نصوص جديدة

ويعجبني ان اتأبط قصيدة كحقيبة يد فرنسية امضي كطيف شاحب من العثرات يعجبني ان اراك ريحا تنام على حقول ظلي الورد لي و لك المناجل يعجبني ان الملم انفاسك اجعلها عالما و مسافات و مقاعد انتظار أعيد ترتيب خطاك كلمسة اهل الضوء يعجبني ان اراك تتأخر عني بعدة عثرات لانثر أمامك همسي يدلني عليك يعجبني ان...
الأَوْجاعُ أَتَتْ طُوفَانًا يَعْبُرُ فِينَا.. تَسْكُبُ خَمْرَتَهَا دَفْقًا فِينَا، وَتُؤَبِّنُ مَا فِي الْقَلْبِ مِنَ الْعِشْقِ الأَبْهَى، اَلْكِيسَانُ امْتَلأتْ حَزَنَا.. فيِ رَغْوَتِهَا آلامٌ مِنْ أَسْفَارِ مُعَاوِيَةَ الْمَنْهُوكِ بِمَاءِ الْعَرْشِ.. تَأَبَّدَ سُلْطَانًا في الظُّلْمَةِ...
أنت لا تستطيع تلمّس سُلّم خبرتك باللّمس. أو ترتقي سُّلّمًا تشغلك هواجسُ صعوده. تيقّن.. أنّك لا تصعد وحدك الشّمس تفيض في صعودك وتكنز الشّعاع في مرآتك بئرا داخل المعنى. المعنى شوكة وخزها في الرّوح. يعرفُ رمّانةَ الصّعود ويُتقنُ تذوّقها. فاحتْ رُمّانةُ الحكمة سيقودك الماء إلى خزائنها...
إلى جنرال يأخذ كل قصيدة غصبا 1 من يقرضني قرضا غير حسن ولن أرده له: قصيدتي مديح سريعتين هذا المساء ،فليس لدي في خزائني سوى بكائيات مطرزة، أخفيتها بعناية. وللسواقي القديمة أحتفظ بمرثيتين باردتين ملفوفتين في ورق الصحف تحت السرير. *** 2 لا اعرف لونا في قصائدي المحنطة سوى عناق الأخضر بالطيني ولا...
أصدر الكاتب الروائي و الناقد المغربي عبد النبي بزاز إبن مدينة الخميسات، كتابه الجديد، و هو عبارة عن رواية تحت عنوان ” المسبية “، و التي حظيت بإعجاب عدد من الكتاب و المثقفين، و لقيت إقبالا واسعا و تفاعلا إيجابيا من أول يوم خرجت فيه إلى الوجود. و تعتبر رواية ” المسبية ” الإصدار الثامن للكاتب عبد...
نهتم، أنا والخطيبي، بأشياء واحدة: بالصور والدلالات والآثار والحروف والعلامات. وفي الوقت نفسه، يعلمني الخطيبي شيئا جديدا، ويخلخل معرفتي، لأنه يغير مكان هذه الأشكال في بصري، ولأنه يحملني بعيدا عن ذاتي، في بلده الأصلي، وكأنني يعد الخطيبي راهنيا، ويساهم في ذلك الإشراق الذي ينمو اليوم بداخلي: شيئا...
عاش السيميولوجي الفرنسي رولان بارت " بحراً" من حياته في مدينتين مغربيتين، على الأقل، مقيماً ومدرساً في ثانوياتها في فترة الخمسينيات وبداية الستينيات من القرن الماضي، وقد دوَّن بعضاً من معايشاته في كتاب عن تلك المدن وبشر تلك الحقبة. لكن ما يثير حقاً، هو كون تلك الملاحظات، أو المشاهدات، مزيجاً من...
