـوعَ إلى المَـنِــــيّ = حَـأْحَــاةً بـالــشـارِق الحَــصِـــــيّ
    فـي بــطــنــه حــاره الــصـــبـــيّ = وشــيــخِـــها أشــمــطَ حـنـظـلـــيّ
    فبنو يربوع يعيرون بذلك.. من ذلك قول الأخطل:
    تعيـب الخمر وهي شراب كسرى = ويـشـرب قومُـك العـجـب العجيـبا
    مــنيَّ العبدِ، عـبـدِ أبي سُــواجٍ ، = أحــق مـن الـمـدامـة أن تـعـيـــــبا

    * بذخ – امرأة بَيْذَخٌ: أي بادِنٌ.

    * بذل – التبذُّل: ترك التّصاوُنِ. ترك التزين والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع.

    * بذم – أَبْذَمَت الناقةُ ـ وأَبْلَمتْ ـ: إذا ورِم حياؤها من شدة الضَّبَعة، وإنما يكون ذلك في بَكرات الإبل. قال الراجز:
    إذا سـمـا فـوق جَـمـوحٍ مـكْـــــتامْ = من غَـمْـطه الأثـناءَ ذاتِ الأبْـــدامْ
    يصف فحلَ إبلٍ، أراد أنه يَحتقِر الأثناءَ ذوات البَلَمَة، فيعلو الناقة التي لا تشول بـذنَـبها، وهي لاقح، كأنها تكتم لقاحها.

    * برأ – الاستبراء: أن يشتري الرجل جارية، فلا يـطؤها حتى تحيض عنده حيضة ثم تطهر، وكذلك إذا سباها لم يطأها حتى يستبرئها بحيضة. ومعناه: طلب براءتها من الحمْل.
    - الاستبراء: استنقاء الذكَر عن البول.

    * بربخ – بَرْبَخُ البولِ: مجراه.

    * بردج – البَرْدَج: السَّبْي. ما سُبي من ذراري الروم، وغيرها.

    * برز – البَراز ـ بالفتح ـ اسم للفضاء الواسع، فكنوا به عن قضاء الغائط، كما كنوا عنه بالخلاء. لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس.
    - البِراز ـ أيضا ـ: كناية عن ثـفـل الغذاء وهو الغائط.
    - امرأة بَرْزَة: بارزة المحاسن. التي ليست بالمُتالتي تُزايِـلُك بوجهها تستره عنك وتنكب إلى الأرض، والمُإن كُـلِّـمـتْ.
    - امرأة برزة: مُتجَالَّة تبرز للقوم يجلسون إليها ويتحدثون. الجليلة التي تظهر للناس ويجلس إليها القوم. موثوق برأيها وعفافها. كهلة لا تحتجب احتجاب الشّوابِّ وهي مع ذلك عفيفة عاقلة تجلس للناس وتحدثهم. من البُروز وهو الظهور والخروج.

    * برزغ – شابّ بُرْزُغ وبِرْزاغ: تارٌّ ممتليء. وأنشد:
    حسْـبُــك بعض القول لا تَـمَــدَّهِي = غــَرَّكِ بِــرزاغ الشـباب المزدَهِي
    قوله ” لا تمدهي ” يريد: لا تمدَّحي.
    – البُرْزُغ: نشاط الشباب.

    * برطم – البِرطام والبُراطِم: الرجل الضخم الشفة. وشفة بِرطام: ضخمة.

    * برعث- البُرْعُث: الاست، كالـبُـعْـثُـطِ.

    * برق – أَبرَقتِ الناقة: شالت بذنبها عند اللقاح.
    - أبرقت المرأة بوجهها وسائر جسمها ـ وبَرَقتْ وبَرَّقَت ـ: إذا تعرّضت وتحسَّنت، وقيل: أظهرت عن عمد. وامرأة برَّاقة وإبريق: تفعل ذلك.

    * برقع – البُرقُع واالبُرقَع والبُرقوع: ـ معروف ـ، وهو للدواب ونساء الأعراب.. وفيه خرقان للعينين. قال توبة بن الحمير:
    وكنـت إذا ما جئـت ليلى تبرقعت = فـقـد رابـني مـنها الـغـداة سـفورها
    - يقال للرجل المأبون: قد برقع لحيته. ومعناه: تزيّى بزي مَن لَبِس البرقع. ومنه قول الشاعر:
    ألم تر قيسا، قيس عيلان، تـبـرقـعـت = لِـحــاها، وباعـت نَــبْـلـها بـالـمـغــازل

    * برك – البَرُوك من النساء: التي تتزوج ولها ولد كبير بالغ.

    * بركع – بَرْكَعَه وكَرْبَعَه فتَبرْكَع: صرعه فوقع على استه. قال رؤبة:
    ومَـن هـمـزْنـا عِــزّه تـبــركـــــعا = عــلـى اسـتــه زوبــعــةً زوْبَــــعا
    [وقيل] روبعة روبعا.. وفسر بأنه القصير الحقير. وقيل: الضعيف. وقيل: القصير العرقوب. وقيل: الناقص الخلْق.
    [في مادة ربع: الروبع والروبعة: داء يأخذ الفصال. أخذه روبع وروبعة: أي سقوط من مرض أو غيره]
    – البَركَعَة: القيام على أربع. وتبركعت الحمامة للحمامة الذكَر.

    * برند – المُبرنِدَة من النساء: التي يكثر لحمُها.

    * بره – البَرَهُ: التَّرَارَة. وامرأة برهرهة: تارّة تكاد تُـرْعَد من الرطوبة. وقيل: بيضاء. قال امرؤ القيس:
    بــرهــــرهـــة رُؤدةٌ رَخْـــصــــةٌ = كـخُـــرعـوبـة الـبـانـة المـنـفـطِــر
    وبرهرهتها: ترارتها وبضاضتها. وقيل: البرهرهة التي لها بريق من صفائها. وقيل: هي الرقيقة الجِلد كأن الماء يجري فيها من النعمة.

    * برهم – بَرْهَم: إذا أدام النظر. البَرْطَمة والبَرْهَمَة كهيئة التخاوص.

    * بزا – البَزَاء: انحناء الظهر عند العجُز في أصل القطن. وقيل: هو إشراف وسط الظهر على الاست. وقيل: هو خروج الصدر ودخول الظهر. وقيل: هو أن يتأخر العجز ويخرج.
    بَزِي وبَزَا يَبزُو، وهو أَبْزَى، والأنثى: بَزواء. وربما قيل: هو أَبْزَى أَبْزَخ كالعجوز البَزْواء والبَزْخاء التي إذا مشتْ كأنها راكعة، وقد بَزِيتْ بِزىً. وأنشد:
    بـزواء مُـقْـبِـلـةً، بَــزْخاء مـدبِـرةً = كـــأن فــقــحــتــهـا زِقٌّ بـه قـــار
    - والبزواء من النساء: التي تخرج عجـيـزتها لـيـراها الناس. وأبزى الرجلُ يُبزِي إبزاء: إذا رفع عجيزته. وتبازى، مثله. قال الراجز:

    ” أقعس أبزى في استه تأخير “.
    وفي حديث عبد الرحمان بن جبير: لا تُبَازِ كتَبازِي النساء. التبازي: أن تحرك العجز في المشي. ومعنى الحديث: لا تَنْحَنِ لكل أحد.
    قال عبد الرحمان بن حسان:
    سـائِــلا مَــيَّـــةَ هـل نـبَّــهــتُــها = آخـر اللــيـل بـعَــرْدٍ ذي عُــجَـــرْ
    فــتـبـازتْ، فـتــبـازخْــتُ لــــــها = جِـلــسـةَ الـجازِرِ يـَسـتـنجِي الوَتَرْ
    وتبازت: أي رفعت مؤخرتها. البَزَاء: كأن العجز خرج حتى أشرف على مؤخر الفخذين. الـبَـزَا: أن تُقْبِل العجيزةُ. وقد تبازى إذا أخرج عجيزته. والتَّبَـزِّي: أن يستأخر العجُز ويستقدم الصدر. وأبزى الرجل: رفع مؤخَّرَه.

    * بزخ – البَزَخ: تقاعس الظهر عن البطن. أن يدخل البطنُ وتخرج الثُّـنَّة وما يليها. أن يخرج أسفل البطن ويدخل ما بين الوركين. وقيل: هو خروج الصدر ودخول الظهر. وامرأة بَـزْخاء، وفي وركه بَـزَخٌ. وربما يمشي الإنسان متـبازِخا كمشية العجوز أقامت صلبها فتقاعس كاهلها وانحنى ثَـبَـجُها. وتبازَخت المرأةُ: إذا أخرجت عجيـزتَها
    - البَزْخاء من الإبل: التي في عجيزتها وَطْأَة.
    – بَزَخَه بَزْخا: ضربه فدخل ما بين وركيه وخرجتْ سرّتُه.
    - تبازخ الرجل: مشى مِشية الأبْزَخ أو جلس جِلسته. قال عبد الرحمان بن حسان:
    فــتـبـازتْ، فـتــبـازخْــتُ لــــــها = جِـلــسـةَ الـجازِرِ يـَسـتـنجِي الوَتَرْ

    * بزر – المَبزُور: الرجل الكثير الولد. المبزورة: المرأة الكثيرة الولد.
    - البَيْزَار: الذكَر.

    * بزز – ابتزَّ الرجل جاريتَه من ثيابها: إذا جرَّدها. ومنه قول امري القيس:
    إذا ما الضجيع ابـتـزها من ثيابها = تـميــل عليه هـونـة غـيـر مـثــفال
    - في حديث عن الأعشى أنه تعرى بإزاء قوم، وسمى فرجه البَزْبَاز، وزجر بهم:
    إيــهاً خُـثـيْـمُ حــَرِّكِ الــبــزبـــازا = إن لـــنــا مـجـالِــسا كِــــنَـــــــازًا
    البزباز: قصبة من حديد عَلَمُ فَمِ الكِير ينفُخ النارَ.

    * بسا – البَسِيَّة: المرأة الآنسة بزوجها.

    * بستق – قدم أعرابي من نجْدٍ بعض القرى فقال:
    ســقـى نـجـدا وســـاكـنَـه هَــزيــمٌ = حـثـيـثُ الـوَدْقِ مُـنـسـكِـبٌ يَـمانِي
    بـلادٌ لا يُـحَــسُّ الــبَـــقُّ فـيــــــها = ولا يُــدرى بـها مـا الـبَـسْـتُــقـانِي
    ولــم يُـسـتَــبَّ سـاكـــنُــها عــشاء = بــكــشْـــخــانٍ ولا بالـقَــرْطَـــبَانِ
    قيل: البستقاني: صاحب البستان. وقيل هو: الناطور.

    * بسر – البَسْر: الإعجال. وبَسَر الفحلُ الناقةَ ـ يَبسُرها بَسْرا وابتسَرها ـ: ضربها قبل الضبعة.
    - المباسِرة: التي همَّت بالفحل قبل تمام وداقها، فإذا ضربها الحصانُ في تلك الحال فهي مبسورة. وقد تبسَّرها وبَسَرها.
    - رجل بُسْر وامرأة بسرة: شابان طريّان.
    - البُسْرة: رأس قضيب الكلب.

    * بسس – بَسْبس بولَه: سَبْسبه.

    * بسط – امرأة بَسْطَة: حسنة الجسم سهلتُه.

    * بسق – أَبْسَقَت الجاريةُ الـبِـكر: إذا جرى اللبن في ثـديـها. قال: وسمعت أن الجارية تُـبـسِـق وهي بِكر.

    * بشر – البَشَرة: أعلى جلدة الوجه والجسد من الإنسان، ويُعنى به اللون والرقة، ومنه اشتقـت مـباشَرة الرجل المرأةَ لتَضَامِّ أبشارهما. المباشرة: الجماع. ملامسة المرأة. وأصله من لمس بشرة الرجل بشرة المرأة، وقد يرد بمـعـنى الـوطء في الفرج وخارجا منه. الحِجْر المباشِر: التي تَهُمُّ بالفحل. والبَشْر ـ أيضا ـ المباشَرة. قال الأفوه:
    لــما رأت شـيْـبي تغـيّـر وانـثــنى = من دون نَهْمة بَـشْـرِها حين انـثـنى
    أي مباشرتي إياها.
    - أَبشَرت الناقة: إذا لقحت، فكأنها بشَّرتْ باللقاح.
    - البَشارة ـ بالفتح ـ: الجَمال والحسْن.
    - المبشورة: الجارية الحسنة الخلْق واللون.

    * بشم – بَشِم الفصيل: دَقِيَ من اللبن فكثر سلْحه.

    * بصا – بَصَا: إذا استقصى على غريمه. البِصاء: تقصِّي الخِصاء. خصِيٌّ بَصِيٌّ ـ ولم يفسر بصيا ـ ،وقال: خَصاه اللهُ وبَصاه ولَصاه.

    * بصر – [في شرح:" بل الإنسان على نفسه بصيرة "]: على الإنسان من نفسه شهود يشهدون عليه بعمله: اليدان والرجلان والعينان والذكَر.

    * بضر – البَضْر: نَوْفُ الجارية قبل أن تُخفض. من العرب من يقول البضْر ويبدل الظاء ضادا.

    * بضض – بَضَّت الحلمة: أي درّت حلمة الضرع بالحليب.
    – ” الشيطان يجري في الإحليل ويبِضُّ في الدبر ” ـ أي يدبّ فيه ـ فيُخيَّل أنه بَلَل أو ماء”.
    - امرأة باضَّة وبَضَّة وبَضيضة وبَضَاض: كثيرة اللحم تارّة في نصاعة. وقيل: الرقيقة الجلد الناعمة إن كانت بيضاء أو أدماء. قال:
    ” كـــل رداحٍ بــضّــةٍ بَـــضَــاضِ “

    * بضع – بضع اللحم: قطعه. بضع الشيء: شقه. البَضَعة: السِّياط، وقيل: السيوف، واحدها: باضع. والمِبْضَع: المشرط، وهو ما يُبْضَع به العِرْق والأديم. وبَضَع من الماء وبه: روي وامتلأ.
    – البُضْع: النكاح. والمباضعة: المجامعة، وهي البِضَاع. وفي المثل ” كمعلِّمة أمَّها البضاعَ “.
    - ملك فلان بُضْعَ فلانة: إذا ملك عقدة نكاحها. وهو كناية عن موضع الغِشْيان. وابتضع فلان وبـضع: إذا تزوج. وبَـضَع المرأةَ بَضْعا وباضَعها مباضعة وبِضاعا: جامعها.
    - واختلف الناس في البُضْع، فقال قوم: هو الفرج. وقال قوم: هو الجماع. وقد قيل: هو عقد النكاح. [قيل]” عَتَق بضعُكِ فاختاري ” أي صار فرجك بالعتق حرا فاختاري الثبات على زوجك أومفارقته.
    - الاستبضاع: نوع من نكاح الجاهلية ـ وهو استفعال من البُضع: الجماع ـ، وذلك أن تطـلب المرأة جِـماع الرجل لـتـنـال منه الـولـد فقط. كان الرجل منهم يقول لأمـتـه أو امرأته: أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه. ويعتزلها فلا يمـسّها حتى يتبين حملها من ذلك الرجل. وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد.

    * بطط – قول أعرابية:
    إن حِــرِي حُــطــائِـــطٌ بُــطـــائـط = كـأَثْــرِ الـظــبـي بجَـنْــب الـغائــط
    [انظر: حطط، و: غطط]

    * بطغ – بَطِغَ بالعذِرة يَبطَغ بَطَغا: تلطخ. وبَطِغ بالأرض: أي تمسَّح بها وتزحَّف.

    * بطن – ألقى الرجلُ ذا بطنه: كناية عن الرجيع. ألقت الدجاجة ذات بطنها: يعني مَزْقَها إذا باضت. ونثرت المرأة بطنها ولدا: كثر ولدها. وألقت ذات بطنها: أي ولدت.
    - ” أمر بعشرة من الطهارة: الختان والاستحداد وغسل الـبَـطِـنَة ونتف الإبط وتقليم الأظفار وقص الشارب والاستنثار “. قال بعضهم، البَطِنَة: هي الدبر.
    – تبطَّن الرجل جاريتَه: إذا باشرها ولمسها. وقيل: تبطنها إذا أولج ذكره فيها. قال امرؤ القيس:
    كـأنـي لـم أركـب جــوادا لِـلَـــــذَّةٍ = ولم أتـبـطـن كاعــبا ذات خـلـخـال
    تبطنها: إذا باشر بطنه بطنها. علا بطنها ليجامعها. (قالوا:) ليس من حيوان يتبطن طروقته غير الإنسان والتمساح.. والبهائم تأتي إناثها من ورائها، والطير تُلزِق الدبرَ بالدبر.
    – استبطن الفحل الشَّوْلَ: إذا ضربها فلـقِحت كلها، كأنه أودع نطفته بطونها.

    * بظر – البَظْر: ما بين الإسكتين من المرأة. هنة بين الإسكتين لم تُخفَض. والجمع بُظُور. وهو البَيْظَر والبُنْظُر والبُنظَارة والبَظَارة. الكين. النَّوْف. الرَّفْرَف.
    – البُظَارة: يقال للناتيء في أسفل حياء الناقة، والشاة. واستعاره جرير للمرأة فقال:
    تـبـرِّئـهـم من عـَقْـر جِعـْثِـنَ بعدما = أتــتْـك بـمـسـلوخ الــبُــظارة وارم
    ويروى البَظارة ـ بالفتح ـ.
    – أمه بظراء: بيِّنة البظر طويلة البظر. والاسم: البَظَر ـ ولا فعل له ـ والجمع: بُظُر.
    – مُبَظِّرة: للتي تخفض الجواري.
    – المبَظِّر: الخَتَّان. رجل أبظر: لم يختن. في شفته العليا طول مع نتوء في وسطها.
    – امرأة بِظْرِير: طويلة اللسان صخابة.
    – فلان يُمِصُّ فلانا ويبظِّره: قال له امصص بظر فلانة.
    – البَضْر ـ بالضاد ـ نَوْف الجارية قبل أن تُخفَض. ومن العرب من يبدل الظاء ضادا فيقول: البضْر.

    * بظظ – أَبَظَّ الرجلُ: إذا سمن. البَظِيظ: السمين الناعم.

    * بعثط – البُعْثُط ـ وقد تثقَّل الطاء ـ: الاست. قال: هي استه وجلدة خصييه ومذاكيرُه.

    * بعر – البَعْر والبَعَر: رجيع الخـف والـظـلف من الشاة والإبل وبقر الوحش والظباء والأرنب، إلا البقر الأهلية فإنها تَخْثِي، وهو: خَثْيُها.
    – المِـَـبْعر: مكان البعر من كل ذي أربع. والجمع: مَباعِر.
    – البَعَرَة: الكمرة.

    * بعص – البَـُعْصوص: الضئيل الجسم. وسبُّ الجواري: يا بُعصوصة كُفِّي ويا وجه الكُتَع. يقال للجويرية الضاوية: البُعصوصة والعِنْفِص والبَطِيطة والحَطِيطة.

    * بعط – البَعْط والمِبْعَطة: الاست.

    * بعل – البَعْل: الزوج. وإنما سمي زوج المرأة بعلا لأنه سيدها ومالكها. والأنثى بعْل وبَعْلة، مثل: زوج وزوجة.
    – تبعَّلت له: تزينت. وامرأة حسنة التبعُّل: إذا كانت مطاوعة لزوجها محبة له.
    – البِعال: حديث العروسين. والتباعل والبِعال: ملاعبة المرء أهله. وقيل البعال: النكاح.
    – المباعلة: المباشرة.

    * بغا – بَـغـت الأمـة تَبغي بَغْيا وباغَت مباغاة وبِغاء، وهي بَغِيٌّ وبَغَوٌ: عَهَرت وزَنَت. وقيل: البغي: الأمة فاجرة كانت أو غير فاجرة. وقيل: البغي ـ أيضا ـ الفاجرة حرة كانت أو أمة.. ويقال للأمة: بغي ـ إذا لم يُرد به الذم ـ، وإن كان في الأصل ذما.. قال الأعشى:
    والبـغايا يَـركُضن أَكـسـيـةَ الإضـ = ـريح والـشَّــرْعَــبِـــيَّ ذا الأذيــال

    * بغز – الباغز: المقيم على الفجور.

    * بغسل – بَغْسَل الرجلُ: إذا أكثر الجماع.

    * بغل – نكح فيهم فبَغَلهم وبَغَّلهن: هجَّن أولادَهم.

    * بغم – باغم فلان المرأةَ مباغمة: إذا غازلها بكلامه. المباغمة: المحادثة بصوت رخيم. وامرأة بَغوم: رخيمة الصوت.

    * بقر – البُقَار: تراب يجمع بالأيدي قُمَزاً قمزاً ويلعب به، والقمز كأنها صوامع. وأنشد:
    نِـيـط بحـقـويـها خـمـيـسٌ أقْـــمـرُ = جَـهْـمٌ، كـبُــقّــار الـولـيـد، أَشْـعَر

    * بقط – البَقْط: التفرقة. وفي المثل ” بَقِّطِيه بطِبِّك “، وأصله أن رجلا أتي هَوىً له في بيتها فأخذه بطنُه فقضى حاجته، فقالت له: ويلك ما صنعتَ ؟ فقال: بَقِّطِيه بطِبِّك، أي فرقيه برِفْقك لا يُفطَن له. وكان الرجل أحمق. والطِّبُّ: الرفق.

    * بقع – يقال ” عليه خُرء بِقاع “: وهو العَرَق يصيب الإنسان فيبْيضّ على جلده شبه لُمَع.
    – هو باقِعة: أي ذكي عارف لا يفوته شيء، وجارية بَقَعَة.

    * بقق – بَقَّت المرأة: كثر ولدها. قال:
    إن لــــــــــنــــا لَـــــكَـــــــنَّـــــهْ = مِــــــبـــــقَّــــــةً مـــــفَـــــــنَّـــــهْ
    مِــنْـــتِــيـــجَـــةً مِـــــعَـــــــنَّـــــهْ = سِـــمْـــعَــــنَّـــةً نِـــــظْــــرَنَّــــــهْ
    كــالــذئـب وسْـط الـــقُـــــــنَّــــــهْ = إلا تـَــــــــــرَه تـَـــــظُــــــنَّــــــهْ

    * بقل – بَقَل الغلامُ: خرج شعره. وغلام بقل وجهه: أي أول ما نبت من لحيته.

    * بكر – ابتكارُ الجارية: أخذُ عذْرتها.
    – بِـكر كل شيء أوله. وكل فَـعلة لم يتقدمها مثلها: بِكْر. والبِكْر أول ولد الرجل غلاما كان أو جارية، وكذلك البِكر في الإبل.
    - البِكر: الجارية لم تُفتض. العذراء. وجمعها: أَبْكار. والبكر من النساء: التي لم يقربها رجل، ومن الرجال: الذي لم يقرب امرأة بعد.
    – مَرَةٌ بِكْر: حملت بطنا واحدا. التي ولدت بطنا واحدا. ابتكرت الحاملُ: إذا ولدتْ بِكرَها.

    * بلتع – البَلْتَعة: التكيُّس والتظرُّف. والمتبلتِع: الذي يتحذلق في كلامه ويتدهَّى ويتظرّف ويتكيَّس وليس عنده شيء. قال هدبة بن الخشرم:
    ولا تـنـكِحي إن فـرق الدهـر بيننا = أغـمّ الـقـفا والوجـه لـيـس بأنــزعا
    ولا قَــزْوَلاً وسْـط الرجال جُـنادِفا = إذا ما مـشى أو قال قولا تَـبـلْــتَـعا
    [ل ع. غمم /الغَمَم: أن يسيل الشعر حتى يضيق الوجه والقفا. ورجل أغم وجبهة غَمّاء، ويقال: رجل أغم الوجه وأغم القفا]
    – البَلْتَعة من النساء: السليطة المشاتِمة الكثيرة الكلام.

    * بلج – شيء بَلِيج: مشرق مضيء. قال الداخل بن حرام الهذلي:
    بأحـسـنَ مَـضـحـَكا مـنها وجِـيــداً = غـداة الحَـجْـر مَـضحَكُها بَــلِيــــجُ
    – الـبُــلْجَة: الاست. وكذلك البَلْجَة والبَلْحَة.

    * بلح – البَلْحَة والبَلْجَة: الاست.

    * بلخ – الأبـلـَخ: العظيم في نفسه الجريء على ما أتى من الـفـجور. والمرأة: بـلخاء. والـبلخاء من النساء: الحمقاء.
    – نسوة بِلاَخٌ: ذوات أعجاز.

    * بلغ – بلغ الصبي والجارية: إذا أدركا.

    * بلق – قولهم ” ضَرَطَ البلقاء جالتْ في الرَّسَن ” يضرب للباطل الذي لا يكون، وللذي يعد الباطل.
    – البَلْق: فتْح كُعْبَة الجارية. قال:
    رَكَـبٌ تَـــمَّ وتَــــمَّـــتْ رَبَّـــــــتُــهْ = كان مخـتـوما فـفُــضَّـتْ كُـعْـبَــتُـهْ

    * بلقع – امرأة بَلْقَع وبلقعة: خالية من كل خير.

    * بلم – البَلَم والبَلَمة: داء يأخذ الناقة في رحمها فتضيق لذلك. والبلمة: الضبعة. وقيل: هي ورم الحياء من شدة الضبعة. والمُـبْـلِم والمِبلام: الناقة التي لا ترغو لشدة الضبعة. (وقيل): البَكَرة التي لم يضربها الفحل قط فإنها إذا ضبعت أَبْلَمت فيقال هي مُبلِم، وذلك أن يرم حياؤها عند ذلك. ولا تبلِم إلا البكرات.
    – أبْلَم الرجلُ: إذا ورمت شفتاه. ورجل أبلم: غليظ الشفتين.

    * بنم – البَنَام: لغة في البَنَان.

    * بنن – البَنْبَنَة: صوت الفُحش والقذع.

    * بني – ابن فَرْتَنَى وابن تُرْنَى: ابن البغية.
    – بنات معىً: البعر.
    – بنات أَعْنَقَ: النساء.
    – بنات المِثَال: النساء. والمثال: الفراش.
    – بنات طارق: بنات الملوك.
    – البَنَات: التماثيل التي تلعب بها الجواري.
    – بَنى الطعامُ لحمَه يبنِيه بناء: أنْبَتَه وعظُم من الأكل. وأنشد:
    بــنى الـسَّـوِيـقُ لــحـمَـها واللَّـــتُّ = كما بـنـى بُـخْــتَ الـعـراق الـقَـتُّ
    وأنشد:
    مظاهِـرةٌ شحما عـتيـقا وعُـوطَـطاً = فـقـد بـنـيا لـها لـحــما مـتَــبَــانِـــياً
    جارية بَناةُ اللحم: أي مبْنِيَّة اللحم. قال:
    سَـبَــتْــه مُـعـصِرٌ من حضرموت = بَـــنَـــاةُ اللـــحـم جـمَّــة الـعــــظام
    - مخنث قال لعبد الله بن أبي أمية: إن فتح الله عليكم الطائف، فلا تُفْلِتَنَّ منك باديةُ بنت غيلان، فإنها إن جلستْ تَبَنَّت، وإن تكلمتْ تغنّت، وإذا اضطجعت تَمَنَّت، وبين رجليْها مثلُ الإناء المكْفإِ، يعني ضِخَم رَكَبِها.
    ويحتمل أن يكون قول المخنث ” إذا قعدت تبنّت ” أي صارت كالمبناة من سمنها وعظمها، من قولهم: بنى لحمَ فلان طعامُه، إذا سمَّنه وعظَّمه.[أو] كأنه شبهها بالقبة من الأدم، وهي المَبناة، لسمنها وكثرة لحمها. وقيل شبهها بأنها إذا ضُربت وطُنِّبَتْ انفرجت، وكذلك هذه إذا قعدت تربعت وفرشت رجليها.
    – الباني: العروس الذي يبني على أهله.
    بنى فلان على أهله بناء، ولا يقال بنى بأهله. (وحكى ابن جني:) بنى فلان بأهله وابتنى بها. وكان الأصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ـ ليلة دخوله ـ ليدخل بها فيها.
    – الابتناء والبِناء: الدخول بالزوجة.

    * بها – البَهْو من كل حامل: مَقبَل الولد بين الوركين.

    * بهر – بَهَرتْ فلانةُ النساءَ: غلبتهن حسنا.
    – البَهيرة من النساء: السيدة الشريفة.
    – يقال للمرأة إذا ثقلت أردافها فإذا مشت وقع عليها البَهر والرَّبْو: بهيرة.
    – الابتهار: أن ترمي المرأةَ بنفسك وأنت كاذب.

    * بهزر – البُهْزُرَة: الناقة العظيمة. وهي من النساء: الطويلة.

    * بهصل – البـَـُـهْصلة من النساء: الشديدة البياض. وقيل هي: القصيرة. قال منظور الأسدي:
    قـد انْـتَـثَـمَتْ عـلـيّ بِقــوْلِ ســوءٍ = بُـهَــيْــصِـلَـةٌ، لــها وجــه دَمــيــمُ
    حــليـــلــةُ فـاحـــشٍ وانٍ لـئــيــــمِ = مُــــزَوْزِكَـةٌ لـــهـا حــسـبٌ لَــئيــمُ
    الانتثام: الانفجار بالقول القبيح. والبُهصُل: الصخابة الجريئة. الجَسِيم.
    [تكرر البيتان في مادة: نتم /
    .............................. ..................... ذَميمُ
    ................. وَأْنٍ بَئِيلٍ ..............................
    يقال: ضئيل بئيل: أي قبيح. امرأة وَأْنَة: إذا كانت مقاربة الخَلْق. والمزوزكة: التي إذا مشت أسرعت وحرّكتْ أليتيها]

    * بهكل – امرأة بَهْكَلَة وبهكنَة: غضّة. وهي ذات شباب بهكنٍ: أي غض. وربما قالوا: بهكل. قال:
    وكـفَـــلٍ مـثْـل الكـثـيـب الأَهْــيَــلِ = رعــبـوبـة ذات شــباب بـهْــكَــــلِ

    * بهكن – امرأة بِهْكَنَة وبُهْكانة: تارّة غضة. قال السلولي:
    بــهـــاكــنــة غــضـــة بـــضـــــة = بَــــرود الـثــنايا خِــلافَ الكــرى
    – جارية بَهْكَنَة: تارّة غريضة، وهنّ البَهْكنات والبَهاكِن. الجارية الخفيفة الروح الطيبة الرائحة المليحة الحلوة.

    * بهم – المُبْهَم من المحرَّمات: ما لا يحل بوجه ولا سبب كتحريم الأم والأخت وما أشبهه.

    * بهنن – البَهْنَانة: الضَّحّاكة المتهلِّلة. وقيل: الطيبة الرائحة الحسنة الخلُق السّمْحة لزوجها.

    * بوأ – الباء: النكاح، وسمي النكاح باءة وباء، من المَباءة، لأن الرجل يتبوأ من أهله أي يستمكن من أهله كما يتبوأ من داره. والأصل في الباءة المنزل، لأن من تزوج امرأة بوأها منزلا. والناس يقولون: الباه. ويقال الجماع ـ نفسه ـ: باءة.
    قال الراجز يصف الحمار والأتن:
    يُــعْــرِسُ أَبــكــارا بـها وعُــنَّـــسا = أكْرمُ عِــرسٍ بــــاءةً إذا أعْـــرَسا
    – بَوَّأ الرجلُ: نكح.
    – الباءة من الرحم: حيث تبوأ الولدُ. قال الأعلم: [وانظر: بوه]
    ولعمْرُ مَـحْـبَـلِــكِ الهـجيـن، على = رحَـبِ الـمـبـاءةِ، مُـنـتِـن الجِــرْم

    * بوب – أبو صخر الهذلي، في صفة محبوبته:
    عذْبٌ مُـقـبَّـلُـها، خـدلٌ مـخلخـلُها = كالـدِّعص أسفلُها، مخـصورة القَدَم
    سودٌ ذوائـبُـها، بِـيــضٌ تـرائـبُـها = مَحض ضرائبها صِيغتْ على الكَرَم
    عـبـلٌ مُـقـيَّــدُها، حــالٍ مـقـلَّــدُها = بــضٌّ مجـــرَّدُها، لَــفّـــاءُ في عَمَم
    سَـمْـحٌ خلائــقُــها، دُرْمٌ مَرافـقـها = يَـــرْوَى مُـعانِــقـها مـن بــاردٍ شَـبِم

    * بوح – البُوحُ: الفرج. وفي مثل العرب ” ابـنُ بوحـِك يشرب من صَبـوحِـك “، قيل معناه: الفرج. وقيل: النفس، يقال للوطء.

