في البدءِ كانت المِحرقة! هكذا ولّجَ الكُردُ الحياةَ مَشوييّنَ بالنارِ، وموسومين أنّهم جِنٌّ من نار، وكُلُّ تاريخهم (تاريخي) يتداعى بِصورِ شواءٍ يُذيبُ النارَ بالنارِ، على مبدأ الكيمياء" الشبيهُ يُذيبُ شبيههُ".
متى نفهم كَكُرد؟ أنَّ هُناكَ سبيٌّ وحَرقٌ للجسد الكردي، دُخانُهُ قتلُ الرّوحِ في الإحساسِ بأنّنا كُرد! وغليانُ دمِهِ كأنّه ماءٌ يفورُ حيثما وجِدَ أو الأدقُّ حيثما وجِهَ للذهاب إليه، تحت شعارٍ كُردستانيٍّ مُدغَمٍ بحبرِ العُمقِ العدواني للدولِ، مُحركين حجري رُحى من دمٍ كُردي مُقَّولَّن ظاهراً ومُطَحَن بينهما نَفسُ الدمِ باطِناً.
في بدءِكَ يا كُردي ( يا أنا) كانت فعلاً المِحرقة، وأنتَ صاخِبٌ جداً بِلسانِكَ، وكريمٌ جداً جداً بِدَمِكَ، سائراً خلف جَهْلِّكَ، أو مشدوداً من عَمّاءِ الراسّينَ على شُطآنِ بحرِ عاطفةِ جهلِّكَ.
كيف يكنُّ لكَ أيُّها الكردي (يا أنا) أنّ تُشيئَّ كبوقٍ تُرَدِّدُ صدى الانبهارات في انتصاراتٍ خَلَّفَت دمار روحِكَ ودمارَ جغرافية وطنٍ حُلمٍ؟!!
إلى أيِّ درجةٍ من درجاتِ العدمِ يُمكن للكُرديِّ أن يَغْطَسَ، لحتى يُدرِّكَ أنّهُ ليسَ إلّا خَشبَ شِواءٍ لِمِحرقةِ من شعاراتِ بني دَمِهِ؟ وهي شعاراتٌ دُمى رسمتها وتُحَرِّكُها خيوطُ لُعبةِ الُدولِ خلف أسوارِ استخباراتِها العميقةِ مرفوعةً بأيدٍّ كُردية تفنى بها، قبيحٌ جداً أن تتناهَشَكَ عبوديةُ العمَّاءِ في وضوحِ كُلِّ شيء.
في البدءِ كانت المِحرقة يا كردي، وستدومُ إن لم تُجابِه ذاتَكَ وتُسمي بالاسمِ شأنَكَ وبالاسم عمّاكَ وبالاسم جَهلَكَ وبالاسم الصريحِ جَهلَكَ بلعبة الكبار، وبالاسمِ المُوجِعِ رُخصَكَ في بازارِ البيع والشِراء في سوق الدناءةِ، مَتاعُها جزءٌ كثيرٌ منكَ.
لن تكون للكُردِ نهضةٌ ولا قائمة يَدَّعي أنّه أُسطورةٌ فيها كما هي جِبالُه إن لم يقطع من جَسَدهِ شريانَ الحَجَليِّ، ومن روحه نَزقَ غايته!؟
المسألةُ بسيطةٌ جداً، حتى وإن كان العالمُ كُلُّه ضدّكَ، يا كُردي، فقط، قف أمام مرآةِ حقيقتكَ وجابِه نَفْسَكَ حاضراً، تاريخاً، والآمرُّ شعاراتِكَ وتجسيدكَ، لتجِدَ نَفْسَكَ آلةً تتحركُ بكيمياء غيركَ، ويقودُّكَ لِجامُ فناءِكَ، فارِسُه أحدُّكَ وأنت الحصانُ أيضاً وكلاكما الفارِسُ والفرسُ " تَهِشُكم" قهقهةُ عودِ الثِقابِ على تَلَّذُذكَ بِمحرَقِتكَ!؟
أيُّ أُسطورةٍ قوليِّة يُمكن أن تُخلِّدك وهي ليست إلّا حمامةً زاجِلةً تحمِل رسائلَ هي أنتَ كقُربانٍ، مكتوبةً ومُدَبَرةً، من الشركاء في شيِّ وجُدِّكَ، احْتَرِق إن كُنتَ ذا صِدقٍّ في انتماءِكَ، احرِق كُلُّ ما فيكَ من شوائبِ هكذا انتماء؟ وانبعِث طفلاً كُردياً بريئاً براءةِ جِبالِكَ من سيطِ اسمكَ لعلّ وعسى أن تكون!!؟؟؟
متى نفهم كَكُرد؟ أنَّ هُناكَ سبيٌّ وحَرقٌ للجسد الكردي، دُخانُهُ قتلُ الرّوحِ في الإحساسِ بأنّنا كُرد! وغليانُ دمِهِ كأنّه ماءٌ يفورُ حيثما وجِدَ أو الأدقُّ حيثما وجِهَ للذهاب إليه، تحت شعارٍ كُردستانيٍّ مُدغَمٍ بحبرِ العُمقِ العدواني للدولِ، مُحركين حجري رُحى من دمٍ كُردي مُقَّولَّن ظاهراً ومُطَحَن بينهما نَفسُ الدمِ باطِناً.
