ممدوح رزق

  1. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - البيت.. قصة قصيرة

    لم يكن يستطيع أن يبوح بما يريد لأحد من الذين يتعاقبون كل يوم على ركوب التاكسي الذي يقوده، وتحديدًا الذين تُظهر ملامحهم تقاربًا مع عمره، خاصة أثناء الدوران آخر الليل في سكون المدينة .. لم يقدر حتى على النظر في عيني أي منهم، ولو عبر المرآة الأمامية الصغيرة .. كان كل ما بوسعه هو تشغيل أغنيات قديمة...
  2. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - صمت منفرد.. قصة قصيرة

    خلال ثلاثين عامًا، غابت أشياء كثيرة عن البيت الذي مات أهله تباعًا، لكن الساعة ظلت كما هي، حتى المسمار الذي يحملها منذ البداية، لم يرتعش طوال تلك السنوات .. استبدلت أغراض عديدة أماكنها، لكن الساعة لم يتغيّر أبدًا موضعها على الحائط، كأنها جزء أصيل من تكوينه .. تراكمت على الموجودات القديمة آثار...
  3. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - كشيء في السماء

    بعد أن يموت الجميع، ولا يتبقى من الذين كانوا يحاولون التظاهر بالحياة في هذا البيت سواك؛ ربما حينئذ يجدر بك الشعور بالذنب .. ربما عليك أن تفكر في أن كل ما فعلته طوال الماضي بعيدًا عنهم لم يكن سوى خيانة لعمائهم .. الشوارع التي مشيت فيها وحدك .. الأصدقاء الذين رافقتهم .. المدن التي سافرت إليها...
  4. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - ضمير الغائب.. قصة قصيرة

    بعد خروجي من البيت أصادف أحيانًا شخصًا له نفس ملامحي، يرتدي ملابسي ذاتها، ويمشي بالكيفية التي يطوّحني الموت بها في الشوارع .. كل مرة أستوقفه، كأنما قابلت صديقًا قديمًا، لم أره منذ زمن طويل .. أمد يدي إليه، وحينما أصافحه أشعر كأنني أطبقت كفيّ على بعضهما مثلما أفعل دائمًا حين أجلس وحدي وراء باب...
  5. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - شيء غامض يضيء في الأفق.. قصة قصيرة

    أخذ أخي نظارتها ذات العدستين السميكتين، واحتفظت أختي بعكازها، أما أنا فعدت إلى بيتي بدفتر قديم من طفولتها، كانت قد كتبت فيه سطورًا قليلة من بداية حكاية لم تُكملها .. وضعت داخل الدفتر شريطًا ورقيًا مطويًا عدة مرات لرسم القلب الأخير الذي أجرته قبل دخولها غرفة العمليات .. لم أكن قد تمكنت من النوم...
  6. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - لأن عينيه مغلقتان طوال الوقت

    في الطريق إلى البحر؛ رجل وامرأة يجلسان متقابلين داخل قطار .. بينهما طفلة تتطلع عبر النافذة إلى الحقول الخضراء .. المرأة تنظر إلى أرض القطار كأن بصرها يتأمل في الداخل مقبرة طيور محترقة .. الرجل يضع سماعتين في أذنيه وينصت إلى أغنيات "حميد الشاعري" القديمة .. لا ترى المرأة أو الطفلة ابتسامته...
  7. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - التوظيف الإيروسي في الرواية العربية

    "يتسم التوظيف الإيروسي في الرواية العربية بالفقر البالغ، ليس فقط على مستوى مساحة الكتابة، وإنما في طبيعة التوظيف نفسه؛ فنحن نتحدث عن خطاب يتصف بالمحدودية والهُزال معًا، وهذا ليس حُكمًا عدائيًا بل إشارة نقدية لنمط سردي عند مواجهته بالرؤى والظواهر المضادة التي يتعمّد إقصاءها طوال الوقت .. مقارنة...
  8. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - تفسير العتمة

