أ. د. عادل الأسطة - هامش أدبي في ظل مقتلة غزة ومهلكتها وحرب إبادتها وما يجري في جنين وقباطية :

هل جنيت على رواية إبراهيم نصرالله " أعراس آمنة " حين كتبت إنك إن استبدلت اسمي غزة ورفح فيها باسمي أي مدينتين عربيتين فلن يختلف الأمر ؟
في شهادة إبراهيم التي قدمها لمؤتمر جامعة البتراء " القدس في الرواية العربية " ٢٠١٩ تقرأ :
" كانت ( الملهاة الفلسطينية )المكونة حتى الآن من ( 12 ) رواية ، تغطي أكثر من ( 250 ) عاما، فحين كتبت عن ( غزة ) ، كنت أكتب عن القدس ، وحين كتبت عن ( رام الله ) ، كنت أكتب عن ( حيفا ) ، وحين كتبت عن ( عكا ) و( طبريا ) و ( يافا ) كنت أكتب عن ( نابلس ) و ( جنين ) و ( الخليل ) . ( صفحة 86 ) .
في صفحة سابقة كتب :
" عرفت ( عمان ) - مدينة حياتي - كما لم أعرف مدينة أخرى ، لكن القدس هي مدينتي ، فضمن فضائها تقع قريتي ، لكنني لم أكن أعرفها كما يليق بها أن تعرف . ولم أحظ بلقائها ، لأنها باتت منطقة عسكرية يحظر الوصول إليها " ( صفحة 82 ) (.القدس في الرواية العربية : أعمال مؤتمر قسم اللغة العربية وآدابها السابع ، الدار الأهلية ، عمان ، ) .
الناس بإيش وعادل عادل الأسطة بإيش .
لا حول ولا قوة إلا بالله
وحتى اللحظة ما زال الغزيون يعيشون على أعصابهم . هل سيوقع اتفاق هدنة أم أن هناك من يعطله ؟
هل سيوقع الاتفاق في عهد الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته في ١٩ من هذا الشهر أم في عهد الرئيس الأمريكي القادم في ٢٠ من هذا الشهر ؟
حالة تعبانة يا ليلى !
ستة شهداء في مخيم جنين منهم ثلاثة إخوة .
في قباطية إصابة جنديين إسرائيليين بجراح خطيرة .
صباح الخير
خربشات عادل الاسطة
١٥ / ١ / ٢٠٢٥

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...