    * بور – البوار: أن تبقى المرأة في بيتها لا يخطبها خاطب. من بارت السوق: إذا كسدت.
    – يقال للرجل إذا قذف امرأة بنفسه: إنه فـجـر بها. فإن كان كاذبا فقد ابـتـهرها، وإن كان صادقا فهو الابتيار.
    - بار الفحلُ الناقةَ يَبورها بَوْرا ويَبتارُها وابتارَها: جعل يتشممها لينظر ألاقح هي أم حائل.. لأنها إذا كان لاقحا بالت في وجه الفحل إذا تشممها.

    * بوس – البَوْس: التقبيل ـ فارسي معرب، والشين المعجمة أعلى ـ.

    * بوص – البُوص والبَوْص: العجُز. وقيل: لين شحمته. امرأة بوصاء: عظيمة العجيزة. قال الأعشى:
    عَـــريــضــة بُــوصٍ إذا أدبــرتْ = هـضيـم الحـشا، شَخْتة المحتضَن

    * بوع – صخر الهذلي: [في مادة: لكد، قال صخر الغَيّ]
    واللـه لـــو أســـمـعــتْ مـقـالـتَها = شـيــخا مـن الــزُّبِّ، رأسُـه لـَبِــدُ
    لـفـــاتَــحَ الـبــيــعَ يـوم رؤيـتــــها = وكـــان قـــبْــل انـبـــــيـاعـه لَــكِـدُ
    قال، انبياعه: مسامحته بالبيع.. وقيل، البيع والانبياع: الانبساط. وفاتح: أي كاشَف. يصف امرأة حسناء، يقول: لو تعرضت لراهب تلبد شعره لانبسط إليها. واللكد: العسير.

    * بوك – الـبَوْك: سِفاد الحمار. وبَاك الحمار الأتانَ يَبوكها بَوْكا: كَـامَها ونَزَا عليها. وقد يستعمل في المرأة. وقد يستعار للآدمي. وأنشد:
    فــــبـاكَـها مُـــتــوَثَّــقُ الـنــــيــاطِ = لــيـس كـبَـوْك زوجــها الوطواطِ
    [في مادة " دوك ": فداكَها دوْكا على الصراط ليس كدَوْك زوجها الوطواطِ]
    [في مادة " وطط ": بعلها][الوطواط: الضعيف العقل والرأي]

    * بول – البَوْل واحد الأبوال. بال الإنسان وغيره يبول بوْلا. المِبْوَلة: كُوز يُبال فيه.
    قال الفرزدق:
    وإن الذي يسعى ليـفسـد زوجتي = كَـساعٍ إلى أسد الشرى يسـتـبيـلها
    أي يأخذ بولها بيده. وقال [آخر]:
    إذا ما استبالوا الخيل، كانت أكفُّـ = ـهم وقـائع للأبوال، والماء أَبـْرد
    يقول: كأن أكفهم وقائع حين بالت فيها الخيل. والوقائع: نُقَرٌ.
    – أخذه بُوَالٌ: إذا جعل البولُ يعتريه كثيرا. داء يكثر منه البول. ورجل بَوَلَة: كثير البول.
    – البَوْل: الولد. الرجل يبول بولا شريفا فاخرا: إذا وُلد له ولد يشبهه.

    * بوه – البُوهَة: الرجل الضعيف الطائش. قال امرؤ القيس:
    أيـا هـنــد لا تـنـكـحـي بـوهـة = عـلـيـه عـقـيــقتُــه أحْــبَـسا
    – الباه والباهة: النكاح. وقيل، الباه: الحظ من النكاح. والباء لغة في الباءة، وهو الجماع.

    * بيت – يكنى عن المرأة بالبيت. البيت: عيال الرجل. قال الراجز:
    ما لي، إذ أنـزِعـها، صَــأَيْــتُ؟ = أكِــــبَـــرٌ فـــتَّــــرنـي أم بــيـــتُ؟
    - البَـيـت: التزويج. يقال، بات الرجل يَبـيت: إذا تزوج. ويقال، بنى فلان على امرأته بيتا: إذا أعْرَس بها وأدخلها بيتا مضروبا، وقد نقل إليه ما يحتاجون إليه من آلة وفراش وغيره.

    * بيض – أَبْيَضَت المرأة: ولدت البِـيـض. وكذلك الرجل. والعرب تقول فلانة مسْوِدة ومبْـيِضة: إذا ولدت البِيضان والسودان.
    - إذا قالت العرب فلان أبيض وفلانة بيضاء: فالمعنى نقاء العرض من الدنس والعيوب. وإذا قالوا: فلان أبيض الوجه وفلانة بيضاء الوجه، أرادوا نقاء اللون من الكَلَف والسواد الشائن.
    - بيضة الخِدر: الجارية، لأنها في خدرها مكنونة.
    – البيضة: بيضة الخصية.
    – ” بيضة العُقْر ” مثل يضرب، وذلك أن تُغتصَب الجارية نفسها فتُفتضَّ، فتُجرَّب ببيضة، وتسمى تلك البيضة: بيضة العقر.
    – بيضة البلد: السيِّد. وقد يذم ببيضة البلد [من] قولهم: هو أذل من بيضة البلد: أي بيضة النعام التي يتركها.

    * بيظ – البَيْظَة: الرحم. قال الشاعر يصف القطا وأنهن يحملن الماء لفراخهن في حواصلهن
    حـمَــلـن لـها مـيــاها في الأَدَاوَى = كما يحمِـلن في البَـيْـظِ الفَـظِــيـظا
    الفظيظ: ماء الفحل. [مادة فظظ: البَيْظ: الرحم، وورد نفس البيت]
    - باظ الرجلُ يـَبـِظ بَيْظا وباظ يَبوظ بوْظا: إذا قَرَّر أَرُونَ أبي عمير في المهبِل. أراد بالأَرونِ: المني، وبأبي عمير: الذكَر، وبالمهبِل: قرار الرحم. البَيْظ: ماء الرجل.

    * بين – بانت المرأة من الرجل ـ وهي بائن ـ: انفصلت عنه بطلاق.
    – يقال للجارية إذا تزوجت: قد بانَت. وبيَّن فلان بنتَه وأبانها: إذا زوّجها وصارت إلى زوجِها.
    – للناقة حالِبان: أحدهما يمسك العلبة [ويسمى البائن] والآخر يحلب [ويسمى المستعلي والمعلّي].
    ومن أمثال العرب ” است البائن أعْرَف “، وقيل ” أعلم “. أي مـن ولي أمرا ومارسه فهو أعلم به ممن لم يمارسه.


    ***

    المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة

    – حرف الحاء

    * ح – حَاءٍ: أمر للكبش بالسفاد.

    * حبا – حَبا حُـبُوًّا: مشى على يديه وبطنه. حَبا الصبيُّ حَـبْواً: مشى على استه وأشرف بصدره.. إذا زحف.

    * حبب – أَحَـبَّ البعيرُ إِحـبَاباً: أصابه كسرٌ أو مرض، فلم يبرحْ مكانَه حتى يبرأ أو يموت. قال ثعلب: ويقال للبعير الحَسِير: مُحِبٌّ.
    وأنشد يصف امرأة قاستْ عجيزتَها بحَبْل وأرسلتْ به إلى أقرانها:
    جَـبَّـتْ نـسـاءَ العالمـيـن بالـسَّـبَـبْ = فـهُـنَّ بـَعْـدُ، كـلـهـن، كالـمُـحِـبّْ
    – الحبَبُ: حببُ الماء، وهو تكسُّرُه. وهو الحَبَاب..
    كـأن صَـلا جَـهـيـزة حـيـن قـامت = حـــبـابُ الــماء يـــتَّـبِــعُ الحَــــبَابَا
    ويروى ” حين تمشي “. لم يشبه صلاها ومآكمها بالفـقاقيع، وإنما شبه مآكمها بالحباب الذي عليه [أي على الماء].. والصلا: العجيزة.. حباب الماء: الطرائق التي في الماء كأنها الوشي.

    * حبج – الحَبَج: الحَبْق.
    – الحَبِجُ: السمين الكثير الأعفاج.
    – حَبَج البعيرُ: إذا أكل الـعرفج فتكـبَّـبَ في بطنه وضاق مَبعَرُه عنه ولم يخرج من جوفه. فربما هلك وربما نجا.. وأنشد..
    أَشــبــعْــتُ راعِيَّ من الــيَــهْــيَــرْ = وظــــل يــبــكي حَــبَـجـاً بِــشَـــرّْ
    خـلْـفَ اسـتِـه مـثـلُ نـقـيـق الـهِـرّْ
    … الحَبَج للبعير بمنزلة اللَّوَى للإنسان، فإن سلح أفاق، وإلا مات.. حبج الرجلُ حُباجا: ورِم بطنُه وارتُطِم عليه.
    [انظر صيغة أخرى في: هير]

    * حبر – الحابُور: مجلس الفسّاق.
    – اليَحْبُور: الناعم من الرجال.. مأخوذ من الحَبْرة وهي النّعمة.
    – النساء مَحْبَرَة: مَظِنَّةٌ للحبور والسرور.
    وأنشد لمصبِّح بن منظور الأسدي، وكان قد حـلق شعر رأس امرأته، فرفعته إلى الوالي فجلده واعتقله، وكان له حمار وجبّة، فدفعهما للوالي فسرَّحه:
    لـقـد أَشْـمـتَـتْ بـي أهـلَ فَـيْـدٍ، وغادرتْ = بجـسـمـي حِـبْـرا، بنـتُ مَصَّان، بــادِيا
    وما فعلتْ بي ذاك، حتى تركـتُها = تُقلِّبُ رأساً، مثلَ جُـمْعِي، عاريا
    وأفـلـتـني مـنها حـماري وجُـبَّـتي = جـزى اللـه خـيرا جبّـتي وحماريا
    - الحبارى: … وللعرب فيها أمثـال جمة، منها قولهم: أَذْرَقُ من حبارى، وأسلـح من حبارى، لأنها ترمي الصقر بسلحها إذا أراغها ليصيدها فتلوث ريشه بِـلَـثَـقِ سلحِها.

    * حبرك – الحَبَرْكَى: الطويل الظهر القصير الرجلين.. الذي يكاد يكون مقعدا..
    مـعـاذ اللـه يـنـكِـحُـنـي حَـبَــركى = قصير الـشـبـرِ مـن جُـشَم بن بَكْر
    والأنثى: حَبَرْكَاةٌ.

    * حبس – الحِبْس: كل ما سُدَّ به مجرى الوادي.. حجارة أو خشب تبنى في مجرى الوادي لتحبسه..
    – قال أبو زرعة التيمي:
    من كَـعْـتَـبٍ مسـتـوفِـزِ المَـجَـــسِّ = رابٍ منيفٍ مثـلِ عَـرْضِ الـتِّـرْسِ
    فـشِـمْـتُ فـيـها كـعـمـود الحِــبْـسِ = أَمـعَـسُـها يـا صاح، أيَّ مَــعْــسِ
    حتى شَـفـيْـتُ نـفْـسَـها من نفْــسي = تلك سلـيـمى، فاعلـمَـنَّ، عِـرْسِي
    الكعتب: الرَّكَبُ. والمعس: النكاح مثل مَعْسِ الأَديم إذا دُبِغَ ودُلِك دلْكاً شديدا، فذلك معسُه.

    * حبق – الحَبْـق والحَبِق ـ بكسر الباء ـ والحُبَاق: الضراط … قال الليث: الحَبِق: ضُراط المعز، تقول حَبَقَتْ تَحبِق حَبْقاً. وقد يستعمل في الناس … وأفعال الضراط تجيء كثيرا متعدية بحرف، كقولهم: عَفَقَ بها، وحَطَأَ بها، ونَفَخَ بها، إذا ضرط.. ويقال للأمَة: يا حَبَاقِ، كما يقال: يا دَفَارِ.

    * حبل – حَبائل الذكَر: عروقه.
    – الحِبْل: الرجل العالم الفطِن الدَّاهي، قال:
    فيا عجـبا للـخَـود تـُبـدي قِـناعَـهـا = تَرَأْرِيءُ بالعيـنـين للـرجـل الحِـبْل
    يقال: رأرأت بعينيها وغَيَّقَتْ وهَجَلَتْ: إذا أدارتهما تغمز الرجلَ.
    – الحَبَل: الامتلاء.. ومنه حَبَلُ المرأةِ: وهو امتلاء رحمها.

    * حبن – الحَبَن: داء يأخذ في البطن فيعظُم منه ويَـرِمُ.. [حكي] أن رجلا أَحْـبَنَ أصاب امرأةً فجُلِدَ بـأُثْــكُـولِ النّخْلِ .

    * حتر – حَتَارُ كل شيء: كِفافُه وحرفه وما استدار به.
    وحتار الاست: أطراف جلدتها، وهي ملـتقى الجلدة الظاهرة وأطراف الـخَـوْرَانِ. وقيل: هي حروف الدبر.
    وأراد أعرابي امرأته فقالت له: إني حائض. قال: فأين الـهَـنَــة الأخرى ؟ قالت له: اتق الله. فقال:
    كلا، ورب الـبـيـت ذي الأســتار = لأهــــــتــكـــنَّ حَــلَــقَ الـحَــتَــارِ
    قـد يـؤخـذ الـجـارُ بـجُـرْم الـجَـارِ
    حَتَار الدبر: حلقته.

    * حثا – حَثَوْت عليه التراب وحَثَيْت حَثْواً وحَثْياً. وأنشد:
    الحـُصْـنُ أَوْلَى، لو تَـــآتَـيْــتِــهِ، = مِـنْ حَـثْــيِـكِ التُّـرْبَ على الراكِبِ
    الحُصْن: حصانة المرأة وعفتها. و ” لو تآتيته “: أي قصدته.
    … ومن أمثال العرب: يا ليتني المحثي عليه. قال: هو رجل كان قاعدا إلى امرأة، فأَقْبل وَصِيلٌ لها، فلما رأته حثت في وجهه التراب ـ تَرْئِيَةً لجليسها ـ بأن لا يدنو منها فيطَّلع على أمرهما. يقال ذلك عند تمني منزلةِ من تُخفى له الكرامةُ وتُظهَر له الإهانةُ.

    * حثر – الحَوْثَرَة: الكمرة … الفيشة الضخمة، وهي الكَوْشَلَة والفيْشَلة.
    – الحوثرة: الحشفة رأس الذكَر.
    - الحِثْرِمَة ـ بالكسر ـ الدائرة التي تحت الأنف … الدائرة في وسط الشفة العليا … قال الجوهري: إذا طالت الحثرمة قليلا قيل: رجل أَبظَر. وقال:
    كـأنـمـا حـثـرمة ابـنُ غـــابِـــــــنِ = قُـلــفـةُ طِـفْــلٍ تحت موسى خاتِـنِ
    [وقيل: حثربة ـ بالباء ـ، وخثرمة ـ بالخاء ـ]

    * حجا – … قال الكميت:
    هـجـوتـُكُـم تَـحَـجَّـوْا ما أقـول لكم = بـالـظّـنّ، إنـكـم من جـارَة الــجَارِ
    قال أبو الهيثم: قوله ” فتحجوا ” أي: تفطنوا له وازْكَـنُوا. وقوله ” من جارة الجار” أراد: إن أمكم ولدتكم من دبرها لا من قُبلها، أراد: إن آباءكم يأتون النساء في مَحَاشِّهِنَّ.

    * حجب- الحَجَبَة ـ بالتحريك ـ رأس الورك. والحجبتان: حرْفَا الورِك اللذان يشرفان على الخاصرتين
    - الحجبتان: العظمان فوق الـعانة، المشرفان على مراق البطن من يمين وشمال. وقيل: الحجبتان رؤوس عظْميْ الوركين مما يلي الحرقفتين، والجمع: الحَجَبُ.

    * حجج – حَجَّ الشَّجّةَ يحُجُّها حَجًّا: إذا سبرها بالمِيلِ ليعالجها. قال عذار بن درة الطائي:
    يَحَـجُّ مَـأْمُـومَـةً في قـعْرها لَجَـفٌ = فاسْـتُ الطـبيـب قَـذَاها كالمَـغـاريـد
    المغاريد، جمع: مَغْرُود: هو صمغ معروف … يحج: يصلح … مأمومة: شجة بعيدة القعْر، فهو يجزع من هولها، فالقذى يتساقط من استه كالمغاريد.[مادة: لجف / لَجِفَت الـبـئـر لَجـفاً وتلجَّفتْ: تحفَّرتْ وأكلت من أعلاها وأسفلها، وقد استعير ذلك في الجرح]

    * حجر – الحِجْر: الفرس الأنثى ـ لم يدخلوا الهاء لأنه اسم لا يشركها فيه المذكر ـ، جعلوها كالمحَرَّمة الرحم إلا على حصان كريم.

    * حجف- الحُجَاف: ما يعـتري من كثرة الأكل أو من أكل شيء لا يلائـم فـيأخذه البطنُ استطلاقا. وقيل: هو أن يقع عليه المَشْيُ والقيء من التخمة.

    * حجم – حَجَم ثدي المرأة يحجُم حُجوما: بدا نُهودُه. قال الأعشى:
    قــد حجـم الـثـــدي عـلـى نـحرها = في مـشـرِق ذي بـهـجـة نــاضـــر
    – يقال للجارية إذا غطى اللحم رؤوس عظامها فسمنت: ما يبدو لعظامها حَجْم.
    - حَجَم الصبي ثديَ أمه: مصّه.. ثدي محجوم: ممصوص.

    * حجن – الحَجِن: المرأة القليلة الطَّعْم.

    * حدب – حَدَبْدَبَى: اسم لعبة. وأنشد لسالم بن دارة يهجو مُرَّ بن رافع الفزاري:
    حدبدبى، حدبدبى، يا صِـبْـيـــانْ = إن بــنـي فـــــزارة بــن ذبــيــــانْ
    قـد طَــرَّقَــتْ نـاقـتُــهـم بـإنــســان = مُــشَــيَّــإٍ، أَعْجِبْ بخلق الرحمانْ
    غـلـبـتُـم الـنـاسَ بـأكـل الـجُــردانْ = وسَـرَقِ الجارِ، ونـيْـكِ الـبُـعـرانْ
    التطريق: أن يخرج بعض الولد ويعسر انفصاله، من قولهم ” قطاة مُطرِّق ” إذا يبستِ البيضةُ في أسفلها…، الجردان: ذكَر الفرس. والمشيأ: القبيح المنظر.

    * حدث – شاب حَدَثٌ: فتيّ السن،.. والأنثى: حَدَثَة.
    – الحَـدَث: الإِبْـداء. وقد أحدث: من الحَدَث. ويقال: أحدث الرجلُ: إذا صَـلَّـع، أو فَـصَّـع، وخَـضَـف، أيَّ ذلك فعل فهو محدِث .
    – أحدث الرجلُ وأحدثتِ المرأةُ: إذا زنيا، يُكنَى بالإحداث عن الزنا.

    * حدج – الحَدَج والحُدْج: الحنظل…،
    فـيـــاشــل كـالــحـدَج المُــنْـــــدالِ = بَـــدَوْنَ مـن مُـــدَّرِعَـــيْ أَسْــمالِ

    * حدد – الاستحداد: حلق شعر العانة.

    * حدر – حَدَر الدواءُ بطنَه يحدُره حدْرا: مشَّاه.
    - الحادر والحادرة: الغلام الممتليء الشباب. حادِرٌ: جميل صبيح. سمين غليظ. غليظ مجتمِع.
    – عين حَدراء: حسنة.
    – حَدَر جِـلدُه عن الضرب يَحـدِر ويحْـدُر حَـدْرا وحُـدورا: غلظ وانتـفخ وورم. قال عمر بن أبي ربيعة:
    لـو دَبّ ذَرٌّ فـوق ضـاحي جِـلْـدها = لأَبـــان مــن آثــارِهـــنَّ حُـــدُوراً
    يعني الورم.
    – الحادور: القرط في الأذن، وجمعه: حَوادير. قال أبو النجم العجلي يصف امرأة:
    خِــدبَّــةُ الخـلْـق عـلى تـخصِيرِها = بــائـنـةُ الـمَـنـكِـب مــن حـادورِها
    أراد أنها ليست بوقصاء: أي بعيدة المنكب من القرط لطول عنقها. ولو كانت وقصاء لكانت قريبة المنكب منه. و ” خدبة الخلق على تخصيرها “: أي عظيمة العجز على دقة خصرها.
    وأنشد:
    كــأنّــــكَ حــــــادرة الـمـنـكــبـــيـ ـن رصــعــاءُ تـَسْــتَــنُّ فـي حائر
    يعني ضفدعة ممتلئة المنكبين.[ل ع. درر / البيت لزبان بن سيار في أوس بن قُطْبَة الغطفاني وبسبب البيت كني أوس بالحادرة.]
    – الحدراء [صفة للناقة]، تأنيث الأحدر: وهو الممتليء الفخذ والعجز الدقيق الأعلى … وهو يقع على الذكر والأنثى كالإنسان.

    * حدق -
    صُــورِيَّـــةٌ أُولِـــعْـتُ بـاشـتهارها = نـاصـلــة الـحـقــويــن من إزارها
    يُطـرِق كـلـبُ الـحي من حِـذارها = أعطـيـتُ فيـها طائـعا أو كـــارها
    حـديــقـةً غَــلْــباء فــي جِـــدارها = وفـــرَسـاً أنــثـى وعـبـداً فـــارها
    أراد أنه غالى بمهرها على ما هي به من الاشتهار وخلائق الأشرار. [تكررت الأبيات في مادة: فره]

    * حدل – حادَلَتِ الأُتْنُ مِسْحلَها: راوغته. قال ذو الرمة:
    من العضّ بالأفخاذ أو حَجَباتها = إذا رابه استعصاؤها وحِدالُها
    – الأحدل: ذو الخصية الواحدة من كل شيء.

    * حذم – الحُذَمَة: المرأة القصيرة. قال:
    إذا الـخَـريــعُ العَـنْـقَـفِيـر الخُـذَمَـهْ = يَــؤُرُّهـا فـحـلٌ شـديـد الـصُّـمَـمَـهْ
    وصواب القافية الأخيرة: الضمضمة..: الأخذ الشديد.. وأوله:
    سـمعـتُ من فـوق البيوت كَـدَمَــهْ = إذا الخَـرِيـعُ العـَنْـقَـفِــيرُ الـخُذَمَــهْ
    يَـؤرُّها فـحْـلٌ شـديـدُ الضَّـمْضَـمهْ = أَرّاً بــــعَـــيَّـــارٍ إذا مــا قَـــــدَّمــه
    فيها انْـفَــرى وَمَّــاحُـها وخَــرَمَــهْ = فطفِـقـتْ تـدعو الهجيـنَ ابن الأمَهْ
    فـما سمـعـتُ بَـعـد تِـيـك الـنَّــأَمَــهْ = مـنها، ولا منه هـنـاك، أَبْــلُــمَـهْ
    [الكدمة: الحركة / مادة: كدم] [انظر: ل ع. ومح:
    لـمّـا تـمـشّـيـتُ بُـعَـيْـد الـعَـتَـــمَــهْ = سـمعـتُ من فـوق البيوت كَـدَمَــهْ
    إذا الخَـرِيـعُ العـَنْـقَـفِــيرُ الـحُذَمَــهْ = يَـؤزُّها فـحْـلٌ شـديـدُ الضَّـمْضَـمهْ
    أَزّاً بــــعَـــيَّـــارٍ إذا مــا قَـــــدَّمــه = فيها انْـفَــرى وَمَّــاحُـها وخَــزَمَــهْ
    قال: ومَّاحُها: صَدْعُ فرجِها. انفرى: انفتح وانْفَتَق لإيلاجِه الذكر فيه.]

    * حرب – مر أعرابي بآخر، وقد خـالـط كلـبةً صَـارِفاً، فعَـقَدتْ على ذكَره، وتعـذّر عليه نزعُ ذكَره مِنْ عُقْدَتِها، فقال له الـمارّ: جَـأْ جَنَبَيْها تَـحْـرَنْـبِ لك، أي تتجَافَ عن ذكَرك. ففعل، وخلَّتْ عنه.

    * حرث – المرأة حَرْثُ الرجلِ: أي يكون ولدُه منها، كأنه يحرث ليزرع.
    – حَرَثَ الرجلُ: إذا جمع بين أربعِ نسوةٍ.
    – الحَرْث: الجماع الكثير.
    – الحُرْثَة: ما بين منتهى الكمرة ومجرى الختان.
    – الحُرْثَة: عِرْقٌ في أصل أُدَافِ الرجُل.
    – الحَرْثُ: أصل جُردان الرجُل.

    * حرح – الحِرُ ـ مخفف ـ وأصله: حِرْحٌ، ـ فحذف على حد الحذف في شَفَة ـ، والجمع: أَحْراحٌ ـ لا يكسّر على غيرذلك ـ قال:
    إنــي أقـــود جـــمــلا مِــمْــــراحا @ ذا قُـــبّــــة مُــوقَــــرَةٍ أحــــراحا
    وقالوا: حِرَّة. قال الهذلي: ” جُراهِمَةٌ لها حِرَةٌ وثِيلُ “.
    (أبو الهيثم:) الحِرُّ حِرُ المرأةِ ـ مشدد، كأن الأصل حِرْحٌ ـ
    – حَرَحْتُ المرأةَ: إذا أصبت حرَها، وهي محروحة.
    – من أمثالهم ” احْمِلْ حِرَكَ أو دَعْ “، قالته امرأة أدَلَّت على زوجها عند الرحيل تحثُّه على حملها ولو شاءت لركبت.
    – وأنشد:
    كـــل امــريء يــحــــمي حِـــــرَهْ = أســـــــــــــــودَهُ وأحــــــــمَــــــرَهْ
    والشـعَـرات المـنـفِـذاتِ مَـشْــفَــرهْ
    – رجلٌ حَرِحٌ: يحب الأحراحَ.

    * حرد – حكى الزهري أن بريدا من بعض الملوك جاء يسأله عن ” رجل معه ما مع المرأة ” كيف يورَّث ؟ قال: من حيث يخرج الماء الدافق. فقال في ذلك قائلهم:
    ومـهـمـة أعـيا الـقـضاة قـضـاؤها = تـذَرُ الـفـقـيهَ يـشـكّ مـثـلَ الـجاهـل
    عـجَّـلـتَ قـبـل حَـنِيـذِها بـِشِـوائـها = وقـطـعْـتَ مُـحْـرَدَها بحـكـمٍ فاصل
    … أراد أنك عجلت الفتوى فيها ولم تَسْتَأْنِ في الجواب. فشبهه برجل نزل به ضيف فعجل قراه بما قطع له من كبد الذبيحة ولحمها، ولم يحبسه على الحنيذ والشواء.
    – الحِرْد ـ بالكسر ـ: مبعر البعير والناقة..
    ثــم غـــدتْ تــنــبــضُ أحــرادُهـا = إن مــتَـــغـــنَّــــاةً وإن حـــادِيَــــهْ

    * حرر – باتت فلانةُ بليلةٍ حُـرَّةٍ: إذا لم تـفـتض ليلة زفافها ولم يـقـدر بـعـلُها على افتضاضها.
    قال النابغة يصف نساء :
    شُـمـسٌ مـوانـعُ كـل لـيـلـةٍ حُـــرّة = يُـخْـلِــفْــنَ ظَـنَّ الـفاحـشِ المِـغْــيارِ
    … فإذا افتضها زوجها في الليلة التي زفت إليه، فهي بِلَيْلة شيباء.
    – الحُرَّة: الوجنة. حر الوجه: ما بدا من الوجنة.
    – حُرَّةُ الذِّفْرَى: موضع مجال القرط. أي أنها حسنة الذفرى أسيلتها، يكون ذلك للمرأة والناقة.
    – قال المنخل اليشكري:
    ألا مــن مُــبـلِـغ الـحُــرّيْــنِ عـنّي = مـغــلـغَـــلَـة، وخـصّ بــها أُبَـــيّـا
    فإن لــم تــثـــأرا لي من عِــكَــبٍ = فـــــلا أَرْويْــتُــمـا أبـــداً صَـــدِيـّـا
    يـطــوِّف بـي عِــكَــبٌ فـي مَـعَــدٍّ = ويَــطـــعَــن بـالــصُّــمُـــلَّـــة فِـــيّا
    قال: وسبب هذا الشعر أن المتجردة ـ امرأة النعمان ـ كانت تهوى المنخل اليشكري وكان يأتيها إذا ركب النعمان، فلاعبته يوما بقيد جعلته في رجله ورجلها. فدخل عليهما النعمان وهما على تلك الحال، فأخذ المنخل ودفعه إلى عِكَبٍ اللخمي ـ صاحب سجنه ـ، فتسلمه، فجعل يطعن في قفاه بالصملة، وهي حربة كانت في يده.

    * حرش – حَرْشُ الضّبِّ: صيده [اصطياده].. ومن أمثالهم في مخاطبة العالم بالشيء من يريد تعليمه: أَتُعْلِمُنِي بضبٍّ أنا حَرَشْتُه ؟. ونحوٌ من قولهم: كمعلمة أمها البضاع.
    – الحَرْشُ: ضربٌ من البَضْع وهي مستلقية.
    – حَر\شَ المرأةَ حَرْشاً: جامعها مستلقية على قفاها.

    * حرف – في حديث ابن عباس: أهل الكتاب لا يأتون النساء إلا على حَرْفٍ، أي على جانب.

    * حرق – الحارقة: العصبة التي تجمع بين رأس الفخذ والورك.. وإذا زالت الحارقة عَرِج الذي يصيبه ذلك.. والحَرَق في الناس والإبل: انقطاع الحارقة.
    – الحارقة من النساء: التي تكثر سبَّ جارتها.
    - الحارقة والحارُوق من النساء: الضيقة الفرج. ابن الأعرابي: وامرأته حارقة: ضـيـقة المَلاقِي. وقيل: هي التي تغلبها الشهوة حتى تَحرُق أنيابَها بعضها على بعض، أي تحكُّها..
    - ‘ خير النساء الحارقة ”. ” وجدتها حارقة طارقة فائقة ‘.
    - الحارقة هي الـتي تـقـام على أربع. اسم لهذا الضرب من الجماع.
    – المحارَقَة: المباضَعَة على الجنب، المحارَقَة: المجامَعَة.

    * حرقص – الحُرقوص: هُـنَـيٌّ مثل الحصاة، صغير، ولونه الغالب عليه السواد، يجتمِع ويـتَّــلِـــجُ تحت الأناسي وفي أرفاغهم ويعضهم ويشقق الأَسْقِيَة .
    - الحراقيص: دويـبـات صغار.. تدخل في فـروج النساء، وهي من جنس الجعلان ، إلا أنها أصغر منها، وهي سود منقطة ببياض. قالت أعرابية:
    ما لَـقِـيَ الـبِـيـضُ من الحُـرقُوصِ = مـن ماردٍ لـــصٍّ مـن اللـصـوصِ
    يدخـل تحت الـغَـلَـقِ المَـرصوصِ = بـمَــهْـرٍ لا غـــالٍ ولا رخــيــصِ
    أرادت بلا مهر. قال الأزهري: ولا حُمَّة لها إذا عضَّتْ، ولكن عضتها تؤلم ألما لا سم فيه كسم الزنابـيـر. قال ابن بري ـ معنى الرجز ـ: أن الحرقوص يدخل في فـرج الجارية البكر، قال: ولهذا يسمى عاشق الأبكار.

    * حرك – حَرِك: إذا عُنَّ عنِ النساءِ.. الحَرِيك: العنين.

