أ. د. عادل الأسطة - العيد: الأحد أم الاثنين

انشغل المسلمون بموعد عيد الفطر غير السعيد . رؤية الهلال تبدو صعبة ولا بد من أعور حتى يراه ، عملا بأمنية الشاعر :
" ليتني أعمى لأرى "
لقد صرفهم انشغالهم عما يجري في غزة ، وكثيرة هي الموضوعات التي تصرفهم عما يجري : مشاكلهم الخاصة وفقرهم وبعدهم عن غزة وملاحقة أنظمتهم لهم والزمن ، فمنذ العام ١٩٤٨ وحكاية الفلسطينيين نفسها . لقد دخل الملل إلى نفسيات المصغين وشهرزاد الفلسطينية لا تأسر لب شهريار العربي المسلم .
شريط الفيديو الذي شاهدته أمس وتداوله النشيطون هو الذي فيه يرفع المؤذن الأذان ولم يكمله ، فقد قصف الجامع جيش الاحتلال . ارتقى المؤذن وارتقى المصلون وانهدم المسجد عليهم .
قبل يومين عقب قاريء على ما كتبته عن " ليلة القدر " و " مقلوبة الأقصى ومقلوبة غزة " باقتباسه سطر محمود درويش :
" ندعو لأندلس إن حوصرت حلب ".
لقد كتبت عن طنجرة المقلوبة وأنا استحضر حالة قديمة ، فكنت كمن يدعو لأندلس في أثناء حصار غزة .
هل سيحل عيد الفطر الأحد أم الاثنين ؟
إن ذكرت بمناسبة يوم الأرض التي لم يبق منها شيء فسيسخر قاريء. ، وهذا من حقه ، مرددا :
يجب الذي يجب . ندعو لأندلس إن حوصرت غزة .
أمس تشمس الجنود الإسرائيليون واستحموا أيضا على سطح منزل في أحد مخيمات طولكرم . وصباح اليوم اقتحم الجيش مدينة نابلس .
حالة تعبانة يا ليلى !

خربشات عادل الاسطة عادل الأسطة
٣٠ / ٣ / ٢٠٢٥

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...