أبو الفضل الوليد

  1. نقوس المهدي

    أبو الفضل الوليد - أزنبق كفك البيضاء فالعبق الشاعر

    أزَنبقٌ كفُّكِ البيضاءُ فالعبقُ = يفوحُ منها على كفِّي فأنتَشِقُ أم ياسمينٌ ووردٌ في الحديقة أم = في الكمِّ زهرةُ فلٍّ حولها الورق كأنها مخملٌ زانتهُ نمنمةٌ = أو نورُ بدرٍ حلا في ليلهِ الأرق أو باقةٌ تجمعُ الأزهارَ عقدتُها = كدملجٍ مثل قلبي عندَهُ قَلق وفي أصابعها ماسٌ كدمعِ ندَى = على غصونٍ...
  2. نقوس المهدي

    أبو الفضل الوليد - فاتنتي السمراء جنيه

    فاتِنتي السمراءُ جنيَّه = في مُقلتَيها ألفُ أغنيَّه لكنّها في الحبِّ وَحشيَّه = تقولُ في الخلوةِ عَيناها نَعم نعم ولا يقولُ اللسان صغيرةٌ ضاقَ بها صَدري = وضيعةٌ ذلَّ لها كبري كم قلتُ يا قلبُ وَهى عذري = لا حُسنَ يُغريكَ فتَهواها فقال ما الحبُّ كعِلم البيان الحسنُ معنى دقَّ لا يظهرُ = لكنما...
  3. نقوس المهدي

    أبو الفضل الوليد - قبلتها فشممت وردا أحمرا

    قبَّلتُها فشَمَمتُ وَرداً أحمرا = وضمَمتُها فهَصَرت غُصناً أخضرا لِتَنفُّسي ارتعَشت وحين تنفَّست = عَرفُ البنَفسجِ كُمَّ ثوبي عطَّرا فبقيتُ حتى اليومَ من أنفاسِها = أهوى البنفسجَ آملاً إن أزهرا وضَعَت على قلبي اليَدينِ فأثَّرَت = فيهِ وأرجَعتِ البنانَ مُحَمَّرا وعليهِ قد كتبت وصايا حبِّها =...
  4. نقوس المهدي

    أبي الفضل الوليد - قل للمليحة في الحرير الأحمر

    قُل للمليحةِ في الحرير الأحمَرِ = ماذا فعَلتِ بشاعرٍ متكبِّرِ قد كان يَرعى النَّجمَ في فلكِ العُلى = واليومَ يرعى منكِ عقدَ الجوهر الدرُّ مثلُ النجمِ إشراقاً على = ذيّالِكَ الجيدِ اللطيفِ الأزهر إن كان وجهُكِ جنّتينِ لمُغرَمٍ = فهبي لحرِّ النارِ بردَ الكَوثر الحسنُ سلطانٌ وأنتِ مليكةٌ = فاقت...
  5. نقوس المهدي

    أبو الفضل الوليد - ملأت يدي من نهدها متزودا

    ملأتُ يَدي من نهدِها متزوِّدا = فما كان أحلى النَّهدَ ثم التنهُّدا هي اللذةُ الكُبرى التي بتُّ بعدَها أرى النهدَ في صدرِ المليحة فرقدا وفرَّكتُهُ حتى أطرتُ شرارَهُ = كما صَقَلَ النحَّاتُ أملسَ أصلدا وقبلتُ أنقى وجنتينِ ومبسمٍ = وأسقَمَ أجفانٍ تشرَّبنَ...
  6. نقوس المهدي

    أبو الفضل الوليد - أخذت النهد من درع دلاص

    أخذتُ النهدَ من درعٍ دلاصِ = وكان الرّدفُ أثقلَ من رصاصِ وحلَّت أنملي شعراً طويلاً = ففاحَ الطيبُ من تلك العقاص وما زلنا على الديباجِ نلهو = ونحنُ على اعتنِاقٍ وامتِصاص إلى أن ذابتِ الروحانِ شوقاً = وقد شابت من الليلِ النواصي ولمّا أن دَرَى الخَبثاءُ...
أعلى