    * حرم – كان أهل الجاهلية يطوفون بالبيت عراة ويقولون: لا نطوف في ثياب قد أذنبنا فيها. وكانت المرأة تطوف عريانة أيضا إلا أنها كانت تلبس رهطا من سُيور. وقالت امرأة من العرب:
    الـــيــوم يـبـدو بـعـضـه أو كــلُّــه = ومـــا بـــدا مـنــه فــلا أُحِــــــلُّــهْ
    تعني فرجَها أنه يظهر من فَرَج الرهط الذي لبستْه.
    – الحِرْمَة ـ بالكسر ـ: الغلمة.
    – الحِرمَة في الشاء: كالضـبَـعة في النوق، والحِنَـاء في النعاج، وهي شهـوة البضاع. يقال: استحرمت الشاة وكل أنثى من ذوات الظلف ـ خاصة ـ: إذا اشتهت الفحل.
    – قصيدة تـروى لـشـقـيـق بن السليك، وتروى لابن أخي زِرّ ـ ابن حبيش، الفقيه القاريء ـ وخطب امرأة فردته، فقال:
    ونُــبِّــئــتُـهـا أَحْــرمَــتْ قـــومَــها = لـتـنـكِــح فـي مـعـشــرٍ آخــريــــنا
    فــإن كـنـتِ أحـرمـتِــنـا فـاذهــبي = فـإن الــنــســاء يــخُــــنَّ الأمــيــنا
    وطــــوفـي لـتــلــتـقـطـي مـثـلـــنا = وأقـــســم بـاللــــه لا تــفــعــلــيــنا
    فـــإمــا نـكــحـــتِ فـلا بـالــرفـاء = إذا نـــكــحـــت ولا بـالـــبـــنـــيــنا
    وزُوِّجـتِ أشـــمــط فـي غـــربــة = تُـجَــنُّ الـحــلــيـلــةُ مـنـه جُـــنـونا
    خــلـــيــل إمـــاءٍ يُــــراوِحْــــنَـــه = وللـمـحـصـنـات ضَـروبا مُـهــيــنا
    إذا مــــا نُــقِـــــلـــــتِ إلـــى داره = أَعَــدَّ لــظـهــركِ سـوطـا مــتــيــنا
    وقــلَّـــبْــتِ طَــرْفَــــكِ فـي مــاردٍ = تَــظــلُّ الـحـــمـامُ عـلـيـه وُكـُــونا
    يُـــشِــمُّـــكِ أخــبــث أضـــراســه = إذا مـا دنـوتِ فـتـسـتــنــشــقــــيـنا
    كـأن الـمــســاويــك فــي شــدقــه = إذا هُــنَّ أُكْـرِهْـنَ يَـقْــلَـعْـنَ طِـيـنا
    كــــأن تــــوالـــــي أنـــــيــــابــــه = وبــيـــن ثــنـاياه غِــسْـلاً لَـجِــيــنا
    أراد بالـمارد: حصنا أو قصرا مما تُعـلى حيطانه وتصـهـرج حتى يـمْـلاسَّ فلا يقدر أحد على ارتقائه. والـوكون: جمع واكن ـ مثل جالس وجلوس ـ وهي الجاثمة، يريد أن الحـمـام يـقـف عليه فلا يـذعـر لارتفاعه. والغِـسـل: الخِـطْمِيّ. اللَّجِـيـن: المضروب بالماء. شبه ما ركب أسـنانه وأنيابه من الخضرة بالخطمي المضروب بالماء.

    * حزب – رَكَبٌ حَزابِيَةٌ: غليظ. قالت امرأة تصف رَكَبها:
    إن هَــنِــي حَــزَنْــبَــلٌ حــزابــيــه = إذا قـعـدتُ فـوقـه نَــبَـا بِـــيَــــهْ

    * حزبل – هَنٌ حَزَنْبَل: مشرِفُ الرَّكَبِ.

    * حزر – الحَزَوَّر: الذي انتهى إدراكه. قال بعض نساء العرب:
    إن حِـرِي حَـــزَوَّرٌ حَـــزابِــــيَـــهْ = كـوَطْـــبَـة الظبـيـة فوق الـرابـيـهْ
    قــد جــاء مـنـه غِــلـمـة ثـمـانـيـه = وبـقــيــتْ ثُـقــبـتُـه كــمـا هِـــــيَـهْ

    * حزق – الحَزْق: الضراط.
    – الحُزْقَة: القصير الضخم البطن الذي إذا مشى أدار استَه.

    * حسر – قال الأزهري في ترجمة ” عرا ” ـ عند قوله ” جارية حسنة المُـعَـرَّى، والجمع: المَـعارِي، قال ـ: والمَحَاسِر من المرأة مثل المعارِي.
    – فحل حاسِرٌ وفادِرٌ وجافِرٌ: إذا أَلْـقَـح شَـوْلَـهُ فعدل عنها وتركها.

    * حسس- الحِسّ: وجع يصيب المرأة بعد الولادة. وقيل: وجَعُ الولادة عندما تحسّها.

    * حسم – الحَسْم: القَطْع… ” عليكم بالصوم فإنه مَحـسَمة للعِرْق ومَذْهَبةٌ للأَشَرِ “، أي مَقطَعة للنكاح. أي مَجفَرة للباهِ.

    * حسن – المحاسن: المواضع الحسنة من البدن.

    * حشأ – حشَأْتَ المرأةَ: إذا غَشِيتَها…، حَشَأَ المرأةَ يَحشَؤها حَشْأً: نكحها.
    – المِحشاء والمِحشَاُ: كيس صغير أبيض يتخذونه مئزرا .

    * حشا – الحشى: ظاهر البطن وهو الحِضْن، وأنشد في صفة المرأة:
    ” هضيم الحشى ما الشمس في يوم دجْنِها “
    يقال: هو لطيف الحشى: إذا كان أهيف ضامر الخصر.
    – المَحشاة ـ بنصب الميم، والجمع: المحاشي ـ وهي: المَبْعَر من الدواب.
    - ” إياكم وإتيان النساء في مَحاشِّـهِـنّ فإن كل محشاة حرام “. ” محاشِي النساء حــرام “. وهي جمع مَحـشـاة لأسـفـل مـواضـع الطعام من الأمعاء، فكَنَى به عن الأدبار.
    ويجوز أن تكون المَحاشي جمع المِــحْــشَى ـ بالكسر ـ وهي العُظَّامة التي تعظِّم بها المرأة عجيزتها… المَربَض: تحت السرة. والمَأْنَة: ما غلظ تحت السرة.
    الحَشى: الرَّبْو. قال الشماخ:
    تــلاعـبــنـي إذا مـا شـئـتُ خَـــوْدٌ = على الأنماط، ذات حَـشىً قَـطِـيعِ
    ويروى ” خَوْدٍ ” على أن يجعل من نعت ” بهكنة ” في قوله:
    ولـو أنِّـي أَشـاء كَــنَــنْـتُ نـفــسي = إلـى بـيـضـاء بـهــكـنــةٍ شَـــمُـوعِ
    أي ذات نفَسٍ منقطع من سمنها. و ” قطيع ” نعت لـ ” حشى “.
    – الحَشِيَّة: مِرفَقة أو مِصدَغة ـ أو نحوها ـ تعظِّم بها المرأةُ بَدنَها أو عجيزتها لتُظنّ مُبَدًّنَةً أو عجزاء.
    وأنشد ثعلب:
    إذا ما الـزّلّ ضـاعَـفْـن الـحـشـايـا = كــفـاهـا أن يُــلاثَ عـلـيـها الإزارُ
    … واحتشتِ المرأةُ الحَشيّة واحتشتْ بها: لبستْها…. وأنشد: ” لا تحتشي إلا الصميم الصادقا “، يعني أنها لا تلبس الحشايا لأن عظم عجيزتها يغنيها عن ذلك. وأنشد…
    كانت إذا الزّلّ احـتـشـيـن بالنَّـقَـبْ = تُـلـقي الحـشـايـا مـا لـها فيها أربْ
    .. الحشـيـة: رِفــاعـة المرأة، وهو ما تضعه على عجيزتها تعظمها به. يقال: تحشَّـتِ المرأةُ تحشِّيا فهي مُتحشِّية.
    - الاحتشاء: الامتلاء.. واحتشت المستحاضة: حشَتْ نفسَها بالمَفارِم ونحوها. وكذلك الرجل ذو الإِبْرِدَةِ… والمستحاضة تحتشي بالكُرْسُفِ.. وهو القطن تحشو به فرجَها.

    * حشبل – حَشْبَلَة الرجلِ: متاعه.

    * حشش – المثل ” أحُـشُّــكَ وتَـروثُـني ” ـ يعني فرسه ـ. يضرب لكل من اصطُنع عنده معروف
    فكافأه بضده أو لم يشكره ولا نفعه.
    - الحُشّ: المتوضَّأ، سمي به لأنهم كانوا يذهبون عند قضاء الحاجة إلى البساتين، وقيل إلى النخل المجتمع يتغوطون فيها، على نحو تسميتهم الفـناءَ عذِرةً. والجمع من كل ذلك: حِـشّان وحُشّان وحَشَاشِين.
    – المَحَشّة: الدبر. و” نهى عن إتيان النساء في محاشهن “. وقد روي بالسين، وفي رواية ” في حشوشهن “

    * حشف – الحَشَف: الضرع البالي. وقد أَحشَفَ ضرعُ الناقة: إذا تقبَّض واستشَنَّ، أي صار كالشّنّ.
    – الحَشَفَة: الكمرة. ما فوق الختان. [حَشَف: ارتفع منه اللبن. ؟]

    * حصأ – حَصَأ بها حَصْأً: ضرط.

    * حصر – الحُصْـُـر: احتباس البطن. الحُصْر من الغائط، والأُسْر من البول.
    – حَصِر عن..: كل من امتنع من شيء لم يقدر عليه فقد حصر عنه. ولهذا قيل: حصِر في القراءة وحصر عن أهله.
    - الحَصُور: الذي لا إربـة له في النساء. هو الذي لا يشتهي النساء ولا يـقربهن. إذا حصر عن النساء فلا يستطيعهن. الذي لا يأتي النساء.
    – الحَصْراء: الرتقاء.
    – الحَصِير: لحم ما بين الكتف إلى الخاصرة.

    * حصص – الحَصْحَصَة: التحريك والتقليب للشيء والترديد.
    في حديث سمرة بن جنب أنه أُتِي برجل عنّين، فكتب فيه إلى معاوية. فكتب إليه أن اشتر له جارية من بيت المال وأدخلها عليه ليلة ثم سلها عنه. ففعل سمرة. فلما أصبح قال له: ما صنعت ؟ فقال: فعلتُ حتى حصحص فيها. قال، فسأل الجارية، فقالت: لم يصنع شيئا. فقال للرجل: خَلِّ سبيلها يا محصحِص.
    قوله ” حصحص فيها “: أي حركته حتى تمكن واستقر. أراد الرجل أن ذكَره انْشامَ فيها وبالغ حتى استقر في مهبلها.

    * حصف – المُستحصِفة: المرأة الضيقة اليابسة. قيل: هي التي تيْبَس عند الغشيان، وذلك مما يستحب. وفرج مستصحِف: أي ضيق.

    * حصم – حَصَم بها ـِ حَصْما: ضرط. وخص بعضهم به الفرس ـ. يقال: حَصَم بها، ومَحَص بها، وحَبَج بها، وخَبَج بها، بمعنى واحد.
    – الحَصُوم: الضروط.
    – الحَمْصاء: الأتان الخفّاضة، وهي الضرّاطة.

    * حصن – امرأة حَصَان وحاصِن: عفيفة. والمحصنَة: التي أحصنتْ زوجها .
    – الحواصِن من النساء: الحبالى.

    * حصي – الحصاة: داء يقع بالمثانة وهو أن يختر البول فيشتد حتى يصير حصاة.

    * حضر – الحَضْر: شحمة في العانة وفوقها.

    * حضض – الحُضَـُـضُ: دواء يتخذ من أبوال الإبل.

    * حضن – الحِضْن: ما دون الإبط إلى الكشح. وقيل: هو الصدر والعضدان وما بينهما. والجمع: أحضان.
    – المحتضَن: الحضن. قال الأعشى:
    عـريـضـةُ بُــوصٍ، إذا أدبـــرتْ @ هضيم الحشا، شَـخْـتَـة المحتضَـن
    البُوص: العجُز.
    – الحِضَان: أن تقصر إحدى طبْيتيْ العنز وتطول الأخرى جدا. فهي حَضون بيِّنة الحِضان.
    والحَضُون من الإبل والغنم والنساء: الشَّطُور، وهي التي أحد خِلْفيْها أو ثدييها أكبر من الآخر. وقد حَضُنتْ حِضانا.
    – الحِضَان: أن تكون إحدى الخصيتين أعظم من الأخرى. ورجل حَضون، إذا كان كذلك.
    – الحَضُون من الفروج: الذي أحد شفريه أعظم من الآخر.

    * حطأ – حَطَأ به الأرضَ حَطْأً: ضربه بها وصرعه. قال:
    قـــد حـطــأتُ أم خـيْـــثــمٍ بـــأَذَنْ = بخارج الخَـتْــلَة، مفـسوءِ القَـطَنْ
    أراد ” بأَذَّن ” فخفف. وأنشد:
    ووالله لا آتي ابن حاطـئة اسـتِـها = سَجِيـسَ عُجِـيْـسٍ، ما أبان لِـسانِيا
    أي ضاربة استها.
    – حَطَأَ بسلحه: رمى به. حَطَأَ ـِ: إذا جَعَسَ جعْسا رَهْوا. حَطَأَ حَطْأً: ضرط. وحطأ بها: حبق.
    – حطأ المرأة حَطْأً: نكحها.

    * حطط – الحَطاطة والحُطائط والحَطِيط: الصغير. وأنشد:
    إن حِــرِي حُـطــائـــط بُــطــائــط = كـأثْــر الـظـبـي بـجـنْـب الـغـائـط
    بُطائط، إتباع .
    – جارية محطوطة المتنين: ممدوتهما. ممدودة حسنة مستوية. وللقطامي:
    بيضاء محطوطة المتـنـيـن بهكـنةٌ = ريـّـا الــروادف لم تُـمـغِــل بأولاد
    وألية محطوطة: لا مأكمة لها. والحَطوط: الأكمة الصعبة الانحدار.
    – حَطَّ وجهُه وأَحطّ: ربما قيل لمن سمن وجهه وتهيّج. والحَطَاطة: الجارية الصغيرة، تشبه بذلك.
    – (قال الأصمعي:) الحَطَاط: البَتْر، الواحدة: حَطَاطة. وأنشد لزياد الطِّمَّاحي:
    قــام إلـى عــــذراء بــالــغُــطـــاط = يمــشي بـمـثـل قـائــم الـفــسـطـاط
    بـمـكـفـــهــر اللـــون ذي حَــطَـاط = هـامــتُـه مـثـل الـفَـنِـيـقِ الــسّـاطِي
    نِـيـطَ بـحِـــقْـويْ شـَـبِــقٍ شِــرْواطِ = فـــبَــكَّـــهــا مـــوثَّـــقُ الــنِّـــــيَـاطِ
    ذو قـــوة لــيـــس بـــــذي وَبَــــاطِ = فَـــــداكَـــها دوْكاً عـلى الــصـراط
    لـيـس كــدَوْك بـعـلـهـا الـوطـــواط = وقـــام عــنــهـا وهــو ذو نــشــاط
    ولُـــيِّـــنـــتْ مـن شـدة الـخِـــــلاَطِ = قـــد أَسْـبــطَـتْ وأيَّـــمـا إسْـــبــاطِ
    [في مادة: سطا: في الغطاط / الفنق ] [في مادة: غطط، قام إلى أَدْماء في الغطاط / الغُطاط ـ بضم الغين ـ: الصبح. اختلاط ظلام آخر الليل بضياء أول النهار. بقية من سواد الليل. أول الصبح]
    وقال الراجز:
    ثم طعنت في الجَـمِـيشِ الأصـفــر = بـذي حـطـاطٍ مـثـل أَيْـر الأَقْــمَــرِ
    – حَطَاط الكمرة: حروفها.
    – الحُطُط: الأبدان الناعمة.

    * حظل – الحَظْل: غيرة الزوج على المرأة ومنعه إياها من التصرف.

    * حفج – الحَفَنْجَى: الرخو الذي لا غناء عنده.

    * حفش – حَــفَــشَـت المرأةُ لزوجها الـودَّ: إذا اجتهدت فيه. وتحفَّـشت المرأة على زوجها: إذا أقامت عليه ولزمته وأكبَّتْ عليه .
    – الحِفْش: الهَنُ .

    * حفل – الحَوْفَلة: الكمرة الضخمة، مأخوذ من الحفْل: وهو الاجتماع والامتلاء. وقيل: الحوقلة ـ بالقاف ـ الغرمول اللين.

    * حنفس – الحِنْفِس: الجارية البذية القليلة الحياء.

    * حقا – الحَـِـقْو: الكشح. معقد الإزار. الخصر ومشد الإزار من الجنب. الحَـِـقوان: الخاصرتان.
    – الحِقَاء: وجع في البطن يصيب الرجل من أن يأكل اللحم بَحْتاً فيأخذه لذلك سُلاح.

    * حقب – الحَقَب ـ بالتحريك ـ حبل يشد به الرحْل في بطن البعير مما يلي ثيله.
    - حَقِب حَقَبا فهو حَقِبٌ: تعسّر عليه البول من وقوع الحقب على ثيله. ولا يقال ذلك في الناقة لأن بول الناقة من حـيائها، ولا يبلغ الحقـب الحياء. والإخلاف عنه أن يحول الحقب فيجعل مما يلي خصيتي البعير.

    * حقق – قال عمرو بن كلثوم:

    وثــديـا مـثـل حُـقِّ الـعاج رخْـصا = حـَصـانـا مـن أكـف اللامِــسِــيـــنا
    – الحُقّ من الورك: مغرز رأس الفخذ، فيها عصبة إلى رأس الفخذ، إذا انقطعت حَرِق الرجُل.

    * حقل – حَوْقَل حَوْقَلَة وحِيقَالا: إذا كبر وفتر عن الجماع. الحوْقَل: الشيخ إذا فتر عن النكاح.
    – حوقل الرجلُ: عجز عن امرأته عند العُرْس.
    – الحَوْقَل: ذكَر الرجل. الحَوْقَلة: الغرمول اللين، وهو الدَّوقلة، أيضا.

    * حقن – حَقَن البولَ ـُـِ: حبسه حقْناً. الحاقِن في البول والآسِر في الغائط.

    * حلأ – حَلأَ المرأة: نكحها.

    * حلا – الحُلْو من الرجال: الذي يستخفه الناس وتستحليه العين، والأنثى: حلوة.
    – الحُلْو الحَلال: الرجل الذي لا ريبة فيه.
    – تَحَالَتِ المرأةُ: إذا أظهرت حلاوة وعُجْبا. قال أبو ذؤيب:
    فــشـأنَـكُـما، إني أمـيـنٌ، وإنـني = إذا ما تَـحَالَى مـثـلُها، لا أَطُورها
    – الحُلْوان: أن يأخذ الرجل من مهر ابنته لنفسه، وهذا عار عند العرب.
    – حُلْوان المرأةِ: مهرها. وقيل: هو ما كانت تعطى على متعتها بمكة.
    – قال الأغلب العِجْلي:
    جـاريــــة مـن قـيـس بـن ثـعـلـبـهْ = بــيــضـاء ذات ســرّة مــقــبَّــبـَــهْ
    كــأنـهـا حِــلْــيـة سـيـفٍ مـذْهَــبَـهْ

    * حلج – حَلَج المرأةَ: نكحها. ـ والخاء أعلى ـ
    – حَلَج الديك ـُـِ حَلْجا: إذا نشر جناحيه ومشى إلى أنثاه ليسفدها.

    * حلط – أَحْلَط الرجلُ البعيرَ: أدخل قضيبه في حياء الناقة. ـ والمعروف بالخاء المعجمة ـ.

    * حلف – المُحلِف من الغلمان: المشكوك في احتلامه، لأن ذلك ربما دعا إلى الحلف.
    – أَحْلَف الغلام: إذا جاوز رِهاق الحلُم.

    * حلق – الحَلَقَة: الضروع المرتفعة. وضَرْع حالِقٌ: ضخم يحلق شعر الفخذين من ضِخَمه.
    – قالوا ” بينهم احْلِقِي وقُومِي ” أي بينهم بلاء وشدة، وهو من حلْق الشعر. كان النساء يَئمْن فيَحلِقن شعورهن.
    – الحَلْق: الشؤم. ومما يُدعى به على المرأة: عَقْرَى حَلْقَى.
    – أنشد:
    مهْلا بني رُومَان، بعضَ وعيدكم = وإيـاكم والـهُـلْـبَ مِـنّي عَـضـارِطا
    أَرِطُّــوا، فـقـد أقْــلــفْـــتُـــمْ حَـلَــقــاتِــكـم = عـسى أن تـفـوزوا أن تكـونـوا رطائــطا
    يقول: قد اضطرب أمركم من باب الجِدّ والعقل فتحامقوا عسى أن تفوزوا. والهُلْب: جمع أهْلب وهو الكثير شعر الأنثيين. والعضرط: العِجَان. ويقال: إن الأهلب العضرط لا يطاق. [ل ع. هلب / ... والهُلْبَ مِنَّا..]
    – الفرزدق:
    أيـهـا الـجـالـس وسْـط الـحـلَـــقَــهْ = أفِــي زِنــاً قُـطِـعـتَ أم في سرِقَهْ ؟
    - في الرحِم حلْقتان: إحداهما التي على فم الفرج عند طرفه، والأخرى التي تنضم على الماء وتنفتح للحيض. وقيل: إنما الأخرى التي يُبال منها.
    - حَلِق قضيبُ الفرس والحمار ـَ حَلَقا: احمرّ وتقشَّر. قيل: يكون ذلك من داء ليس له دواء إلا أن يُخصى، فربما سلم وربما مات. وقيل: يكون ذلك من كثرة السفاد. قال:
    خصـيْـتُـك يا ابن حمزة بالـقـوافي = كـما يُـخـصَى من الحَـلَـق الحـمارُ
    [قيل]: الشعراء يجعلون الهجاءَ والغلـبة خِـصاء، كأنه خرج من الفحول. ومنه قول
    جرير:
    خُصِيَ الفرزدقُ، والخِصاء مذلة = يـرجـو مخاطـرة الـقـروم الـبُــزَّل
    – الحُلاق: ـ صفة سوء، وهو منه ـ كأن متاع الإنسان يَفصُد فتعود حرارتُه إلىهنالك.
    – الحُلاق في الأتان: أن لا تشبع من السفاد ولا تَعلَق. يقال ” أتانٌ حلقية ” إذا تداولتها الحمُر فأصابها داء في رحمها.

    * حلل – المَحَلّة: منزل القوم.
    - حَليلة الرجل: امرأتُه. وهو حليـلها، لأن كل واحد منهما يُحَـالُّ صاحـبه. وهوأمثل من قول من قال إنما هو من الحلال أي أنه يحل لها وتَحِل له ،وذلك لأنه ليس باسم شرعي وإنما هو من قديم الأسماء. والحليل والحليلة: الزوجان. وقيل، الحليلة: الـجارة لأنهما يحُلاّن بموضع واحد.
    - لُعن المحلِّل والمُحلَّل له ـ وفي رواية ـ المحِلَّ والمحَلَّ له ـ وهو أن يطلق الرجل امرأته ثلاثا فيتزوجها رجل آخر بـشرط أن يطلقها بعد مواقـعتـه إياها لتـحل للـزوج الأول.
    – الإحليل والتِّحليل: مخرج البول من الإنسان، ومخرج اللبن من الثدي والضرع.
    وإحليل الذكَر: ثقبه الذي يخرج منه البول. وجمعه: الأحاليل… والإحليل، يقع على ذكَر الرجل وفرج المرأة.
    – امرأة حَلاَّء: رسحاء.

    * حلم – الحُـلْـُـمُ: الرؤيا. تقول: حلَمتُ بكذا وحلَمتُه. قال:
    فحَـلـمْـتُـها، وبنو رُفـيْـدة دونها، = لا يَـبــعَـدنَّ خـيـالُـهـا الـمَـحْــلــوم
    يقال: حَلَم الرجل بالمرأة: إذا حلم في نومه أنه يباشرها. وهذا البيت شاهد عليه.
    – الحُلْم والاحتلام: الجماع ونحوه في النوم.
    – الحَلَمَة: رأس الثدي، وهما حلمتان. وحلمتا الثديين: طرفاهما. والحلمة: الثؤلول الذي في وسط الثدي.

    * حمر – [يقال] اسكتْ يا ابن حمراء العجان، أي يا ابن الأمة. والعجان: ما بين القبل والدبر.

    * حمض – حَمَّض: قال بعض الناس: إذا أتى الرجل المرأة في غير مـأتـاها الذي يكون موضع الولد فقد حَمَّض تحميضا، كأنه تحول من خير المكانين إلى شـرهما شهـوةً معكوسة كفعل قوم لوط الذين أهلكهم الله بحجارة من سجيل. وفي حديث ابن عمر وسئل عن التحمُّض؟ قال: يأتي الرجل المرأة في دبرها.
    ويقال للتفخيذ في الجماع: تحميض.

    * حمق – أحمقَ الرجلُ والمرأةُ: ولدا الحَمقى. وامرأة محمِق ومحمِقة. قال بعض نساء العرب:
    لـسـت أُبـالي أن أكـون مـحـمِـقــهْ = إذا رأيـــتُ خــصــيــة مــعـلَّــقــهْ
    تقول: لا أبالي أن ألد أحمق بعد أن يكون الولد ذكرا له خصية معلقة.
    – حَمَّق الرجلُ: إذا شرب الحُمْقَ، وهي الخمر. وأنشد للنمر بن تولب:
    لُـقــيْــمٌ بــن لـقـــمـان مـن أخــتـه = وكــان ابــن أخــت لــه وابْـــنَـــما
    عـشـيـةَ حَــمَّــقَ فـاسـتَـحـضَـنــتْ = إلــيــه، فــجـامــعـهـا مُــظــلـِـــما
    وأنكر أبو القاسم الزجاجي ذلك، وقال: ولم يذكر أحد أن الحُمق من أسماء الخمر، والرواية في البيت ” حُمِّقَ ” على ما لم يسمّ فاعله.

    * حمل – مَحامِل الذكَر وحَمائله: العروق التي في أصله وجِلْده. وقيل: هي عروق أنثييه.

    * حملج – حَمْلَج الحبْلَ: أي فتله فتلا شديدا. قال الراجز:
    قـلـت لـخـوْد كـاعـــبٍ عـطــبـولِ = مـــيّـاسـة كـالـظــبــيـة الــخَــذُولِ
    تــرنـو بـعــيْــني شـادنٍ كَـحــيــلِ = هـل لـكِ فـي مُـحَـمْــلَـجٍ مـفـتــولِ ؟

    * حملق – حَمالِيق المرأةِ: ما انضم عليه شُفرا عورتها. قال الراجز:
    ويحكِ يا عُـراب لا تُــبَــــْربِــري = هل لـكِ في ذا الـعَـزَب المخَصَّـرِ ؟
    يمشي بعَرْدٍ كالـوظيـف الأعْـجَـرِ = وفـيْـشـةٍ مـتـى تـريهـا تـشْـــفَـري
    تـقـلـب أحـيـانـا حـمـالـيـق الحِــرِ

    * حمم – الحَمَّاء: الاست، لسوادها. سافِلة الإنسان. والجمع: حُمٌّ.
    – حَمَّم الغلامُ: بدت لحيته.
    – حمَّمَ المرأةَ: متعها بشيء بعد الطلاق.
    – ثياب التَّحِمَّة: ما يلبِس المطلِّقُ المرأةَ إذا متَّعها. ومنه قوله:
    فإن تُـلـبَـسي عـنّي ثـيـاب تـحـمـةٍ = فلن يُـفـلِح الواشي بك المـتـنـصِّـحُ
    – الحَمَامة: وسط الصدر.
    – الحَمَامة: المرأة. قال الشَّمّاخ:
    دار الـفـتـاة الـتـي كـنـا نـقـول لها = يا ظـبـيـةً عُـطُـلا حُـسّانـةَ الـجِـيـدِ
    تُدْني الحمامةَ منها، وهي لاهـيةٌ = من يـانـع الكرْم، غِربانَ العناقـيدِ
    ومن ذهب بالحمامة هنا إلى معنى الطائر فهو وجه.
    – حَمام: اسم موضع. قال سالم بن دارة يهجو طريف بن عمرو:
    إني وإن خُـوِّفـتُ بالسجن، ذَاكِـرٌ = لِـشَـتْـم بـني الـطَّـمَّاح أهـل حَـمـام
    إذا مات منهم ميّت دهـنـوا اسـتَـه = بـزيـتٍ، وحَـفُّـوا حـولَـه بـقِــــرَامِ
    نسبهم إلى التهود.
    – حَمْحم الثورُ: إذا نبّ وأراد السفاد.

    * حنث – أولاد الحِنْث: اولاد الزنا. من الحِنث: المعصية.

    * حنج – حَنَج الحبْلَ ـِ حَنْجا: شدّ فـتْـلَه. وابتذلت العامة هذا الكلمة فسمّت المخنَّث حَنَّاجا، لِتَلوِّيه.

    * حنضج – رجل حِنْضِجٌ: رخوٌ لا خير عنده. وأصله من الحَـِـضْج.

    * حوت – الحَوْتاء من النساء: الضخمة الخاصرتين المسترخية اللحم.

    * حوث – امرأة حوثاء: سمينة تارّة.

    * حوز – الحَوْز: النكاح. وحاز المرأةَ حَوْزا: نكحها. قال الشاعر:

    ” يقول لما حازها حَـوْزَ الـمَـطِـي “
    أي جامعها.
    – الحُوَّاز: ما يَحُوزه الجُعَل من الدُّحروج وهو الخرء الذي يدحرجه.

    * حوص – الحائص: الناقة التي لا يجوز فيها قضيب الفحل كأن بها رتَقاً. الحائص مثل الرتقاء في النساء. ناقة محتاصَة: وهي التي احتاصَتْ رحمُها دون الفحل فلا يقدر عليها الفحل، وهو أن تعقد حِلَقاً على رحمها فلا يقدر الفحل أن يُجِيز عليها.
    – الحوصاء: الضيقة الحياء. والمِحيَاص: الضيقة المَلاقِي.

    * حوف – الحَوْف: جلدٌ يشقق كهيئة الإزار تلبسه الحائض والصبيان. قال:

    جــاريـة ذات هَـــنٍ كــالـــنَّــــوْفِ = مــلــمـلَــمٍ تـــســتُـــرُه بــحَــــوْفِ
    يـا لـيـتـنـي أشـيـمُ فـيـه عَــــوْفِـي

    * حوق – الحُوقُ والحَوْق ـ لغتان ـ: هو ما استدار بالكمرة من حروفها. قال ” غَمْزُكَ بالكَبساء ذات الحُوقِ ” وقيل: حوقُها: حرفها. قال ثعلب: الحوق: استدارة في الذكَر، وبه فسر قوله: ” قد وجب المَهْرُ إذا غاب الحُوق “، وليس هذا بشيء.
    وكمرة حوقاء وفيشلة حوقاء: مُشرِفة. وأير أحوق: عظيم الحُوق.

    * حول – حَالُ الرجُلِ: امرأتُه. قال الأعلم:
    إذا أذكـرتَ حالَـكَ غـيـر عَــصْـر = وأفـسـد صُـنـعَـها فيـكَ الـوَجِيـــفُ
    غير عصر: أي غير وقت ذِكرها.

    * حيا – الحَيَاء ـ ممدود ـ: الفرج من ذوات الخف والظلف، وجمعها: أَحْيِيَة.
    – الحَيُّ: فرج المرأة. ورأى أعرابي جهاز عروس فقال: هذا سَعَف الحَيِّ، أي جِهاز فرج المرأة.

