صدام غازي محسن

  1. جبران الشداني

    صدام غازي محسن - مسميات

    يندرج كل شيء ضمن المسميات . الغموض الذي يحيط بأحدهم وتحاول أن تكتشفه ، فتستعين بمجرفة يدوية لتحفر ملامحه ، فلا تجد سوى التراب المزيد من التراب . التناظر المختلف جذريا ، والإفراط في الشعور حد اللا إقتناع . الألغاز التي لا تحل عقدها على سطح هذه الكرة الأرضية . إسم أحدهم ، لا يمت بصلة لتدوير وجهه...
  2. صدام غازي محسن

    صدام غازي محسن - سيمترية طبوغرافيا الجسد

    أرى السيمترية* في كل جوانب جسدكِ . أتساق نحات بارز يجيد لغة الريليف* . الأفق ينطبق على طول الجسد , والألوان التي لا يعرف من اي تكوين هي ؟ ألوان الجواش* ؟ ألوان شمعية ؟ باردة ؟ حارة ؟ متباينة ؟ متكاملة ؟ طبوغرافيا جسدكِ ليست بحاجة الى مزج الألوان . هنالك بؤرة بصرية في كل لوحة , فلم جسدكِ يتماثل...
  3. صدام غازي محسن

    صدام غازي محسن - رغبة جامحة تحت خيمة الله

    "الدّهشةُ هي بدايةُ المعرفة" والدهشة هي بداية القتل نرجس لم يعبأ بملامحه هذه المرة بل بطبوغرافية جسدكِ - حين لا تكون لي هوية في بلدي جسدكِ هو من ألتجئ له لأزرع أول بذرة فيه فنوءسس وطنا أفتراضيا تحت خيمة الله - رغبة جامحة صهيل مدارات ندور فيها لغة مبهمة هوسي شبقكِ مخروطية نهداكِ أصابعي تبحث عن...
  4. جبران الشداني

    صدام غازي محسن - حيثيات اللاوصول

    ========================================= الطرق التي لا تملك نهاية لا يمكن أن نمدها بالحافلات ، ونزرع في أي مكان فيها شجرة الوصول . ولا أعرف هذا الطريق الذي انطبقت عليه الأوصاف الى أين سيوصلني في عالم الحيثيات . كيف يمكن أن نتخذ القرار إذا كنا نستعد الى الوصول الى اللاوصول ؟ وكيف سيكون لون , أو...
  5. صدام غازي محسن

    كارتوغرافيا الجسد

    حجر الديوريت* نقش بحروف الرب . ساقية الأرواح تسبح على هذا الجسد . نار مجوسية لم تطفئ . نهدان بتلات الأفيون . اِنْتِشاء الجسد وعلاقه ما بين الملموس , والمحسوس بين الطبيعة , واللاطبيعة بين المرئي , واللامرئي بين الحاضر , والغائب بين الممنوع , والجائز . هي لغة الطين تلك اللغة السنسكريتية* والتي لا...
  6. صدام غازي محسن

    صدام غازي محسن - في التسبيح بجسدكِ

    من منعرج الروح أتدلى في أوَّلِ الليل أسبح من أعلى جسدكِ وجسدكِ حبات كَهْربٍ مصقول والى آخر عتبة قدمكِ أكمل التسبيح - عندما تمطر من نافذة جسدكِ غمامة تبتل كفي لتزهرَ النشوة فنقايضها ببعض الهم فتورد الحلمات وردات جورية - لنهب لجسدينا شرخاً آخر ليصيح في داخلي الوعل وتمشين على جسدي كغزالة ليطوف...
  7. صدام غازي محسن

    صدام غازي محسن - ترقب

    في ترقب جسدكِ أستدعي كل الألوان وتنتظر الدهشة وتقف الرعشة على عتبة باب الرجلِ وأضيع لساني فأجده يمسك بعروة باب شفتكِ السفلى وفي ترقب جسدكِ لا داعي لان تستحضري الأستحياء سنلبس قميص الجلد فالبسيني الليل كله ولتكن أزراري أكفي وفي ترقب جسدكِ سلال التين الفارغة تنتظر عشر بلابل لتقضم حبات التين وتملأ...
  8. صدام غازي محسن

    صدام غازي محسن - نصوص غير قابلة للتأويل

    بأصبعٍ واحد لا أعرف كيف ترفع راية النصر هي تقول رسماً لمشهد بداية واقعة القدح - مترفة نهداكِ والحرير ( كاروك ) يهزهما الأصوات هدهدات تستيقظ حلمتاكِ لتبتل بالندى - تسقط تفاحة النهد والأخرى والأرض هي باطن الكف والشفاه ساقية من أرض بابل والغواية غواية وأختها أحدها تدخلني جنة ربي والأخرى تطيح الجدار...
  9. صدام غازي محسن

    صدام غازي محسن - لغة إيروسية

    الأجساد تنطوي تحت مسمى التقعر . لا أنعكاس في مقاومة الأشياء المبهمة ، وجسدكِ المختبئ خلف ألوان القطن ، تهرب خلفه قطعان ذئاب الأعين تحت مسمى الخيال . وخيال القطن السادي يحب تعذيب تلك المحاكاة الصورية الأنفاس . فهل اغتالتكِ الشُّقَّة ؟ أم أنَّ كعب الخطوات عُلِّق على زحل ! الوهم مرآيا يحتضن الزئبق...
  10. نقوس المهدي

    صدام غازي محسن - سردية إيروتيكية

    حبات التين البرشومي تستدعي الدهشة حين تحملها الأمواج المتلاطمة , أحس بوجهي يغرق . شفاهي الجائعة منذ ابتداء الخليقة تدور حول الهالة المرسومة حول الأقمار . السحاب الممطر بدون نشرة جوية ... ما الذي يستدعي من الطقس أن يكون ممطرا من الجسد ونحن خلقنا الغمام ! ونحن مقياس ريختر بدرجة 10.0+ لم يحدث بعد...
  11. نقوس المهدي

    صدام غازي محسن - سياسة وجسد إيروتيكي

    جسدك أمارس خلفه اللاختباء فأنا تركت لعبة الكتابة عن السياسة لأمارس الهروب في قصائدي الأيروتيكية فبسطال القائد داسنا وحذاء العلماني داسنا ومداس رجل الدين باسم الله كما قالوا داسنا وأنا أريد أن توغل أصابعك في لحمي أول الرعشة كي أنسى كل أنواع الأحذية والأرقام وأن تصفعني النهود ككف مخبر في دائرة...
  12. ص

    صدام غازي محسن - ثلاث قصائد لجسدها

    الأرض من تدوير نهديكِ أخذت شكلها والدوار الذي لا تشعر به أقدامي كذلك عندما أراقب تدوير نهديكِ لا أشعر بالدوار تحت أقدامي فقط في جمجمتي هنالك الدوار وفي الليل حيث العتمة تقتل الضوء تأتي لتمنحني ليلا نديا مقتول الضوء مكسوا باللون الأحمر - الحائط الذي عُلقت عليه وفي العتمة حيث أطفاء الأنوار الجبري...
أعلى