مصطفى الشليح

  1. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - يكفي أنْ ترتبكِي ليكون العالمُ أكبرَ منْ شكِّي.. شعر

    يكفي أنْ ترتبكِي ليكون العالمُ أكبرَ منْ شكِّي يكفي أنْ تشتبكِي بي لأحاولَ ملكًا ضيَّعني منْ ملْكِ يكفي أنْ يكفي ضحكتكِ الدُّنيا لعُيون الضِّحْكِ لا يكفي إلا أنْ يكفي ما قلتِ: حبيبي حاءُ الحبِّ للشِّركِ آمنتُ، فهلْ يكفيني شكِّي أنِّي للإيمان حدائقُ للشَّكِّ ؟ قالتْ: هلْ يكفي هذا أمْ أنَّكَ...
  2. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - بين السَّماءِ وهذي الأَرْضِ أسماءُ لا تستقرُّ.. شعر

    بين السَّماءِ وهذي الأَرْضِ أسماءُ لا تستقرُّ، فإبداءٌ وإخفاءُ كثافة الوقتِ لولا خفَّةٌ طرأتْ لولا سديمٌ ووادي السِّرِّ إسراءُ لولا هواءٌ كأنْ يَحبُو الفراغُ به كأنْ يُحِبُّ وللذَّرَّاتِ أهواءُ لطافةٌ برزخيَّاتٌ قطائفُها تعلو وتنزلُ فالآياتُ أقباءُ أمَّا السَّماءُ فتمشي دون أجنحةٍ والأرضُ...
  3. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - مقامة الاغتباط بذكر ما جَرى بين سلا والرِّباط

    كنتُ في مجْلس شعر وبيان، وقدْ جرى على اللسان ذكرُ القصائدِ الحسان وكماتِها الفرسان بين سَراة الناس الغطارفةِ الأكياس الجامعين جلال العبّاس وذكاء إياس، بُستانُهم زواهرُ إبداع، وإيوانُهمْ بواهرُ إقناع، وديوانهمْ نواظرُ إمتاع وإشباع. هم في التاريخ زهرٌ شماريخ وفي روض الفصاحه زهَرٌ غازلَ صباحه. راية...
  4. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - لا تُغرِّرُوا بالذاهبين إلى الشعر.

    ما أيسر قولا إنَّ " الشعر كتابة ضدَّ القصيدة "، وما أشقَّ قولا كيفَ يتأتَّى انتزاع الشعر من القصيدة، ومن تاريخ الأشكال الشعرية، ومن الحوار بين الأجناس الأدبية، وما أبعد نقض السفر الأنواعي والأجناسي في الكتابة بشكل عام؛ بل ما أعتى وقوفا على نقض التغلغل الإيقاعي في النص عبر اللغة والبلاغة...
  5. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - هلْ كانتِ الأسماءُ نافرةً.. شعر

    هلْ كانتِ الأسماءُ نافرةً كما الكلماتُ والأشياءُ عندَ الفجر ينسكبُ الصَّباحُ على يديه مثلَ إبريقٍ، ولا كأسٌ لأشربَ خمرَه ؟ هلْ كانتِ الأشذاءُ سافرةً ليختلفَ الصَّباحُ إلى يديَّ شذًا كأنَّ حديقةً من ياسمين الحُزن في عينيَّ تسفرُ لي كتابا لستُ أدركُ سرَّه ؟ هلْ كانتِ الأنباءُ عابرةً ليرتجفَ...
  6. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - الاقتياتُ بالريع " الثقافيِّ "

    اخرجْ إلى البريَّة وقلْ ما تشاءُ من الشعر، واحرصْ أنْ يكونَ شعرًا، وَإِنْ خارجَ المواضعات التقعيدية، ولكن لا تعتقدنَّ أنَّ ما قلتَ، إذا كان شعرًا، حريٌّ بالاتباع وبالأتباع، ولا تعتقدنَّ أنَّ وثبةً ما خليقةٌ بإقصاءِ شكل كتابيٍّ كيفما كان. ولا يذهبنَّ بك الظنُّ إلى حدوث ذلك؛ فهذه شنشنة عرفها...
  7. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - العارفة الحسناءُ.. شعر

