مؤمن سمير

  1. مؤمن سمير

    مؤمن سمير - رقصةٌ غابت وراء الشمس.. شعر

    يبدو أنني أصبحتُ أشبِهُ ذلك العجوز الذي لا يكترث لقصائد تمرُّ أمام عينيه ولا يقوم من جِلْسته حتى ، ليشُدَّها ويحبسها في كيسهِ القديم وكلما حلَّقَت أسراب الطائراتِ، دَبَّ الأرضَ بمللٍ ، لتصحو قبائلُ النملِ ، وتحملهُ على رأسها وتسير .... بالأمسِ أدهشتني الجميلةُ التي أوقفتني جنبَ الحائط و قالت...
  2. سمير مؤمن

    مؤمن سمير - لعبةُ الأسرار.. شعر

    قبل أن يظمَأَ بريقُهُ و تخرسَ آبارُهْ سألتُ جَدِّي عن سر تمتماتهِ مع الحائطِ الطينيِّ و ابتسامتهُ التي تدورُ بعدها في الغرف.. قال إن الطين أوقَعَ عليهِ ذكرى كأنها الكنز ولما نسيَ العَمَى و الرعشةَ و داعَبَها سمعهُ يُقْسِمُ أن تكون مشاعرهُ صلبةً رغم طراوتها وأن تنهدم روحُهُ قبل أن يفوتَ عبر...
  3. مؤمن سمير

    مؤمن سمير - عن صقور المحبة

    كان الرِهانُ على فتحةِ الساقِ .. ليس لإثبات خروجِ شمسٍ من رعشتها المُتَلَجْلِجَةِ .. ولا أن نُبرِّئ الرقصةَ من الأسنان المغروسةِ أو الضغط المتشنجِ على النورِ الطيبِ .. تأكيدُ الطيرانِ حين انطباق سماءٍ على سحابةٍ .. انفلاتُ خشبَةُ البَرْدِيِّ لتعبُرَ الآهةُ النَبيَّةُ نظرة الفرعونِ .. ... ...
  4. نقوس المهدي

    مؤمن سمير - أَوَّلُ العَذابِ

    في حضنِها، أُمَرِّرُ قطعةَ الفحمِ لينقلبَ السوادُ بياضاً.. وأستعيدها مرتعشاً، كقديمٍ مُدَرَّبٍ .. لابد أن يُعَذَّبَ الفحمُ، على اختزانِهِ ضحكَنَا وبَصَّاتِنا الواقعةِ من الحِبالِ، والبخلِ وقت الحاجةِ إليهم . يُعَذَّبُ بأبيهِ الضوءُ، حتى يقتنصَ الأحمرَ وطقطقاتِهِ الفَنَّانةِ وبخورهِ السارحِ في...
  5. نقوس المهدي

    مؤمن سمير - عندَ الكهفِ

    عندما كنتُ وحيداً في حضنكِ ، تركتُ في الممرِّ ملابسي الراقصةِ ونقطةِ وقوفي فجأةً في الحُلمِ .. ذراعُكِ المرنُ الذي استولى على دهشتي ودَسَّهَا في جَيْبكِ العلويِّ ، لم يعد يهمسُ أو يشهقُ ، أو يزحفُ تحتَ الطريقِ الوحشيةِ ..، والنبعِ البعيدِ .. ........... حاولي ، أن تُسقطي عيونَكِ قربَ مرآتي...
  6. نقوس المهدي

    مؤمن سمير - ماءٌ وحنَّاء..

    كنتُ يومها أنتظرُكِ بالأسفل .. وعندما هبطوا وأنتِ تعبثينَ على ظهورهم رسمتُ ثدياً وعدوتُ في الطريقِ القديمةِ وأنا أحملُهُ وألهث .. اقتنصتُ عضوكِ بعنفِ الواثقِ المسكينِ و تركتُ الباقي للمقامرين أحبائي وللعِواء وكذا لخوفي ... كانت الفأسُ مركونةً على الحائط وجوارَها ظلَّها .. احترتُ بينهما قليلاً...
  7. نقوس المهدي

    مؤمن سمير - من عندِ الخوفِ لحدِّ الغرق

    .... بقيت درجتان وأصل إلى الانتظار، أغسلُ الهواءَ وأعطِّرُ ريقي وأحرقُ آثارَ أصحابِ الخنادقِ.. عندما تهلُّ هذه المرةِ سأفوتُ في الأبوابِ، أرفعُ ريشها وأكشفُ قدرتها على رسمِ الوَهَجِ، أمنعها من إنباتِ الصوفِ الذي يعدو حولنا وأرشُقُ عيني في تاريخِها، المنقوشِ على الجِلْدِ .. بالرغوةِ.... انتظارُها...
  8. نقوس المهدي

    مؤمن سمير - شهقةُ الضِلِّيل.. وعَمَاه

    السِكِّينُ يَشُقُّكِ نصفيْنِ لم يَفُزْ بهما اللهُ ثم تلتئمينَ ، بشهقَةِ الضِلِّيلِ ..، وعَمَاهْ .. * أُطَيِّرُ حَمَّالةَ الصدرِ فتصيرينَ حمامةً تلتفُّ حولَها الثعابينُ .. يزرعونَ السُمَّ في الحدائقِ ويراوغونَ الشهيقَ والبركانَ .. أُلَوِّحُ بالكيلوتِ كدرعٍ ، ضئيلٌ لكنَّهُ غويطٌ ومكَّارٌ قديم ...
  9. نقوس المهدي

    مؤمن سمير - أدعكُ المصباحَ، فيغوصَ الجنيُّ

    الحروفُ انتصَبَت يومها بيني وبينكِ .. أَمَا كان أجملُ أن أرفَّ بعَيْني كذئبٍ ممزقٍ .. أَدُسَّ ارتعاشكِ تحتَ عِظامي .. وأفَحَّ بزَبَدي : أَخرِجيني مني ..؟! أَوَكُلَّما عميتُ فينا لا تَطْلُعي ؟! .. حليبُكِ وأَلْسِنةِ النارِ .. آباركِ والحَفَّارينَ تحتَ التلِّ .. بَصَّاتكِ المخفيةِ جنبَ البَظْرِ...
أعلى