في ثمانينيات القرن العشرين كنت محررا ثقافيا في جريدة " الشعب " المقدسية ، وأذكر أنني اهتممت بقصيدة الشاعر اليمني عبدالله البردوني التي مطلعها :
" فظيع جهل ما يجري
وأفظع منه أن تدري " .
قرأت القصيدة فراقت لي ولفت خبر حول تناقلها نظري . لقد أعادت نشرها خلال فترة قصيرة ثماني عشرة صحيفة ومجلة عربية .
في الأثناء نفسها التفت إلى مقال حول انتشار الشعر في فرنسا عنوانه " هل يدقون آخر مسمار في نعش الشعر ؟ " وأرجح أنني أعدت نشره أيضا أو كتبت مقالا من وحيه . في فرنسا ما عاد يطبع من دواوين الشعر أكثر من ألف نسخة للديوان .
في أثناء الحرب الأخيرة في غزة ، ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ ، أعاد نشطاء فيسبوكيون نشر قصيدتين؛ أولاهما للشاعر اليمني فتحي مسعود " سنبيعكم ، لكن لمن ؟! " وثانيتهما للشاعر السوري فايز أبو جيش ، وفي رواية ثانية الأردني ، وهي " من يشتري مني العرب " ، ولم يقتصر النشر على نشر الكلمات ، بل أدرجت اشرطة فيديو تقرأ فيها القصيدتان بأصوات قراء مختلفين ينتمون إلى أجيال مختلفة .
في الأسبوع الأخير انشغلت بمتابعة القصيدتين في مواقع التواصل الاجتماعي . اليوم صباحا التفت إلى قصيدة " من يشتري مني العرب ؟" منشورة أمس في موقع الإمام - Al imam ولاحظت أنها خلال 19 ساعة حظيت ب 6300 إعجاب و ب 960 تعليقا و ب 2600 مشاركة .
هل حقا مات الشعر وانتهى عصره وصار العصر عصر الرواية ؟
مقالي الأحد القادم في جريدة الأيام الفلسطينية عنوانه " هوامش من وحي ما يجري في غزة : من يشتري مني العرب ؟" .
عادل الاسطة
خربشات ٨ / ٤ / ٢٠٢٥
" فظيع جهل ما يجري
وأفظع منه أن تدري " .
قرأت القصيدة فراقت لي ولفت خبر حول تناقلها نظري . لقد أعادت نشرها خلال فترة قصيرة ثماني عشرة صحيفة ومجلة عربية .
في الأثناء نفسها التفت إلى مقال حول انتشار الشعر في فرنسا عنوانه " هل يدقون آخر مسمار في نعش الشعر ؟ " وأرجح أنني أعدت نشره أيضا أو كتبت مقالا من وحيه . في فرنسا ما عاد يطبع من دواوين الشعر أكثر من ألف نسخة للديوان .
في أثناء الحرب الأخيرة في غزة ، ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ ، أعاد نشطاء فيسبوكيون نشر قصيدتين؛ أولاهما للشاعر اليمني فتحي مسعود " سنبيعكم ، لكن لمن ؟! " وثانيتهما للشاعر السوري فايز أبو جيش ، وفي رواية ثانية الأردني ، وهي " من يشتري مني العرب " ، ولم يقتصر النشر على نشر الكلمات ، بل أدرجت اشرطة فيديو تقرأ فيها القصيدتان بأصوات قراء مختلفين ينتمون إلى أجيال مختلفة .
في الأسبوع الأخير انشغلت بمتابعة القصيدتين في مواقع التواصل الاجتماعي . اليوم صباحا التفت إلى قصيدة " من يشتري مني العرب ؟" منشورة أمس في موقع الإمام - Al imam ولاحظت أنها خلال 19 ساعة حظيت ب 6300 إعجاب و ب 960 تعليقا و ب 2600 مشاركة .
هل حقا مات الشعر وانتهى عصره وصار العصر عصر الرواية ؟
مقالي الأحد القادم في جريدة الأيام الفلسطينية عنوانه " هوامش من وحي ما يجري في غزة : من يشتري مني العرب ؟" .
عادل الاسطة
خربشات ٨ / ٤ / ٢٠٢٥