    * حير – استحار شباب المرأة وتحيَّر: امتلأ وبلغ الغاية. قال أبو ذؤيب:
    وقد طُـفْـتُ من أحْوالــها وأردْتُـها = لوصْـلٍ، فأخـشى بعلَها، وأهـابُها
    ثـلاثـة أعـوام، فـلـما تجـرَّمــــتْ = تـقـضَّى شـبابي، واستحار شـبابُها
    تجرمت: تكملت السنون. واستحار شبابها: جرى فيه ماء الشباب.
    – قال النابغة الذبياني، وذكر فرج المرأة:
    وإذا لمـسـت لمـسـت أجثـم جاثـما = مـتـحـيِّـرا بـمكـانـه، مــــلء الـيـد

    * حيس – عاد الحَيْسُ يُحَاسُ: أي عاد الفاسد يُفسَد. وأنشد:
    عـصـتْ سَـجـاحِ شَــبْــثا وقــيْــسا = ولَـقــيَــتْ مــن الــنــكــاح وَيْـــسا
    قد حِـيسَ هذا الدينُ عندي حَـيْـسا
    معنى “حيس هذا الدين”: خُلِط كما يُخلَط الحَيْس. الحيس: الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن. وقد شبهت العرب بالحيس: المَحْيوس: الذي أحدقت به الإماء من كل وجه. المحيوس: الذي أبوه عبد وأمه أمة.
    [ل ع. ويس / الويس، معناه أنها لقيت منه ما شاءت، فالويس ـ على هذا ـ هو الكثير]

    * حيض – حاضت ونفِسَت ونُفِست وطَمِثَت وضَحِكت وكادَتْ وأَكْبَرت وصامَتْ ودَرَسَت وعَرَكَت. أنشد:
    رأيـتُ حُـيـونَ العامِ والعامِ قـبْــلَـه = كحائـضـةٍ يــُزْنى بها غـيرَ طاهِـرِ
    – الحِيضَة: الخرقة التي تستـثــفِر بها المرأة. وكذلك المَحِيضة، جمع: مَحايِض.


    ***
    المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة

    – حـــــرف الـــــــــــراء

    * رأد – غصنٌ رؤود: وهو أرطب ما يكون وأرخصه. والرَّاْدة والرُّؤدة: الشابة السريعة الشباب مع حسن غذاء، وهي الرُّؤد أيضا. والجمع: أرآد. وترأَّدت الجارية تـرؤُّدا: وهو تـثـنيها من النعمة. والمرأة الرؤود: الشابة الحسنة الشباب. وامرأة رَادَة: بمعنى رُؤْد، ورأْد.

    * رأس – رأْسُ عينٍ ورأْسُ العيْن: موضع. قال المخبل السعدي يهجو الزبرقان حين زوّج هَزَّالا أختَه خُليْدة:
    وأنـكـحـتَ هَــزّالا خـلـيـدةَ بـعدما = زعـمـتَ بـرأس العين أنـك قـاتـلـه
    وأنـكحـتـه رَهْـــوا كـأنّ عِـجـانَـها = مـشَـقُّ إهـاب أوسع الشُّــقَّ ناجِـلُه
    وكـان هـزال قـتل ابن مـيّة في جوار الزبـرقان وارتحل إلى رأس العين، فـحـلف الزبرقان لـيـقـتـلـنـه، ثم إنـه بـعد ذلك زوجه أخـته. فـقالـت امرأة الـمـقـتـول تـهـجـو الزبرقان:
    تَحلَّـلَ خِـزيَـهـا عـوْفُ بـن كـعْـبٍ = فـلـيـس لـخُـلْـفــهـا مـنـه اعـتـــذار
    بـرأس الـعـيـن قـاتـل مـن أجـرتم = مـن الـخابــور مـرتـعُـه الـسَّــرَار

    * رأل – قال أحدهم يصف امرأة راودته:
    قـامـت إلـى جَـنْـبـي تـمـس أيـري = فـزَفَّ رَأْلِي واسـتُـطِـيـرتْ طَيْرِي
    إنما أراد أن فيه وحشية كالرأل من الفزع. الرَّأل: ولد النعام.

    * رأم – الرَّيْم: الاست.

    * رأى – التَّرِيَّة والتَّرِّيَّة والتَّرْيَة: ما تراه المرأة من صفرة أو بياض أو دم قليل عند الحيض.
    - أَرْأَت الناقة والشاة من المعز والضأن، وهي مُرْءٍ ومُرْئيَة: رُئي في ضرعها الحمْل واستُبِين وعظُم ضرعُها، وكذلك المرأة، وجميع الحوامل، إلا في الحافر والسبع.
    – أَرْأَت العنْزُ: ورِم حياؤها وتبيَّن ذلك فيها. ولا يقال للنعجة أرأت، ولكن يقال أَثْقَلتْ لأن حياءها لا يظهر.
    – أَرْأَى الرجلُ: إذا أظهر عملا صالحا رياء وسمعة. قال الفرزدق يهجو قوما ويرمي امرأة منهم بغير الجميل:
    وبات يُراءاها حَصَانا، وقد جرَتْ = لــنـا بُـرْتـاهـا بالـذي أنـا شـاكِــرُه
    قوله ” لنا برتاها” معناه أنها أمكنته من رجليها.

    * ربأ – رَبَأتُ المرأةَ وارتبَأْتها: أي عَلوْتُها.
    – جملٌ صعْبُ الرُّبَة: أي لطيف الجُفْرة. وأصله رُبْوة. وأنشد:
    هل لك يا خَدْلةُ في صهب الــرُّبَـهْ = مُـعْـتـرِمٍ، هـامـــتُـه كـالـحَـبْـحَـبَـهْ ؟
    – الأُرْبِيَّة ـ بالضم والتشديد ـ: أصل الفخذ. ما بين أعلى الفخذ وأسفل البطن.

    * ربح – زُبُّ رُبَّاح: ضرب من التمر.

    * ربحل – الرِّبَحْل: الترّ في طول. التام. جارية سِبَحْلَةٌ رِبحْلَة: ضخمة لحيمة جيدة الخلْق في طول أيضا.

    * ربخ – دَرْبَخَت الحمامة لذكرها: خضعت له وطاوعته للسفاد.

    * ربذ – الرِّبْذَة: خرقة الحائض.

    * ربص – التّربُّص: المكث والانتظار. أقامتِ المرأةُ رُبْـصَـتَها في بيت زوجها، وهو الوقت الذي جُعِل لزوجها الذي عُـنِّنَ عنها، فإن أتاها وإلا فُرِّق بينهما.

    * ربض – رَبَض الكبشُ: عَجز عن الضراب. حَسَر وترك الضراب وعدل عنه.
    – الرَّبَض والرُّبُض والرُّبَض: امرأة الرجل، لأنها تربِّضه أي تُنبِّته فلا يبرح.
    – الرَّبَض: أسفل السرة. والمَربض: تحت السرة وفوق العانة.

    * ربع – أَرْبَع بالمرأةِ: كَرَّ إلى مجامعتها من غير فترة.
    - رَبَع عليه وعنه يَربَع رَبْعا: كفَّ. وفي حديث شريح: حدِّثِ امرأةً حديثين، فإت أبَتْ فارْبَعْ. قيل فيه: بمعنى قِفْ واقتصر. ومن قطع الهمزة فال ” فأَرْبَع “. قال ابن الأثير: هذا مثل يضرب للبليد الذي لا يفهم ما يقال له، أي كرر القول عليها أربع مرات وارْبَعْ على نفسك أي كُفَّ وارْفَقْ.

    * ربل – الرَّبْـَلة ـ تسكن وتحرك ـ: كل لحمة غليظة. ما حول الضرع والحياء من باطن الفخذ. باطن الفخذ.
    – امرأة رَبِلة وربلاء: ضخمة الرَّبَلات. ورجل ربيل: كثير اللحم ورَبِلُ اللحم.
    – الرَّبال: كثرة اللحم والشحم. والرَّبَالَة: كثرة اللحم.

    * رتج – المَراتِج: الطرق الضيقة. وقول جندل بن المثنى:” فَرَّج عنها حلق الرَّتائج “، إنما شبه ما تعلق من الرحم بالولد بالرتاج الذي هو الباب.
    – أَرْتَجَت الناقةُ ـ وهي مرتِج ـ: إذا قَبِلت ماء الفحل فأغلقت رحمَها. وأرتجت الأتان: حملت.

    * رتق – رَتِقَت المرأةُ رَتَقا ـ وهي رتْقاء بـيِّـنـة الــرَّتَق ـ: التصق خِتانُها فلم تُنِل، لارتتاق ذلك الموضع منها، فهي لا يستطاع جماعها. الرتـقاء: المرأة المنضمة الفرج التي لا يكاد الذكر يجوز فرجَها لشدة انضمامه. وفرج أرتق: ملتزِق.

    * رتل – الرَّتَل: حسْن تناسق الشيء. وثَغْر رَتَل ورتِلٌ: حسن التـنـضيد مستوي النبات، وقيل: المفلَّج. والرَّتَل: بياض الأسنان وكثرة مائها.

    * رتم – تَعْـقَادُ الرَّتَم: قال الرَّتِيمَة: أن يعْقِد الرجل إذا أراد سفراً شجرتين أو غصنين يعقدهما غصنا على غصن، ويقول: إن كانت المرأة على العهد ولم تخنْه بقي هذا على حاله معقودا وإلا فقد نقضت العهد .

    * رجج – امرأة رَجْراجَة: مرتَجَّة الكفل، يترجرج كفلُها ولحمها. وترجرج الشيء: إذا جاء وذهب.

    * رجح – امرأة رَجَاح وراجِح: ثقيلة العجيزة، من نسوة رُجَّحٍ. قال:
    إلى رُجَّح الأكـفـال، هِـيـفٍ خُـصـورُها = عِــذابِ الـثـــنـايـا، رِيـقُـــهــنّ طَـــهـورُ
    ويقال للجارية إذا ثقلت روادفها فتذبذبت: هي تَرْتَجِح عليها.

    * رجحن – امرأة مُرْجَحِنَّة: إذا كانت سمينة، فإذا مشتْ تفَيَّأَتْ في مشيتها.

    * رجع – الرَّجْع والرَّجِيع: النَّجْو والروث وذو البطن والعذرة، لأنه رجع عن حاله التي كان عليها.

    * رجل – الرَّجُل ـ في كلام أهل اليمن ـ: الكثير المجامعة. كان الفرزدق يقول ذلك ويزعم أن من العرب من يسميه العُصْـفُورِيَّ. وأنشد:
    رجُـلاً كـنـتُ فـي زمـان غُروري = وأنـا الـيــوم جـافِــــــرٌ مَــلْـــهُــودُ

    * رحب – امرأة رُحَابٌ: أي واسعة.

    * رحض – الرَّحْض: الغسْل. المِرحَضَة والمرحاض: المغتَسَل. موضعُ الخلاء والمتوضَّأُ.

    * رحم – الرَّحِم والرِّحْم: بيت منبت الولد ووعاؤه في البطن.

    * رخد – امرأة رِخْوَدَّة: ناعمة، وجمعها: رَخاوِيد.

    * رخص – الرَّخْص: الشيء الناعم اللين، إن وُصفت به المرأة فرُخْصانُها نَعْمة بَشَرتها ورقتها، وكذلك رَخَاصة أناملها: لِينُها. ويقال هو رَخْص الجسد بيِّن الرُّخُوصة والرَّخَاصة.

    * رخم – رَخُمت الجارية رَخَامة ـ فهي رخيمة الصوت ورخِيم ـ: إذا كانت سهلة المنطق.

    * ردب – قال الأخطل:
    قوم إذا استـنـبـح الأضياف كلـبهم = قـالوا لأمهـم: بـولـي عـلى الــنار
    والخبز كالعنـبـر الهـنـدي عنـدهم = والـقـمـح سبـعون إرْدبــًّا بـديـنـار
    .. نسبهم إلى البخل لكونهم يطفئون نارهم مخافة الضيفان، وكونهم يبخلون بالماء فيعوضون عنه البولَ، وكونهم يبخلون بالحطب فنارهم ضعيفة يُطفئها بَوْلةٌ، وكون تلك البوْلة بوْلة عجوز، وهي أقل من بوْلة الشابة، ووصفهم بامتهان أمهم، وذلك للؤمهم، وأنهم لا خدم لهم.

    * ردح – امرأة رَدَاحٌ ورَدَاحة ورَدُوحٌ: عجزاء ثقيلة الأوراك تامة الخلْق. ضخمة العجيزة والمآكم. وقد رُدِحتْ رَدَاحَةً .

    * ردد – المَردودة والرَّدَّى: المطلَّقة.
    – ناقة مُرِدٌّ: إذا شربت الماء فورم ضرعها وحياؤها من كثرة الشرب.
    – رجل مُرِدٌّ: إذا طالت عُزْبَتُه فترادَّ الماء في ظهره.
    – في فلان رَدَّةٌ: أي يرتد البصرُ عنه من قبحه. ويقال للمرأة: هي جميلة ولكن في وجهها بعض الرَّدَّة.

    * ردف – الرِّدْف: الكَفَل والعجُزُ. وخص بعضهم به عجيزة المرأة. ج: أرداف. ورَوادف.
    – مرادَفَة الجَرَادِ: ركوب الذكر والأنثى والثالث عليهما.

    * ردك – غلام رَوْدَكٌ: ناعم. وجارية رَوْدَكَة ومُرَوْدَكة: حسناء، في عنفوان شبابها. وشباب رودك. قال:
    جــاريــة شــبَّـت شـبـابـا روْدكــــا = لم يَـعْــدُ ثُــدْيَـا نَحْـرها أن فَــلَّـــكا
    [ل ع. فلك / جاريةٌ شَبَّتْ شَبابا هَبْـرَكا = لمْ يَعْدُ ثـديـاهـا أن فـَلَّـكا]

    * ردم – رَدَم البعيرُ والحمار ـُ ردْما: ضرط. والاسم: الرُّدَام. وقيل الرَّدْم: الضراط عامة. وردم بها ردْما: ضرط.

    * رزب – رجل إِرْزَبٌّ: قصير غليظ شديد. وفرجٌ إرزبّ: ضخم. وكذلك الرَّكَب. قال:
    إن لـــــهــا لــركَــــــــباً إرْزَبـّــــاً = كــــأنـــــه جـــبـهــةُ ذَرَّى حـــــبّاً
    – الإرْزَبُّ: فرج المرأة ـ جعله اسما له ـ. ركَبٌ إرزب: ضخم

    * رزز – قال يونس النحوي: كنا مع رؤبة في بيت سلمة بن علقمة السعدي فدعا جارية له فجعلت تباطأ عليه، فأنشد يقول:
    جـاريــة عـنـد الــــدعـاء كَــــــزَّهْ = لــو رَزَّهــا بـالــقُــرْبُــــــزِيِّ رَزَّهْ
    جــاءت إلــيــه رقْــصا مـهـتــــزَّهْ
    [القربزي: الذكر الصلب الشديد / مادة: قربز]
    – رَزَّه رزَّة: طعنه.

    * رزن – امرأة رَزَانٌ: إذا كانت ذات ثبات ووقار وعفاف وكانت رزينة في مجلسها.

    * رسح- الرَّسَح: خفة الأليتين ولصوقها. رجل أرْسَح ـ بيِّن الرَّسَح ـ: قليل لحم العجز والفخذين. وامرأة رَسْحاء. الأرسح: الذي لا عجُز له. الرَّسَح: أن لا يكون للمرأة عجيزة، وقد رَسِحت رَسَحا، وهي الزَّلاّء والمِزْلاج. والرسحاء: القبيحة من النساء، والجمع: رُسْحٌ .

    * رسل – المُراسِل من النساء: التي تراسِل الخطَّاب. التي فارقها زوجها بأي وجه كان: مات أو طلقها. وقيل: التي أسـنَّت وفيها بقية شباب. والاسم: الرِّسال. المراسِل: التي طُلِّقت مرات فقد بَسأتْ بالطلاق أي لا تُباليه.
    – جارية رُسُل: إذا كانت صغيرة لا تَخْتَمِر. قال عدي بن زيد:
    ولــقــد ألْـهــو بـبِــكْــر رُسُـــــــلٍ = مَـــسُّــها ألْـــيَـن من مَـسِّ الــرَّدَن

    * رشأ – رَشَأَ المرأةَ: نكحها.
    – الرَّشَأُ ـ على فَعَل، بالتحريك ـ: الظبي إذا قوي وتحرك ومشى مع أمه، والجمع: أَرْشاء.

    * رشا – من كلام المؤخِّذات للرجال: أخَّذْتُه بدُبَّاءٍ مُمَّلإٍ من الماء معلَّق بتِرْشاء. قال الترشاء: الحبْل.

    * رشف – أرشَفَ الرجلُ ورَشَف: إذا مصّ ريق جاريته. رشَـِفْتُ: قبَّلْتُ ومَصِصتُ. فمن قال رَشَفْت، قال: أَرشُف.
    – الرَّشُوف: المرأة الطيبة الفم.
    – الرَّشُوف من النساء: اليابسة المكان. والرَّصُوف: الضيقة المكان.

    * رشق – المُرْشِق والرَّشِيق من الغلمان والجواري: الخفيف الحسن القد اللطيفُه. وقد رشُق رَشَاقة.

    * رصح – الـرَّصَح: لغة في الـرَّسَح. رجل أرصَح وامرأة رصحاء. الرصَع: قرب ما بين الوركين، وكذلك الرسح والزلل.

    * رصص – الرَّصّاء والرَّصُوص من النساء: الرتقاء.

    * رصع – الرَّصَع: دِقّة الألية. ورجل أرصع: لغة في الأرسح. والرصعاء من النساء:
    الزَّلاَّء ـ وهي مثل رسحاء، بيِّنة الرصع ـ: إذا لم تكن عجزاء
    - رَصَع الطائر الأنثى ـَ رَصْعا: سفَدها، وكذلك الكبش. واستعارته الخنساء في الإنسان حين أراد أخوها معاوية أن يزوجها من دريد بن الصمة:
    مـعـاذ اللـه يـرصَـعُـني حَـبَــركى = قصير الـشـبـرِ مـن جُـشَم بن بَكْر
    – الرَّصَّاع: الكثير الجماع، وأصله في العصفور الكثير السفاد.

    * رصف – المَرصوفة من النساء: التي التزق خِتانُها فلم يُوصَل إليها.
    - الرَّصُوف: الصغيرة الفرج، وقد رُصِفَتْ. الرَّشُوف من النساء: اليابسة المكان. والرَّصُوف: الضيقة المكان. الرَّصْفاء من النساء: الضيقة المَلاقي، وهي الرّصوف. المِـيقاب: ضد الرصوف.

    * رضب – الرُّضَاب: ما يَرضُبُه الإنسان من رِيقِه كأنه يمْتصّه، وإذا قبَّل جاريتَه رَضَبَ رِيقَها.

    * رضع – الرَّضَع: سِفاد الطائر.

    * رطأ – رَطَأ المرأةَ يرطَؤها رطْأً: نكحها.

    * رطا – رطاها رَطْواً: نكحها.

    * رطب – الـرَّطْبُ: الناعم. جارية رَطْبة: رَخْصة. وغلام رَطْـب: فيه ليـن النساءِ. ويقال للمرأة ” يا رَطَابِ ” تُسبّ به.

    * رطع – رَطَعها يَرطَعُها رطْعا ـ كطَعَرَها ـ: أي نكحها.

    * رطل – غلام رَِطْل: قَضِيف. الرِّطْل: المسترخي من الرجال. الرَّطْل: الرجل الرخو اللين. الرَّطْل والرِّطْل ـ أيضا ـ: الذي راهق الاحتلام. وقيل: الذي لم تشتد عظامه. والأنثى من كل ذلك رَِطْلة

    * رطم – رَطَم الرجلُ: نَكح. ورَطَمها يَرطُمُها: نكحها. يكون في المرأة، والأتان.
    – رَطَم جاريتَه رَطْما: إذا جامعها فأدخل ذكره كله فيها.
    – امرأة مَرطومة: مرمية بِسَو متهَمة بشر. قال صالح بن الأخنف:
    فــابْــــرُزْ، كـلانـــا أمـه لــئيـمـهْ = بـفــعْــل كــلِّ عـاهِــــرٍ مَـرطومَهْ
    – الرَّطوم من النساء: الواسعة الفرج. قال الراجز:
    ” يا ابن رطومٍ ذاتِ فرْجٍ عَـفْـلَقِ “
    وامرأة رَطوم: واسعة الجَهاز كثيرة الماء.
    – الرَّطُوم: الضيقة الحياء من النوق. وهي من النساء الرتقاء. ومن الدجاج: البيضاء.

    * رعب – جارية رُعْبوبة ورُعْبوب ورِعْبِيب: شَطْبَة تارّة. ج: الرعابيب.
    – الأَرْعَب: القصير ـ وهو الرَّعِيب أيضا، جمع: رُعُــْـبٌ. قالت امرأة:
    إني لأهــوى الأطْـوَلــِـينَ الـغُـلْــبا = وأُبْـغِض الـمُــشـنِّــيــنَ الــرُّعْــــبا

    * رعد – امرأة رِعْدِيدَة: يترجرج لحمها من نَعمتها. وكذلك كل شيء مترجرج كالقريس والفالوذ والكثيب ونحوه، فهو يَتَرعـدد كما تـترعدد الألية. والـرِّعديد: المرأة الرَّخْصة. وجارية رِعديدة: تارّة ناعمة، وجوارٍ رَعادِيد. وأنشد:
    وكَـفَــلٍ يـرتـج تـحـت الـمُـجْـسَــدِ = كالـغـصْـن بـيـن المُهَداتِ المُرْعَدِ
    أي ما تمهَّد من الرمل .

    * رعق – الرُّعَاق: صوت يسمع من قُنب الدابة. قال: هو صوت جُردانه إذا تـقلقل في قُنبه. الرُّعاق صوت يسمع من قنب الدابة كما يسمع الوَعِيقُ من ثُفْر الأنثى.

    * رعل – الرَّعْلَة: القلفة. وغلام أرعَل: أقلف. قال الفِنْد الزِّمَّانِي:
    رأيــــتُ الــفِــتْـــيـــة الأعــــــــزا = ل مـثـل الأيــــنُــــق الـــــرُّعْــــل
    وروي الأغرال جمع أغرل وهو الأغلف. والرُّعْل: جمع رَعْلاء أي لا تـمـتنع من أحد. وكل شيء متدلٍّ مسترخ فهو أرْعَل. ويقال للقلفاء من النساء إذا طال موضع خفضها حتى يسترخي أرعل. ومنه قول جرير:
    ” رَعَثات عُنْبُلها الغِدَفْل الأرْعَل “
    أراد بعنبلها: بظرها. والغدفل: العريض الواسع.

    * رغا – ارْتَغَى الرّغوة: أخذها واحْتساها. وفي المثل: ” يُسِرُّ حَسْوا في ارتغاء ” يضرب لمن يُظهر أمرا وهو يريد غيره. قال الشعبي لمن سأله عن رجل قَبَّل أمَّ امرأته. قال: يُسِرُّ حَسْوا في ارتغاء، وقد حرمت عليه امرأته.

    * رغث – الرُّغَثاوان: العصبتان اللتان تحت الثديين. وقيل هما ما بين المنكبين والثديين مما يلي الإبط من اللحم. وقيل: هما مغرز الثديين إلى الإبط. وقيل: سواد حلمتي الثديين.

    * رغل – الرُّغْلة: القلفة، كالغرلة. والأرغل: الأقلف.

    * رفث – الرَّفَث: الجماع وغيره مما يكون بين الرجل وامرأته، يعني التقبيل والمغازلة ونحوهما مما يكون في حالة الجماع. وأصله قول الفحش. والرَّفَث ـ أيضا ـ: الفحش من القول، وكـلام الـنـسـاءِ فـي الـجـمـاع. الرفَث: التعريض بالنكاح. الرفث: كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة. وقد رَفَث بها ومعها.

    * رفد – المِرْفَد: العُظّامة تتعظّم بها المرأة الرّسْحاء.
    – التَّرْفِيد: العجيزة. قال:
    تــقـول خَــوْدٌ سَــلِــسٌ عُـــقُـودُها = ذاتُ وِشـاحٍ حَـسَـنٌ تَــرْفـِـيـدُها
    مــتى تَـــرانـا قَـــائــمٌ عَــمُــودُها ؟
    أي نقيم فلا نظعن، وإن أقاموا قامت عمد أخبيتهم.

    * رفش – وقع فلان في الرَّفْش والقَفْش. الرَّفْش: الأكل والشرب في النعمة والأمن، والقفش: النكاح.

    * رفع – الرُّفاعة ـ بالضم ـ: ثوب ترفع به المرأة الرسحاء عجيزتها تعظِّمها بها. والجمع: الرفائع.

    * رفغ – الرَّفْغ والرُّفْغ: أصـول الفخذين من بـاطن، وهما ما اكتنفا أعالي جانبي العانة عندملتقى أعالي بواطن الفخذين وأعلى البطن. وهما أيضا أصول الإبطين. وقيل: الرُّفْغمن باطن الفخذ عند الأُربية. قال الشاعر:
    قد زوجوني جـيـألا فـيـها حَـــدَبْ = دقيـقـةُ الأرفـــاغِ ضـخْماءُ الرَّكَبْ
    – الرّفغاء من النساء: الدقيقة الفخذين المُعِيقة الرّفغين الصغيرة المتاع.
    – الأرفاغ: المغابن من الآباط وأصول الفخذين والحوالب وغيرها من مطاوي الأعضاء وما يجتمع فيه الوسخ والعرق.
    – المَرفوغة: التي التزق ختانُها صغيرةً فلا يصل إليها الرجال.
    – ” إذا التقى الرفغان فقد وجب الغسل “.. ولا يكون هذا إلا بعد التقاء الختانين.
    – الرُّفغ من المرأة: ما حول فرجها.
    – ترفَّغ الرجل المرأةَ: إذا قعد بين فخذيها ليطأها. ورَفَغَ.

    * رفف – الرَّفُّ: المَصُّ والتّرشُّف. وقد رَفَفْتُ أَرُفُّ. وأنشد:
    واللــــه لـــولا رَهــْــبــتِي أبــــاكِ = إذاً لَــــــرَفَّـــتْ شـفـــتــايَ فــــاكِ
    رَفَّ الـــــغـــــــزالِ ورقَ الأراكِ
    وعن القبلة للصائم [قيل]: إني لأَرُفُّ شفتيها وأنا صائم. وعما يوجب الجنابة ؟ قيل: الرَّفّ والاستملاق. يعني المص والجماع، لأنه من مقدماته.
    – رَفّ يرِفُّ: إذا برق لونه وتلألأ. قال الأعشى يذكر ثغر امرأة:
    ومـــهـــا تــــرف غُـــــــرُوبُـــــه = تَــسـقـي الـمــتــيَّــمَ ذا الـحـــرارهْ
    – رَفَّ المرأةَ يرُفُّها: قبَّلها بأطراف شفتيه.
    – الرَّفْرَف: البظر.

    * رفق – رَفيقة الرجل: امرأته. ورفيق المرأة: زوجها.

    * رفل – رِفال التيس: شيء يوضع بين يدي قضيبه لئلا يسفد.

    * رقع - أبـى القلب إلا أم عـمـرو وحــبَّـهـا = عجوزا، ومن يُحْـبِبْ عـجوزا يُـفَـنَّـدِ
    كـثـوب الـيـمـانـي قـد تـقادم عهده = ورقعتُه ما شئتَ في العين واليدِ
    [أراد برقعته: أصله وجوهره]
    - الرَّقْعاء من النساء: الدقيقة الساقين. الرقعاء والجَبّاء والسَّمَلَّقة: الزلاء من النساء، وهي التي لا عجيزة لها. وامرأة ضَهْيَأَةٌ: هي التي لا تحيض .

    * رقق – جارية رَقْراقة: كأن الماء يجري في وجهها. وجارية رقراقة البشرة: براقة البياض.

    * رقم – الرَّقمتان: يقال للنكتتين السوداوين على عجُزِ الحمار الرقمتان، وهما الجاعرتان.

    * ركب – الرَّكَب ـ بالتحريك ـ: العانة. وقيل: منبِتها. وقيل: ما انحدر عن البطن فكان تحت الثُّنَّة وفوق الفرج. وقيل الرَّكَبان: أصلا الفخذين اللذان عليهما لحم الفرج من الرجل والمرأة. وقيل: الركَب: ظاهِر الفرج. وقيل: هو الفرج نفسُه. والجمع: أركاب وأراكيب. قال:
    غــمْــزَكَ بالكـبْــساء ذاتِ الحُـوقِ = بــيْن سِـماطَـيْ رَكَــبٍ مـحــلــوقِ
    وأنشد:
    يا ليت شِـعـرِي عـنـكِ يا غَــلابِ = تَحـمِـلُ مـعْـها أحـســن الأرْكــابِ
    أصـفــر قـــد خُــلِّـــقَ بـالـمَــلابِ = كـجـبـهـة الـتـركـيِّ في الجِـلـبَابِ
    قال الخليل: هو للمرأة خاصة. وقال الفراء: هو للرجل والمرأة. وأنشد:
    لا يُــقــنِـــع الجاريـةَ الخِــــضابُ = ولا الـوشـــاحـان ولا الـجـلـــبابُ
    مــن دون أن تـلــتـقــيَ الأركـابُ = ويـــقْــعُـــدَ الأيــر لــــه لُـــعَـــابُ
    التهذيب: ولا يقال رَكَبٌ للرجل. وقيل: يجوز أن يقال ركَبٌ للرجل.
    [تكرر البيتان الأخيران في مادة قعد]

    * ركس – الرِّكْس: شبيه المعنى بالرجيع.
    – ارتكست الجارية: إذا طلع ثديها. فإذا اجتمع وضَخُم فقد نَهَد.

    * ركك – الرَّكيك والرُّكاكة والأرَكّ: الفسْل الضعيف في عقله ورأيه، وقيل: الرّكيك: الذي لا يَغار ولا يَهابُه أهلُه. الديوث.
    – رَكَّ الرجلُ المرأةَ ـُ وبَكَّها بَكاًّ ودكّها دَكاًّ: إذا جهدها في الجماع. قالت خِرْنِق بنت عَبْعَبة تهجو عبد عمرو بن بشر:
    ألا ثـكـلـتْـكَ أمُّـــك عــبـدَ عـمـروٍ = أبـا الـخـزيـاتِ آخَــيْــتَ المُــلــوكا
    هُـــمُ ركُّــوكَ للـــورِكـــيـْـــن رَكاًّ = ولـو سـألـوكَ أعـطـيـتَ الـبَـــرُوكا
    – الرّكراكة: المرأة الكبيرة العجُز والفخذين.

    * رمح – ذكَر الرجل رُمَـيْـحُه. وفرج المرأة: شُـرَيْحُها.

    * رمز – رَمَزتْه المرأةُ بعينها ـِ رَمْزا: غَـمَـزتْه. وجارية رَمَّـازة: غَـمَّـازة. وقيل الرمّازة: الفاجرة. قالالأخطل:
    أحاديثُ سَـدَّاها ابنُ حدراءَ فَـرْقَـد = ورَمَّــازَةٍ مـالـتْ لمن يـسـتـمـيـلـها
    الرمازة ههنا الفاجرة التي لا ترد يد لامِس. وقيل للزانية رمّازة لأنها تَرمُز بعينها.
    - رَمُز الشيءُ ـُ وارْمَأَزَّ: انقبض. الرَّمَّازة: الاست، لانضمامها. وقيل لأنها تَمُوج.
    – ترمَّزتْ: ضرطت ضرطا خفيفا.

    * رمع – الرَّمَّاعة: الاست، لأنها تُرمِّع، أي تحرك فتجيء وتذهب مثل الرَّمَّاعة من يافوخ الصبي. والرماعة ـ بالتشديد ـ: ما تحرك من رأس الصبي الرضيع من يافوخه من رقَّته، سميت بذلك لاضطرابها.

    * رمن – قول أم زرع: فـلـقي امرأة معها ولدان لها كالفـهـديـن يلـعـبان من تـحت خـصـرها بـرمـانـتـيـن. فإنما تعني أنها ذات كَفَلٍ عظيم، فإذا استلقت على ظهرها نَبَا الكفلُ بها من الأرض حتى يصير تحتها فجوة يجري فيها الرُّمّان. وذلك أن ولديها كان معهما رمانتان، فكان أحدهما يرمي برمانته إلى أخيه، ويرمي أخوه الأخرى إليه من تحت خصرها.

    * رنا – تُرْنَى. قولهم في الفاجرة تُرْنَى، هي تُفْعَل من الرُّنُوِّ أي يُدَام النظرُ إليها لأنها تُزَنُّ بالريبة. وقولهم ” يا ابن ترنى “: كناية عن اللئيم.
    – رجلٌ رَنَّاء ـ بالتشديد ـ: للذي يديم النظر إلى النساء.