    ظل طوال حياته ينتظر هذه اللحظة .. لكن أية حياة؟ .. إنه لم يعرف شيئًا عن وجوده في العالم سوى بيع "غزل البنات" .. لا يتذكر ما الذي سبق بداية تجواله اليومي في الشوارع منذ الصباح الباكر وحتى منتصف الليل .. لا يدرك هوية البشر الذين يعيش بينهم، أو طبيعة الذين يخطو بين أجسادهم طوال الوقت حاملًا العصا...
  9. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - الجرائم الحقيقية

    تواصل معي على فيسبوك محرر صحفي يعمل في مطبوعة ثقافية عربية راغبًا في إجراء حوار عن مشروع "نقد استجابة القارئ العربي" الذي أنشر مقالاته في باب أسبوعي على موقع "الكتابة" الثقافي. كعادتي طلبت منه قائمة بجميع الأسئلة حتى أرسل له إجاباتها دفعة واحدة في الموعد المحدد، على أن أقوم بالرد على أي استفهام...
  10. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - أسوأ طريقة لإنهاء الحياة

    لماذا لا أدخل هذا الشارع الجانبي الآن؟ .. أفكر في أن ثلاثين عامًا قد مرت دون أن تتحرك خطواتي في هذا الاتجاه .. هل لا يزال البيت القديم ذو الفناء الصغير غير المسقوف، المغلق ببوابة حديدية خضراء كما هو؟ .. نعم، لا يزال كما هو .. أقف لثوان قليلة داخل المساحة الترابية بين بوابة البيت القديم والجامع...
  11. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - "أخبار الرازي"... شذرات الجنون

    تمثل مجموعة "أخبار الرازي" واحدة من الكتابات القليلة والنادرة، المنفصلة فعليًا عن الطغيان المتواصل من التراكمات المتشابهة في القصة العربية .. مجموعة لا تقدم نفسها فحسب ككتابة معادية للسياقات السردية السائدة بل وتكشف بالضرورة أيضًا عما تعنيه هيمنة التكدسات المسالمة التي تكاد تكون نسخًا من بعضها...
  12. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - الاسم الكامل لأبي

    قبل أيام قليلة من بلوغي الواحد والأربعين عرفت أن الاسم الكامل لأبي هو "رزق رزق سعيد سعيد". هذا الاسم لا يجب أن يُستخدم خارج نكتة ما، أو أن تحمله شخصية سينمائية كي تؤكد بالطريقة الهزلية القديمة إلى أي مدى كان القدر كريمًا معها، أو لتسخر على النقيض من حظها العاثر في الحياة. لا أتذكر أنني قابلت...
  13. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - قصص طفولية تمنح السعادة

    انتهى من كتابة التعليق ثم أغلق الموقع قبل أن يطفئ اللابتوب .. هناك شيء غريب .. شعور لم يعهده من قبل .. انتبه إلى أنه كتب هذا التعليق بآلية تامة .. لم يكن يتملكه هذا المزيج الجارف والمعتاد من الألم والغضب والحسرة .. (إعدام في ميدان عام) .. لكنه ينتبه أيضًا إلى أنه يخدع نفسه الآن بطريقة ما .. هذا...
  14. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - الدوران

    حينما أدور وحدي حول بيت قديم في الليل، وأفكر أن السماء لابد أن تمطر الآن .. حينما أتبادل النظر في إحدى مرات الدوران مع قطة هزيلة تقف وحدها في الظلام .. حينما أفقد الرؤية للحظة واحدة مع انزلاقة خفيفة لقدمي أمام عيني القطة فوق مساحة مبللة بماء الصرف الصحي .. حينما أسأل نفسي فجأة: ما هذا الذي...
  15. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - كأنه مكان للسير

    إلى مدحت رزق لم يكن لدي إدراك كامل لطبيعة علاقته بأصدقائه، وإن كنت أعتبر أن عودتك مبكرًا إلى المنزل في المساء خلال فترة البطالة لا تعني أنك لم تحصل على أي من المعجزات الصغيرة التي تعوّدت على الخروج بحثًا عنها بعد كل غروب مع رفقاء ثابتين فحسب، بل تعني أيضًا أن الضجر قد وصل بك إلى درجة من غياب...
  16. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - مسافات صغيرة

