نصوص جديدة

لم أكن أعرف الدكتور محمد حسن كامل رئيس اتحاد الكتَّاب والمثقفين العرب قبل عام 2010م وهو نفس العام الذي التحقتُ فيه بالاتحاد، وقد لاحظ الرجل كتاباتي ودراساتي، وعند نشر كتابي الرابع "نساء في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم" كتب عن الكتاب مقالا رائعا ثم منحني بعده شهادة تقدير، ثم خصص لي صالونا ـ...
كما قلت في العديد من المقالات إن عوالم الفن لها مرجعيات متعددة ، تجعل المتلقي يربط ذهنيا أو بصريا أشكالها وألوانها بأشياء أخرى سبق له أن رآها، مما يفقدها بعضا من هالتها. فكثير من الأعمال التصويرية تتناص بوضوح مع تيارات ومدارس غربية، واقعية، انطباعية،سريالية...وكذلك حال الأعمال التجريدية، فهي إما...
لقلبي مدينة واحدة قبلك يا بلقيس، وكان الله يسكنها وكنت أتودد إليه كثيرا وكان بدوره يقوم بتشذيبي من زوائد الحياة ويصطفيني بالكثير من المنح التي تخول لي الحق المطلق في ترتيب الماء وإدارة التفاصيل الصغيرة، كالمخاطرة بالشمس لتحفيز شتيلة في عمق الغابة تحلم أن تصير شجرة، كنحر قصيدة فوق عنق الغيم...
من سيكتب بالإنابة عنا حين تتسخ الأيادي ، بضيق المفردات ، بوحل الغياب بلعاب الاحلام الشريرة بألسِنة الكلمات المحرمة بشرائح صغيرة من الشتاء الجاف ، بأعشاش للافاعي ، بكل الأشياء التي تُرهق ذاكرة الليل والأوراق من سيمدنا بمٌخيمات مُضادة للوقت حين ننزح بعيداً عن أنفسنا و حين نحفر بأظافرنا سراديب...
و ما أجملها ! عطرها قنديل ضوء تبرقُ به ذكريات الزّمان الماضي .. "نورها غمامة السحرِ و بياض نأمله من الزّمان الآتي" ما أجملها ! وكأنّها تواريخ مُضيئة كتبتها يد أمّي كتبتها و نثرت حبق طيبتها , و عطر محبتها إذ تقدّسَ ودّها ما أجمل أن نمتلك هذه الدفاتر القديمة ! و نستأنس بنورها , بوهجها المضيء...
ما رأت العين بعدك سوى ضرٍّ لا عدلِك قد كنت تزهو بوِدٍك والسماء تغيث أرضك حتى أصررت الرحيل وانقلب نهري على خدِك لا يموت الشوق فيني فيا ليته إعتذر بسعدك كل القطرات أسقيتني وقد أنست وعدَك بستان الذاكرون بحمده يدعونه هم من أحبوك في بلدك... يااااا ما عاد ينبت صدرك لا بأس فأنا قلتها يومًا إن لم تكن...
يا له من ارتياح عندما يعود المؤلف الذي كتب تحفة فنية ليثبت أن الهدية سليمة. هل كان الأمر مطروحًا على الإطلاق بالنسبة لإيلينا فيرانتي، الكاتبة الإيطالية التي تحمل اسمًا مستعارًا، والتي جعلتها روايتها، المكونة من أربع مجلدات والمعروفة باسم "رباعية نابولي"، من أشهر الكتاب على قيد الحياة؟ ربما لا،...
ما زال يسكن خلف التلة .. أحتاجه أكثر من أي شيء .. لكن لم يَحن وقته بعد. قدمايَ ترتجفان .. و أسناني تصطك. احسُّ همساً يُحاك خلفي .. أخاف أن ألتفت للوراء فيصطدم وجهي بشبحٍ ... أو أن أقع بين يدي رجل. أتخيل جنيةً شمطاء تشدّ شعري من الخلف. قلبي ما زال يدقّ .. أحسه حجارةً ترمى في بئرٍ .. فتصدر...
هل الطيبة غباء ؟ حسن غريب ============================ ذات يوم قالت لي : طيبتك غباء ! قلت مترنما : وأين الغباء ؟ قالت : لا أعلم ورب السماء لكنك تعطي بسخاء ولا يهمك أمر فلان وفلان وكلهم عندك سواء يلتهم حقك وأنت ترمقهم بحياء تسامح وتسامح وتسامح أنا أيقن أنها من شيم الفضلاء لكن ليس إلى درجة...
ما هو مفهوم الهوية؟ هل هي سمات مشتركة انثروبولجية أو ثقافية؟ الإشكالية لا تكمن في أن ذلك لا يفضي لتناقضات فقط، بل تكمن في أن هناك مجموعات داخل القارة الافريقية، لا تفهم ما هي الهوية الافريقية، فلا توجد في الواقع هوية أفريقية لا عرقية ولا ثقافية تستطيع ان تحتكر الأفريقانية كهوية، فالأبيض في جنوب...
والصباح يملأ بالحروف والكلمات فجوات الليل كنت تكتبنى واصفا إياي بأنف طويل مغروس في زجاج سيارتك الأمامي , وكنت أضع يدي علي وجهي منصتا لأحلامك الحلوة وسارحا مع خيالك الرائع . ألسنا نحي الروح بهذا الخيال؟ الشيء الذي كان يدهشني فيك أنك كل صباح كنت تقص عليّ ما رأيته أنا في الليل من أحلام. لم أكن...
من قال أنها ريح وستمر ليترك غيضه معلق على مسمار النهار من قال : صور المحاربين الفارة من براويزها تعرف بوشمها ساحات النزال تقول ما بين شاهد وشاهد عيان ألف سنة ضوئية وأنت تظن أن فنارك سيغطي عمق الكهف لتوقظ سكانه المعلقين ، والمتربصين ليقظتهم وأن تترك غيضك هكذا من قال عنك وأنت السارب في ساحات الشيح...
قابَ قوسينِ أو أدنى من جهنَّم..قصّة قصيرة. بقلم مديح الصادق قد لا يكون هو المقصود بابتسامة عريضة كشفت عن صفَّين من اللؤلؤ ناصعين، وأفصحت عن مُحيَّا فتاة في العشرين اكتملت أنوثتها بصدر ناهد، وقامة ممشوقة، بخصر إسطواني كشفت عنه قليلا برفعها طرف القميص، وأنزلت البنطال الضيق حدَّ الوركين، ومالت...
أعلى