د. أيمن دراوشة - تأملات فلسفية في هايكو الهايجن عبد اللطيف عطاء الله - قراءة-

الهايكو:

نهاية مارس ــــــ

النبتة التي في يدي

لا فائدة من زرعها

الهايجن: عبد اللطيف عطاء الله

---

التحليل الفني:

هايكو جميل يحمل في طياته جمالًا بسيطًا وعميقًا في معناه، فهو يعكس حالة من التأمل في نهاية شهر مارس. في هذه اللحظة التي يتم فيها التأمل بالنبتة التي بين يديه، نجد الهايجن يتساءل عن الفائدة من زرعها، مما يولد شعورًا بالضياع والتشاؤم، أو ربما هو تصوير لعدم جدوى بعض الأفعال في هذه الحياة.

سمات جمالية في الهايكو:

الاختصار المعبر: نجح الشاعر في إيصال فكرة عميقة في كلمات قليلة، وهي سمة من سمات الهايكو التقليدية.

التوقيت والزمن: اختيار "نهاية مارس" يضفي بعدًا زمنيًا على الهايكو، ويجعله معبرًا عن مرحلة انتقالية، سواء في الزمن أو في الحالة النفسية.




التأمل العميق: تتضمن الأبيات تساؤلًا فلسفيًا عن معنى الأفعال، كما لو أن الهايجن يُعبّر عن حالة من التفكير في معنى الحياة أو الفائدة من الأشياء التي نقوم بها.



البساطة الجمالية: الهايكو ينجح في التعبير عن الفكرة دون تعقيد، مما يجعلها سهلة التقبل والتأمل من قبل القارئ.



الخلاصة: الهايكو يتسم بجمال التعبير البسيط الذي يثير التساؤلات والتأملات العميقة، ويستحق منا كل الإعجاب.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...