فريدة العاطفي

  1. فريدة العاطفي

    فريدة العاطفي - مشى ورد في دمي..

    وتأوه العقد لذة حين قَبَّلتَ عنقي. ……….. انفرطت حباته على قدمي …………… مشى ورد في دمي ………….. كيف أحضنُ الأنفاسَ الحارَّةَ بقلب هوى نشوة قبل أن تصلَ الشَّفَة إلى العنقِ؟ فريدة العاطفي * عن كتابات
  2. فريدة العاطفي

    فريدة العاطفي - لم أعد طفلة

    كانت قطرة دم ساخنة.. ومجهولة، نزلت بين فخذيّ بشكل مفاجئ، وأنا في الحادية عشرة من عمري. حين زارتني الدورة الشهرية لأول مرة، اعتقدت أني فقدت بكارتي. لم أكن أفهم معنى البكارة ولم يجبني أحد عن سؤالي الذي ظل لغزا لزمن. أنا فقط كنت أسمع هذا الاسم يتردد كثيرا بين الممرات، وينزل على الرأس كالفأس. وكلما...
  3. فريدة العاطفي

    فريدة العاطفي - أبي..

    الحافلة تتجه بنا، أنا وأبي..إلى مسقط رأسه بإقليم الناظور. قبل أيام من سفرنا أبلغني والدي أنه بلغ السبعين من عمره، فنزلت من عيني دمعة.. ظلت على مدار الساعات.. تعبر خدي مرتجفة باتجاه الروح.. وقد هيمن الليل على قلبي وانطفأت نجومه الطائرة. فجأة انتبهت أن أبي أصبح كهلا ولم يعد شابا.أصبحت له السند ولم...
  4. نقوس المهدي

    فريدة العاطفي - مشى ورد في دمي

    وتأوه العقد لذة حين قَبَّلتَ عنقي. ……….. انفرطت حباته على قدمي …………… مشى ورد في دمي ………….. كيف أحضنُ الأنفاسَ الحارَّةَ بقلب هوى نشوة قبل أن تصلَ الشَّفَة إلى العنقِ؟ . . صورة مفقودة
  5. فريدة العاطفي

    فريدة العاطفي - لم أعد طفلة

    كانت قطرة دم غريبة، ساخنة ومجهولة، نزلت بين فخدي بشكل مفاجئ، وأنا في الحادية عشرة من عمري، حين زارتني الدورة الشهرية لأول مرة، فاعتقدت أني فقدت بكارتي. أعترف أني لم اكن أفهم في زمن الطفولة ماهي البكارة، ولم يجبني أحد على سؤالي الذي ظل لغزا لزمن أنا فقط كنت أسمع هذا الاسم يتردد كثيرا بين...
  6. فريدة العاطفي

    قصة ايروتيكة فريدة العاطفي - شبق

    نعم, معاركُ مصطفى الجنسية مع (غوديا ) ليستْ متكافئة الأطراف، فغوديا امرأة شبقية بالمعاني القوية للكلمة، إذ أنّ شهيتها لممارسة الجنس حاضرة بشكل دائم, وفي كل الأمكنة ’ وبدون استثناء .لذلك أصبح مصطفى يحسّ بالإحراج الشديد في استقبال الضيوف من معارفه وأصدقائه وخصوصا الرجال منهم. قبل أيام زاره الحاج...
  7. فريدة العاطفي     - نهـد

    قصة ايروتيكة فريدة العاطفي - نهـد

    لم يكن غجريا، ولم أكن راقصة فلامنكو، ولكنه كان يعزف على جيتاره، ويغني جورج براسانس بلهفة غجري يعبر بعزفه المدن والقرى والكهوف والغابات باتجاه المجهول. وكنت أستمع إليه بحرارة راقصة فلامنكو، ترتدي فستانا بتنورة واسعة وألوان زاهية. تعلن احتفاء صاخبا بالحياة. ترقص... ترقص بكل جسدها، وتضرب بكعبها...
أعلى