صفاء عبد المنعم

  1. صفاء عبد المنعم

    صفاء عبد المنعم - فى ميدان التحرير..

    بالأمس ذهبتُ إلى نادى القصة، وكنتُ لم أذهب إليه منذ سنوات طويلة، وأنا فى طريقى إلى هناك، مررتُ بميدان التحرير، وتحديدا أمام المجمع، وسمعتُ عن بعد صوت أم كلثوم تشدو برائعة بليغ حمدى( ليلة حب) كنت أود ان أجلس بجوار بائع الشاى والذى قام بذكاء شديد برفع صوت المسجل عاليا، فملأ المكان بعبير رائحة...
  2. صفاء عبد المنعم

    صفاء عبد المنعم - جنة العشب.. قصة قصيرة..

    لم تكن تدرك تماما، مدى اندهاشها، وبهجتها، وشغفها بطفولية.. لرؤية الأشياء عندما شاهدت الصحراء الممتدة في وقار ووحشة أمامها. ومن آن لآخر تخرج رأسها من شباك السيارة (الشروكي) وتشير بإصبعها: شوف بابا، الصحراء واسعة. يهز رأسه تلقائيا دون أن ينظر: آه طيب. ثم تواصل هي نظراتها وفرحها بالإمتداد، والرمل...
  3. صفاء عبد المنعم

    صفاء عبد المنعم - حكايات صغيرة..

    فى المساحات الشاسعة من عقلى وقلبى، كنتُ أخزن تلك الصور البعيدة التى رأيتها بالفعل أو سمعتُ بها فى جلسات العائلة والتى كانت تزداد غرابة وشوقاً عندما تحضر جدتى لأمى من القرية فى إحدى زيارتها الموسمية، وأحياناً فى زيارة خاطفة للقاهرة، وتجتمع الجدتان، وتعيدان وصل ما أنقطع من حوار فى آخر لقاء كان...
  4. صفاء عبد المنعم

    صفاء عبد المنعم - المكتنزة البيضاء.. قصة قصيرة

    أحب النظر إلى المارة، والشارع ، والبنات الصغيرات فى نهاية اليوم الدراسى، وهن عائدات، تحمل كل منهن على كتفيها نهاية يوم طويل من الأسئلة، وشنطة مليئة بالكراسات، وأصابع باردة من كثرة الوضوء. كل هذا يجعلنى أشعربلذة الحياة فى نهاية القرن العشرين، وسطوة الموت خطف أخى الصغير ، ثم أختى الصغيرة، التى...
  5. صفاء عبد المنعم

    صفاء عبد المنعم - حصان أبيض.. قصة قصيرة

    عندما فرغت من قراءة معظم التراث القصصى الشعبى منذ بدايته وحتى الآن ، ربما أكون قد تركت نصا مفتوحا هنا أو هناك لم أكمل قراءته ، ليس هذا تقصيرا منى ، ولكنه ربما لم يكن فى متناول يدى ، أنهيت حياتى ودفنتها عنوة بين الأوراق البيضاء والصفراء ، وحشرات الكتب ، ولكننى لم أندم يوما على ترك ساقى للريح كلما...
  6. صفاء عبد المنعم

    صفاء عبد المنعم - الموت هو أجمل فنان.. قصة قصيرة

    لأنه أسدل ستارة سميكة من القطيفة الداكنة على اللوحة التى تم الأنتهاء منها منذ وقت قليل ، وأصبح صاحبها فى زمن ماضى ، لحظتها سكنت العواصف ، وتأمل اللوحة ، أقصد تأمل حياة الفنان المبدع بشكل أكثر حيادية . يبدو لى الآن أنه يوجد نوع من أنواع الجنون الرائع الذى بدأ يتبدد شيئا فشيئا مع مرور السنين ،...
  7. صفاء عبد المنعم

    صفاء عبد المنعم - كسر رخام.. قصة قصيرة

    يرقد أبى بالحجرة المجاورة. لم أكن أعرف فى يوم من الأيام، أنه سوف يجىء الوقت الصعيب، الذى لا يرانى فيه أبى، ولا يسمعنى، وهو الذى كانت أحاديثنا لا تنتهى أبداً منذ ذهابى إليه حتى مغادرة البيت. كنا نقلب الماضى والذكريات، كما نقلب السكر داخل أكواب الشاى الساخنة صباحاً، وجميع من فى البيت لم يستيقظ...
  8. صفاء عبد المنعم

    صفاء عبد المنعم - فرجينيا..