    العارفة الحسناءُ تقولُ: قرأتُ أساريرَ اليدِ محسود ياٌ أنتَ أمسكتُ يديها، ثمَّ قرأتُ عليها بعضَ الشِّعر فقالتْ: أنتَ إلى زبدِ حدَّقتُ بعينيها: كان المعنى يتسكَّعُ بين يديَّ وعينيها أبدَ الأبدِ قَالَتْ: حُسَّادُكَ منْ بلدٍ لَمْ تطوِ به سفرًا إمَّا تهذي فبما عرفوا طيَّ البلدِ ؟ قلتُ: الغوثَ...
  8. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - أكلما عجبتْ ضجَّتْ من الفتن.. شعر

    أكلما عجبتْ ضجَّتْ من الفتن = وناولتني جمـالا كيفَ لمْ يكن وعـاجلتني دلالا .. بالتفاتتها = ومُقلتيـن، وحُسن ليسَ للزمـن ؟ كآنَّما حاجباهـا عندَ دهشتهـا = تلعثمُ السِّرِّ مرفوعـا إلى علن الأبجـديَّة حيـرى غبَّ رعشتها = إذا الكلامُ عن المطويِّ لمْ يبن والأبجـديَّة موسيقى بلا سكن = إذا هشاشتها آوتْ...
  9. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - توقيعات -3-

    عندَ منتصفِ اللَّيل لا وقتَ للوقتِ. يغسلُ اللَّيلُ أقدامَه بالأشعَّةِ تخذلُ أقدامَه، أَوْ بماءِ الظلام يجيدُ كلامًا بمنتصَفِ اللَّيلْ لا وقتَ للعاشقين إذا اللَّيلُ شذرتُه لحظتان وبينهُما لحظةٌ ما: تردُّدُ شكل إشارتُه لفظتان ومروحة العاشقين. واللَّيلُ طيَّ منامتِه نامَ عَنْ كلِّ شاردةٍ سهرتْ...
  10. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - توقيعاتٌ.. -2- شعر

    لتكون الشاعرْ أعبرْ، وحدَكَ، بحر العينْ. حيتانُ البحر يداكْ. ***** لابسٌ جسدا آخرْ. النازلُ، قبلَ المعنى، آخرْ. ليسَ المعنى زبدا. ***** اللَّيلُ إلى جسدٍ يمشي أشباحا تهذي، لكن لا تمشي. الفصلُ جحيمٌ مكنونْ. ***** الموتُ سريرُ الوقتِ وشيءٌ تعرفُه. منْ قَالَ بأنَّكَ تعرفُه ؟ ***** كانَ الظلُّ...
  11. مصطفى الشليح

    محمد بنقدور الوهراني‎ - أصدقائي الشعراء..

    مصطفى الشليح صديقي الذي لم ألتقه بعد . صديقي الذي، كلما همت داخل الفضاء الأزرق، ألتقيه. صديقي الذي أختلف معه أكثر مما أتفق، مع ذلك أجد نفسي ألتقي معه في منتصف الطريق، في أكثر من رأي، وفي أكثر من موقف، وفي أكثر من موقع. مصطفى الشليح، صديقي الذي لا يمكن أن أمر مرور الكرام، وأنا أطالع تدويناته،...
  12. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - توقيعاتٌ.. -1- شعر

    إذا لست أعرفني في قصيدتي السابقة أحاولني بقصيدتي اللاحقة .. ***** الصَّائدُ قَدْ يطوي شركا والغابة تقفزُ بين غزال والشَّركِ. جذلُ الصَّمتِ الأولْ. ***** الهواءُ المُقطَّرُ في الرُّوح بذرةُ لوح، وثمرةُ عشبٍ جريح. بنافذةٍ بلبلٌ يشتكي. ***** الجذرُ ينفثُ روحَه أعلى يحدِّثُ عَنْ سماءٍ ريحُها...
  13. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - قصـــائد..