    * رنف – الـرَّانِـفـة: أسفل الألية. وقيل: هو مـنـتهى أطراف الأليتين مما يلي الفخذين. وقيل: ناحية الألية. وأنشد:
    متى ما نـلـتـقي فـرديْـن تـرتجـف = روانِـــفُ ألـيـتــيْــكَ وتُــسـتَـطـارا
    الرانف ما استرخى من الألية للإنسان. وألية رانِفٌ. الرانفة: أسفل الألية وطرفها الذي يلي الأرض من الإنسان إذا كان قائما.

    * رها – امرأة رَهْوٌ ورَهْوَى: لا تمتنع من الفجور. وقيل: هي التي ليست بمحمودة عند الجماع، من غير أن يُعَين ذلك. وقيل: هي الواسعة الهَنِ. وأنشد:
    لــقــد ولــدتْ أبـا قـابــوسَ رَهْــوٌ = نَــؤومُ الـفَـرْجِ، حمراءُ العِـجــانِ
    قال ابن الأعرابي وغيره: نزل المخبل السعدي ـ وهو في بعض أسفاره ـ على خليْدة بنت الزبرقان ابن بدر ـ وكان يهاجي أباها ـ، فعرفـته ولم يعرفها. فأتته بغسول فغسلتْ رأسه، وأحسنت قراه، وزودته عند الرحلة. فقال لها: من أنتِ ؟ فقالت: وما تريد إلى اسمي ؟ قال: أريد أن أمدحك، فما رأيت امرأة من العرب أكرم منك. قالت: اسمي رَهْوٌ. قال: تالله ما رأيت امرأة شـريـفة سميت بهذا الاسم غيرك. قالت: انتَ سمّيتني به. قال: وكيف ذلك ؟ قالت: أنا خليدة بنت الزبرقان. وقد كان هجاها وزوجها في شعره فسماها رهواً، وذلك قوله:
    وأنـكـحـتَ هَــزّالا خـلـيـدةَ بـعدما = زعـمـتَ بـرأس العين أنـك قـاتـلـه
    وأنـكحـتـه رَهْـــوا كـأنّ عِـجـانَـها = مـشَـقُّ إهـاب أوسع الـسـلخ ناجِـلُه
    فجعل على نفسه أن لا يهجوها ولا يهجو أباها أبدا، واستحيى ،وأنشأ يقول:
    لـقـد زلَّ رأيـي فـي خـلـيـدة زلــّة = سـأُعـتِـب قـومي بـعـدها فـأتــوب
    وأشهد، والمستـغـفَر اللـه، أنـني = كـذبْـتُ علـيها، والـهـجاء كَـذوبُ
    [في مادة: رأس / وأنكحته رَهْوا كأنّ عِجانَها = مشَقُّ إهاب أوسع الشُّقَّ ناجِلُه][في مادة: نجل / وأنكحتم.]
    – أرْهَى الرجلُ: إذا تزوج بالرَّهاء، وهي الخِجامُ الواسعة العَفْلق.
    – رَهَا بين رجليه يَرْهو رَهْواً: فتح. وأنشد:
    تَـبِـــيــت، من شَــفّـانِ إسْكـتـيْـها = وحِــــرِها، راهــيـةً رِجْـلــيْـــــها
    – الرَّهْو: طائر، يقال هو غير الكركيّ يتزود الماء في استه، وإياه أراد طرفة بقوله:
    أبـا كَــرِبٍ، أبـلِـغْ لـديْـك رسالــةً = أبا جابِـر عنّي، ولا تَـدَعَنْ عمْراً
    هُــمُ سَـوَّدوا رهْـوا تَـزوَّد فـي اسـته = من الماء، خَالَ الطـير وارِدةً عَـشْـرا

    * رهد – الرَّهادة: الرَّخاصة. الرَّهيد: الناعم الرخص. فتاة رَهيدة: رخصة.

    * رهره – تَرَهْرَهَ جسمُه ـ وهو رَهْراه ورُهْرُوهٌ ـ: ابيضّ من النعمة.

    * رهز – الرَّهْز: الحركة. وقد رَهَـزَها المـباضِع يَـرهُـزها رَهْـزاً ورَهَــزَاناً فارْتَـهـزَتْ: وهو تحركهما جميعا عند الإيلاج من الرجل والمرأة.

    * رهط – الرَّهْط: جلْد ـ قَدْر ما بين الركبة والسرة ـ تلبسه الحائض. مئزر الحائض يُجعَل جلودا مشقَّقة إلا موضع الفَلْهَم.

    * رهق – الرَّهْقَة: المرأة الفاجرة.
    – الرَّهَق: غِشيان المحارِم من شرب الخمر ونحوه .
    – المراهِق: الغلام الذي قارب الحُلُم. وجارية مراهِقة. ويقال: جارية راهِقة وغلام راهِق.

    * رهن – جارية أُرْهُونٌ: حائض.

    * روب – الرُّوبَة والرَّوْبَة: جِمام ماء الفحل، وهو اجتماعه. وقيل: هو ماؤه في رحم الناقة، وهو أغلظ من المَهاة وأبعد مَطْرحا. يقال: اعِرْني رُوبة فرسك، وروبة فحلك: إذا استطرقته إياه.

    * روث – الرَّوْثَة: واحدة الرَّوْث والأَرْواث. وقد راث الفرسُ. وفي المثل ” أَحُشُّكَ وتَرُوثُنِي “. الروث: رجيع ذي الحافر. والمَراث والمَرْوَث: مَخرَج الروث.

    * رود – امرأةٌ رَادٌ ورَوَادٌ ـ بالتخفيف، غير مهموز ـ: طوّافة في بيوت جاراتها.

    - راوَد فلان جاريتَه عن نفـسها وراودتْه هي عن نفسه: إذا حاول كل واحد من صاحبه الوطء والجماع. راودْتُه على كذا مُراوَدَة ورِوَادا: أردته.

    * روع – الرَّوْعة: المسحة من الجَمال.

    * روق – الرُّوقة: ما استحسن من الوصائف والوُصفاء. الرُّوقة: الجميل جِدّا من الناس. الرُّوق: الغلمان الملاح. غلام رُوقة وغلمان رُوقَة.

    * رول – الرُّوَال: اللعاب. والرَّائل والراوُول: كل سن زائدة لا تنبت على نبتة الأضراس. قال الراجز:
    تُـــرِيــكَ أشْـــغَـى قَـلِـــــحا أَفَـــلاَّ = مـركَّـــــــباً راوولُــه مُـــتْــــعَـــلاَّ
    وفي باب الملح من الحماسة:
    لها فـمٌ مـُلـتـقَـى شِدقـيْـه نُـقْـرتُـهـا = كـأن مِـشفــرَها قد طُــرَّ مِن فِيــلِ
    أسنانُها أُضْعِفَـتْ في حـلْـقِها عدداً = مُـظاهَـرات جـميـعا بـالــرواويــلِ
    الرواويل: أسنان صغار تنبت في أصول الأسنان الكبار، فيحفرون أصول الكبار حتى يسقطن.
    – رَوَّل الفرسُ: أدلى ليبول. أخرج قضيبه ليبول. التَّرْويل: أن يبول بولا متقطِّعا مضطربا.
    – المُرَوِّل: الذي يسترخي ذكره. وأنشد:
    لـمّـا رأتْ بـُعـَيْـلـهـا زِئْـــــجِـــيـلا = طَــفَــنْـشَــلاً لا يَـمـنَـع الـفصيـــلا
    مـــــروِّلا مــن دونــها تـــرويــلا = قـــالــت لــه مـقــالـــة تــــَرْسيـلا
    لـيـتَــكَ كـنــتَ حـيْضَةَ تَمْـصـيـلا
    أي تَمْصُل دماً وتقطُر. الزِّئْجِيل والزُّؤاجِل: الضعيف من الرجال. والترويل: إنعاظ في استرخاء، وهو أن يمتد ولا يشتد.


    ***

    المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة

    – حرف الزاي

    * زبب – الزَّبَب: طول الشعر وكثرته. الزَّبَّاء: الاست، لشَعَرها.
    – الزُّبُّ: الذكَر ـ بلغة أهل اليمن ـ، وخص ابن دريد به ذكر الإنسان، وقال: هو عربي صحيح. والجمع: أَزُبٌّ وأزْباب وزِبَبَة.

    * زبرق – الزبرقان: سمي الزبرقان لصفرة عمامته، واسمه حصين، وقيل لأنه كان يصفِّر استه، وهو قول شاذ. قال المخبل السعدي:
    وأَشـهَـد من عـوف حـلـولا كثيرة = يحُجُّون سِـبَّ الزبرقان المزعـفرا
    قيل: يعني بسِبِّه استَه، وقيل يعني عمامتَه.

    * زبق – زَبَقَت المرأةُ بولدها: رمَت به.

    * زبن – الزُّبانى: كواكب من المنازل على شكل زُبانى العقرب. زُبانى العقرب وزُبانَياها: قرناها. وأنشد ابن الأعرابي:

    ” عَـضَّ بأطـراف الزبانى قـمَـرُهْ “
    يقول: هو أقلف ليس بمختون إلا ما قلَّص منه القمر، وشبه قلفته بالزبانى.

    * زجج – زَجَّجَت المرأةُ حاجبَها بالمِزَجّ: دققته وطوّلتْه. وقيل: أطالته بالإثمد.

    * زحر – الزُّحار: داء يأخذ البعير فيَزحَر منه حتى يـنـقـلـب سُرمه فلا يخرج منه شيء. والزَّحِير: استطلاق البطن.

    * زحف – الزحف للصبي: أن يزحف على استه قبل أن يقوم، وإذا فعل ذلك على بطنه قيل حَبا. زحف الرجل: إذا انسحب على استه.
    - قيل لامرأة من العرب: ما لنا نراكُنّ رُسْحا. فقالت: أرسحتْنا نار الزحفتين. ونار الزحفتين: نار الشيح والألاء لأنه يُسرِع الاشتعالُ فيهما فيُزْحَف عنها.

    * زحلف – روي عن بعض التابعين ” ما ازْلحَفَّ ناكح الأمة عن الزنا إلا قليلا “، معناه: ما تنحّى وما تباعد.

    * زحنقف – الزَّحَنْقَف: الذي يزحف على استه. وأنشد:
    طُــلَّــةُ شـيــخٍ أرســحٍ زحـنـقـــفِ = لـه ثـنـايـا مـثْـلُ حَـبِّ الـعُـلَّــــــفِ

    * زخخ – زَخَّه ـُ زَخًّا: دفعه في وَهْدة.
    – زَخَّ المرأةَ ـُ زَخًّا وزَخْزَخها: نكحها، وهو من ذلك لأنه دَفْع.
    – المَزَخَّة ـ بالفتح ـ: المرأة، كأنها موضع الزّخّ أي الدفع فيها لأنه يـزخها أي يجامـعها.
    وزَخّـة الإنسان ومَـِـزَخّته: امرأته. والمِزخّة ـ بالكسرـ: الزوجة. قيل:
    أفـلـح مـن كـانــت لـــه مِـــزخّــهْ = يــــزُخُّـــها ثــم يــنــام الــفَــخَّـــهْ
    الفخة: ان ينام فينفخ في نومه. أراد: ينام حتى يصير له فخيخ أي غطيط.
    – امرأة زَخّاخَة وزَخّاء: تَزُخُّ عند الجماع. وزخّ ببوله: دفع، مثل ضَخَّ.

    * زرد – الازدراد: الابتلاع. ويقال لِفَلْهَم المرأة: إنه لزَرَدان، لازدراده الأير إذا ولج فيه.
    وقالت جلفة من نساء العرب: إن هَـنِي لزَرَدانٌ معتدِل. وقال بعضهم: سمي الفَلهم زردانا لأنه يزدرد الأيور أي يخنقها لضيقه .

    * زرع – مَنِيّ الرجلِ: زَرْعه. وزَرْع الرجلِ: ولده.

    * زرق – الزُّرْقُم: الشديد الزَّرَق. والمرأة زُرْقُم أيضا. قال الراجز:
    ليـسـت بـكحـلاء، ولكـن زرقـــمُ = ولا بـرسـحـاء، ولكن سُــتْــهُـــمُ
    – الزَّرْقَة: خَرزة يؤخَّذ بها الرجال.
    – تَزَوْرَقَ الرجلُ: إذا رمى ما في بطنه.

    * زرم – الزَّرِم من السنانير والكلاب: ما يبقى جعره في دبره. وزَرِم دمعُه وبولُه وحِلفَتُه وكلامه: انقطع.

    * زرنب – الزَّرْنَبُ: فرج المرأة. وقيل: هو فرجها إذا عظُم، وهو أيضا ظاهره. (ابن الأعرابي:) الكَيْنة لَحْمة داخل الزَّرَدان، والزَّرْنَبَة ـ خلْفَها ـ لحمة أخرى.

    * زعب – زَعَب الإناء يزعبُه زَعْبا: ملأه.
    – زَعَب المرأةَ يَزعَبُها زَعْبا: جامعها فملأ فرجها بفرجه. وقيل: ملأ فرجها ماء. وقيل: لا يكون الزعب إلا من ضِخَمٍ.
    – وَتَرٌ أَزْعَب: غليظ. وذكَر أزعب: كذلك.

    * زعط – زَعَط الحمارُ: ضرط.

    * زعع -الزَّعْزعة: تحريك الشيء. زعزعه زَعزعة فتزعزع: حركه ليقتلعه. قال:
    تـطــاول هـذا اللـيل وازور جانبه = وأرَّقــني أن لا خـليــلَ أُداعِــبـــه
    فـواللـه ـ لولا الله ـ لا ربّ غيره = لـزُعْـزِع من هذا السرير جوانـبُه
    ويروى ” لولا الله أنّي أراقبه “. والاسم من ذلك: الزَّعْزاع.
    قالت الدهناء بنت مسحل:
    إلا بــزعــــزاع يـســلِّـي هـــــمِّي = يـســقُـط منه فَــتْـخـي في كُــــمِّي

    * زغل – الزُّغْلَة ـ بالضم ـ: الدفعة من البول.

    * زقع – الزَّقْع: شدة الضرط. زَقَع الحمار ـُ زَقْعا وزُقاعا: اشتد ضَرِطُه.

    * زقق – زَقَّ بسلحه ـُ زَقّا وزقزق: حذف. وأكثر ذلك في الطائر.

    * زكب – الزَّكْب: إلقاء المرأة ولدها بزحرة واحدة.
    – زَكَب المرأةَ: نكحها. والزَّكْب: النكاح.
    – زَكَب بنطْفته زكباً، وزَكَم بها: رمى بها وأَنْفَض بها. والزُّكْبة: النطفة.

    * زلج – المِزلاج من النساء: الرسحاء.

    * زلز – الزَّلِزَة: الطَّيّاشة الخفيفة. وقيل: التي ترود في بيوت جاراتها، أي تطوف فيها. تقول العرب: تَوقَّرِي يا زلزة.

    * زلق – الزُّلَق: العجز من كل دابة.
    - زَمْلَق زَمْلقة، ورجل زَلِق وزُمَلِقٌ وزُمَّلِق وزُمالِق وزُمْلوق: هو الذي ينزل قبل أن يجامع. هو الشَّكَّازُ الذي يُنزِل إذا حدَّث المرأة من غير جماع. قال القُلاخ بن حَزْن المِنقري: [وانظر: ولق]
    إن الـحــصَـيْــن زَلِــقٌ وزُمَّــلِـــقْ = كــذنـب الـعـقـرب شَــوّال غَــلِــقْ
    جاءت به عنْـسٌ من الـشَّـأْم تَـلِـقْ
    وقوله ” إن الحصين ” صوابه ” إن الجُلَيد ” وهو الجُلَيد الكلابي، وفي رجزه:
    يُدْعَى الجُلَـيْـد وهـو فينا الـزُّمّـَلِـقْ = لا آمِـــــنٌ جــلـيــــســه ولا أَنِـــقْ
    مجَــوِّع الـبَـطْـن كِـلابِـيّ الخـلُــقْ

    * زلل – الأزل: الخفيف الوركين. الأرسح. امرأة زلاء: لا عجيزة لها، أي رسحاء بيّنة الزَّلل.

    * زمر – زَمَر بالحديث: أذاعه وأفشاه. الزَّمَّارة: البغي الحسناء. الزانية، لأنها تُشيع أمرَها. وقيل: إنما هي الرّمّازة ـ من الرمز ـ وهي التي توميء بشفتيها وبعينيها وحاجبيها. والزواني يفعلن ذلك. وأنشد:
    يُـومِـضْـن بـالأعـيـن والـحـواجبِ = إيـماض بـرْقٍ في عَـماءٍ نـاصِــبِ
    – رجل زَمِرٌ: قليل المروءة.

    * زملق – الزُّمَّلِق: الذي إذا أرااد المرأة أنزل قبل أن يمسها [انظر: زلق].

    * زنأ – الزَّنَــاء: الحاقِن لبوله. زَنأَ بولَه يزنَأ زنأً وزُنوءا: احتقن. وأزنأه إزناء: إذا حقنه.

    * زنا – الزِّنا ـ يمد ويقصر ـ، زنى الرجل يزني زِنىً ـ مقصور ـ وزناء ـ ممدود ـ وكذلك المرأة. وزانى مزاناة وزنَّى: كزَنَى. وهو ابن زَنية وزِنية: أي ابن زنا.

    * زنجب – الزَّنْجَب: ثوب تلبسه المرأة تحت ثيابها إذا حاضتْ.

    * زند – زَنَدت الناقةُ زَنْدا: وذلك أن تخرج رحمها عند الولاد. والزَّنْد ـ أيضا ـ: حجر تلف عليه خرق ويحشى به حياء الناقة وفيه خيط، فإذا أخذها لذلك كرب جروه فأخرجوه فتظن أنها ولدت، وذلك إذا أرادوا أن يظأروها على ولد غيرها، فإذا فُعل بها ذلك عطفت. يقال للدَّرْجة التي تدس في حياء الناقة الزَّنْد والبَدَاهُ.
    زندت الناقة: إذا كان في حيائها قَرَنٌ فثقبوا حياءها من كل ناحية، ثم جعلوا في تلك الثقب سيورا وعقدوها عقدا شديدا فذلك التزنيد. وأصل التزنيد: أن تُخَل أشاعر الناقة بأخلة صغار ثم تشد بشعر وذلك إذا اندحقت رحمها بعد الولادة.
    وقال أوس:
    أبَــــنِـــي لـــُبـــَيْـــنـى إن أمــكـــمُ = دَحَـقَـتْ، فـخَـرَّق ثـفـرَها الـزَّنْــدُ

    * زهلق – الزِّهْلِقِيّ: الذي إذا أراد المرأة أنزل قبل أن يمسها وهو الزُّمَّلِق.

    * زور – الزِّير: الذي يخالط النساء ويريد حديثهن لغير شر، والجمع: أَزْوار وأَزيار. والأنثى: زِيـرٌ. وقال بعضهم: لا يوصف به المؤنث. ويقال: فلان زير نساء: إذا كان يحب زيارتهن ومحادثتهن ومجالستهن، سمي بذلك لكثرة زيارته لهن.

    * زوزك – زَوْزَكت المرأةُ: حركت أليتيها وجنبيها إذا مشت.

    * زول – الزَّوْل: الخفيف الظريف يُعجَب من ظرفه، والجمع: أَزْوال. وزال يَزول إذا تظرَّف. والأنثى: زَوْلة. ووصيفة زَوْلة: نافذة في الرسائل. والزولة: المرأة البَرْزة.
    – الزَّوْل: فرْج الرجل.


    ***


    المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة

    – حرف السين

    * سأد – يقال للمرأة: إن فيها لَسُؤْدة، أي بقية من شباب وقوة.

    * سأر – بقيةُ كلِّ شيء: سُؤرُه. ويقال للمرأة التي قد جاوزت عنفوان شبابها وفيها بقية: إن فيها لسُؤرة. ومنه قول حميد بن ثور:
    إزاء مــعـــاشٍ مــا يُــحَــــلُّ إزارُهــــــا = من الكـيْـس، فـيها سـؤرة، وهي قاعـدُ
    أراد بقوله ” وهي قاعد “: قعودها عن الحيض، لأنها أسَنَّتْ.

    * سبى – سَبَى: إذا تمتع بجاريته شبابَها كلَّه.
    - السبيَّة: المرأة المنهوبة. فعيلة بمعنى مفعولة. والسّبْي يقع على النساء خاصة، إما لأنهن يسبين الأفئدة، وإما لأنهن يُسبَيْن فيُمْلَكن. ولا يقال ذلك للرجال.

    * سَتِي – اسْتاتَتِ الناقةُ: إذا استرختْ من الضَّبَعَة.

    * سجا – امرأة ساجية: فاترة الطرْف. عين ساجية: فاترة الطرف. وامرأة سَجْواء الطرْف: فاترة الطرف ساكِنَتُه.

    * سدا – تسَدَّى الرجلُ جاريَتَه: إذا علاها.

    * سرا – سَرُوَ الرجلُ يَسْرو: أي ارتفع يرتفع، فهو رفيع. مأخوذ من سَراة كل شيء: ما ارتفع منه وعلا، وتسرى الجاريةَ: من السَّرِيّة. امرأةٌ سريّة من نسوة سريّات وسرايا
    – اسْتريْتُ الشيءَ واسترْتُه ـ الأخيرة على القلب ـ: اخترتُه. قال الأعشى:
    فـقـد أطَــبِّي الكاعـبَ المُسْـتـرا = ة مـن خـِدرِها، وأُشِـيع الـقِـمـارا

    * سبب – السَّبَّة: الاست.

    وسأل النعمان بن المنذر رجلا طعن رجلا، فقال: كيف صنعتَ ؟ فقال: طعنتُه في الكَبَّة طعنةً في السَّبَّة، فأَنْفذْتُها من اللَّبَّة. فقلت لأبي حاتم: كيف طعنه في السبة وهو فارس ؟ فضحك وقال: انهزم فاتَّبعه، فلما رَهِقَه أكبّ ليأخذ بمَعرَفَة فرسه، فطعنه في سبته.

    – وسبَّه يسُبُّه: طعنه في سَبته.

    وقالت بعض نساء العرب لأبيها ـ وكان مجروحا ـ: أَبَتَ، أَقَتلوكَ؟ قال: نعم، إي بنية، وسبُّوني. أي طعنوه في سبته.

    - السبب: الحبْل. ” جَبَّتْ نساء العالمين بالسـبـب ” ـ يجوز أن يكون الحـبْل، وأن يكون الخيْط ـ قال ابن دريد: هذه امـرأة قـدَّرتْ عـجـيـزتَـها بخيط ـ وهو السبب ـ ثم ألـقـتـه إلى النساء ليفعلن كما فَعلتْ فغلبتهن.

    * سبح – سُبْحاتُ الوجهِ: محاسنه، لأنك إذا رأيتَ الوجه الحسَن قلت: سبحان الله.

    – السِّبَاح: قُمُصٌ للصبيان من جلود. وأنشد:
    كــأن زوائــد الـمُــهُــــرَاتِ عـنها = جَـواري الهند مُرخِـيَـةَ السِّـــبَــاحِ

    * سبحل – السِّبَحْل: الضخم من الضب والبعير والسِّقاء والجارية.
    – السِّبَحْلَة: العظيمة من الإبل. وجمل سِبحْل رِبحْل: عظيم. فحل.
    – السِّبَحْلَة من النساء: الطويلة العظيمة. ومنه قول بعض نساء الأعراب تصف ابنتها:
    ســـبـــــحـلــــــةٌ رِبــــــــــحلَــــــهْ = تـَــنْــــــمِي نـبــات الــنّــخـــلــــــهْ
    – سِبَحْل ربَحْل: إذا وُصف بالترارة والنعمة. وقيل لابنة الخس: أي الإبل خير ؟ فقالت: السبحل الربحل، الراحلة الفحل.

    * سبرت – السَّبْروت: الغلام الأمرد.

    * سبسب – سَبْسَبَ بولَه: أرسله.
    – سَبْسَبَ: إذا شتم شتما قبيحا.
    – السَّيْسَبَانُ والسَّيْسَبَى: شجر. قال الراجز:
    وقــد أنـاغـي الــرشـــأ الـمـربَّـــبا = خـوْدا ضِـناكاً، لا تَمدُّ الـعُــقَــــبا
    يـهـتـزّ متـنـاها، إذا ما اضـطربا = كـهـزِّ نـشـوانٍ قضيـبَ السيـسـبَى

    * سبط – رجل سَبِطٌ: بيِّن السَّباطة، طويل. وامرأة سَبْطة الخلْق وسبِطة: رخصة لينة.
    – قال الشاعر:
    ولُـــيِّـــنـــتْ مـن شـدة الـخِـــــلاَطِ = قـــد أَسْـبــطَـتْ وأيَّـــمـا إسْـــبــاطِ
    يعني امرأة أُتِيَتْ، فلما ذاقت العُسيْلة مَدَّتْ نفسَها على الأرض.

    * سبطر – السِّبَطْرة: المرأة الجسيمة. السبطر من الرجال: السَّبْط الطويل.

    * سبع – [قيل]:” للبِكْر سَبْعٌ، وللثيبِ ثلاثٌ “، يجب على الزوج أن يعدل بين نسائه في الـقَـسْم، فيقيم عند كل واحدة مثل ما يقيم عند الأخرى، فإن تزوج عليهن بِكرا أقام عندها سبعة أيام ولا يحسبنها عليه نساؤه في القسم.
    – وقد سبَّع الرجلُ عند امرأته: إذا أقام عندها سبع ليال.
    – أَسبَعتِ المرأةُ وهي مُسبِع، وسَبَّعتْ: ولدتْ لسبعة أشهر.
    – السِّبَاع: الفخر بكثرة الجماع. و[قد] نهى عن السباع. وقيل: السباع: الجماع نفسُه. وفي الحديث أنه صب على رأسه الماء من سباع كان منه في رمضان.

    * سبغ – فحلٌ سابِغٌ: أي طويل الجُردان. وضده: الكَمْشُ. وناقة سابغة الضلوع، وعجيزة سابغة، وألية سابغة. سابغ: كامل، وافٍ. سَبَغَ الشيءُ يَسبُغ سُبوغا: طال إلى الأرض واتسع.

    * سبكر – المسبكِرُّ الشباب: المعتدل القوام. وأنشد لامريء القيس:
    إلى مـثـلـها يـرنـو الحليم صـبابـة = إذا ما اسبكرت بين درع ومجوب
    قوله ” ومجوب ” كذا بالأصل المعول عليه، والذي في الصحاح: ” مجول “.
    – اسبكرت الجارية: استقامت واعتدلت. وشباب مسبكر: معتدل تام رخْص.
    – شعر مسبكر: مسترسل. قال ذو الرمة:
    وأســود كـالأســـاود مـســبـكـــرا = عـلـى المـتـنـيـن مـنـسـدِلا جُـفـالا

    * سبل – السَّبَلَة: ما على الشفة العليا من الشعر يجمع الشاربين وما بينهما. والمرأة إذا كان لها هناك شعر قيل: امرأة سبلاء.
    – عينٌ سبلاء: طويلة الهُدْب.
    – المُسبِل: الذَّكَر. وخصية سَبِلَة: طويلة.

    * سبي – السَّبِيَّة: المرأة تُسْبى.

    * ستت – [قيل لخاطب امرأة بمكة]: إنها تمشي على ست إذا أَقْبلتْ، وعلى أربع إذا أَدبَرتْ. يعني بالست: يديها وثدييها ورجليها، أي إنها لعظم ثدييها ويديها كأنها تمشي مُكِبَّة والأربع: رجلاها وأليتاها، وإنهما كادتا تمسان الأرض لعظمهما. وهي بنت غيلان الثقفية التي قيل فيها: تقبل بأربع وتدبر بثمان.

    * سته – السَّتْهُ والسَّتَه والاست: معروفة. وهو من المحذوف المجتلبة له ألف الوصل.
    – وقد يستعار ذلك للدهر. وقوله أنشده ثعلب:
    إذا كشف اليومُ العَـماسُ عن استه = فلا يَـرتـدي مـِـثـلي ولا يَـتـعــمَّــم
    يجوز أن تكون الهاء فيه راجعة إلى اليوم. ويجوز أن تكون راجعة إلى رجل مهجو. والجمع: أستاه.
    قال عامر بن عقيل السعدي ـ وهو جاهلي:
    رقــابٌ كـالــمَـواجِـن خـاظــيــاتٌ = وأســــتــاه عـلـى الأكــوار كُـــومُ
    خاظيات: غلاظ سمان.
    ويقال: سَهٌ وسُهٌ في هذا المعنى بحذف العين. قال:
    ادْعُ أُحَــيْـحـا بِاسْـمـهِ لا تَــنْـسَــهْ = إنّ أُحَــيْــحا هي صِـئْـبـانُ الـسَّــهْ
    - الجوهري: والاستُ: العجُز. وقد يـراد بـها حـلـقـة الدبر. وأصله: سَتَهٌ على فَعَل ـ بالتحريك ـ، يدل على ذلك أن جمعه أسـتـاه، مثل جَمَل وأَجْمال. ولا يـجوز أن يكون مثل جِزْع وقُفْل اللذين يجمعان أيضا على أفعال. لأنك إذا رددت الهاء التي هي لام الفعل وحذفت العين قلت: سَهٌ، بالفتح. قال الشعر أوْسٌ:
    شَـــأَتْــكَ قُــعَــيْـــنٌ غـثُّـــها وسميـــنُـــها = وأنتَ الـسَّـهُ السّـفلى، إذا دُعيـتَ نَصْـر
    يقول: أنت فيهم بمنزلة الاست من الناس.
    [قيل]: العين وِكاءُ السَّهِ. بحذف عين الفعل. ويروى: وِكاءُ السَّتِ. بحذف اللام.
    - ويقال للـرجل الـذي يُـسـتـذَلّ: أنت الاستُ السفلى وأنت السَّهُ السفلى. ويقال لأَرْذال الناس: هؤلاء الأستاه، ولأفاضلهم: هؤلاء الأعيان والوُجوه. قال ابن بري: ويقال فيه سَتٌ أيضا، لغة ثالثة. قال ابن رُمَيْض العنبري:
    يسيل على الحاذَيْن والسَّتِ حيضُها = كما صَبَّ فوق الرُّجْمَة الدّم ناسكُ
    وقال أوس بن مَغراء:
    لا يُمسِك السَّـتَ إلا رَيْـثَ يُرسِلها = إذا ألـحَّ على سِـيـسـائـه العُـصْـــمُ
    يعني: إذا ألح عليه بالحبل ضَرط.
    - قال ابن خالويه: فيها ثلاث لغات: سَهٌ وسَتٌ واسْتٌ.
    - والسَّتَهُ: عِظَم الاستِ. والسَّتَه مصدر الأَسْتَه، وهو الضخم الاست. ورجل أستَهُ: عظيم الاست بيِّنُ السَّتَهِ إذا كان كبير العجُز. والسُّتاهِيُّ والسُّتْهُم مثله. ـ الجوهري ـ: والمرأة سَتْهاء وسُتْهُم، والميم زائدة.
    - وإذا نسبت إلى الاست قلت: سَتَهِيٌّ ـ بالتحريك ـ وإن شئت: اسْـتِيٌّ ـ تركته على حاله ـ. وسَتِهٌ أيضا ـ بكسر التاء ـ كما قالوا: حَرِحٌ. قال ابن بري: رجلٌ حَرِحٌ أي ملازِم للأَحْراحِ، وسَتِهٌ: ملازم للأستاه.
    - قال: والسَّيْتَهِيُّ: الذي يتخلّف خلف القوم فينظر في أستاههم. قالت العامرية:
    لــقــــد رأيـتُ رجــــلا دُهـــريّـــا = يمشي خـلـف القوم سَـيْــتَــهِــــــيّا
    كأنّـه مُــضْــطَــغِــنٌ صَــبـــــــــيّاً
    ودهري: منسوب إلى بني دَهْر، بطن من كلب. [الشطر الأخير من مادة ضغن. كأنه مضطغن صبيا: كأنه حامله في حجره. الاضطغان: الاشتمال.]
    - والسَّتِهُ: الطالب للاست، وهو على النسب، كما يقال: رجلٌ حَرِحٌ.
    ـ ابن سيده ـ: رجل أَسْتَهُ، والجمع: سـُتـُهٌ وسُتْهانٌ ـ هذا عن اللحياني ـ وامرأة سَتْهاء كذلك. ورجل سُتْهُمٌ والأنثى سُتْهُمَةٌ كذلك. الميم زائدة.
    - ويقال للواسعة من الدُّبُر: سَتْهاء وسُتْهُم.
    - وتصغير الاست: سُتَيْهَةٌ.
    - وللعرب في الاست أمثال، منها ما روي عن أبي زيد: تقول العرب: ما لَك استٌ مع استِك، إذا لم يكن له عَدَدٌ ولا ثروة من مال ولا عُدّة من رجال. قال أبو زيد: وقالت العرب: إذا حدّث الرجل حديثا فخلَّط فيه: أحاديثُ الضّبُع استَها. بالنصب ـ وذلك أنها تمرّغ في التراب ثم تُقعي فتتغنى بما لا يفهمه أحد، فذلك أحاديثها استَها. والعرب تضع الاست موضع الأصل فتقول: ما لَك في هذا الأمر استٌ ولا فم، أي ما لك فيه أصل ولا فرع. قال جرير:” فما لك است في العلا، ولا فم “.
    ومن أمثال العرب في عِلم الرجل بما يليه دون غيره: استُ البائن أَعْلم. والبائن: الحالب الذي لا يلي العلبة، والذي يلي العلبة يقال له المُعَلّي. ويقال للرجل الذي يُستذَل ويُستضعَف: است أمّك أضيقُ، واستُك أضيق من أن تفعل كذا وكذا. ويقال للقوم إذا استُـذِلّواواستُخِفّ بهم: باست بني فلان. وهو شتم للعرب. ومنه قول الحطيئة:
    فباست بني عـبـسٍ وأسـتاه طـيءٍ = وباست بني دُودان حاشا بني نصْر
    – وسَتَهْتُه أَسْتَهُهُ سَتْها: ضربت استَه.
    – يسْتَهُهُ: يتبعه من خلفه لا يفارقه، لأنه يتلو استه. وأما قول الأخطل:
    وأنــت مــكـــانُــك مـــن وائـــــل = مـكـانُ الـقُـرادِ مـن اسـتِ الجـمـل
    فهو مجاز، لأنهم لايقولون في الكلام ” استُ الجمل “.
    – العرب تسمي بني الأَمَة: بني استها. قال الأعشى:
    أسَــفَــهاً أَوْعــدْتَ يـا ابـن اسـتِـها = لـسـتَ عـلـى الأعـــداء بالـقــــادِرِ
    ويقال للــذي ولدتـه أَمَة: يا ابن استها. يعنون است أمة ولدته أنه ولد من استها.
    ومن أمثالهم في هذا المعنى: يا ابن استها إذا أَحْـمـضَـتْ حِـمـارَها. قال المؤرج: دخـل رجل على سليمان بن عبد الملك وعلى رأسه وصيفة رُوقَـةٌ فأَحَـدَّ النظرَ إليها، فقال له سليمان: أتُعجِبُك ؟ فقال: بارك الله لأمير المؤمنين فيها. فقال: أخبرني بسبعة أمثال قيلت في الاست وهي لك. فقال الرجل: است البائن أعلم. فقال: واحد. قال: صَرَّ عليه الغزوُ استَه. قال: اثنان. قال: استٌ لم تُعَوَّدِ المِجمرَ. قال: ثلاثة. قال: استُ السمؤول أضيقُ. قال: أربعة. قال: الحر يُعطِي والعبدُ تأْلَمُ استُه. قال: خمسة. قال الرجل: اسْتي أخْبَثِي. قال: ستة. قال: لا ماءكِ أبقيْتِ ولا هَنَكِ أَنْقَيْتِ. قال سليمان: ليس هذا في هذا. قال: بلى، أخذْتُ الجارَ بالجارِ كما يأخذ أمير المؤمنين. وهو أول من أخذ الجار بالجار. قال: خذْها، لا بارك الله لك فيها.
    قوله ” صر عليه الغزو استه ” لأنه لا يقدر أن يجامع إذا غزا.

