رانيا اىحمامي - تونس الراهنة و قيم الإستقلال 🇹🇳

نحتفل اليوم بمعاني الانعتاق والتحرر والسيادة، مشيدين برموز تونس الذين كافحوا من أجل تونس مضحين بالغالي والنفيس، نابذين ذواتهم من أجل الوطن، ومن اجل تشييد دولة الاستقلال.



عيد #الاستقلال هو أيضا لحظة تأمل عميقة في معنى الحرية والسيادة بمعناها الكامل.

فالاستقلال الحقيقي يبدأ من استقلال الفكر من النمطية والشعبوية والتفاهة. فالشعوب التي استطاعت أن تصنع حاضرها وتحدد مستقبلها، هي تلك التي آمنت بأن استقلالها لا يكون كاملا إلا بتحرير الإنسان فكريا وثقافيا بعيدا على #التفاهة.



كما أننا في هذه المناسبة الوطنية، نقف أمام تحديات جديدة تمس جوهر هذا الاحتفال ورمزيته، ومنها مسألة #الهجرة غير الشرعية واستباحة #الحدود التونسية. إن الوطن الذي نحتفل باستقلاله يجب أن يبقى آمنا وحدوده مصانة، لا من باب الانغلاق أو رفض الآخر، بل من منطلق احترام السيادة الوطنية وحماية الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. إن دخول المهاجرين بطريقة #غير شرعية لا يشكل فقط تحديا أمنيا، بل يهدد ايضا البنية الاجتماعية ويمس قيم العدالة والتوازن التي يجب ان نحافظ عليها ونصونها. و #مرحبا بكل مهاجر شرعي في بلادنا، أما ان يتواجد عنوة وغصبا على أصحاب الأرض ودون إرادة التونسيين الذين سقوا ارضهم بدماءهم وعرقهم فهذا مس من حقوق وسيادة شعب بأكمله وهو تعد صارخ عليه.

كما أن هذه المناسبة تدفعنا الى إعادة التأكيد على ضرورة #الاستثمار في الإنسان، في التعليم والثقافة والفنون و #المهندس، لأنها الأدوات الأكثر فاعلية في بناء أجيال قادرة على التفكير الحر وصناعة القرار السليم والتفاعل الإيجابي مع محيطها.
إن استقلال تونس هو مسيرة مستمرة من #البناء والتطوير والتغيير.
فلنغير. كل عام وتونس بخير. كل عام والتونسيات والتونسيين بالف خير.
عاشت تونس ابية.

رانيا الحمامي
20 مارس 2025

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...