    1. وجهة نظر هوَ ينظرُ كيفَ المرايا تسيرُ وكيفَ الزوايا تضيقُ سبيلا، وتسفرُ حين تعدو رؤايَ إليه، ويعدو إذا ما رآنيَ أسخرُ .. 2. سفرُ التلاشي كائناتٌ خرافية مثلما النافذة قمتُ أفتحُها لأطلَّ عليَّ أرتٍّبُ ظلِّي هناكَ أرتِّبُ ظلِّيَ كنتُ كأنِّيَ لمْ أفتح النافذة. 3. الولاياتُ الشعريَّة الكتابة...
  14. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - الدُّخولُ .. إلى حُلمِها.. شعر

    .. كأنَّ نافذةً إلى يديها موجة بصدرها تهتزُّ بمنامها كأنني ألبسُ النافذة لأنفذ إلى حلمها حجبتْ ضوءًا عن كلامها بأيما لغة أتيه حادسة ما يقولُ سحبتْ يدي إلى لغةٍ تئنُّ هشاشتها بي . . حملقتْ، دهشةً، في فراشاتها تتجولُ بين عينيها وما يرنُّ به الفجرُ لكنَّ الليلَ غازلها قليلا وكانَ متضرجًا بي . ...
  15. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - داخلَ / خارجَ قَصيدةِ .. النَّثر.. شعر

    في وسامتِها أضرمَ الليلُ موعدَه للعشاء الأخيرْ الهَباءُ الذي يُخرجُ الليلَ منْ ليلِه واحةٌ هادئه يا بُحيرتَه بجعٌ دامعٌ ريشُه لا يُكفكفُه سوفَ آخذُني لأراكَ على جبلٍ أطرقَ الجبلُ هذيانٌ هنا قالَ مُستلمٌ ما أتى هذيانٌ هناكْ ::: :: ذلكَ المُنحنى كانَ ينظرُ مُرتبكا الجهاتُ جباهْ قلْ لخيلكَ...
  16. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - وأصعدُ فاتحة لطفل الورد.. شعر

    وأصعدُ .. أصعدُ منْ سروات الدخانْ ومنْ عبثِ الأمكنة تنحني غيمةٌ. يكبرُ الأفقُ تشنقُ أجراسُ أمس نسائمَ بوح الهديلْ وسجع انتماءِ القصيدةِ للمهرجانْ أمرُّ إلى نبضاتِ القصيدةِ في أغنية هيَ فوضايَ، وهْيَ انتظامُ الفواصل في دالية شجرٌ جامحُ الظلِّ ي ن ه ا رُ ختمُ التحول مملكةٌ لاختياري نهارٌ تجلى...
  17. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - أتذكَّرُ : هلْ قرأتمْ فتنة الموتى ؟.. شعر

    أنزلتَ بي أمْ أنتَ ترحلُ في خطوط يدي أمْ كنتَ تسألُ عنْ يدي أمْ لستَ أنتَ إذا نزلتَ لتبتدي لغة الوقوف على حرير الروح والجسدِ ؟ تقولُ الأرضُ، ثمَّ، لباحثين عن الهويَّة في الأسارير القريبة والأساطير الغريبة: هلْ قرأتمْ فتنة الموتى ؟ هل المعنى انتباهُ الماء للسُّحب البعيدة عنْ مهبِّ الرٍّيح أمْ...
  18. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - خَفِّفوا الوَطءَ.. قلبي بأرض سَلا - شعر

    لا أحبُّ سلا فبها قد فقدتُ الذين أحبْ وبتاريخها يفتح الليلُ غربته ويدبْ وعلى شفة النهر، منها، حروفُ النداء تشبْ فكأنْ لغة أخذتْ يدها، جذوة للبكاء، ولا ريحَ سوفَ تهبْ وكأنِّيَ لستُ أحبُّ سلا كلَّما تركتني، إليها، يدايَ, وكيفَ أحبْ ؟ يخرجُ النَّهرُ منْ نهره يتفقَّدُ أبراجَه واحدا واحدا يترصَّدُ...
  19. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - الأرضُ.. حبلكَ السُّريُّ

    إذا أنتَ تمشي حيثما الظلُّ ممدودُ، وأنتَ إذا تمشي قميصكَ مقدودُ؛ وكنتَ أصختَ السَّمعَ لستَ ترى صدًى، وكنتَ أنختَ الخطوَ، والخطوَ مردودُ؛ وما بين مرصودٍ ومفقوده مدًى يسيلُ هوى مرصودُه، ثمَّ، مفقودُ؛ وما بين معدودٍ ومجدوده سدى كأنَّ سرابا لفَّكَ، الآنَ، مخضودُ؛ وأنتَ ولا جسرٌ على النَّهر يختلي...
  20. في الأدب المغربي القديم

