عبد الرزاق بوكبة

  1. هشام ناجح

    شهادات خاصة عبد الرزاق بوكبة - هشام ناجح.. الكاتب الذي صنعته "مهن القسوة"

    مثل البرواق الذي ينبت في الأرض البور، وإليه ينسب "دوّار البراوكة" في المغرب، بدأت حياة القاصّ والرّوائي هشام ناجح قائمةً على المفارقات. فهشام ناجح مولود في الواقع منتصف عام 1973 لكنّه مسجّل في الأوراق مطلع عام 1974. مع العلم أنه مكث في بطن أمّه عامًا لا تسعة أشهر، حتى أن أمّه ظنّت أنه مات...
  2. عبد الرزاق بوكبة  -  كتب سرقتها

    عبد الرزاق بوكبة - كتب سرقتها

    ـ 1 ـ كنتُ تلميذا داخليا في متوسطة الشهيد محمد بلغربي بمدينة برج بوعريريج، ألتحق بها صبيحة يوم السبت، وأغادرها إلى القرية عشية يوم الخميس. كان ذلك مواكبا لبدايات انطلاق آلة الإرهاب في حصد الأمان والأرواح مطلع التسعينيات من القرن العشرين، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن علاقتي بالغرق في الكتب قد...
  3. عبد الرزاق بوكبة

    عبد الرزاق بوكبة - من تلمسان إلى اليرموك.. صباحٌ واحد

    ليلة 14 مايو 1948 نام وفي قلبه خوف من أن يسرق ولدُ جاره برتقاله، فرأى في منامه أن بيّارته تحولت إلى بركة، وقد أثثتها ضفادعُ من كل الأشكال والألوان. كان يصرخ في الناس كيما يساعدوه، لكنهم اكتفوا بأخذ صور له، وهم بين الضحك والعبوس. تأكّد من أن مصير البيارة يعنيه وحده، فطفق يرمي الضفادع خارج...
  4. عبد الرّزاق بوكبّة - العربة الذهبية لا تصعدُ إلى السّماء

    عبد الرّزاق بوكبّة - العربة الذهبية لا تصعدُ إلى السّماء

    مشهد واقعي. أخذتْ مقعَدَها في القطار السّريع/ سريعا أخذ مقعدَه قبالتها/ أخذتْ عيناها تمسحانه من شعره الطويل، إلى حذائه النبيل/ أخذ قلبُه يَعد نفسَه بحرارة تنسيه برودته/ أخذتْ نقالَها مفتعلةً مكالمة ملخّصها "كرهتُ وحدتي يا صديقتي"/ أخذ نقالَه مفتعلا مكالمة ملخّصها "بتُّ مستعدّا يا صديقي"/ أخذت...
  5. عبد الرزاق بوكبة  -   المتأمّــل…

    عبد الرزاق بوكبة - المتأمّــل…

    العصفورة الرّمادية ذات الذَنَبِ الأسودِ تلتهمُ دودةَ هـ ا ا ا ناكَ تحتَ شرفته أخيرا.. ستصيرُ الدّودة عصفورة تطــــــــــــــــــيرُ. وسادة اللحظة: أيُّ كفنٍ يكفي السّمـاءَ غيرُ ريشتها؟ المحرّك. نوى أن يوقف الدخان فشكّل سحابة نوى أن يفكّ جدائلها فتحوّل إلى رجل ثلج يحيط به شباب يدخنون ويحلمون...
أعلى