أبو فراس الحمداني :
" قد ضج سيفك من طول القتال به
وقد شكتك إلينا الخيل والإبل
وقد درى الروم مذ جاورت أرضهم
أن ليس يعصمهم سهل ولا جبل "
وأنا أرسل مقال الأحد لجريدة الأيام الفلسطينية " هوامش من وحي ما يجري في غزة : من يشتري مني العرب ؟"
تذكرت قصتين كتبتا في العام ١٩٧٩ ؛ الأولى لأكرم هنية " النابغة الذبياني يهجو النعمان بن المنذر " ، وظهرت في مجموعته القصصية الأولى " السفينة الأخيرة ... الميناء الأخير " ، والثانية لي وهي " الحمداني يعيد النظر في لاميته " وضمتها مجموعتي القصصية الأولى " فصول في توقيع الاتفاقية " .
كتب هنية عن علاقة الشاعر بكل من الحاكم والجمهور ، وأتيت أنا على واقع العرب في القرن العشرين بعد توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل / السادات وبيغن .
يردد الجمهور القصيدة إن هجا الشاعر الحاكم ، ويبتعد عن الشاعر وينفر منه إن اقترب من الحاكم ، ويصحو الحمداني من قبره وينظر في واقع العرب ، فلا يروق له ويفضل العودة إلى قبره .
بعد أربعين عاما تقريبا ستشيع قصيدتان هما محور مقالي القادم ؛ قصيدة الشاعر اليمني فتحي مسعود " سنبيعكم لكن لمن ؟! " وقد كتبها في العام ٢٠١١ ونشرها في العام ٢٠١٩ ، وقصيدة الشاعر الأردني فايز أبو جيش " من يشتري مني العرب ؟! " وكتبها في ٢٠١٩ تقريبا .
المضمون هو المضمون والحالة هي الحالة ... كأننا لا رحنا ولا جينا .
حالة تعبانة يا ليلى !
خربشات ١٠ / ٤ / ٢٠٢٥
عادل الاسطة
" قد ضج سيفك من طول القتال به
وقد شكتك إلينا الخيل والإبل
وقد درى الروم مذ جاورت أرضهم
أن ليس يعصمهم سهل ولا جبل "
وأنا أرسل مقال الأحد لجريدة الأيام الفلسطينية " هوامش من وحي ما يجري في غزة : من يشتري مني العرب ؟"
تذكرت قصتين كتبتا في العام ١٩٧٩ ؛ الأولى لأكرم هنية " النابغة الذبياني يهجو النعمان بن المنذر " ، وظهرت في مجموعته القصصية الأولى " السفينة الأخيرة ... الميناء الأخير " ، والثانية لي وهي " الحمداني يعيد النظر في لاميته " وضمتها مجموعتي القصصية الأولى " فصول في توقيع الاتفاقية " .
كتب هنية عن علاقة الشاعر بكل من الحاكم والجمهور ، وأتيت أنا على واقع العرب في القرن العشرين بعد توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل / السادات وبيغن .
يردد الجمهور القصيدة إن هجا الشاعر الحاكم ، ويبتعد عن الشاعر وينفر منه إن اقترب من الحاكم ، ويصحو الحمداني من قبره وينظر في واقع العرب ، فلا يروق له ويفضل العودة إلى قبره .
بعد أربعين عاما تقريبا ستشيع قصيدتان هما محور مقالي القادم ؛ قصيدة الشاعر اليمني فتحي مسعود " سنبيعكم لكن لمن ؟! " وقد كتبها في العام ٢٠١١ ونشرها في العام ٢٠١٩ ، وقصيدة الشاعر الأردني فايز أبو جيش " من يشتري مني العرب ؟! " وكتبها في ٢٠١٩ تقريبا .
المضمون هو المضمون والحالة هي الحالة ... كأننا لا رحنا ولا جينا .
حالة تعبانة يا ليلى !
خربشات ١٠ / ٤ / ٢٠٢٥
عادل الاسطة