    مصطفى الشليح - ثورة القراءة المنهجية في "المنزع البديع" (لأبي محمد القاسم السجلماسي)

    1- مدخل لابد منه: ...إن المتتبع للثقافة المغربية الحديثة يلاحظ جليا أنها تلك مسارا غنيا في درب الكلمة والعطاء والإبداع الخلاق الذي يعبر عن الشخصية المغربية بكل ما تحبل به من مؤثرات بيئية ودينية وأخلاقية وحضارية ومعرفية تستقيها من تراثها الزاخر الذي بدأ يعرف أنوار النشر بعد أن ظل أمدا طويلا غارقا...
  21. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - قصيدتان للعبور إلى خفَّة الأرض..

    1. عابرون في كلام عابر شالٌ على كتفِ الطريق إليكِ بردٌ .. يستقلُّ إليكِ بردًا والطريقُ كأنَّها فوضى تلملمُ شالها؛ لمْ تحمل الأرضُ القريبةُ كلمتين، وحمَّلتني سرَّها الطينيَّ في لغةٍ، ووحديَ أقرأ المعنى تمثلَ حالها؛ وحدي أحاولُ شكلها لكنَّها، تأتي إذا تأتي، مُحوِّلةً جسدها إلى أجسادها حتَّى يرى...
  22. في الأدب المغربي القديم

    أدب مغربي قديم مصطفى الشليح - قراءة في كتاب: الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى لمحمد بن تاويت

    تمهيــد: تنطلق الثقافة المعاصـرة، لتأكيد مشروعيـة تأسيسها وممارستها وإجرائيتها ـ من موقع التجـاذب مع الماضي، ما دام ذلك الماضي خيطا يصـل بينها وبين الحاضر، وضوءا يرسم ملامح الآتي دون الضيـاع في متاهات السفر، ودون السقوط في شرك الانفصام المركب، ودون التشيؤ والتماهـي وفقدان الأصـالة وعراقة الذات...
  23. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - آخرُ المشهدِ العربيِّ.. شعر

    أبكى ابن خدام ديارًا.. إذا ما تلفَّتَ لَمْ يَرَ إلا غبارا أمْ على أول المشهد الأندلسيِّ تؤرخُ غرناطةٌ أنَّ شيئا سرى ثمَّ حارا ؟ يخرجُ العربيُّ من الرَّمل بذرة برق، ووشمٌ على سيفه منْ سماءٍ تحمِّلُ إفرندَه مستحيلا، فصارَ مسيلا، فقيلَ: فيا أرضُ كوني جدارا؛ يسألُ المتنبِّي أبا المسك إقطاعَه...
  24. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - تكلَّمْ حتَّى أراكَ في القَصيدةِ المَغربيَّةِ المُعاصرةِ..

    يحسنُ القولُ، بدءا، قبلما حديث عن الشعر المغربي المعاصر وتفاعله مع المحيط من عدمه بإعادة إنتاج سؤال يتصل بالقراءة، وبالقراءة التي لا تنتهي، ولا ينفصل فيه الشق المعرفي عن الجمالي، ثمَّ يتصادى، لديه، الذاتي والغيريُّ في قراءة الشاعر للشاعر، وفي اشتغال تلك القراءة الغيرية بتطوير التجربة الذاتية،...
  25. مصطفى الشليح  -  كيفَ التعاقدُ.. إمَّا ليسَ ينعقدُ   -  شعر

    مصطفى الشليح - كيفَ التعاقدُ.. إمَّا ليسَ ينعقدُ - شعر

    كيفَ التعاقدُ .. إمَّا ليسَ ينعقدُ = وليسَ منجردًا .. ما شأنُه العُقَدُ حتَّى إذا وثَّقُوا أشياءَ واستبقُـوا = والذِّئبُ ينظرُ والأسماءُ تنفردُ والذِّئبُ يسفرُ لولا البيدُ منسأةٌ = أكانَ يرفعُ حجبًا، والعصاةُ يـدُ؟ دمُ أضاءَ نداءَ اللَّيل.. فانتبهتْ = كرامةُ الفجر.. في أعذاقها البلدُ ودمدمَ...
  26. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - شالٌ لأمِّي .. هِيَ الأرضُ - شعر