في بدءِكَ يا كُردي ( يا أنا) كانت فعلاً المِحرقة، وأنتَ صاخِبٌ جداً بِلسانِكَ، وكريمٌ جداً جداً بِدَمِكَ، سائراً خلف جَهْلِّكَ، أو مشدوداً من عَمّاءِ الراسّينَ على شُطآنِ بحرِ عاطفةِ جهلِّكَ.
كيف يكنُّ لكَ أيُّها الكردي (يا أنا) أنّ تُشيئَّ كبوقٍ تُرَدِّدُ صدى الانبهارات في انتصاراتٍ خَلَّفَت دمار روحِكَ ودمارَ جغرافية وطنٍ حُلمٍ؟!!
إلى أيِّ درجةٍ من درجاتِ العدمِ يُمكن للكُرديِّ أن يَغْطَسَ، لحتى يُدرِّكَ أنّهُ ليسَ إلّا خَشبَ شِواءٍ لِمِحرقةِ من شعاراتِ بني دَمِهِ؟ وهي شعاراتٌ دُمى رسمتها وتُحَرِّكُها خيوطُ لُعبةِ الُدولِ خلف أسوارِ استخباراتِها العميقةِ مرفوعةً بأيدٍّ كُردية تفنى بها، قبيحٌ جداً أن تتناهَشَكَ عبوديةُ العمَّاءِ في وضوحِ كُلِّ شيء.
في البدءِ كانت المِحرقة يا كردي، وستدومُ إن لم تُجابِه ذاتَكَ وتُسمي بالاسمِ شأنَكَ وبالاسم عمّاكَ وبالاسم جَهلَكَ وبالاسم الصريحِ جَهلَكَ بلعبة الكبار، وبالاسمِ المُوجِعِ رُخصَكَ في بازارِ البيع والشِراء في سوق الدناءةِ، مَتاعُها جزءٌ كثيرٌ منكَ.
لن تكون للكُردِ نهضةٌ ولا قائمة يَدَّعي أنّه أُسطورةٌ فيها كما هي جِبالُه إن لم يقطع من جَسَدهِ شريانَ الحَجَليِّ، ومن روحه نَزقَ غايته!؟
المسألةُ بسيطةٌ جداً، حتى وإن كان العالمُ كُلُّه ضدّكَ، يا كُردي، فقط، قف أمام مرآةِ حقيقتكَ وجابِه نَفْسَكَ حاضراً، تاريخاً، والآمرُّ شعاراتِكَ وتجسيدكَ، لتجِدَ نَفْسَكَ آلةً تتحركُ بكيمياء غيركَ، ويقودُّكَ لِجامُ فناءِكَ، فارِسُه أحدُّكَ وأنت الحصانُ أيضاً وكلاكما الفارِسُ والفرسُ " تَهِشُكم" قهقهةُ عودِ الثِقابِ على تَلَّذُذكَ بِمحرَقِتكَ!؟
أيُّ أُسطورةٍ قوليِّة يُمكن أن تُخلِّدك وهي ليست إلّا حمامةً زاجِلةً تحمِل رسائلَ هي أنتَ كقُربانٍ، مكتوبةً ومُدَبَرةً، من الشركاء في شيِّ وجُدِّكَ، احْتَرِق إن كُنتَ ذا صِدقٍّ في انتماءِكَ، احرِق كُلُّ ما فيكَ من شوائبِ هكذا انتماء؟ وانبعِث طفلاً كُردياً بريئاً براءةِ جِبالِكَ من سيطِ اسمكَ لعلّ وعسى أن تكون!!؟؟؟