    * سجج – سَجَّ بسـلْحه سَجًّا: ألقاه رقيقا. وأخذه ليلـتَه سَجٌّ: قعد مقاعد رقاقا. أخذه في بطنه سجٌّ: إذا لان بطنه. سَجَّ الطائر سجّا: حذَفَ بذرْقِه. هو يسُجُّ سَجًّا ويسُكُّ سَكًّا: إذا رمى ما يجيء منه.

    * سجح – السَّجْح: لين الخد. ووجه أسجح: بيِّن السَّجَح أي حسن معتدل. قال ذو الرمة:
    لها أذُنٌ حَـشْـرٌ وذِفْـرى أسيـلـــــةٌ = ووجـهٌ ـ كمـرآة الغريبة ـ أَسْـجَـح
    – سَجاحِ: اسم المرأة المتنبئة.. وهي من بني يربوع. قال: [انظر: حيس]
    عَـصَـتْ سَـجَـاحِ شَــبْــثـاً وقـيْـسـاً = ولــقــيــتْ مــن الـنــكـاح وَيْـــسـاً
    قد حِيسَ هذا الدِّين عندي حــيْـساً

    * سجل – خصية سَجِلَة: بيِّنة السَّجَالة: مسترخية الصفن واسعة. وضرع سَجِيل: طويل متدَلٍّ.

    * سحبل – بطنٌ سَحْبَلٌ: ضخم. والسَّحْبَلة من الخُصى: المتدلية الواسعة.

    * سحت – السَّحلُوت: الماجنة.

    * سحج – سَحَجَ الأيْمان يَسحَجها: تابع بينها. ورجل سَحّاجٌ، وكذلك الحَلِفُ. أنشد ابن الأعرابي:
    لا تـنـكحــنَّ نَــحِــصـاً بَــجْــبَـاجـاً = فَـــدْماً، إذا صِــيــحَ بــه أَفَــــاجَـا
    وإن رأيـــتِ قُــمُــصـاً وسَـــــاجـا = ولِـــمَّــــةً وحَـــلِـــفــاً سَـــحَّـــاجـا

    * سحق – السَّحْق: أثر دَبَرة البعير إذا برَأَتْ وابيضَّ موضعُها.
    – السَّحْق في الثوب: الخلَق الذي بلي كأنه بعد من الانتفاع به.
    – السَّحْق: البعد، الطول. نخلة سَحوق وسَمْحوق: طويلة.
    – السِّمْحاق: قشرة رقيقة فوق عظم الرأس، بها سميت الشجّة إذا بلغتْ إليها: سِمحاقا. قال الراجز:
    يَـضْــبُـطُ، بــيــن فَـخْـذِه وَساقِــه = أَيْـرا بعـيد الأصـل من سِـمـحاقـه

    * سحم – السَّحَم والسَّحَام والسحمة: السواد. امرأة سحماء: سوداء.
    – السَّحماء: الاست، للونها. [قيل]: من سَلَّ سَحيمتَه على طريق من طرق المسلمين لعنه الله، يعني الغائط والنجو.

    * سخت – السَّخْت: أول ما يخرج من بطن ذي الخف ساعة تضعه أمه قبل أن يأكل. والعِقْيُ من الصبي ساعة يولد. وهو من الحافر: الرَّدَجُ.

    * سخد – السَّخْد: بول الفصيل في بطن أمه.

    * سخن – أقبل رهط معهم امرأة، فخرجوا وتركوها مع أحدهم، فشهد عليه رجل منهم فقال: رأيتُ سَخِينتَه تضرب استَها. يعني بيضتيه، لحرارتهما.

    * سدح – سَدَح بالمكان ورَدَح: إذا أقام بالمكان أو المرعى. وسَـدَحتِ المرأةُ ورَدَحـت: إذا حظـيت عند زوجها ورضِيَتْ.

    * سدر – السَّدْر والسَّدْل: إرسال الشعَر.

    * سدف – السُّدْفة: الباب. قالت امرأة من قيس تهجو زوجها:
    لا يــرتــدي مَــــرَادِي الحــريـــر = ولا يُــــرَى بـسُـــدْفـة الأمــيـــــر
    [في مادة ردي: " ولا يُرى بشِدّة الأمير " مع إضافة: " إلا لحلْب الشاةِ والبَعيرْ "]
    – أَسدَفَت المرأةُ القناعَ: أرسلته.

    * سرب – السَّرْب: المال الراعي. ويقولون للمرأة عند الطلاق: اذهبي فلا أَنْدَهُ سَرْبَكِ.
    – السَّرْبة والمَسْرَبة والمسرُبة ـ بضم الراء ـ: الشعر المستدق النابت وسط الصدر إلى البطن.
    - [قيل عن] الاستنجاء بالحجارة ” يمسح صفحتيه بحجرين، ويمسح بالثالث المَسرُبة ” يريد أعلى حلقة الدبر. (هو بفتح الراء وضمها): مجرى الحدث من الدبر، كأنها من المَسْرَب: المَسلَك.
    - الأُسْرُب: دخان الفضة يَدخُل في الفم والخيشوم والدبر فيُحْصِره، فربما أَفْرَق، وربما مات. وقد سُرِبَ الرجلُ فهو مسروب سَرْبا.

    * سرح – السَّرْح: انفجار البول بعد احتباسه. السَّرُح والسَّريح: إدرار البول بعد احتباسه.
    – السَّرُح: السهل. وإذا سهلت ولادة المرأة قيل: ولدتْ سُرُحاً.
    – تسريح المرأة: تطليقها.
    – تسريح الشعر: ترجيله.
    – قول حميد بن ثور:
    أبى الله إلا أن سَــرْحَــةَ مـالِــــكٍ = على كـل أَفْـنـان العِـضاهِ تَـــروقُ
    كنى به عن امـرأة… العرب تكني عن المرأة بالسَّرْحة النابتة على الماء. (والسَّرْح: شجر لا شوك فيه والواحدة: سرحة).

    * سرر – السِّرُّ: النكاح، لأنه يكتم. قال رؤبة:
    فَـعَـفَّ عن إِسْـرارِها بعد الغـسـقْ = ولم يُـضِـعْـها بـين فَـرْكٍ وعَـشـقْ
    [في مادة فرك: فِرْكٍ وعَشَقْ]
    – السر: الزنا. والسر: الجماع.
    – السُّرِّيَّة: الجارية المتخذة للملك والجماع، نسبة إلى السر: الجماع. (وقيل) نسبة إلى السرور: لأنها موضع سرور الرجل.
    – السر: الذَّكَر. قال الأفوه الأودي:
    لَــمَّـا رأتْ سِـرِّي تَـغـيَّـر وانـثـنى = مِن دونِ نَهمَةِ شَبـْرِها حين انثنى
    (وفي التهذيب) السر: ذَكَر الرجل، فخصّصه.
    – سَرَّه: طعنه في سُرَّته. قال الشاعر:
    نَــسُــرُّهــم، إن هــم أَقـبَـــلــوا، = وإن أَدبَــروا، فـهُـمْ مَـن نَـسُــــبْ
    أي نطعنه في سبته.
    – امرأة سَرَّةٌ وسارّة: إذا كانت تَسُرُّك.
    – تَسَرَّرَ فلان بنت فلان: إذا كان لئيما وكانت كريمة فتزوجها لكثرة ماله وقلة مالها.

    * سرس -السّـَرِيسُ: الذي لا يأتي النساءَ. العـنّين من الرجال. سَرِسَ: عُـنَّ. والجمع: سُرَسَاء. فحلٌ سَرِسٌ وسَرِيس ـ بيّن السَّرَس ـ: إذا كان لا يُلقِح.

    * سرط – قالوا: الأخذ سُرِّيطٌ (وسُرَّيْطَى) والقضاء ضُرِّيطٌ (وضُرَّيْطَى): أي يأخذ الدَّيْن فيَسترِطه، فإذا استقضاه غريمُه أَضْرَطَ به. ومن أمثال العرب ” الأخذ سُرَّيْطاء والقضاء ضُرَّيْطاء ” وقال بعض الأعراب ” الأخذ سِرِّيطَى والقضاء ضِرِّيطَى ” والمعنى فيها: أنت تحب الأخذ وتكره الإعطاء.

    * سرع – السَّرَعْرَع: الشاب الناعم اللدْن. والسرعرعة من النساء: اللينة الناعمة.

    * سرعف – السّرْعُوف (ة): الناعم الطويل. كل شيء ناعم خفيف اللحم.

    * سرم – قال أعرابي ” اللهم ارزقني ضِرسا طَحونا ومعدة هَضوما وسُرْماً نَثورا “.
    - السرم: أم سـويـداء. بـاطـن الـخوران. مخرج الـثـفل. وهو طرف الـمـعى المستقيم. ـ كلمة مولدة ـ. الدبر. وجع العَوَّاء وهو الدبر.

    * سطأ – سَطَأَ الرجلُ المرأةَ ومَـطـأها ـ بالهمز ـ: وطئها. وشَطَأها ـ بالشين ـ بهذا المعنى، (لغة).

    * سطا – السطو: القهر والبطش. سطا عليه وبه سَطْوا وسَطوة: صال. تطاول عليه. والفحل يسطو على طروقته.
    – سطا الرجل المرأةَ وسطأها: إذا وطئها.
    - سطا الراعي على الناقة والفرس سَطْوا وسُطُوّا: أدخل يده في رحمها فاستخرج ماء الفحل منها، وذلك إذا نزا عليها فحل لئيم أو كان الماء فاسدا لا يُلقَح عنه.
    - الـسّـطْو: أن يُـدخل الرجل يـده في الرحم فيسـتخـرج الولـد. والـمَـسْـطُ: أن يدخل يده في الرحم فيستخرج الوَتْر، وهو ماء الفحل. قال رؤبة:
    إن كنت في أمـرك في مَـسْـمـاس = فاسْـطُ على أمّـكَ سـطـوَ الـمـاسِي
    وقد يُسطَى على المرأة إذا نشب ولدها في بطنها ميتا فيستخرج.
    – السّاطي: الذي يغتلم فيَخرُج من إبلٍ إلى إبل. وقال زياد الطَّمَّاحي:
    قــام إلـى عــــذراء بــالــغُــطـــاط = يمــشي بـمـثـل قـائــم الـفــسـطـاط
    بـمـكـفـــهــر اللـــون ذي حَــطَـاط = هـامــتُـه مـثـل الـفَـنِـيـقِ الــسّـاطِي

    * سطن – الأسطوانة: من أسماء الذَّكَر. (قاله الصاغاني)

    * سعا – يقال للمرأة البذيّة الجالِعة: سِعْوَة وعِلْقَة وسِلْقَة
    – قولهم: المرء يسعى لغارِبيْه: بطنِه وفرجِه.
    – سَعَتِ الأمَةُ: بَغَت. ساعى الأمةَ: طلبها للبغاء. وعم به ثعلب الأمةَ والحرّة.
    - المساعاة، مساعاة الأمةِ: إذا ساعى بها مالكُها فضَرب عليها ضريبةً تؤديها بالزنا. المساعاة: الزنا. ساعتِ الأمةُ: إذا فجَرتْ. وساعاها فلانٌ: إذا فجَر بها.

    * سعد – الساعد: إحـليل خِـلْـف الناقة، وهو الذي يخرج منه اللبن. وقيل: السواعد عروق في الضرع يجيء منها اللبن إلى الإحليل والثدي. قال:
    وكنـتـم كَابْـنِ لَــبَّـةٍ ظـعَـنَ ابـنُـهـا = إلـيـهـا فـمـا دَرَّتْ عليه بـسـاعـــِد
    ظعن ابنُها: شَخَص برأسه إلى ثديها.
    – السَّعدانة: الثَّندُؤة، وهو ما استدار من السواد حول الحلمة.
    – السَّعدانة: مدخل الجردان من ظبية الفرس.
    – السَّعدانة: الاست وما تقبَّض من حتارها.
    - السَّعدان: نبت من أنجع المراعي، ولذلك قيل ” مرعى ولا كالسعدان “. وسئلت امرأة تزوجت عن زوجها الثاني: أين هو من الأول؟ فقالت:” مرعى ولا كالسعدان ” والمراد: أن السعدان من أفضل مراعيهم.

    * سعط – اِسْتَعَطَ البعيرُ: شمّ شيئا من بول الناقة ثم ضربها فلم يخطيء اللَّقْحَ.

    * سغم – المُسَغَّم: الحسن الغذاء، مثل: المُخرْفَج. ويقال للغلام الممتليء البدن نعمة ً: مُفَنَّقٌ ومُفَتَّق ومسغَّم ومثدَّن.
    – سَغَم الرجلُ جاريتَه: جامعها .
    – السَّغْم: كأنه رجلٌ لا يحبّ أن يُنزِل في المرأة فيدخلُه الإدخالةَ ثم يُخرِجه.

    * سفح – التّسافُح والسِّفاح والمسافَحة: الزنا والفجور. وهو أن تقيم امرأة مع رجل على فجور من غير تزويح صريح. ويقال لابن البغي: ابن المسافِحة.
    - ” أوله سفاح وآخره نكاح “. وهي المرأة تسافح رجلا مدة فـيـكـون بينهما اجتماع على فجور ثم يتزوجها بعد ذلك. وكره بعض الصحابة ذلك، وأجازه أكثرهم.
    – المسافِحة: الفاجرة. التي لا تمتنع عن الزنا.
    وسمي الزنا سِفاحا لأنه كان على غير عقد، كأنه بمنزلة الماء المسفوح الذي لا يحبسه شيء.
    كان أهل الجاهلية إذا خطب الرجل المرأة قال: أَنكحيني. فإذا أراد الزنا، قال: سافِحيني.

    * سفد – السِّفاد: نَزْوُ الذكر على الأنثى.
    - يقال للسباع كلها: سَـفَـد وسَـفِـد أنـثـاهُ، وللتيس والثور والبعير والطير مثلها. وإذا ضرب الجمل الناقةَ قيل: قعا وقاع وسَفِد يَسفَد، (وأُجِيز) سَفَد يَسفِد.
    – أَسْفِدْني تَيْسَكَ: أعِرْني إياه ليُسْفِدَ عَنْزِي.

    * سفر – سَفَرَت المرأةُ ـ فهي سافِرٌ ـ: إذا ألقتْ نقابها.

    * سفسق – سَفْسَقَ، وزقزق، وسَقَّ وزَقَّ: إذا حذف العصفور بذرْقه.

    * سفل – السافِلة: المَقعَدة والدبر.

    * سقق – سَقَّ العصفور وسَقسَق الطائر: ذرق. قال: سقّ، وزَقّ، وزَخَّ، وتَرَّ، وهَكَّ: إذا حذف بذرقه.

    * سقل – السَّقْل ـ لغة في الصَّقْل ـ: الخاصرة.

    * سقن – الأَسْـقان: الخواصر الضامرة.

    * سقي – قال امرؤ القيس:
    وكشحٍ لطيف كالـجـديـل مخصَّـر = وسـاقٍ كأنبوب السَّـقِـيِّ الـمـذلَّــل
    قال بعضهم: أراد بالأنبوب أنبوب القصب النابت بين ظهرانيْ نخلٍ مسقيٍّ، فكأنه قال كأنبوب النخل السقيّ أي كقصب النخل، أضافه إليه لأنه نبت بين ظهرانيه. وقيل: السّقِيّ: البَرْدِيّ الناعم، وأصله: العُنْقر، يشبه به ساق الجارية. ومنه قوله:
    على خَـبَــنْـــدَى قـصــبٍ مـمكور = كـعُـنــقُــرانِ الـحائـر الـمَـسْـــكور
    والواحدة: سَقِيَّة. قال عبد الله بن عَجلان النَّهْدي:
    جـديـدةُ سِــربـــالِ الشـبابِ كـأنـها = سـقـيّـةُ بـَـرْديٍّ نَـمَــتْـها غُــيُـولُـها
    – استسقى بطنُه: اجتمع فيه ماء أصفر. والاسم: السِّـقْي.
    – اِسْتقَى الرجلُ واستسقى: تقيّأ.

    * سكر – سَكِرَ النّهْرَ يَسكُره سَكْراً: سدّ فاه. وكل شِقٍّ سُدَّ فقد سُكِرَ. والسِّكْر: ما سُدّ به. والسَّكْر: سد الشق ومنفجر الماء. والسِّكْر اسم ذلك السّداد الذي يجعل سدا للشق ونحوه.
    و[قيل] للمستحاضة التي شكت كثرة الدم: ” اسْـكُـرِيـه ” أي سُـدِّيه بخرقة وشُـدِّيه بعصابة، تشبيها بسكر الماء.

    * سكك – سَكَّ بسلْحه سَكّا: رماه رقيقا. سَكّ بسلْحه وسَجَّ وهَكّ: إذا حذف به. زَكَّ بسلحه وسَكَّ أي رمى به، يَزُكَّ ويَسُكّ.
    – أخذه ليلتَه سَكٌّ: إذا قعد مقاعد رقاقا.

    * سكن – السَّكَن: المرأةُ لأنه يُسكَن إليها.
    - التسكين: أن يدوم الرجل على ركوب السُّكَـيْـن وهو الحمار الخفيف السريع. والأتـان إذا كانت كذلك سُكْنَة، وبه سميت الجارية الخفيفة الروح: سُكينة.
    - استكان: ذَلَّ. الاستكانة: استفعال من السكون.. جعله أبو علي الفارسي من الكَيْن الذي هو لحم باطن الفرج، لأن الخاضع الذليل خَفِيٌّ، فشبهه بذلك لأنه أخفى ما يكون من الإنسان.

    * سلا – السُّلوانة والسُّلوان: خرزة شفافة إذا نحـتـتـها في الرمل ثم بحثـت عنها رأيـتـها سوداء، تؤخِّــذ بـها النساء الرجال.. وقال بعضهم: هو أن يؤخذ من تراب قبر الميت فيذَرّ على الماء فيُسقاه العاشق ليسلو عن المرأة فيموت حبه.
    – السَّلَى: الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد.

    * سلب – الأسلوب: الطريق تأخذ فيه. الفَنُّ. (يقال): إن أنفه لفي أسلوب: إذا كان متكبرا. قال:
    أنـوفـهـم ـ بالـفـخـر ـ في أسـلوب = وشـــعـَـر الأســـتـاه بـالـجَـــبُــوبِ
    يقول: يتكبرون وهم أخساء. كما يقال: أنف في السماء واست في الماء. والجَبوب: وجه الأرض.

    * سلت – السَّلْتاء من النساء: التي لا تختضب. وسَلَتَت المرأةُ الخضابَ عن يدها: إذا مسحته وألقتْه.

    * سلح – السَّلْح: اسم لذي البطن. وقيل: لما رقّ منه من كل ذي بطن. وجمعه: سُلوح وسُلْحان. السُّلاَح ـ بالضم ـ: النّجْو. وقد سَلَح يَسلَح سَلْحا.

    * سلحب – السُّلْحوب من النساء: الماجنة.

    * سلحت – السُّلحوت: الماجنة. قال:
    أدركْـتُـها تَـأْفِـــرُ دون العُــنْـتُـوتْ = تلك الخَريعُ والهَـلوكُ السُّــلْـحُوتْ

    * سلس – شيء سَلِسٌ: ليّن سهْل. بيّن السَّلَس والسَّلاسة والسَّلُوس. قال الراجز:
    ممكورة غَـرثَى الوِشاح الـسّـالِـسِ = تضحك عن ذي أُشُــرٍ عُـضارِسِ
    - السَّلْس ـ بالتسكين ـ: الخيط يُنظَم فيه الخَرَز. وقيل: الخيط الأبيض الذي تلبسه الإماء، وجمعه سُلوس. قال عبد الله بن مسلم ـ من بني ثعلبة بن الدؤل ـ:
    ولقد لـهـوتُ، وكل شيء هالـكُ ، = بنـقـاةِ جَـيْـبِ الـدّرع غيرِ عَـبوسِ
    ويَزِينها في النـحر حَـلْـيٌ واضـحٌ = وقــلائـدٌ مـن حُــبْــلَــةٍ وسُــلُـوسِ
    النقاة: النقية، يريد الموضع الذي يقع عليه الجيب منها نقي. ويجوز أنه يريد أن ثوبها نقي وأنها ليست صاحبة مهنة ولا خِدمة. وقد يعبرون بالجيب عن القلب لأنه يكون عليه، كما يعبرون بالإزار عن الفرج، فيقال: هو طيب معقد الإزار، يريد الفرج. وهو نقي الجيب: أي القلب، أي هو نقي من غِشٍّ وحِقد.
    – سَلِس بولُ الرجلِ: إذا لم يتهيأ له أن يمسكه. وفـلان سلِسُ البولِ: إذا كان لا يستمسكه.

    * سلطح – جارية سَلْطَحَةٌ: عريضة.

    * سلف – المُسلِف من النساء: النَّصَف. وقيل: هي التي بلغت خمسا وأربعين ونحوها. وهو وصف خُص به الإناث.

    * سلفع – السَّلْفَع: الشجاع الجريء الجسور. وقيل: هو السليط. وامرأة سَلْفَعٌ ـ الذكر والأنثى فيه سواء ـ: سليطة جريئة. وقيل: هي القليلة اللحم السريعة المشي الرَّصْعاء.
    وما بَــدَلٌ مـن أم عثـمان سَـلْــفَـعٌ = من السُّود، وَرْهاء العِنانِ عَرُوبُ

    * سلل – انسَلَّ وتَسلَّل: انطلق في استخفاء. في المثل: رمتني بدائها وانسلت.
    – سُلالة الشيء: ما استُلّ منه. والنطفة سلالة الإنسان. قال حسان بن ثابت:
    فجاءت به عضْب الأديم غضنفرا = سـلالـة فَـرْجٍ كـان غـير حَصِــينِ
    والسُّلالة والسَّليل: الولد، والأنثى: سليلة. قالت هند بنت النعمان:
    ومـا هـنـد إلا مـهــرة عـربـــيـــة = سـليــلـة أفـراس تـجـلَّـلـها بـغــــلُ
    وذكر بعضهم أنها تصحيف، وان صوابه ” نَغْل ” ـ بالنون ـ وهو الخسيس من الناس والدواب لأن البغل لا يُنسِل.
    – السَّليل: لحم المتن.
    - [قيل] ” غُبارُ ذيْل المرأة الفاجرة يورث السُّلَّ “، يريد أن من اتبع الفواجر وفجر، ذهب ماله وافتقر. فشبه خفة المال وذهابه بخفة الجسم وذهابه إذا سُلَّ.

    * سلهب – السَّلْهَبَة من النساء: الجسيمة، وليست بمدحة.

    * سمحق – السِّمْحاقُ: أثر الختان.

    * سمد – سَمَد يَسمُد سُمودا: علا. ويقال للفحل [من الإبل] إذا اغتلم: قد سَمَد.

    * سمر – امرأة مَسْمُورة: معصوبة الجسد ليست برخوة اللحم.

    * سمع – حدّث عوانة أن المغيرة سأل ابن لسان الحمرة عن النساء، فقال: النساء أربع: فربيع مَرْبَع، وجَميعٌ تَجمَع، وشيطان سَمَعْمَعٌ ـ ويروى سُمَّع ـ، وغُلٌّ لا يُخلَع. فقال: فسِّرْ. قال: الربيع المربَع: الشابة الجميلة التي إذا نظرت إليها سـرّتْـك وإذا أقسمت عليها أَبرَّتْك. وأما الجميع التي تجمع: فالمرأة تتزوجها ولك نَـشَـبٌ ولها نشب فتجمع ذلك. وأما الشيطان السمعمع: فهي الكالحة في وجهك إذا دخلـتَ، المولولة في إثـْـرك إذا خرجـتَ. قال: وأما الغل الذي لا يخلع: فـبـنت عمك القصيرة الفوهاء الدميمة السوداء التي نثرت لك بطنها، فإذا طلقتها ضاع ولدك، وإن أمسكتها أمسكتها على مِثْل جَدْع أنفك.
    [ل ع: مادة معع / المَعْمَع: المرأة التي أمرُها مُجمَعٌ لا تعطي أحدا من مالها شيئا. النساء أربع: فمنهن مَعْمَعٌ لها شَيْنُها أَجْمَع. وهي المستبدة بمالها عن زوجها لا تواسيه منه.]

    * سمعد – اسْـمَـعَـدَّ الرجلُ واسمغَدّ: إذا امـتلأ غضبا. وكذلك اسمعطّ واشمعط. ويقال ذلك في ذَكَر الرجلِ إذا اتمَهَلَّ.

    * سمغد – المسمَغِدُّ: المنتفخ. النائم. الذاهب. الشديد القبض حتى تنتفخ الأنامل. المتكبر المنتفخ غضبا. الطويل الشديد الأركان من الرجال.
    إن الـــمَــــنِــــــيَّ إذا ســـــــــرى = فــي الـعـبـد أصـبـح مـسـمــغـــدا
    (أي وارما من الغضب).

    * سملج – السَّملَج: الخفيف. قال الراجز:
    قُــــولا لــه مــقــالــةً تَــلَـجْــــلَـجا = قَـــوْلا مـلـيــحا حـسـنا سَــمَـــلَّـجا
    لو يُـطـبَـخ الــنِّـيءُ به لَـأَنْــضـَـجا = يا ابن الكرام، لِـجْ عـليَّ الهوْدجا

    * سملق – السَّمْلَق والسملقة: الرديئة في البُضع. والسَّمْلَقَة: التي لا إسكتين لها.

    * سمم – سُمَّة المرأةِ: صَدْعُها وما اتصل به من رَكَبها وشُفريها. (الأصمعي): سمة المرأة: ثقبة فرجها. [قيل]: ” فائتوا حرثكم أنى شئتم سِماما واحدا “
    – السَّمْسَمَة والسَّمسامة: المرأة الخفيفة اللطيفة.

    * سمن – امرأة مُسْمَنَة: سمينة ومسمَّنة بالأدوية. السَّـمُـنَـة: دواء تُسمَّن به المرأة.

    * سمهدر – السَّمَهْدَر: الذَّكَر. وغلام سمهدَر: سمين كثير اللحم.

    * سنبت – السَّنْباء: الاست.

    * سنح – (حكى الأزهري قال:) كانت في الجاهلية امرأة تقوم بسوق عكاظ فتنشِد الأقوال وتضرب الأمثال وتُخجِل الرجالَ، فانتدب لها رجل، فقالت المرأة ما قالت، فأجابها الرجل:
    أَسْـــكَـــتـــاكِ جــامِــــحٌ ورامـــحٌ = كــالـظـبــيـتـيــن سـانـح وبـــارح
    فخجلتْ وهربت.

    * سنطح – السِّنْطاح من النوق: الرحيبة الفرج. قال:
    يـتـبـعْـن سـمـحـاءَ مـن الـسَّـرادح = عَـيْــهَــلَـةٌ حَـرْفـاً مـن الـسَّـنـاطِـح

    * سنع – السَّنَع: الجَمال. والسَّنِيع: الحسَن الجميل. وامرأة سنيعة: جميلة لينة المفاصل لطيفة العظام في جمال.
    – سُـنَـيْـع الـطَّـهَـوي: أحد الرجال المشهورين بالجَـمال الذين إذا وردوا المـواسم أمـرته قريش أن يتلثموا مخافة فتنة النساء.
    [ل ع. عصر / كان إذا قَدِم دِحْيةُ لم يَبق مُعصِر إلا خرجتْ تنظر إليه من حسنه.][ل ع. مني / وكان نصر رجلا جميلا ـ من بني سليم ـ يفتتن به النساء، فحلق عمر رأسه ونفاه إلى البصرة]

    * سنم – تسنَّم الفحلُ الناقة: إذا ركب ظهرَها. وكذلك كل ما ركبته مقـبِـلا أو مـدبِـرا فـقد تـسـنَّـمـتـه.

    * سنن – رجل مسنون الوجهِ: حسَنَه سهلُه. سُنَّة الوجه: دوائره. صورته. قال ذو الرمة:
    تُـرِيكَ سـنـةَ وجـهٍ غـيـرَ مُـقْـرِفَـةٍ = مـلـسـاءَ لـيس بها خـالٌ ولا نَـدْبُ
    سنة الخد: صفحته.
    - سَانَّ البعيرُ الناقةَ، يُسانُّها مُسانَّةً وسِنانا: عارضها للتَّنوُّخ، وذلك أن يطردها حتى تبرك. (وفي الصحاح) إذا طردها حتى يُنوِّخَها ليسفدها.
    – سَنَّ الفحلُ الناقةَ: إذا كَبَّها على وجهها. المُسانَّة: أن يَبتسِر الفحل الناقة قهرا.
    (ابتسر: طلب الشيء في غير وقته، وهنا طلب الضراب والناقة غير مستعدة لذلك).

    * سها – حَمَلَت المرأةُ سَهْواً: إذا حبِلتْ على حيض.