الحب الهارب الآن يختبئ في مكان ما كما تختبئ القنافذ من البرد في ليالي الشتاء القارسة الغابة أيضا لا أحد فيها من العائلة ولا غيوم في السماء الآفلة من المغارات البعيدة نزل الفراغ يحتسي نخب حضوره الآمن في الحقول ترتجف صغار الكروم وعلى الأرض صمتت الخطى بشكل مهول : ” أنا هنا موجودة…” تقول بومة رعديدة...
صوت الأبواق تعلو ومكبرات الفرح تتشارك صدى الآه في كل أنحاء القلب.. النيران مشتعلة سيطرة تامة على النقطة المستهدفة تراجُع قوات الرهبة مع تقدم صوت هدير الفراشات يتسارع الخفقان الى حدود الحلم تُرسل إشارات مباشرة للعيون التي بدأت تلمع تتسارع الأنفاس شفاه تدندن أغنية فترقص غمازة كانت تفغو.. أصابع...
المرأة تحزن أكثر من الرجل هذا ما تقوله الصحون و الشوك و الملاعق و تقول أيضا انه حين تأتي الحرب و لا يبقى للماء أثر كسائر الأشياء يتم غسلها بدموعهن . و لا مرة سأل الصياد فريسته إن كانت جائعة أم لا ؛ هو فقط يصوب سلاحه و يصطادها هذا ما تتداوله الفرائس بين بعضها في كل لحظة . كن سعيدا لأنك تملك...
بعت عظاما قديمة أقواسا وسهاما فيلة وخيولا لمشائين جدد.. مشنقة لاعدام صوفيين يجلبون الغيوم والكوابيس لسكان قلعة مهجورة .. حيث يتطوح شجر جائع ومضطهد حول بوابتها القديمة ... بعت عصا بيضاء لطائر لقلق .. خدعته منجمة في جزيرة يتناسل فيها ببغاوات وهنود حمر ... ***** بعت تمثالا يعوي في العتمات...
سأقول: لي نسيم أُغنّيه ولي ريح أتبعها فأتيه ألمُّ الذكريات في سلال الحنين وأنتظر لعل الحافلة التي أركبها في المساء تحملني إليَّ وإليك لعل القمر الذي يتزيّن ببريق عينيك يحُلُّ في كفي ويضحك كي تغرد الطيور على أغصان أحلامي يرقص في الهديل سلامي يعانق نورك البلوري نشوة ظلالي سأقول: ماجدوى الكلام إن...
وقفنا أمام عنبر المستجدين .. في صفوف ثلاث .. ننتفض كالعصافير المبلولة من شدة البرد .. والأسنان تصطك .. يُسمع لها صرير.. والشويش " فراج" يلقى علينا التعليمات , في حزم , وقوة.. بصوت أجش - كل واحد منكم يتأكد من تمام مهماته.. ويضعها في "مخلاته " .. واتبعوني في صف واحد .. معكم خمس دقائق , من الآن...
كي نفهم، فمن اللأزم أن ندقق النظر في "الكعبة" كتاريخ لصرح وثني عصفت به أحوال كثيرة، وتحولات عقائدية، وحروب، وأشعار، وهاجمت سياجه أفيال، وبجلته أفواج من الغرباء. وإنه لمن المتعذر من كلّ وجه تصورُّ مكة القديمة دون تصور الكعبة معها، ليس لأن الكعبة هي أهم مبانئها التاريخية وأشهرها. بل لكون البناء...
حسبي .. فقد ضيّعتُها سُبُلي = وكسا الضّياءُ الليلَ بالشّعَلِ و مللتُ من ترديدِ قافيةٍ = مكسورةٍ و كثيرة العِللِ أهجو الزمانَ بها و أحسبُها = حلمَ الحياة و مضربَ المثل حتى إذا ما قُلتها طَرِباً = وظننتُ أنّ الكونَ يطربُ لي والزهرَ في شغفٍ يقبّلُها = والطيرَ يُنشدها بلا مللِ جاء الزمانُ بها...
أعلى