    هِيَ لَمْ ترحلْ ولمْ تخلُ منَ العمر يداها يقفُ الوقتُ فلا يمضي، ولا يأتي كما الوقتُ وللصَّوت كما كان ليَ الصوتُ نِداها، فضَّةُ الرَّنَّة: أمِّي يشهقُ الفجرُ يداها تفتحان الضَّوءَ ما هذا نهارا هِيَ أمِّي تستردُّ الأرضَ شالا وانتظارا منتهاها أبدُ اللحظةِ تاريخا لقلبي وبقلبي مبتداها فكأنْ...
  27. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - تبتلُّ العزلةُ بالماء المضفور.. شعر

    تبتلُّ العزلةُ بالماء المضفور، ويعتلُّ المجرى كحديقةِ حدسٍ نامْ .. الماءُ المضفورُ زبدٌ، واللحظةُ تستلُّ ابديَّتها مِنْ ذؤبانٍ وحُطامْ .. الماءُ المضفورُ عصفورٌ إلا ينزلُ أعلى حتَّى يغزلَ ريشًا كيفَ كلامْ .. الماءُ المضفورُ مشطٌ إِنْ كانَ يرجِّلُ شعرَ الغيمةِ كانَ يشدُّ رهامْ .. والماءُ...
  28. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - تقوليـن لي هذا إليكَ المُحبَّبُ.. شعر

    تقولـيـن لي هذا إليـكَ المُحـبَّـبُ = فهذا اسمك الميمونُ لا كـانَ يُحجبُ هوَ ذا اسمك المائيُّ يأتي قصيدةً = من الأخضر الضوئيِّ.. أيَّانَ يَعجـبُ يُرتِّـبُ أسـمـاءً .. ويَـرقـبُ وجـهـةً = ولكنمـا الأسـمـاءُ .. لـيـسَ تُـرتَّـبُ كمـا جهـة بيـضـاءُ تكـتـبُ خـطـوةً = تسيرُ خطى بيضاءُ تمحو وتكتـبُ...
  29. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - شيءٌ كأنَّه، شيءٌ ما.. شعر

    1. قبلَ القراءةِ رُشَّ بعضَ الضَّوءِ ثمَّ اسكنْ إليكْ. ----- 2. لا تعْدُ قولكَ، فالعبارةُ هشَّةٌ تُرمَى عليكْ. ----- 3. لا تبدُ حولكَ إلا مرَّةً لا تنقضي تركتْ يديك. ----- 4. اخفضْ جناحَكَ وانتبذْ جهةً هُناكَ بأصغريكْ. ----- 5. للوقتِ أسماءٌ ولكنْ ليسَ لاسمكَ ما ترى ----- 6. ولهُ...
  30. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - توقيعاتٌ.. شعر

    أحتاجُ نافذةً تحدِّثني وتكذبُ، أشتهي كذبَ الفراشة ***** الفراشةُ جذرُ الهواءِ تطيرُ، إذا خفَّةٌ، هذه الأرضُ. إنَّ الخرافةَ مطروحةٌ في الطَّريقْ. ***** إذا كانَ صمتٌ لقصيدةٍ عظُمَ الحذفُ وامَّحى التَّرادفُ. ***** إذا لست أعرفني في قصيدتي السابقة أحاولني بقصيدتي اللاحقة .. ***** الصَّائدُ قَدْ...
  31. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - تكلَّمْ حتَّى أراكَ في القَصيدةِ المَغربيَّةِ المُعاصرةِ.