    فرجينيا تلك المرأة النحيفة التى عشقتها المرة تلو المرة، وظللتُ أهيم بها لسنوات طويلة منذ عرفتها، لماذا أتذكر هذا التاريخ تحديداً؟ عندما أقترب منى فرحاً وهو يمد لى يده بكتاب صغير، قد وجده فى المكتبة، وقال لى وهو يضحك سعيداً : هذا الكتاب يناسب أسلوبك تماماً ياحبيبتى، فأنتِ تكتبين مثل هؤلاء. ثم...
  9. صفاء عبد المنعم

    صفاء عبدالمنعم - أظن أننى فى حلم جميل.. قصة قصيرة

    أمسكت عن الكلام حين طلب منى أخى والذى يصغرنى بخمس سنوات (طبق بامية) جديد، وقال وهو يهز رأسه بفرح وسعادة : عارفه صديقى ماتيوس الخبير الألمانى الذى جاء معى بالأمس، أعجب أشد الأعجاب بالبامية التى أكلها عندنا أمس، وهو يريد أن يأكل منها مرة ثانية . ثم خفض أخى صوته، وأصبح يشبه الوشوشة : ماتيوس صديقى...
  10. صفاء عبد المنعم

    صفاء عبدالمنعم - تروح فين يازعلوك بين الملوك.. قصة قصيرة

    لو كانت تستطيع أن تقتلها ، تلك الكلمات البذيئة والتى كانت تخرج من فم جدتها ، والمحملة برائحة نتنه ، ببخار الماء فى ليالى الشتاء الباردة ، وبعد أن تشرب كوبا كبيرا من الحلبة باللبن حتى يسهل عليها دخول الحمام صباحا دون مشقة أو تعب لأنها تعانى من حالة إمساك حادة وشديدة ومستمرة وخاصة فى فصل الشتاء...
  11. صفاء عبد المنعم

    صفاء عبد المنعم - فى باص 67

    كانت عيناه الزائغتان تحذرانى بشدة! كنا فى أول شارع أحمد سعيد من إتجاه العباسية، داخل الباص. صعد شاب مارقاً فى سرعة مثل السهم، وجلس على الكرسى بجوار الشباك خلف السائق. وعندما نظرت نحو الجالس إلى جوار الشاب، لمحت فى يده أسورة حديدية مربوطة فى يد الذى جلس إلى جواره، اليد اليسرى للعسكرى فى اليد...
  12. صفاء عبد المنعم

    صفاء عبد المنعم - متحف.. قصة قصيرة

    كان يكتسب أهميته من طريقة الوقفة ، فاتحا قدميه على شكل حرف v ، ومن العنجهية والتوتر ، وهو يشعل سيجارته ، ثم يلقى بعود الثقاب على الأرض بعد أن يحركه في الهواء عدة مرات ، فينطفئ . ثم يبدأ الحوار بصوت خافت وناعم ولذيذ ، يجعل خدرا ما يسرى في كيانها , بعد أن تشرب فنجان القهوة المصنوعة بالروم على نار...
  13. صفاء عبد المنعم

    صفاء عبد المنعم - واحد حرية وصلحه

    كانت تعتقد أنها تمتلك العالم , طالما معها كتابا فى شنطتها وورقة وقلما , أخذت تتجول فى شوارع الزمالك وهى تشرب من علبة الكانز , مستمتعة ببرودة المشروب وسعيدة بحرية التجول فى الشوارع بشكل منفرد ووحيد , وهى تردد بعض الأغانى داخلها وتصفر بعض الصفارات الضعبفة و وتشاهد فترينات العرض والمعروضات الفخمة...
  14. صفاء عبد المنعم

    صفاء عبد المنعم

    صفاء عبد المنعم روايةوقاصة من مصر مواليد القاهرة 1960 تعمل مدير مدرسة بالقاهرة * الروايات : - من حلاوة الروح - ريح السًموم - فى الليل لما خلى - التى رأت - قال لها ياأنانا - ميريت أصفر - مثل ساحرة - بيت فنانة - حافة الروح - ستى تفاحة - دولت هانم. * المجموعات : - جكايات جدتى - تلك...
أعلى