أ. د. عادل الأسطة - غزة هذا النهار

لم تمر خمس ساعات على طفلة الصحفي يحيى صبيح حتى أعلن نبأ ارتقائه . فرح لساعات وفرحت معه زوجته ، ثم ...
حدث مثل هذا في اجتياح مدن الضفة الغربية في العام ٢٠٠٢ مع فارق ، فبينما كانت ميسون الحايك هي وزوجها وحموها في طريقم إلى المشفى لتضع مولودها الأول ، وكان أنثى ، حتى أطلق الجنود الاسرائيليون النار عليهم . ارتقى الزوج وأصيب أبوه ونقلوا إلى المشفى وهناك وضعت ميسون طفلتها التي لم يفرح بها أبوها لساعات .
في ساعات العصر كان بعض سكان حي الرمال يجلسون في مطعم التايلندي لتناول طعامهم ، فغابوا إلى الأبد . لقد غيبهم صاروخ صنع في الولايات المتحدة الأمريكية وجعلوا منهم طعاما له . لقد التهم أجسامهم قبل أن يلتهموا وجباتهم .
وحسب ما ورد في صفحة مصباح الحاج محمد فإن الحكومة الفلسطينية أعلنت غزة منطقة مجاعة .
وماذا عن أخبار القتال ؟
رواية كتائب القسام تختلف عن رواية جيش الاحتلال ، ففي رفح قتل جنود وأصيب آخرون .
وسائل التواصل الاجتماعي نقلت اليوم ما صرح به الرئيس الأمريكي ( دونالد ترامب ) من أن هناك أخبارا مفرحة سنصغي إليها في أثناء زيارته المنطقة في منتصف هذا الشهر .
حالة تعبانة يا ليلى ، وليس ثمة ما يجعلنا نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ! لقد أنهك الغزيون كما ورد في صفحة أنهار سكيك Anhar Skaik
خربشات ٧ / ٥ / ٢٠٢٥
عادل الاسطة

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...