    يحسنُ القولُ، بدءا، قبلما حديث عن الشعر المغربي المعاصر وتفاعله مع المحيط من عدمه بإعادة إنتاج سؤال يتصل بالقراءة، وبالقراءة التي لا تنتهي، ولا ينفصل فيه الشق المعرفي عن الجمالي، ثمَّ يتصادى، لديه، الذاتي والغيريُّ في قراءة الشاعر للشاعر، وفي اشتغال تلك القراءة الغيرية بتطوير التجربة الذاتية،...
  32. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - تأويلياتٌ.. شعر

    1. أسرجتَ تأويلا لتمشي في النَّهار بغيمةٍ، وتهشَّ قنديلا 2. منْ دلَّكَ أنتَ عليْ ؟ منْ ضمَّ يديْ ؟ منْ أنتَ يكونُ إليْ ؟ 3. يا وجهكَ تلفيه بين اسمكَ والعالمْ محوًا ينفيه عن العالمْ 4. للوردة أحزانٌ لا تخفيها ترميها أشواكْ 5. الحكمةُ قرصانٌ فالهامشُ منفيٌّ فيها والهامشُ شطآنُ 6. خدشٌ في...
  33. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - ضجر.. شعر

    ضجرٌ على طول البلاد وعرضِها يحبو على ميَدٍ يرنُّ بأرضِها بسطٌ يهمُّ بها إذا استبقا معا حينا إلى بسطٍ .. يهمُّ بقبضِها حتَّى إذا قيلَ: اخلعي نعلا هنا، أَوْ قيلَ: إنَّ هُناكَ كِلمةَ ومضِها فاضَ المحبُّون اهتياجًا وارتضوا فيضًا إذا نهضُوا بوقفةِ روضِها راضُوا القصيَّ وكان أغمضَ بُلغةٍ أيَّانَ...
  34. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - يا عابرَ الليل.. شعر

    يا عابرَ الليل قل لي كيفَ تعبرُه = الحرفُ سيفُ فأنَّى أنتَ تُسفرُه أغربتَ مُختلفا.. من حيثُ تُعربُه = ما الاسمُ رسمٌ تُدانيـه وتُحضرُه ولا إليكَ انتهى وسمٌ.. ستسحبُه = من المكــان إلى شيءٍ .. تُقدِّرُه أكنتَ سافرتَ مَرئيًّا.. بلا جسدٍ = الضَّوءُ سِفرٌ ولا خطٌّ .. يُصوِّرُه الكفُّ كهفٌ .. فلا...
  35. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - الشَّاعرُ..

    أحدٌ ما يمشي قبلكَ في المشتى، لا يمشي إلا بعدَكَ حتَّى ليسَ يراكْ يُخفي يَدَه بيديكَ، ويقرأ وشمَ الكفِّ قليلا إِنْ هُوَ يُلفي ما معناهُ سُراكْ يتمدَّدُ في عينيكَ رؤى كيْ تسألَ: كيفَ حلولٌ بي ؟ بَلْ مَنْ أسرى في عينيكَ حلولا ؟ يتوحَّدُ حتَّى إِنْ لغةٌ تمحُو لغةً قولٌ: يا أرضُ البحرُ على طرفيْن...
  36. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - الشاعرة..

    كانت ترشُّ على دفاتر حزنها لونَ اللغةٍ وتنام طيَّ قصيدةٍِ مثلَ القمرْ وإذا صحتْ وشم من الحناءْ أو مطرٌ يبلله مطرْ تركتْ مقاعدَها بخاصرة النهارْ سألت ْحروف الشمس فانتبهَ النهارْ قصيدةً بيضاءَتخترقُ اللغاتْ بأي تأويلٍ أفكُّ بياضَ منزلقَ الرحيل إلى اللغات ؟ وكيفَ أستبقُ النهارْ ؟ حتىإذا انتعل...
  37. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - الدُّخولُ.. إلى حُلمِها

    كأنَّ نافذةً إلى يديها موجة بصدرها تهتزُّ بمنامها كأنني ألبسُ النافذة لأنفذ إلى حلمها حجبتْ ضوءًا عن كلامها بأيما لغة أتيه حادسة ما يقولُ سحبتْ يدي إلى لغةٍ تئنُّ هشاشتها بي . . حملقتْ، دهشةً، في فراشاتها تتجولُ بين عينيها وما يرنُّ به الفجرُ لكنَّ الليلَ غازلها قليلا وكانَ متضرجًا بي . . هتفتُ...
  38. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - قالَ لي، وانصرفَ...

