تبدو الحركة التجارية اليوم في نابلس نشطة ، ولم يقتصر نشاطها على الخضروات والفواكه والحلويات ، ونشاط هذه عادة ما يبدأ في النصف الثاني من النهار ، وإنما تلحظه إن دبت رجلك في المركز التجاري / السوق التجاري وملاحظة محلات الزاوياني ومن فيها .
قبل أيام كنت أمر في السوق وأنظر في المحلات فلا أرى سوى الباعة . اليوم رأيت الباعة ورأيت الزبائن ، ويبدو أن النسوة بدأن يتبضعن من أجل العيد ، وما يساعد على خروجهن من المنزل أجواء اذار التي تنبيء بصيف مبكر ، علما بأن نسبة هطول الأمطار في هذا الشتاء لم تتجاوز ال ٥٥ بالمائة من المعدل السنوي ، وان لم تمطر في بقية الشهر وفي شهري نيسان وايار فمعنى ذلك أن المدينة ستعاني ، في فصلي الصيف والخريف القادمين ، من أزمة مياه ، وهذا ما لا نتمناه ، ولكن ما زال هناك أمل بهطول كميات من الأمطار في نيسان وايار وهو ما خبرناه وعرفناه في سنوات سابقة .
الجو صاف والأجواء ربيعية وليس لنا إلا أن ننصاع إلى سعاد حسني وطلبها :
" الدنيا ربيع والجو بديع ... قفل على كل المواضيع "
ولكن هل يستطيع السواقون ، وهم يقودون سياراتهم في شوارع المدينة ، من شارع فيصل حتى رفيديا ، أن يستجيبوا ، مثلنا ، لها ؟
ذكرني ما كتبه الدكتور عبدالله ابراهيم في سيرته الذاتية " أمواج : سيرة عراقية " عن الكاتب الكولومبي ( غابرييل غارسيا ماركيز ) وروايته " مائة عام من العزلة " بما كتبه الناقد الفلسطيني فيصل دراج عن قصة يحيى يخلف " تلك المرأة الوردة " وما كتبه لاحقا عن أدب الكاتب نفسه في كتاب " بؤس الثقافة في المؤسسة الفلسطينية " ، ولعلني غدا صباحا أخربش حول الموضوع لكي أضيئه ، وكنت كتبت عنه في دراسة لي مطولة عنوانها " فيصل دراج ويحيى يخلف " دون أن أربط ما قام به دراج بما كتبه إبراهيم عن ماركيز .
نعيش ونتعلم وتغتني تجاربنا .
خربشات Adel Al-osta
عادل الاسطة
١٣ / ٣ / ٢٠٢٥ .
قبل أيام كنت أمر في السوق وأنظر في المحلات فلا أرى سوى الباعة . اليوم رأيت الباعة ورأيت الزبائن ، ويبدو أن النسوة بدأن يتبضعن من أجل العيد ، وما يساعد على خروجهن من المنزل أجواء اذار التي تنبيء بصيف مبكر ، علما بأن نسبة هطول الأمطار في هذا الشتاء لم تتجاوز ال ٥٥ بالمائة من المعدل السنوي ، وان لم تمطر في بقية الشهر وفي شهري نيسان وايار فمعنى ذلك أن المدينة ستعاني ، في فصلي الصيف والخريف القادمين ، من أزمة مياه ، وهذا ما لا نتمناه ، ولكن ما زال هناك أمل بهطول كميات من الأمطار في نيسان وايار وهو ما خبرناه وعرفناه في سنوات سابقة .
الجو صاف والأجواء ربيعية وليس لنا إلا أن ننصاع إلى سعاد حسني وطلبها :
" الدنيا ربيع والجو بديع ... قفل على كل المواضيع "
ولكن هل يستطيع السواقون ، وهم يقودون سياراتهم في شوارع المدينة ، من شارع فيصل حتى رفيديا ، أن يستجيبوا ، مثلنا ، لها ؟
ذكرني ما كتبه الدكتور عبدالله ابراهيم في سيرته الذاتية " أمواج : سيرة عراقية " عن الكاتب الكولومبي ( غابرييل غارسيا ماركيز ) وروايته " مائة عام من العزلة " بما كتبه الناقد الفلسطيني فيصل دراج عن قصة يحيى يخلف " تلك المرأة الوردة " وما كتبه لاحقا عن أدب الكاتب نفسه في كتاب " بؤس الثقافة في المؤسسة الفلسطينية " ، ولعلني غدا صباحا أخربش حول الموضوع لكي أضيئه ، وكنت كتبت عنه في دراسة لي مطولة عنوانها " فيصل دراج ويحيى يخلف " دون أن أربط ما قام به دراج بما كتبه إبراهيم عن ماركيز .
نعيش ونتعلم وتغتني تجاربنا .
خربشات Adel Al-osta
عادل الاسطة
١٣ / ٣ / ٢٠٢٥ .