جاسم عاصي

  1. جاسم عاصي

    جاسم عاصي - الرواية بين التاريخانية والرؤية الفنية

    لاشك أن الرواية ذات مساس بالتاريخ في كل حالاته. فهي قادرة على أن تدون ما لم يسجله المؤرخ في صفحات مخطوطته. ومن هذا أيضا ً نجد أن مجموع الكتّاب هم مدونو مسودات لتاريخ لم يـُكتب بعد. بمعنى باتساع التاريخ تتسع حاضنة الرواية، وكلما كانت هذه السعة تشمل الرواية، إنما تؤكد حقيقة ما يرد من وقائع في كلا...
  2. جاسم عاصي

    جاسم عاصي - نظرات فـي فـن الصورة

    «تسكن العين المرئي كما يسكن الإنسان بيتاً» «موريس ميرلو - بونتّي» من نظرة لـ ( ميرلو ــ بونتي ) لفن التصوير التي خص بها الرؤية والجسد، كمحورين أساسيين في انتاج الصورة ؛ يمكننا الدخول إلى عالم الفوتو الذي امتزجت فيه المعرفة مع الحرفة،...
  3. جاسم عاصي

    جاسم عاصي - إعادة الخلق في المستويين الأدبي والحياتي.. المبنى الفني ووحداته في ملحمــة جلجامش

    تشكلت بنية ملحمة جلجامش شأنها شأن الملاحم الأخرى من مجموعة وحدات أساسية، ارتقت بمجموعة الأحداث إلى مصاف راقية، حيث أنها كنص ملحمي سعت إلى ملاحقة التاريخي للوصول إلى الأسطوري، ذلك تم بتشكيل جملة علائق، ساهمت في بلورة بنيتها الموضوعية والفنية إذ يُعد لم شتات هذه الملحمة واحداً من الانجازات...
  4. جاسم عاصي

    جاسم عاصي - المكانية.. إنسان المدينة وساكن المدينة

    المكان عالم واسع، لاسيّما في السرد. فقد اكتسب أهميته بكونه ذا علاقة ببناء الشخصية. إن لم نقل جعل منه في بعض النصوص شخصية لها تاريخها وتأثيرها في بنية النص . ذلك أنه ــ أي المكان ــ يبادل الأثر والتأثير في نسق العمل الأدبي ، لارتباطه بالتاريخ الذي يُحدد حركة الظواهر بشكلها العام. وهو الحاضنة...
  5. جاسم عاصي

    جاسم عاصي

  6. فنون بصرية

    فنون بصرية جاسم عاصي - نظرات في فن الصورة ودلالاتها

    (1-2) "تسكن العين المرئي كما يسكن الإنسان بيتاً" (موريس ميرلو ــ بونتّي ) من نظرة لـ ( ميرلو ــ بونتي ) لفن التصوير التي خص بها الرؤية والجسد ، كمحورين أساسيين في انتاج الصورة ؛ يمكننا الدخول إلى عالم الفوتو ،الذي امتزجت فيه المعرفة مع الحرفة ، فأنتجت رؤى صافية للواقع وفق مجرياته المتقدمة ...
  7. جاسم عاصي

    جاسم عاصي - المكانية والمكان

    المكان والمكانية ، خاصيتان ارتبطتا مباشرة بالذاكرة ، لأنها نوع من المتعلق الذي يحتفي بتاريخ الفرد والجماعة . ولو قلبنا المعادلة التي نوّه عنها (جاستون باشلار) والقائلة في كون (المكانية في الأدب ؛ هي الصورة الفنية التي تذكّرنا أو تبعث فينا ذكريات بيت الطفولة. والعمل الأدبي حين يفقد المكانية ، فهو...
أعلى