    ولو الفتى حجرٌ ستنحتُه المياهُ .. مرايا قالَ لي .. وانصرفَ. *** القصيدة هادئة وأنا هادئ مثلما الحجرُ. قالَ لي .. وانصرفَ. *** - أللسَّماجة شعرٌ حين تبتهجُ ؟ - طبعا وآيتها لا تنفكُّ تنبـلجُ قالَ لي .. وانصرفَ. *** اقرأ لتعرفَ منْ تكونُ ولمْ تكونُ، وكيفَ لستَ تكونُ. قالَ لي .. وانصرفَ. ***...
  39. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - تقدمة الكتاب: إذا تكلَّمَ الكلامُ.

    السُّؤالُ الثقافيُّ سؤالٌ سياسيٌّ، ولا سياسة إرادية بدون إرادة سياسية. للسؤال الثقافيِّ وجاهته التدبيرية للشأن العام، منذ ابتدأ التفكيرُ ثقافيا، ومنذ تمَّ استحداثُ التَّواصل الإنسانيِّ بالبيان، أكانَ إشاريا أم تعبيريا. الكلامُ الذي يتكلَّمُ، بين الكينونة والبينونة، خلوُّ الذَّات إلى الذَّات،...
  40. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - خُطبة كِتاب مخطوط / اللفُّ والنَّشْرُ في المِصْطبيَّاتِ العَشر

    الحمد لله الواحد الأحد، الذي خلق الإنسان في كبد، ونسق الأكوان من بدد، ورزق من شاء بلا عدد، على النعم والآلاء ذوات المدد، وعلى الحكم وطغراء الجدد، التي تسربل الجنان والخلد إيمانا وبيانا من الأزل وإلى الأبد، والصلاة والسلام على رسول الله الهاشمي العدناني صلاة تتوالى أزمانا وتتلالى قرآنا وآذانا ما...
  41. مصطفى الشليح

    في الأدب المغربي القديم : مصطفى الشليح - قراءة في كتاب: الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى لمحمد بن تاويت

    تمهيــد: تنطلق الثقافة المعاصـرة، لتأكيد مشروعيـة تأسيسها وممارستها وإجرائيتها ـ من موقع التجـاذب مع الماضي، ما دام ذلك الماضي خيطا يصـل بينها وبين الحاضر، وضوءا يرسم ملامح الآتي دون الضيـاع في متاهات السفر، ودون السقوط في شرك الانفصام المركب، ودون التشيؤ والتماهـي وفقدان الأصـالة وعراقة الذات...
  42. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح

    - تاريخ ومكان الإزديـاد : 05 يناير 1956 بسلا : كلية الآداب والعلوم الإنسانية. جامعة الحسن الثاني. المحمدية. المغرب 1992 : دكتوراه الدولة في الآداب. كلية الآداب. الرباط 1987 : دبلوم الدراسات الـعـليا. كلية الآداب. الرباط 1982 : شهادة الدراسات المعمقة . كلية الآداب. الرباط 1980 : الإجازة في الأدب...
  43. مصطفى الشليح

    مصطفى الشليح - عن الأستاذ عبدالعالي ودغيري

    لَمْ أعرفِ الأستاذ إلا أستاذًا. ما برحتُ أقفُ توقيرًا لمن درسني إذا لم أقبل جبينه. .. وَإِنْ تدرجتُ، أكاديميا، إلى أقصى رتبة علمية أجدني أصيخ، بالقلب، سمعا إلى أساتذتي. هكذا تمت تنشئتنا على تجلة ذوي الأيادي البيض علينا يتصدرهم معلمونا. هكذا كانت صلتي بمن درسني إكبارا واعتزازا وإعجابا ومحبة. من...
  44. نقوس المهدي

    مصطفى الشليح - قراءة في كتاب: الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى لمحمد بن تاويت

    تمهيــد: تنطلق الثقافة المعاصـرة، لتأكيد مشروعيـة تأسيسها وممارستها وإجرائيتها ـ من موقع التجـاذب مع الماضي، ما دام ذلك الماضي خيطا يصـل بينها وبين الحاضر، وضوءا يرسم ملامح الآتي دون الضيـاع في متاهات السفر، ودون السقوط في شرك الانفصام المركب، ودون التشيؤ والتماهـي وفقدان الأصـالة وعراقة الذات...
أعلى