    * سهد – السَّهْوَدُ: غلام سهود: إذا كان غضّا حدَثا. وأنشد:

    ولــيــتــه كــان غــلامـا ســهــودا = إذا عَــسَــتْ أغـصـانُـه تـجـــــدَّدا
    – يقال للمرأة إذا ولدت ولدَها بزَحْرَةٍ واحدة: قد أمْعصَتْ به وأخْفدت به، وأسْهدت به، وأمهدت به وحَطَأَتْ به.

    * سهر – الأَسْهَرَانِ: عِرقان يصعدان من الأنثيين حتى يجتمعا عند باطن الفيشلة ـ وهما عرقا المني ـ وقيل: هما العرقان اللذان يَندُرانِ من الذَّكَر عند الإنعاظ. وقيل: عرقان في المتن يجري فيهما الماء ثم يقع في الذَّكَر.

    * سهل – إسهال البطنِ: كالخِلْفَة. وقد أُسْهِل الرجلُ وأُسهِل بطنُه وأَسهَلَه الدواءُ.

    * سهه – السَّهُ: حلْقة الدبر.

    * سوأ – ساء يسوء سوْءاً: إذا قبُح. ورجلٌ أسوأ: قبيح، والأنثى: سوآء. (عبد الملك بن عمير:) السوآء بنتُ السيِّد أحبُّ إليّ من الحسناء بنت الظنون.
    – السوأة السوآء: المرأة المخالِفة. الخلَّة القبيحة. وكل كلمة قبيحة أو فعلة قبيحة فهي سوآء.
    – السوأة: العورة والفاحشة. الفرج. فرج الرجل والمرأة.

    * سوا – أَسْوَى الرجلُ: أحدث.
    – أسْوى في المرأة: أوعب.

    * سود – قيل لابنة الخس: ما أزنـاكِ؟ أو قيل لها: لِمَ حملت ؟ أو قيل لها: لِم زنيت وأنـت سـيـدة قومك ؟ فقالت: قُـرْب الـوِسـاد، وطول السِّـوَاد. السواد ـ هنا ـ المسارَّة. وقيل: المراودة. وقيل: الجماع بعينه.
    – السُّويداء: الاست.
    – السَّوْدُ: سفح مستوٍ بالأرض كثير الحجارة خشنها، والغالب عليها ألوان السواد. (قال) خداش بن زهير:
    لهم حَـبَـقٌ، والسَّـوْدُ بـيني وبينهم = يـدي لكُـمُ، والزائـراتِ المحصَّـبا
    معناه: يدي لكم رهن بالوفاء.
    – اِسْـتَـادَ فلانٌ في بني فلان: إذا تزوج سيدة من عقائلهم. واسْتادَ القومَ واستاد فيهم: خطب فيهم سيدة.

    * سور – قال الأحوص:
    غـادةٌ تَـغْــرِثُ الـوشـاحَ ولا يَـــغْـ = ـرَثُ منها الخـلـخـالُ والإسْـــــوارُ

    * سوع – السُّوَعَاء ـ ممدود ـ: المذي الذي يخرج قبل النطفة.وقد أَسْوَع الرجلُ وأَنْشَر: إذا فعل ذلك. (وقيل السوعاء بالمد والقصر).

    * سوف – السائفة: جانب من الرمل ألين ما يكون منه. والجمع: سوائف. قال ذو الرمة :
    وتبسِم عن ألـمى اللَّــــثاثِ، كأنه = ذَرَا أقحوان من أقاحي السـوالـف

    * سوق – السِّيَاق: المَهْر. لأن العرب كانوا إذا تزوجوا ساقوا الإبل والغنم مهرا، لأنها كانت الغالب على أحوالهم.
    – امرأة سَوْقَاء: تارّة الساقين ذات شعر. حسنة الساق. والسَّوَق: حُسن الساق وغلظها.
    – يقال: ولدت فلانة ثلاثة بنين على ساقٍ واحدة: أي بعضهم في إثر بعض، ليس بينهم جارية.
    - السُّوقَة من الطُّرْثُوثِ: ما تحت النُّكَعَة. وهو كأيـر الحمر، وليس فيه شيء أطيب من سوقته ولا أحلى، وربما طال، وربما قصر. (الطرثوث: نبت يؤكل، وهو أحمر مستدير الرأس كأنه تُومَة ذَكَر الرجل / مادة: طرث).

    * سوك – قال عدي بن الرقاع:
    وكـأن طـعْـم الـزنـجـبـــيـل ولَــذّةً = صهباءَ، سَاكَ بها المـسَـحِّـرُ فاها

    * سول – التَّسَوُّل: استرخاء البطن. استرخاء ما تحت السرة من البطن. ورجلٌ أسْوَل وامرأة سَولاء.

    * سيح – أساح الفرسُ ذَكَره وأسابه: إذا أخرجه من قُنْبِه. ويقال: سيَّبَه وسيَّحَه.

    * سير – (خالد ـ ابن أخت أبي ذؤيب ـ وكان أبو ذؤيب يرسله إلى محبوبته فأفسدها عليه.

    فعاتبه أبو ذؤيب في أبيات كثيرة). فقال له خالد:
    فـإن الـتي فيـنا زعـمـتَ ومـِثـلَـها = لَـفِـيـكَ، ولـكــني أراك تَـجُـورُها
    تـنـقَّـدْتَـها من عند وهب بن جابر = وأنـت صفـيُّ النفس منه وخـيْرُها
    فلا تجـزعـنّ من سنة أنت سِرْتَها = فـأول راضٍ سـنّـةً مـن يـَسيـــرها

    ***


    المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة

    – حرف الشين

    * شأب – يقال للجارية: إنها لَحسَنة شآبيب الوجه: وهو أول ما يظهر من حسنها في عين الناظر إليها.

    * شأز – شَأَز المرأةَ شأْزا: نكحها.

    * شأم – شُؤم الدار ضيقُها وسوء جارها، وشؤم المرأة ألا تلد، وشؤم الفرس ألا يُنْزى عليها.

    * شأي – شَأْوُ الناقة: زمامها. بعرها.

    * شبا – شَـبْـوَةُ العقربِ ـ معرفة لا تنصرف، ولا تدخلها الألف واللام ـ وقيل ” شَبْوَة “: هي العقرب ما كانت. قال:
    قــد جــعــلـــتْ شــبـوةُ تــَزْبـَـئِــرُّ = تـكـسـو اسـتَــها لحـماً وتـقـشـعــرُّ
    ويروى ” وتقمطرّ “. يقول: إذا لدغتْ صارت استُها في لحم الناس، فذلك اللحم كسوة لها. [في مادة قمطر: اقْمطَرَّ الشيءُ: انتشر]

    * شبر – الشَبْر: القَد. الشَّبْرة: القامة ـ تكون قصيرة، وطويلة ـ.
    - أعطاها شَـبْـرَها: أي حق النكاح. الشبر في الأصل: العطاء. وقد يكنى به عن النكاح لأن فيه عطاء. وشَبْر الجملِ: طَرْقه، وهو ضِرابه وعَـسْبه. ومنه قول يحيى بن يَعْمَر لرجل خاصمته امرأته إليه تطلب مهرها: أإن سألتْك ثمن شَكْرِها وشَبْرِك أنشأتَ تَطُلُّها وتَضْهَلُها ؟.
    أراد بالشبر النكاح. فشَكرُها: بُضعُها. وشبره: وطؤه إياها.
    – الشبر: ثواب البضع من مهر وعُـقْـر. الجماع. الـقُـبُـل: يقال له الشَّكْر. وأنشد يصف امرأة بالشرف والعفة والحِرفة:
    صَناعٌ بإشْفاها، حَـصَانٌ بشَكْرها = جوادٌ بقوتِ البطنِ، والعِرْقُ زاخِرُ
    – ورجل شَبْر: قصير الخطو. قالت الخنساء:
    مـعـاذ اللـه يَـرضَـعـنـي حَـبَــركى = قصير الـشـبـرِ مـن جُـشَم بن بَكْر

    * شبع – الشِّبَع: غِلظ في الساقين. امرأة شَبْعَى الخلخال: ملأى سِمنا. وشبعى الوشاح: إذا كانت مُفاضة ضخمة البطن. وشبعى الدرع: إذا كانت ضخمة الخَلْق.

    * شبق – الشَّـبَـق: شدة الغلمة وطلب النكاح. يقال: رجل شَبِقٌ، وامرأة شَبِقَة. وشَـبِـق الرجلُ ـ بالكسر ـ شَبَقا: اشتدت غلمته، وكذلك المرأة. وقد يكون الشبق في غـير الإنسان.
    قال رؤبة يصف حمارا:
    ” لا يترك الغيرة من عهد الشبق “

    * شبك – تشابكتِ السباعُ: نزتْ أو أرادت النِّزاء.

    * شبل – شَـبـَـل الغلامُ أحسنَ شُـبُولٍ: إذا نشأ. إذا كان ممتليء البدن نعمة وشبابا فهو الـشّـابِـل والـشّابِن والحِضَجْرُ.
    – أَشْبلَت المرأةُ على ولدها، فهي مُشبِل: أقامت بعد زوجها وصبرت على أولادها فلم تتزوج.

    * شبن – الشابِل والشّابِن: الغلام التار الناعم. وقد شَبَن وشَبَل.

    * شبه – أشْبَه الرجلُ أمَّه: وذلك إذا عَجَزَ وضَعف.

    * شتر – شَتَرهُ: جرحه. ويروى بيت الأخطل:
    رَكــوبٌ على الـسـوْآتِ قـد شَـتَـر اسـتَـه = مـزاحـمـةُ الأعداءِ، والـنّخـسُ في الدّبر

    * شجا – جَمَّشَ فتىً من العرب حضَريَّةً فَتشاجَّتْ عليه. فقال لها: والله ما لكِ مُلْأَةُ الحسْن، ولا عموده، ولا بُرنُسُه، فما هذا الامتناع.
    ملأته: بياضه. وعموده: طوله. وبرنسه: شعره. تشاجت: أي تمنَّعتْ وتحازَنَتْ.

    * شحز – الشَّحْز: كلمة مرغوب عنها، يكنى بها عن النكاح.

    * شخب – الشَّخْبُ والشُّخْبُ: ما خرج من الضرع من اللبن إذا احتُلِب.. وقيل الشَّخَبُ: صوت اللبن عند الحلْب. ومنه قول الكميت:
    ووَحْوَحَ في حضْن الفتاةِ ضجيعُها @ ولم يكُ في النَّكْدِ المَفالِيتِ مَشْخَبُ

    * شخخ – شَخَّ ببوله يشُخ شَخّاً: مَدَّ به وصوَّت. وقيل: دفَع. وشَخَّ الشيخُ ببوله: لم يقدر أن يحبسه فغلبه.

    * شخل – الشَّخْل: الغلام الحدث يصاحب رجلا.

    * شدح – المَشْدَح: متاع المرأة. قال الأغلب:
    وتـارةً يـَــكُـــدُّ، إن لـم يَـحْــــرَحِ = عُـرعُـرَةَ المُـتْـكِ، وكَيْنَ المَشْدَحِ
    وهو المَشْرَح ـ بالراء ـ.

    * شدد – شَدَّ المئزرَ: كناية عن اجتناب النساء.

    * شدن – شَدَنَ الصبيُّ والخِشفُ ـ وجميع ولد الظِّلف والخف والحافر، يَشدُن شُدونا ـ: قوي وصلح جسمُه وترعرع ومَلَكَ أمَّه فمشى معها.

    * شرج – الشَّرْج والشَّرَج ـ والأولى أفصح ـ: أعلى ثقب الاست. وقـيـل: حتارها. وقيل ” الشَّرَج “: العصبة التي بين الدبر والأنثيين. والشَّرَج في الدابة.
    – الشَّرَج: أن تكون إحدى البيضتين أعظم من الأخرى. وقيل: هو ألا يكون له إلا بيضة واحدة.
    – الأشرَج: الذي له خصية واحدة من الدواب.

    * شرح – المَشْرَح: متاع المرأة. قال:
    قـرِحـتْ عـجـيـزتُـها ومَـشْـرحُــها = مــن نَـصِّـــها دَأْبـاً عـلى الــبُـهْـرِ
    وربما سُمّي ” شُريْحاً “. وأراه على ترخيم التصغير.
    – المَشرَح الرائق: الاست.
    – شَرَحَ جاريتَه: إذا سَلَقَها على قفاها ثم غشِيها.
    – الشَّرْح: الافتضاض للأبكار.

    * شرع – قال عبد الله بن أوفى يهجو امرأة:
    ولـيـســتْ بـتـــــارِكــةٍ مُـحـــرَمـاً = ولــو حُــفَّ بــالأسَــل الــشُّــــرَّعِ

    * شرق – الشَّرِيق من النساء: المُفْضاة. [شاة شرقاء: مشقوقة الأذن. مقطوعة الأذن].

    * شرم – التشريم: التشقيق. وتشريم الظئار: أن تُعطَف الناقة على ولد غيرها فترأمه.. فإذا أرادوا ذلك شَدُّوا أنفها وعينيها، ثم حَشَوْا خوْرانَها بدُرْجَةٍ محشوّةٍ خِرَقا ومُشَاقَة. ثم خَلُّوا الخورانَ بخِلالَيْن، وتُرِكتْ كذلك يوما، فتظن أنها مَخِضتْ للوِلادِ، فإذا غَمَّها ذلك، نفَّسُوا عنها ونزعوا الدُّرْجةَ من خورانها، وقد هُيِّءَ لها أنها ولدَتْه فتذُرُّ عليه. والخَوْران: مجرى خروج الطعام من الناس والدواب.
    – الشَّرِيم والشَّرُوم: المرأة المفضاة. امرأة شريم: شُقَّ مسلكاها فصارا شيئا واحدا. قال:
    يـــومُ أَديـــــمِ بَـــقَّــــةَ الـشـريــــمِ = أفـضـلُ من يومِ احْـلِــقِي وقـُومِـي
    أراد الشدة، وهذا مثل تضربه العرب فتقول: ” لَقِيت منه يومَ احْلِقِي وقُومِي ” أي الشدة. وأصله أن يموت زوج المرأة فتحلق شعرها وتقوم مع النوائح. وبقّة: اسم امرأة. يقول: يوم شُرِم جلدُها، يعني الافتضاض. [في مادة: قوم /... إذا مات حميمها أو زوجها أو قُتِل...]

    * شسع – شِسْعُ المكانِ: طرفُه. وكل شيء نتأ وشَخَصَ فقد شَسَع. قال بلال بن جرير:
    لـهـا شـاسـعٌ تـحـت الثـياب كـأنـه = قـفـا الديك أَوْفَـى عـَرْفَـه ثم طَـرَّبا

    * شصا – شَصَا الميِّتُ ـ يشصو شُصُوّاً ـ انـتـفـخ وارتـفـعـت يـداه ورجـلاه، فهو شَاصٍ. وكذلك القربة إذا ملـئـت ماءً، والـزق إذا مـليء خمـرا، ونحوها من السِّيَال، فارتفعتْ قوائمه وشَالَتْ. فهي شاصية. وأنشد:
    يـا ربّـنـا لا تُـخْـفِـضَنَّ عـاصـــيـهْ = سـريـعـة المـشي طَـيُـورُ الناصـيهْ
    تُسامِـر القوم وتُضْـحي شـاصِــيَـهْ = تـخـافـها أهـلُ البـيوت الـقـاصـيـه
    مثل الهجـين الأحمر الجُـرَاصِـيـهْ = والإِتْـرُ والصَّـرْبُ معاً كالآصِــيـهْ

    * شصر – الشِّصار: خشبة تُدخل بين منخري الناقة. وقد شَصَرها وشَصَّرها يَشصِـُـرها شَصْرا: إذا دَحَقْتْ رحِمُها فخَلَّل حياءها بأخِلَّة ثم أدار خلْف الأخلة بعَقَبٍ أو خيط من هُلْبِ ذنَبها.
    - الشَّصْرانِ: خشبتان ينفذ بهما في شُفْر خُوران الناقة ثم يُعصَب من ورائها بخُلْبَةٍ شديدة، وذلك إن أرادوا أن يظأروها على ولد غيرها .

    * شطأ – شَطَأَ المرأةَ يَشطؤها شَطْأً: نكحها. وشَطَأَ الرجلَ شَطْأً: قهره.

    * شطب – جارية شِطْبَة وشَطْبَة: طويلة حسنة تارّة غضة. غلام شطْب: حسن الخلْق ليس بطويل ولا قصير.

    * شطط – الـشَّـطَاط: الطول واعتدال القامة. وقيل: حسن القوام. جارية شَـطَّة وشاطَّة: بيِّـنة الـشَّطاط والشِّطاط، وهما الاعتدال في القامة.
    – الشَّطُّ: جانب النهر والوادي والسّنام. وكل جانب من السنام شَطّ. قال أبو النجم:
    عـلـقـت خـودا مـن بـنـات الــزُّطِّ = ذات جَــــهـازٍ مَـضْــغَــطٍ مــلَــطِّ
    كـأن تـحـت درعـهـا الـمُــنــعَــطِّ = شــطًّا رمـيــتُ فــوقـــه بـــشَـــطِّ
    لـم يَـنْــزُ في الـرّفْع ولـم يَـنْـحَــطِّ
    [مادة: عطط / الانعطاط: الانشقاق]

    * شظظ – الشَّظَاظ: العود يُدخل في عروة الجوالق. وقيل: خُشيْبة عقفاء محددة الطرف توضع في الجوالق أو بين الأوْنَيْنِ يشد بها الوعاء. قال:
    وحَـــوْقَـــلٍ قَـــــرَّبـَـــه مـــن عِـــرســــه @ سَـــوْقِــي، وقد غاب الشّـظـاظ في استه
    أراد سوقي الدابة التي ركبها أو الناقة قرَّبه من عرسه.
    – شَظَّ الرجلُ وأَشَظَّ: إذا أَنعظ حتى يصير متاعه كالشظاظ. قال زهير:
    إذا جـنـحـــتْ نـــســاؤكــم إلــيــه @ أشـــظَّ كـأنـه مَــسَــــدٌ مُـــــغَــــارُ
    – الشَّظْشَظَة: فِعْلُ زب الغلام عند البول. يقال: شَظْشَظَ زبُّ الغلام عند البول.

    * شظف – فحلٌ شَظِفُ الخِلاط: يخالط الإبل خِلاطا شديدا.
    – الشَّظْف: أن تضم الخصيتين بين عودين وتشدهما بعَقَب حتى تذبلا.

    * شعب – ” إذا قعد الرجل من المرأة ما بين شُعَبِها الأربع وجب عليه الغسل “. شعبها الأربع: يداها ورجلاها. وقيل: رجلاها وشُفرا فرجها. كنى بذلك عن تغييبه الحشفة في فرجها.

    * شعر – الشَّـِعراء: الشعر النابت على عانة الرجل ورَكَب المرأة وعلى ما وراءهما.(وفي الصحاح) والشِّعْرة ـ بالكسرـ: شعر الركب للنساء خاصة. والشِّعْرة: منبت الشعر تحت السّرّة. وقيل: العانة نفسها.. وأما قول الشاعر:
    فــألــقى ثــوبَـه حَــــوْلا كَـــرِيــتاً = عــلــى شِـعْـراءَ تُـنْـقِـضُ بالـبِـهامِ
    فإنه أراد بالشعراء خصية كثيرة الشعر النابت عليها. وقوله ” تنقض بالبهام ” عنى بها أُدْرَة فيها إذا فَشَّتْ خرج لها صوت كتصويت النَّقْضِ بالبَهْم إذا دعاها.
    – أَشْعَرَ الجنينُ في بطن أمه ـ وشَعَّر واستشعر ـ: نبت عليه الشعر. وهذا كقولهم: أنبتَ الغلامُ: إذا نبتتْ عانتُه.
    – الشٍّعار: ما ولي جسد الإنسان دون سواه من الثياب. والجمع: أَشْعِرة وشُعُر.
    - شاعرْت فلانةَ: إذا ضاجعتها في ثوب واحد وشِعار واحد فكنت لها شعارا وكانت لك شعارا. ويقول الرجل لامرأته: شاعريني. وشاعرتْه: ناومتْه في شعار واحد.
    - أَشْعَرُ الحياء: حيث ينقطع الشَّعَر. أشاعِر الناقة: جوانب حيائها. الأشعران: الإسكتان. وقيل: هما ما يلي الشفرين. يقال لناحيتي فرج المرأة: الإسكتان، ولطرفيهما: الشفران، وللذي بينهما الأشعران.

    * شعع – أَشَعَّ البعيرُ بولَه: أي فرّقَه وقطَّعه، وكذلك شَعَّ بولُه يشُعُّه أي فرّقه، وأوزع به.
    – الشُّعْشُع: الغلام الحسن الوجه الخفيف الروح.

    * شغا – التَّشْغِيَة: تقطير البول. والاسم: الشَّغَى. وفي حديث عمر أنه ضرب امرأة حتى أشاغتْ ببولها. هكذا يروى، وإنما هو أَشْغَتْ. والإشغاء: أن يقطر البول قليلا قليلا.

    * شغر – الشَّغْر: الرفع. شَغَر الكلبُ يَشغَر شُغورا: رفع إحدى رجليه ليبول. وقيل: رفع إحدى رجليه بال أو لم يبل.
    – شَغَر المرأةَ، وبها، ـ يَشغُر شُغورا، وأَشغَرها ـ: رفع رجليها للنكاح.
    - الشِّـغَـار: نكاح كان في الجاهلية، وهو أن تُـزوجَ الـرجلَ امـرأةً مـا كانت، عــلى أن يُزوجك أخرى بغير مهر. وخص بعضهم به القرائب. فقال: لا يكون الشعار إلا أن تُنكحه وليَّتَك على أن يُنكحك وليَّتَه. وقد شاغَرَه.

    * شغفر – الشَّغْفَر: المرأة الحسناء. ولأبي الطوف الأعرابي في امرأته، وكان اسمها شَغْفَر، وكانت وُصِفتْ بالقبح والشناعة:
    جـامـوســةٌ وفِــيـــــلٌ وخَــنْــــزَرُ = وكـلُّـهـنّ فـي الـجَـمـــال شَــغْـفَـرُ

    * شفتن – أَرَّ فلانٌ، وآرَ: إذا شَفْتَن. كأن معنى شفتن إذا نَاكَح وجامع مثل أَرَّ وآرَ. الشَّفْتَنَة: يكنى بها عن النكاح.
    قال ابن خالويه: سأل الأحدبُ المؤدبُ أبا عمر الزاهِد عن الشفتنة فقال: هي عَفْجُك الصبيان في المكتب .

    * شفر – شُفْر كل شيء: ناحيته. وشفر الرحِم وشافِرها: حروفها. وشُفرا المرأة وشافراها: حرفا رحمها.
    - الشَّفِرة والشَّفِيرة من النساء: التي تجد شهوتها في شفرها فيجيء مـاؤها سـريعا. وقيل: هي التي تقنع من النكاح بأيسره، وهي نقيض القعيرة.
    – الشُّـفْـر: حرف هَـنِ المرأةِ وحَـدُّ المِشفَر. ويقال لناحيتي فرج المرأة: الإسكتان، ولطرفيهما: الشفران.

    * شفلق – الشَّفْشَلِقُ والشّمشَلِق: المُسِنَّة. يقال: عجوز شفشلق وشمشلق: إذا استرخى لحمها. الجَنفَلِيق من النساء: العظيمة، وكذلك الشفشليق.

    * شفف – الشُّـِفُّ: الثوب الرقيق، وقيل: السِّتْر يُرِي ما وراءه. وجمعهما: شُفُوف. شَفَّ الثوبُ عن امرأة ـ يَشِف شُفُوفا ـ: وذلك إذا أبدى ما وراءه من خلْقها.
    ‘ لا تُلبِسوا نساءكم القَبَاطِيَّ، فإنه إن لا يَشِفَّ فإنه يَصِفُ ‘. ومعناه أن قباطي مصر ثياب رقاق، وهي مع رقتها صفـيـقـةُ النسج، فإذا لبستها المرأة لَصِـقَـتْ بأردافها فوصفتْها، فنهى عن لبسها وأحب أن يُكسيْن الثِّخان الغِلاظ. [انظر كذلك مادة قبط]
    – الشَّفْشَفة: سوء الظن مع الغيرة.

    * شفلح – الشَّفَلَّح: الحِرُ الغليظ الحروف المسترخي. الشَّفَلَّح من النساء: الضخمة الإسكتين الواسعة المتاع. وأنشد أبو الهيثم:
    لعَمْرُ التي جاءت بكم من شَــفَـلَّحٍ = لـدى نَسـبـيْـها ساقِطَ الاستِ أهْـلَـبا

    * شفي – في الحديث عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: ” ما كانت المتعة إلا رحمة رحم الله بها أمة محمد t، فلولا نهيُه عنها ما احتاج إلى الزنا أحد إلا شَفىً “، أي إلا قليل من الناس. وهذا الحديث يدل على أن ابن عباس علم أن النبي t نهى عن المتعة فرجع إلى تحريمها بعدما كان باح بإحلالها.

    * شقح – الشَّـقْح: رفع الكلب رجله ليبول.
    – الشَّقْحة: ظبية الكلبة، وهي فرج الكلبة. حياء الكلبة. ظبيتها. مسلك القضيب بين ظبيتها.
    – الشُّقَّاح: است الكلب. وأشقاح الكلاب: أدبارها.

    * شقق – الشَّقُّ والمَشَقُّ: ما بين الشفرين من حياء المرأة.
    – سمعت أعرابيا يسب أمَّه، فقال لها: يا شَـقَّـاء مَـقَّـاء، فسألته عن تفسيرهما فأشار إلى سعة مَشَقِّ جَهازها.

    * شكر – الشَّكْر: فرج المرأة، وقيل: لحم فرجها. قال الشاعر يصف امرأة:
    صَناعٌ بإشْفاها، حَـصَانٌ بشَكْرها @ جوادٌ بقوتِ البطنِ، والعِرْضُ وافِرُ
    الشكر: بُضْعُها.
    ” نهى عن شَكْر البغي ” ـ هو بالفتح ـ: الفرج. أراد عن وطئها. أي ثمن شكرها، فحذف المضاف إليه.
    ومنه قول يحيى بن يعمر لرجل خاصمته إليه امرأته في مهرها: أإن سألتك ثمن شكرها وشَبْرك أنشأتَ تطلُّها وتضهلها.
    – الشِّكار: فروج النساء. واحدها: شَكْر.

    * شكز – الشَّكَّاز: المجامِع من وراء الثوب.
    يقال ” رجل شَكَّازٌ “: إذا حدّث المرأةَ أنزل قبل أن يخالطها ثم لا ينتشر بعد ذلك لجماعها. هو عند العرب: الزُّمَّلِق والذَّوْذَح والتَّمُوتُ.

    * شكل – الشِّكال في الرحْل: خيط يوضع بين الحَقَب والتصدير لئلا يُبِحّ الحقب على ثيل البعـير فيَحقَب، أي يحتبس بولُه، وهو الزِّوَار أيضا.
    – الشاكِلة: الخاصرة. وهي الطَّفْطَفَة. الشكْلاء من النعاج: البيضاء الشاكلة.
    - الشِّكْل: غنج المرأة وغزلها وحسن دلِّها. شَكِلتْ شَكَلا ـ فهي شَكِلة ـ. يقال: إنها شَكِلة مُشْكِلة: حسنة الشكل. وفي تفسير المرأة العَرِبَة: أنها الشَّكِلة ـ بفتح الشين وكسر الكاف ـ وهي ذات الدّلِّ. والشِّكْل للمرأة: ما تتحسَّن به من الغنج. يقال امرأة ذات شِكْل.

    * شلق – [انظر: شفشلق.]

    * شلل – شَلْشَل بوله وببوله ـ شلشلة وشلشالا ـ: فرقه وأرسله منتشِرا.

    * شمخر – الشُّـِــمَّخْر من الرجال: الجسيم. وقيل: الجسيم من الفحول. وكذلك: الضُّـِــمَّخْر.
    – امرأة شُـِــمَّخْرَة: طامحة الطرْف.

    * شمذ – الشَّمْذ: رفْع الذنَب. [إذا الناقة] لقحتْ فشالت بذنبها لتُرِيَ اللقاح بذلك، وربما فعلت ذلك مرحا ونشاطا. من الكباش ما يشْتمذ ومنها ما يضـغُـلُّ، فالاستماذ: أن يضرب الألية حتى ترتفع فيسفِد. والغُلُّ: أن يسفد من غير أن يفعل ذلك.

    * شمس – الشَّموسُ من النساء: التي تُطالع الرجالَ ولا تُطمِعهم. والجمع: شُـمُـسٌ. قال النابغة:
    شُـمـسٌ مـوانـعُ كـل لـيـلـةٍ حُـــرّة @ يُـخْـلِــفْــنَ ظَـنَّ الـفاحـشِ المِـغْــيارِ
    وقول أبي صخر الهذلي :
    قصار الخطى، شُمٌّ، شُموسٌ عن الخنا @ خِـدَالُ الشَّوى، فُـتْـخُ الأكـفِّ، خَراعِبُ
    – الشَّمْسَة: مَشَطَةٌ للنساء.

    * شمشلق – انظر: شفشلق.

    * شمط – الشَّمَط في الشعَر: اختلافه بلونين من سواد وبياض.

    * شمع – الشَّمْع والشَّمُوع والشِّمَاع والمَشمَعَة: الطرب والضحك والمزاح واللعب.
    – الشَّمُوع: الجارية اللعوب الضحوك الآنسة. وقيل: هي المزَّاحة الطيبة الحديث التي تقبِّلُك ولا تطاوعك على سوى ذلك.

    * شمم – أَشَمَّ الحجّامُ الختانَ، والخافِضة البظرَ: أخذا منه قليلا.

    * شنب – الشَّنَب: ماءٌ ورقّةٌ يجري على الثغر. وقيل: رقـة وبَـرْدٌ وعـذوبة في الأسنان. وقيل: الشنب نُقَطٌ بِيضٌ في الأسنان. قال ذو الرمة:
    لـمـيـاءُ في شـفـتـيـها حُـوَّةٌ لَـعَـسُ = وفي اللِّثاثِ، وفي أنيابها، شَـنَبُ

    * شنبل – يقال: قَبَّله، ورشَفَه، وثاغمَه، وسَنْبَلَه، ولثَمَه، بمعنى واحد.

    * شنتر – الشُّنْتُرة: الإصبع ـ بالحميرية ـ. قال حميري منهم يرثي امرأة أكلها الذئب:
    أيا جَـحْـمَـتا بـَكِّـي على أم واهِـبِ = أكـيـلـة قـِلَّـوْبٍ بـبعض الـمَـذانِــبِ
    فلم يبق منها غير شـطْر عِـجانـها = وشـُنـتُـرَةٍ منها، وإحدى الذوائـبِ

    * شنج – ‘ مثل الرحم كمثل الـشَّنَّة، إن صببتَ عليها ماء لانـتْ وانبسطت وإن تركتها تشنَّجتْ ‘

    * شنظ – امرأة شِنَاظٌ: مكتنزة اللحم.
    – امرأة شِنْظِيانٌ بِنْظِيانٌ (امرأة شِنْظِيانٌ عِنْظِيانٌ): إذا كانت سيئة الخلُق صخّابة.

    * شنعب – الشِّنْعاب من الرجال ـ كالشِّنْعاف ـ: وهو الطويل العاجز.

    * شنعف – الشِّنْعاف والشِّنْعاب: الطويل الرخو العاجز. وأنشد:
    تـزوجـتِ شـنـعافا فآنسْـتِ مـُقـرِفا @ إذا ابـتـدر الأقـوام مـجـدا تـَقَـــبَّعا

    * شنغب – الشِّنْغاب: الرخو العاجز.

    * شنفلق – الشَّنْفَليق: الضخمة من النساء.

    * شنم – الشَّنْم: الخَدْش. قال الأخطل:
    رَكـوبٌ عـلى السـوْءات قـد شـَنـَم اسـتَـه = مـزاحمةُ الأعداءِ، والنـخـسُ في الـدّبـر
    [انظر مادة: شتر]

    * شنن – شَنَّ بسلْحه: إذا رمى به رقيقا. والحبارى تشُنّ بذرقها. وأنشد لمدرك بن حصن الأسدي:
    فــشَــنَّ بـالــسـلْـح، فـلــما شَــــنَّا = بَـــلَّ الــذَّنـابَى عَــبَـــساً مُـــــبِـــنًّا

    * شنهبر – الشَّنَهْبَرَة والشَّنَهْبَر: العجوز الكبيرة.