    أحرّض طفلتي على شراء الدُمى التي تصلح حين تتركها كل مساء وتخرج مع أمها لأن تجلس بجانبي وأنا أكتب، أو أقرأ، أو أشاهد التليفزيون، أو ألعب على الهاتف، أو تنظر لي وأنا أدور ببطء بين الحجرات مطرق الرأس، أو تنتظرني حين أقف في الشباك لأراقب جاري العجوز الجالس طوال الوقت في شرفته، ولا أراه يخرج إلا...
  17. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - تحضير الأرواح

    خرجت من البيت في الصباح الباكر، أحمل الحقيبة القماشية الكاروهات الكبيرة ذات اليدين الخشبيتين، وبداخلها الساندويتشات وترمس الشاي .. قابلت صديقة أمي عند ناصية السوق حسب الموعد ثم توجهنا إلى بيت جدتي الذي يقع في حارة ضيقة من حي شعبي حيث صعدنا سلالمه المتهدمة وطرقنا باب جارتها العجوز التي كانت في...
  18. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - حياة اللاعب إدواردو غاليانو

    (كرة القدم بين الشمس والظل) هي وثيقة ولع وغرام بكرة القدم أصدرتها دار (طوى)، وترجمها (صالح علماني)، وأراد (إدواردو غاليانو) من خلالها أن يترك بصمته الذاتية داخل الرحلة الحزينة من المتعة إلى الواجب، أو داخل تاريخ كرة القدم. سيرة الاستبعاد التدريجي للجمال، التي أهداها متسول كرة القدم الجيدة إلى...
  19. نقوس المهدي

    دراسة ممدوح رزق - الخطاب الروائي كحلم يقظة

    تحاول شخصيات مصطفى عبد ربه في روايته (بيوت عارية) الصادرة عن دار العين أن تبني أماكن لها فيما وراء أماكنها الواقعية؛ أي فيما يتجاوز أجسادها وعلاقاتها، وفضاءات حركتها الاعتيادية. هذا البناء يُخلق وينمو ويتبدد ويُعاد اكتشافه بصور متعددة ثم ينشأ من جديد من خلال مقاومة ما. اشتباكات تبدو صغيرة...
  20. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - الأربعون

    أمي .. أبي .. لا أعرف إن كان لديكما علم بهذا أم لا، ولكن عمري أصبح أربعين سنة اليوم .. بدءً من الآن سأردد في داخلي برعب أقوى تلك الاستغاثة اليائسة التي ظللت أرددها لنفسي منذ عشر سنوات بالضبط؛ أي منذ اليوم الذي أتممت فيه ثلاثين عامًا: (لقد أصبحت كبيرًا جدًا) .. نفس الكلمات المقبضة التي كنت...
  21. ممدوح رزق

    ممدوح رزق

    - كاتب وناقد مصري ولد في (المنصورة سنة 1977 - كتب القصة والشعر والرواية والمسرحية و النقد ، كما كتب سيناريوهات لعدة أفلام قصيرة. - حصل على جوائز عديدة في القصة القصيرة والشعر والنقد الأدبي. ترجمت نصوصه إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية. * اصدارات: ـ خيانة الأثر / الدراسة الفائزة بجائزة...
  22. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - بطوط

    كنت أستقل واحدًا من القطارات الذي وصف اصطدامه بقطار آخر ـ كما يحدث عادة ـ بالحادث المروع .. لم أكن ضمن الجثث أو المصابين، وبالتأكيد لم أكن من الناجين الذين عادوا إلى بيوتهم .. أنا فقط اختفيت .. أصبحت أحد المفقودين الذين لم يُعثر لهم على أثر رغم عدم الشك مطلقًا في وجودهم داخل القطار لحظة الاصطدام...
  23. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - خارج الذاكرة

    امرأة لم تعد تعيش بالبيت، ولا بأي مكان آخر في الدنيا .. لكن الولد الصغير يسهر كل يوم ليشاهد أباه وهو يحاول استعادتها من كتلة حجرية كبيرة قد تشبه الموت .. كان الولد يستمع دائمًا إلى موسيقى ساحرة تنبعث من النافذة المفتوحة برفقة النسمات الليلية المتلاحقة، وعندما كشفت يدا الأب بالإزميل والمطرقة عن...
  24. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - فلاش باك لجناحين ناعمين

    أخرج من بيتي في الظهيرة .. أتحرك من شارع جانبي إلى آخر حتى أصل إلى البوابة الخلفية لمحطة القطار .. أسير أمامها نحو الرصيف المحاذي لمدرسة العائلة المقدسة .. أخطو تحت ما يشبه الحافة الممتدة، غير المستوية لبحر أخضر، أمواجه متفاوتة الارتفاع، يحتشد في ثباتها الغصون المتلاحمة للأشجار الكثيرة، وفروع...
  25. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - لم يسبق لي شراء وردة

    لا يفصلني عن الأربعين سوى ثلاث سنوات، ولا أتذكر أنني خلال تلك الوفرة الماضية من الوقت ـرغم ضآلته المؤكدة ـ قد ذهبت ولو مرة واحدة إلى محل الورد وشراء زهور .. نعم أنا موقن للغاية من هذه المعلومة بما يعادل صلابة معرفتي بنفسي كعاشق مهووس بالورد .. لست واحداً من الذين يحبون الأزهار فحسب كمعظم البشر...
  26. نقوس المهدي

    تعريف ممدوح رزق

    - كاتب وناقد مصري ولد في (المنصورة سنة 1977 - كتب القصة والشعر والرواية والمسرحية و النقد ، كما كتب سيناريوهات لعدة أفلام قصيرة. - حصل على جوائز عديدة في القصة القصيرة والشعر والنقد الأدبي. ترجمت نصوصه إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية. * اصدارات: ـ خيانة الأثر / الدراسة الفائزة بجائزة...
  27. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - الأريكة القديمة

    شعر فجأة بما يشبه احتراقًا خفيفًا في أطراف أصابع يديه .. نظر إليها .. رأى قشرة الجلد الرقيقة المحيطة بطرف كل إصبع قد تآكلت كاشفة عن طبقة أخرى أشد احمرارًا، كأنها الحاجز الهش والأخير قبل تدفق الدماء .. كان يجب أن يشعر بالفزع، أو على الأقل بالحدة القصوى من الدهشة، لكن استعادته لذكرى قريبة جدًا لم...
  28. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - بالإصبع الصغير لقدم أعمى

    ممدوح رزق حلمت أنني قضيت ليلة في بيت إحدى الصديقات على الفيس بوك.. كان كل ما أعرفه عنها أنها جميلة وشاعرة وخفيفة الدم وثورية وتعمل صحفية بجريدة قاهرية.. طوال سنوات وجودنا على الفيس بوك لم نتبادل الحوار أكثر من أنها هنأتني مرة بعيد ميلادي، وأنني هنأتها ذات يوم بصدور ديوانها.. لم أرى في الحلم أي...
  29. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - السَفَر

    في محطة الحافلات، وانتظارًا لاكتمال الركاب في المقاعد الشاغرة؛ تجلس الطفلة الصغيرة داخل الحافلة .. تتأمل عبر الشباك الزجاجي عجوزًا جالسة فوق رصيف المحطة وتبكي .. في عيني الطفلة استفهامات شاردة: لماذا تبكي هذه العجوز؟ .. هل أحزنها أحد؟ .. هل تحتاج إلى نقود؟ .. هل هي مريضة؟ .. هل تاهت؟ .. هل ضاع...
  30. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - إغماض العينين