    * شها – رجل شَهْوانٌ وشَهوانِيّ: إذا كان شديد الشهوة.
    – الشهوة الخفـية ـ من الفواحش ـ: ما لا يحــلّ. مما يستخفي به الإنسان، إذا فعله أخفاه وكره أن يطّلع عليه الناس.

    * شهبر – الشَّهْبَرة والشَّهْرَبَة: العجوز الكبيرة.

    * شهد – امرأة مُـشْـهِـدٌ: حاضرة البعل ـ بغير الهاء ـ. وامرأة مُغْـيِبَةٌ: غاب عنها زوجها، ـ وهذه بالهاء ـ هكذا حفظ عن العرب.
    – أَشْهَد الغلامُ: إذا أَمْذى وأَدرَك. وأَشْهَدَتِ الجاريةُ: إذا حاضت وأدركتْ. وأنشد:
    قـامـت تـنـاجـي عـامـِرا فـأَشْـهَـدا @ فـدَاسَــها لـيـلــتَـه حـتى اغـتـــذى
    – الشاهِد: الذي يخرج مع الولد كأنه مخاط.

    * شهر – أَشْهَرَتِ المرأةُ: دخلت في شهر وِلادِها.
    – امرأة شَهِيرَة: وهي العريضة الضخمة.

    * شهرب – الشَّهْرَبَة والشَّهْبَرة: العجوز الكبيرة. قال:
    أم الحُــلَـيْـسِ لَـعَـجـوزٌ شــهـربــهْ = ترضى من الشاة بعـظْم الـرَّقــبَـهْ

    * شهل – الشَّهْلاء: الحاجَة. يقال: قضيت من فلان شهلائي: أي حاجتي. قال الراجز:
    لم أقْضِ، حتى ارتحلوا، شهلائي = من الـعَـروبِ الـكَـعاب الحـســــناءِ
    – الشَّهْلة: العجوز. قال:
    بــاتـَــتْ تـُــنــزِّي دلْــوَها تَـنْـــزِيًّا = كـــمــا تُـنـــزّي شَـهـلـــةٌ صـبــيًّا
    [ل ع. تكرر في مادة: نزا]

    * شور ـ شَوَار الرجلِ: ذَكره وخصياه واسته. عورته. مذاكيره.
    – الشَّوَار: فرج المرأة والرجل.


    ****

    المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة

    – حرف الصاد

    * صبا – الصَّبْوة: جَهْلة الفتوّة واللّهو من الغزل، ومنه التصابي والصِّبا.
    - أَصْبَتْه المرأةُ وتَصَـبَّــتْه: شاقَـتْه ودَعتْه إلى الصِّبا فحنَّ لها وصبا إليها. وصَبِيَ: مال. وكذلك صَبَتْ إليه وصَـبِـيَـتْ. وتَصـبَّاها هو: دَعـاها إلى مـثـل ذلك، وتصبَّاها ـ أيضا ـ: خدعها وفتنها.
    – أَصْبَى فلان عِرسَ فلان: إذا استمالها.

    * صبب – الصَّبَابة: الشوق، وقيل: رِقّته وحرارته. وقيل: رقة الهوى. صَـبِـبْـتُ إليه صَبابة، فأنا صَبٌّ أي عاشق مشتاق. والأنثى: صَبَّة.
    – الصًّبِيبُ: الجَليد. وأنشد في صفة الشتاء:
    ولا كَـلْـبَ إلا والِــجٌ أنـفُــه اسـتَـه = ولـيـس بـها إلا صَـبًا وصَـبِـيـبُــها

    * صبح – الصُّـبـْحة والصَّبَح: سواد إلى الحمرة. وقيل: لون قريب من الصُّهْبَة. الذكر: أَصبَح، والأنثى: صَبْحاء.
    - الصَّباحة: الجَمال. وقد صَـبُح ـ بالضم ـ يَصـبُـح صَباحة. رجل صَبِيح وصُباح: جميل، والجمع: صِـبَاح. والأنثى فيهما بالهاء. الصبيح: الوضيء الوجه.

    * صبر – أصل الصبر: الحَبْس، وسمي الصوم صبرا لما فيه من حبس النفس عن الطعام والشراب والنكاح و” نهى عن صَبْر الرُّوح “ وهو الخِصاء، والخِصاء صَبْر شديد.

    * صحن – الصَّحْنة: خرزة تؤخِّذ بها النساءُ الرجالَ.

    * صدح – الصَّـدَْحة والصُّدْحَة: خرزة يستعطف بها الرجال. خرزة تؤخِّذ بها النساءُ الرجالَ.

    * صدف – صَدَف عنه: عدَل. أعرَض.
    - الصدوف من النساء: التي تصدِف عن زوجها. التي تعرض وجهها عليك ثم تصدف. التي لا تشتهي القبل. البخراء.

    * صرب – قدم أعرابي على أعرابية، وقد شَبِق لطول الغيبة، فراودها فأقبلت تطيِّبُ وتُمتعه. فقال لها: فقدتُ طيِّبا في غير كُنْهه ـ أي في غير وجهه وموضعه ـ. فقالت المرأة: فقدتَ صرْبة مستعجلا بها. عنت بالصربة: الماء المجتمع في الظهر. وإنما هو عنى المثل باللبن المجتمع في السقاء.
    – صَرَب بوله يصـرُبـه صَرْبا: حقنه.
    - صرَب الصبي: مكث أياما لا يُحْدث. وصرب بطنُ الصبي صَرْبا: إذا عقَد ليسمن، وهو إذا احتبس ذو بطنه فيمكث يوما لا يُحْدث، وذلك إذا أراد أن يَسْمَن.

    * صرح – بول صريح: خالص ليس عليه رغوة.

    * صرد – تقول العرب للرجل ” افْتحْ صُرَدَك تَعرِفْ عُجَرَك وبُجَرَكَ “. صرده: نفسه. يقول: افتح صردك تعرف لؤمك من كرمك وخيرك من شرك.

    * صرر – قيل لامرأة: أي النساء أبـغـض إليك؟ فقالت: التي إن صَخِبتْ صَرْصَرَتْ. صَرَّ يَصِرُّ صَراًّ وصريرا، وصَرْصَر: صوَّت وصاح أشد الصياح.

    - الصر: الحبس والمنع. رجل صَارُورَة وصارُور: لم يتزوج. الواحد والجمع في ذلك سواء، وكذلك المؤنث. والصَّرُورَة ـ في شعر النابغة ـ: الذي لم يأت النساء، كأنه أصرّ على تركهن.
    لو أنـها عـرَضـتْ لأشـمطَ راهبٍ = عـبَـدَ الإلـهَ، صَـرُورَةٍ مـتـعـبِّـــدِ
    يعني الراهب الذي قد ترك النساء.
    – يقال للملاّح: الصَّارِي. وجمعه: صُرَّاء. واحتج بقول الفرزدق:
    أَشـارِبُ خـمـرةٍ، وخـَدِيـنُ زِيرٍ، = وصُــرَّاءٌ، لـفـسْـوتـه بُـخـــــــارُ؟
    – الصَّرَّة ـ بفتح الصاد ـ: خرزة تؤخِّذ بها النساءُ الرجالَ.

    * صرف – كلبة صارِفٌ: بيِّنة الصِّراف: إذا اشتهت الفحل. السباع كلها تُجْعِل وتُصْرِف إذا اشتهت الفحل.
    – الصِّرَاف: حِرْمَة الشاء والكلاب والبقر.

    * صرقح – الصَّرَنْقَح: الماضي الجريء. الشديد الخصومة والصوت. وقيل الصَّرَنْقَح: الظريف. وأنشد لجران العود في وصف نساء ذكرهن في شعر له فقال:
    إن مـن الـنـسـاء مَـن هي رَوْضَة = تَهِـيـجُ الرياضُ قُـبْــلَها، وتَصَوَّحُ
    ومِنهنّ غُـلٌّ مـقــفَـلٌ، مـا يـفُـكُّــه = من الناس إلا الأحْوَذِيُّ الصرنقـحُ

    * صري – صَرَى فلانٌ الماء في ظهره زمانا، صَرْيا: حبَسَه بامْتِساكه عن النكاح. وقيل: جَمَعه. قال الأغلب العجلي:
    رُبّ غلامٍ قد صَرَى في فِـقْـرتِـــهْ = مـاءَ الشـبابِ، عـنـفـوانَ سَـنْـبَـتِـهْ
    أَنْـعـظَ حـتى اشـتـدًّ سَــمُّ سُـمَّــتِــهْ
    ويروى ” رأت غلاما “.
    – الصَّرْيَانُ من الرجال والدواب: الذي قد اجتمع الماء في ظهره.
    – صَرَى بولَه صَرْياً: إذا قطعه.

    * صعت – جملٌ صَعْتُ الرُّبَة: إذا كان لطيف الجُفْرة. وأنشد:
    هلْ لكِ، يا خَدْلَة، في صَعْتِ الرُّبَهْ = مُـعْــرنْـزِمٍ، هـامـتُـه كالـجُــبْـجُـبَــهْ؟
    قال: الربة: العُقْدة، وهي ههنا الكَوسَلة، وهي الحشفة.

    * صعد – الصَّعْدة: القناة المستوية، تنبت كذلك، لا تحتاج إلى التثقيف. قال كعب بن جُعيْل يصف امرأة شبَّه قدَّها بالقناة:
    فـــإذا قــــامـت إلـى جــــاراتـــها = لاحــتِ الـسـاقُ بـخـلـخـالٍ زَجِــلْ
    صـــعْــدةٌ نــــابــتــة فـي حـائـــرٍ = أيــنـمـا الـريـحُ تـمَــيِّــلــها تــَمِــلْ
    – الصَّعْدة: الأتان الطويلة الظهر.

    * صفا – أَصْفَى الرجلُ: إذا أَنفذت النساءُ ماءَ صُلْبِه. وأصفى الرجل من المال والأدب: خلا.

    * صفر – قال عتبة بن ربيعة لأبي جهل: “يا مصفِّر استِه” رماه بالأبْـنة وأنه يزعفر استَه. ويقال: هي كلمة تـقال للمتـنعم المترف الذي لم تحنكه التجارب والشدائد. وقيل: أراد يا مضرِّط نفسه من الصفير ـ وهو الصوت بالفم والشفتين ـ، قال: يا ضَرَّاط، نسبه إلى الجبن والخور.
    – الصفراء: الجرادة إذا خلت من البيض. قال:
    فـمـا صـفـراء تُـكــنـى أم عــوْفٍ = كـــأن رُجَــيْـــلَــتَـيْـهَا مِــنــجَــلان؟

    * صفق – امرأة أخذتْ بأنثيَيْ زوجِها فخرَقَتِ الجِلْد ولم تخرِق الصِّفاق. فقضى بنصف ثلث الدية. الصِّفَاق: جلدة رقيقة تحت الجلد الأعلى وفوق اللحم.

    * صفن – الصَّـفْـَـن والصَّـفْـَـنة: وعاء الخصية. الصَّـفـَـن ـ بالتحريك ـ: جلدة بيضة الإنسان. جِلد الأنثيين، والجمع: أَصْفان. ومنه قول جرير:

    ” يتركن أصفان الخصى جَلاجِلا “.

    * صقر – الصَّقْر: القيادة على الحُرُم. والصَّقُّور والصَّقَّار: الدَّيُّوث.

    * صكك – رجلٌ مِصَكٌّ: قوي شديد. وقيل: هو من الصًكِّ: احتكاك العرقوبين. والأصَكّ كالمِصَكّ. قال الفرزدق:
    قــبَّـح الإلــه خــصاكما، إذ أنتما = رِدْفـان، فوق أصَـكَّ كالـيَـعْـــفور

    * صلا – الصَّلا: وسط الظهر من الإنسان ومن كل ذي أربع. وقيل: هو ما انحدر من الوركين. وقيل: هو الفرجة بين الجاعرة والذنَب. وقيل: هو ما عن يمين الذنَب وشماله. والجمع: صَلَوات وأصْلاء.

    * صلب – يقولون في الرّاعِي: صُلْب العَصا وصَلِيب العصا، يرون أنه يَعنُف بالإبل. وأنشد:
    رأيـتُـكِ لا تُـغْـنِـيـن عـني بـقُــرَّةٍ = إذا اختلـفـتْ في الهَراوى الدَّمامِك
    فأَشهَد لا آتيكِ ما دام تَـنْـضُـبٌ = بأرضِكِ، أو صـُلْبُ العصا من رجالِـك
    أصل هذا أن رجلا واعدتْه امرأة، فعثر عليها أهلها، فضربوه بعصي التَّنْضُب، وكان شجر أرضها التنضب، فضربوه بعصيها.
    [ل ع. مادة: نضب. و: هرا / لاتُغْنِين عنّي نَقْرَةً / اختلفتْ فِيَّ / أو ضَخْمُ العصا]
    – الصليب: ما يتخذه النصارى قِبلة. والجمع: صُلْبانٌ وصُلُبٌ. قال جرير:
    لــقــد وَلَــدَ الأُخَــيْـطــل أمُّ سَــوْءٍ = على باب اسـتـها صُــلُـبٌ وشَـــامُ

    * صلع – الأَصْلَع: رأس الذكَر، مكنى عنه. الأُصَيْلِع: الذكَر، كنى عنه ولم يقيده برأسه.
    – صَلَّع الرجلُ: إذا أحْدث. ويقال للعِذْيَوْط إذا أحدث عند الجماع: صَلَّع.

    * صلف – صَلِفَت المرأةُ ـ فهي صَلِفَة ـ: لم تَحْظَ عند قيِّمها وزوجها. والمُصْلِف: الذي لا يَحظى عند امرأة.
    – الصَّلْفاء والأصْلف: ما اشتد من الأرض وصَلُب .
    – الصَّلِيف: نعت للذكر.

    * صمت – جارية صَمُوت الخلخالين: إذا كانت غليظة الساق لا يسمع لخلخالها صوت لغموضه في رجليها.

    * صمح – الصُّماح: العَرق المنتن، وقيل: خبث الرائحة من العَرق. الصُّنان. وأنشد:
    ساكـنـات الـعـقيـق أشهى إلى النفـ = ـس من الـسـاكـنـات دورَ دمـشـقِ
    يـتـضـوّعن ـ لو تضـمّـخن بالمسـ = ـك ـ صُـماحـاً، كأنه ريـح مَــرْقِ
    المرق: الجِلد لم يستحكم دِباغُه، وهو الإهاب المنتن. [مادة: مرق / نجد ضِماخا بدل صُماحا]

    * صمم – في حديث الوطء: “في صِمَامٍ واحد ” أي في مسلك واحد. الصِّمَام: ما تُسد به الفُرجة، فسمي به الفرْج. ويجوز أن يكون في موضع صِمامٍ، على حذف المضاف. ويروى بالسين.

    * صنن – المُصِنُّ: الرافع رأسَه تكبرا. وأنشد لمدرك بن حِصْن:
    يــا كـــرَوانًا صُـــكَّ فــاكْــبَــــأَنَّـا = فــشَـــنَّ بـالـســلْـح، فـلــما شـــنّا
    بَـــلَّ الـــذُّنـابـى عَـــبَـــساً مُــبِـــنًّا = أإِبِــــــلِــي تــأكـــلــهـــا مُــصِـــناّ
    خــافِــضَ سِــنٍّ ومُـشِـــيلا سِــــناًّ
    [في مادة: كرا / قالوا أراد به الحبارى يصُكُّه البازي فيتقيه بسلْحه.]
    – أصَنَّت المرأةُ ـ وهي مُصِنٌّ ـ: عجزت وفيها بقية.
    – الصُّنَان: رائحة المغابِن ومعاطِف الجسم إذا فسد وتغير. ذَفَر الإبط.

    * صهر – الصَّهْر: القرابة. حرمة الخُتُونة. ومن العرب من يجعل الصهر من الأحماء والأختان جميعا.
    - وربما كنوا بالصِّهر عن القبر، لأنهم كانوا يئدون البنات فيدفنونهن، فيقولون: زوجناهن من القبر ثم استعمل اللفظ في الإسلام فقيل: نِعْم الصِّهْر القَبْر. وقيل: إنما هذا على المثل، أي الذي يقوم مقام الصهر.

    * صهصلق – الصَّهْصَلِق: العجوز الصخابة.

    * صهك: الصَّهْك: الجواري السود.

    * صوت – ” فصْل ما بين الحلال والحرام الصَّوْت والدُّف ” يريد إعلان النكاح، وذهابَ الصوتِ والذكْرَ به في الناس.

    * صوك – الصَّوْك: ماء الرجل.
    – تصَوَّكَ في عذرته: الْـتَـطخ بها، كتضوّك.

    * صيأ – صاءت العقرب تصيء: إذا صاحت. [قيل] لامرأة: أنتِ مثْلُ العقرب تَلدَغ وتَصِيءُ.

    * صيف – أصاف: ترك النساء شَابًّا ثم تزوج كبيرا. وُلِد له في الكِبَر فهو مُصِيف وولده صَيْفِيّ وصْيفيُّون
    - من أمثالهم ” الصيف ضيعت اللبن ” إذا فرّط في أمره في وقته. وأول من قاله عمرو بن عمرو بن عدس لدختنوس بنت لقيط، وكانت تحته ففرِكته، وكان موسرا. فتزوجها عمرو بن معبد ـ وهو ابن عمها ـ وكان شابا مقترا. فمرت بها إبل عمرو فسألته اللبن فقال لها ذلك.
    – صاف الفحلُ عن طروقته: عدل عن ضرابها.



    ***


    المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة

    – حرف الضاد

    * ضبب – ضَبَّ فمُه يَضِبُّ ضَباًّ: سال رِيقُه. وجاءنا فلان تَضِبُّ لِثَتُه: إذا وُصِف بشدة النهم للأكل، والشبَقِ للغُلْمة.
    – الضَّبوب من الدواب: التي تبول وهي تعدو.
    – امرأة ضِـبْـضِب: سمينة. رجل ضُباضِب ـ بالضم ـ: غليظ سمين قصير فحَّاش جريء.

    * ضبع – الضَّــبَع ـ بالتحريك ـ والضَّـبَـعَة: شدة شهوة الفحلِ الناقةَ. وضَبِعت الناقةُ تَضبَع ضَبَعا وضَبَعة وضَبَعَت وأَضْبَعت واستضبَعت وهي مُضْبِعة: اشتهت الفحلَ. والجمع: ضِـَـبَاعى. وقد استعملت الضَّبَعة في النساء. قيل لأعرابي: أبِامرأتِك حَمْل ؟ قال: وما يدريني، والله ما لها ذنَب فتَشُول به، ولا آتيها إلا على ضَبَعة.
    – الضَّبْـُع: ضرب من السباع. قال :
    يــا ضَـبُـــعا أكـــلـــتْ آيـار أحـــمـــــرةٍ = فــفـي الـبـطون ـ وقـد راحت ـ قـراقيــرُ
    هــل غــيــر هــمْــز ولـمْــز للـــصـــديـ = ـق، ولا يُـنـكِـي عـدوَّكم منكم أظـافـيـر ؟

    * ضبن – الضِّـبْـن: الإبط وما يـلـيـه. ما بـين الإبط والكشح. ما تحت الإبط والكشح. ما بين الخاصرة والورك. أعلى الجَنْب.
    – الضُّبْنة: أهل الرجل، لأنه يَضْبِنها في كنَفه، معناه يعانقها.

    * ضجع – اضطجع: نام. استلقى ووضع جنبه بالأرض. وضَجَع وهو يَضْجَع، نفسُه.
    - ضاجع الرجل جاريته: إذا نام معها في شِعار واحد. وهو ضَجيعها وهي ضجيعته. والضجيع: المضاجع. والأنثى: مُضاجِع وضجيعة. وأنشد:
    كل النساء على الفـراش ضجيـعة = فانـظـر لنـفـسك بالنـهار ضـجيـعا

    * ضحك – ضَحِكت الأرنبُ: حاضت. وأنشد:
    وضحِــكُ الأرانـب فـوق الـصّــفا = كـمـثـل دم الـجـوف يـــوم اللِّــــقا

    * ضخخ – الضَّخَّ: امتداد البول.

    * ضخم – الأُضْخومة: عُظّامة المرأةِ وهي الثوب تشدّه المرأة على عجيزتها لتُظَنّ أنها عجزاء.
    – الضِّخَمَّة: العريضة الأريضة الناعمة.

    * ضرب – ضَرَبَت المَخاضُ: إذا شالت بأذنابها ثم ضربت بها فروجها ومشت. وضَرَب الفحل الناقة ضِرابا: نكحها. نزا عليها.

    * ضرر – ضَرَّة المرأةِ: زوجة زوجها. والضَّرَّتان: امرأتا الرجل، كل واحدة منهما ضرة لصاحبتها. وكُرِه في الإسلام أن يقال لها ضرة، وقيل: جارة.
    – تزوّج على ضِـُـرٍّ: أي مُضارّة بين امرأتين.
    – الضَّرَّتان: الألية من جانبَيْ عَظْمِها، وهما الشحمتان. وقيل: اللحمتان اللتان تنهدلان من جانبيها.

    * ضرط – الضَّراط: صوت الـفَـيْـخ ـ معروف ـ. ضَرَط يَضرِط ضَرْطا وضِرْطاً وضَريطا وضُراطاً. وفي المثل ” أَوْدى العيْرُ إلا ضَرِطاً ” أي لم يبق من جَلَده وقوته إلا هذا.
    - أَضْرط به: عمِل له بـفيه شبه الضُّراط. وفي المثل ” الأخذُ سُرَّيْطَى والقضاء ضُرَّيْطَى ” وبعض يقولون ” الأخذُ سُـرَّيْـطٌ والقـضاء ضـُرَّيْطٌ “. ومن أمثال العرب: ” كانت منه كضرطة الأصم “: إذا فعل فَعْلة لم يكن فَعَل ـ قبلها ولا بعدها ـ مثلَها. وهو مثل في الندرة.
    – ضَمارِيط الاستِ: ما حواليها، كأن الواحد ضِمْراطٌ أو ضُمْروط أو ضِمْرِيط، مشتق من الضرط. قال الفَضِم بن مسلم البكائي:
    وبَــيَّـــتَ أمَّـــه فـأَسَــاغَ نَــهْـــسـاً = ضَـمـارِيـطَ اسـتِـها في غـيْـر نــارِ

    * ضرطم – الضُّراطِمِيّ من الأركاب: الضخم الجافي. وأنشد لجرير:
    تُـواجِــه بـعـلــهـا بـضـــراطِـمِــيّ = كــأن عـلـى مـشـافــره صُـــبَــابـا
    وقال، متاعٌ هدَّارُ المشافر: يهدِرُ مِشفرُه لاغتلامها. ورواه ابن شميل:
    تـــنــازِع زوجــهـا بـعُــمَــارِطِـيّ = كــأن عـلـى مـشـافــره جُـــبـَــــابا
    وقال: عمارطيها: فرجها.

    * ضرم – الضَّرِيم: الحريق. المضطَرِم: المغتلِم من الجِمال تراه كأنه حُسْحِس بالنار وقد أضرمتْه الغلمةُ.

    * ضزز – ضَزَّها: اكثر لها من الجماع.
    – رَكَبٌ أَضَزُّ: شديد الضيق. وأنشد:
    يـا رُبّ بــيــضـاء تـَــكُـــزُّ كَـــزًّا = بـالــفـخــذيــن رَكَـــــــباً أضَــــزَّا

    * ضزن – الضَّيْزَن: النَّخّاس. والضَّيْزَن: الشريك، وقيل: الشريك في المرأة. والضَّيْزَن: الذي يزاحم أباه في امرأته. قال أوس بن حجر:
    والـفـارسـيّـة فـيـهـم غـير مـُنـكَرةٍ = فـكـلُّـهـم لأبـيـه ضـيـزنٌ سَــلِـــفُ
    يقول: هم مثل المجوس يتزوج الرجل منهم امرأة أبيه وامرأة ابنه.

    * ضطر – الضَّيْطَر والضَّيْطَرَى: الضخم الجنبين العظيم الاست.

    * ضعز – الضَّعْز: الوطء الشديد.

    * ضفد – الضّفْد: الكَسْع، وهو ضَرْبُك استَه بباطن رجليْكَ.
    – امرأة ضَفَنْدَدٌ: ضخمة الخاصرة مسترخية اللحم. ورجل ضَفَنْدَدٌ: كثير اللحم ثقيل مع حمق.

    * ضفز – الضَّفْز: الجماع. وضَفَزَها: اكثر لها من الجماع. وقال أعرابي: ما زلت أضفِزُها، أي أنيكها، إلى أن سطع الفرقان، أي السَّحَر. الضَّفْز: الدفع.

    * ضفط – ضَفَط الرجل: أَسْوَى. وما أعظم ضُفوطَهم: أي خُرْأَهم. والضَّفَّاط: المُحْدِث.

    * ضفع – ضَفَع الرجلُ ـَ ضَفْعا: جَعَسَ وأحدث، وقيل: أبدى وفَضَع ـ لغة فيه ـ. ويقال: ضَفَع: وَقَع ببوله وسَلَحَ. الضَّفْع: نجْو الفيل.

    * ضفن – الضَّفْن: ضَرْبك استَ الشاة ونحوها بظهر رجلك. ضَفَنت الرجل: إذا ضربت برجلك على عجُزه. واضْطَفَن: إذا ضرب بقدمه مؤخر نفسه .
    – ضَفَن الرجلُ المرأةَ: إذا نكحها. قال: وأصل الضفْن أن يضم بيده ضرع الناقة حين يحلبها.
    – امرأة ضِفَنَّة: إذا كانت رِخوة ضخمة.

    * ضلفع – الضَّلْفَع والضَّلْفَعة من النساء: الواسعة الهَنِ. السمينة مثل اللُّباخِيّة. وأنشد:
    أقْــبَـلْـن تـقـريـبا وقامتْ ضَـلْــفَـعا = فــأَقْــبَــلــتْــهـنَّ هِـبَــبــلٍّ أَبْــــقَــعا
    عـنـد اسـتـها مِـثْـل استها وأَوْسَـعا

    * ضمد – الضَّمْد: أن يُـخَـالَّ الرجل الـمرأة ومـعها زوج. وقد ضَـمَـدَتْـه تَـضْـمِـُدُه. والضَّـمْـد ـ أيضا ـ: أن يُخالَّها خليلان. قال أبو ذؤيب:
    تـريـديـن كـيْــمـا تَـضـمُـديــنـي وخـالـدا = وهـل يـُجـمع الـسـيـفـانِ ويحك في غمد ؟
    والضِّمَاد كالضَّمْد. قال، والضَّمْد: أن تُخالَّ المرأة ذات الزوج رجلا غير زوجها أو رجلين. قال مدرك:
    لا يُخْلِص، الدهرَ، خليـلٌ عَشْرا = ذات الـضِّـمـاد أو يـزور الـقَــبْـرا
    إني رأيـت الـضَّـمْـد شـيـئا نـُكْـرا
    قال: لا يدوم رجل على امرأته، ولا امرأة على زوجها، إلا قدر عشر ليال… وأنشد:
    أردتِ كـيْما تضمـديني وصاحـبي = ألا لا، أحِـبِّي صاحبي ودَعِـيـني
    - الضِّماد: أن تصادق المرأة اثنين أو ثلاثة في القحط، لتأكل عند هذا وهذا، لتشبع.

    * ضمرز – الضَّمْرَز من النساء: الغليظة.

    * ضمز – الضَّمُوز: الكمرة.

    * ضمعج – امرأة ضَمْعَج: قصيرة ضخمة. التامة الخلق. الجارية السريعة في الحوائج. الفَحْجاء الساقين.

    * ضمن – الضَّمَانة: الحب. قال ابن عُلَّبة:
    ولكن عرَتْـني من هـواك ضـمانةٌ = كـما كـنـتُ ألقى منك إذ أنا مُطلَق
    ورجلٌ ضَمِنٌ: عاشق.

    * ضنك – الضِّــنَاك: المرأة الضخمة. التـارّة المكتنزة الصلبة اللحم. ثقيلة العجيزة ضخمة. الضَّــنَاك: المكتنزة. قال العجاج يصف جارية:
    فهي ضِــنَـاكٌ كالكـثـيـب المنــهالْ = عَزَّزَ منه، وهو مُعْطَى الإسـهالْ
    ضَرْبُ السّواري مَـتْـنَه بالـتَّـهْلالْ
    الضِّناك: الضخمة كالكثيب الذي ينهال. عزز منه: أي سدد من الكثيب. ضرب السواري: أي أمطار الليل، فلزم بعضه بعضا. شـبـه خلقها بالكثيب وقد أصابه المطر. وهو معطي الإسهال: أي يعطيك سهولة ما شئت.

    * ضها – امرأة ضَـهْـيَــأٌ: هي التي لا يظهر لها ثدي. وقيل: هي التي لا تحيض، فكأنها رجلٌ شَبَهاً.
    – الضَّهْيَأُ والضَّهياء ـ على فَعلاء ـ من النساء: التي لا تحيض ولا يـنبت ثدياها ولا تحمل. وقيل: التي لا تلد وإن حاضت.

    * ضوأ – التَّضَوُّؤُ: أن يقوم الإنسان في ظلمة حيث يرى بضوء النار أهلَها ولا يرونه.
    علق رجل من العرب امرأة، فإذا كان الليل اجْـتَـنَح إلى حيث يرى ضوء نارها فتَضَوَّأَها. فقيل لها: إن فلانا يتضوّؤكِ، لكيما تحذره فلا تُريه إلا حَسناً. فلما سمعت ذلك حَـسَرتْ عن يدها إلى منكبها ثم ضربت بكفها الأخرى إبطَها، وقالت: يا مُـتـضَـوِّئـاهْ، هذه في اسـتـك إلى الإبـط. فلما رأى ذلك رفــضها. يقال ذلك عن تعبير مَن لا يبالي ما ظهر منه من قبيح. [انظر صيغة أخرى في: نور]
    – أَضَاء ببوله: حذف به.

    * ضوا – الضَّوَاة: هنة تخرج من حياء الناقة قبل خروج الولد كأنه مثانة البول.

    * ضور – بنو ضَوْر: حي من هِزَّانَ بن يَقْدُم. قال الشاعر:
    ضَــوْرِيَّــةٌ أُولِــعْــتُ باشْـتـهـارها = نـاصــلــةُ الحـقــويْـن مـن إزارها
    يُـطــرِق كـلـبُ الحي من حِذَارها = أَعـطـيْــتُ فـيـها طائـعا أو كارها
    حــديــقــة غَـلْــبــاء فـي جــدارها = وفــــرسا أنـــثـى وعـبــدا فــارها

    * ضوك – تَضَوَّك في عذرته تضوُّكاً: تلطّخ بها. وقيل: تورّك فيه تورّكا: إذا تلطخ.

    * ضيط – الضَّيَاط: الضخم الجنبين العظيم الاست.

    * ضيف – لَقىً حملتْه أمُّه وهي ضَيْفَةٌ = فجاءت بِيَتْنٍ للضيافة أرْشَما
    أراد بالضيفة ـ في البيت ـ: أنها حملته وهي حائض. يقال: ضافت المرأةُ: إذا حاضت، لأنها خرجت من الطهر إلى الحيض. وقيل، معنى قوله ” وهي ضيفة “: أي ضافت قوما فحبلت في غير دار أهلها. [انظر: لقا]
    [ل ع. مادة: نزز، روي الشطر الثاني: " فجاءت بنَزٍّ للضِّيافة أرشَما " قال أراد بالنَّزِّ هنا: خِفّة الطيش لا خفة الروح والعقل. ولعل البيت روي " بنَزٍّ للنَّزَالَة " وأراد بالنزالة: الماء الذي أنزله المجامِع لأمه]
    – ناقة تُضيفُ إلى صوت الفحل: أي إذا سمعته أرادت أن تأتيه. قال البُرَيْق الهذلي:
    مِن المدَّعِين إذا نُوكِرُوا = تُضِيف إلى صوْتِه الغَيْلَم
    الغيلم: الجارية الحسناء تستأنس إلى صوته. وروي ” تُنِيف “.



    ***
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏15/7/15
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..