    يخرج من بيته .. يمر داخل محطة القطارات نحو الجهة الأخرى .. يتأمل العجوز الجالس بجوار كشك السجائر والحلويات والمياه الغازية فوق رصيف المحطة .. يُخرج موبايله ثم يكتب في (قائمة المهام): (العجوز صاحب الكشك في المحطة "ذكرياته") .. يعيد الموبايل إلى جيبه .. يتمعن أثناء عبوره الميدان في الشبابيك...
  31. ممدوح رزق   -    الأربعون

    ممدوح رزق - الأربعون

    أمي .. أبي .. لا أعرف إن كان لديكما علم بهذا أم لا، ولكن عمري أصبح أربعين سنة اليوم .. بدءًا من الآن سأردد في داخلي برعب أقوى تلك الاستغاثة اليائسة التي ظللت أرددها لنفسي منذ عشر سنوات بالضبط؛ أي منذ اليوم الذي أتممت فيه ثلاثين عامًا: (لقد أصبحت كبيرًا جدًا) .. نفس الكلمات المقبضة التي كنت...
  32. ممدوح رزق - دراسة عن العمليات الانتحارية

    ممدوح رزق - دراسة عن العمليات الانتحارية

    بلكونة جاري واسعة جداً .. أي أنها لا تستوعب فحسب كثيراً من الأنواع المختلفة للنباتات المتنافسة في مسابقة جمال لازمنية ـ البلكونات الواسعة تحوّل الوفرة الخضراء إلى أمر مفروغ منه ـ وإنما أيضاً تسمح لجاري ولزوجته ولأبنائه، ذوي الأعمار المتباينة بالوقوف جميعاً داخلها في وقت واحد .. بكيفية مبهمة تمرر...
  33. ممدوح رزق

    ممدوح رزق - القيمة الروحية

    قالت له أن الصبّارة في بلكونتها التي يملأها التراب تحتاج إصيصاً أكبر ينقذها؛ فالإصيص الصغير صار أضيق مما يلزمها لتستمر في النمو .. لم تنس أن تخبره أيضاً بأنها تشعر تجاه الصبّارة بالشفقة؛ فبالرغم من أن جذورها حفرت منذ وقت طويل شروخاً بائسة داخل جدار الإصيص، ثم اخترقته لتستنجد حضناً أوسع من الطين...
  34. نقوس المهدي

    ممدوح رزق - حجرة لا ينزل عليها الوحي

    طفل صغير لم يحسن الله تأديبه صرخ في وجه طفلة طالبا منها أن تكف عن إهانته لكنه عاد ليحتضنها ويقبلها لما رآها تبكي أيضا لأنه أراد في هذه اللحظة أن ينام معها فقد كان جسده محموما بالشهوة هي أحست بذلك من قبلاته ومن تحسسه لثدييها من فوق الملابس وبينما لا زالت تبكي وبينما لا زالت تدرك أنه خائن...
  35. ممدوح رزق - الفشل في النوم مع السيدة نون

    قصة ايروتيكة ممدوح رزق - الفشل في النوم مع السيدة نون

    يتخيّل حكايات بين الأرستقراطيين، والكهنوت، والعمال في العصور الوسطى مستدعياً “حكايات كانتربري” لـ “جفري تشوسر”.. يقول إنه لا تكفي رواية واحدة، ولا أكثر من رواية لتناول القرون المظلمة. أعرف أن عملي يقتضي أن أخترق اللاشعور كي أفضح المكبوت الذي يرفض الاعتراف به.. أن أكشف الأسرار التي يخاف من...
  36. ممدوح رزق

    قصة ايروتيكة ممدوح رزق - بوك ستور

    ما الذي تعرفه عن الحياة حتى تتألم هكذا ؟ .. للعلم .. أنا لست مجبرا على تحمّل كل هذه الحماقات والانفعالات السخيفة التي تهاجمني بها ولكنني سأصبر عليك .. تقول أنها كانت حبيبتك وأنكما كنتما متفقين على الزواج ؟ .. تقول أنني كنت صديقك الذي تثق به ؟ .. حسنا .. ما الذي تغيّر ؟ .. ما هي الكارثة الفظيعة...
أعلى