أ. د. عادل الأسطة - بالمختصر المفيد :

بالمختصر المفيد ودون لف ودوران ، فإن اليمين الإسرائيلي واليمين الإسرائيلي المتطرف هو المسؤول الوحيد عما جرى ويجري منذ انتفاضة الأقصى ٢٨ / ٩ / ٢٠٠٠ ، وقد بدأ التحضير لما وصلنا إليه منذ أن اغتال اليمين رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ( إسحق رابين ) .
لو أنجز حل الدولتين فلربما تحقق ما حلم به رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ( شمعون بيريس ) وهو " شرق أوسط جديد " ، ولكن اليمين الإسرائيلي ، باعتراف رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي ( بنيامين نتنياهو ) عمل على إفشال حل الدولتين وسعى بقوة لفصل الضفة الغربية وقطاع غزة عن بعضهما البعض ، قاصدا إقامة دولة يهودية من البحر إلى النهر وأكثر ، ومن تتبع بعض المقابلات مع وزير المالية الإسرائيلي ( بتسلوئيل سموتريتش ) سمع أنه يطمح بدولة من النيل إلى الفرات ، وطمح هو وبن غفير وبنيامين نتنياهو إلى تفريغ قطاع غزة والضفة الغربية من السكان حتى لا يتحقق التوازن السكاني . ألم يطلب نتنياهو نفسه من الرئيس المصري المرحوم حسني مبارك استقبال سكان قطاع غزة في شبه جزيرة سيناء ؟ ألم يطلب من الملك عبدالله أن يهيء مخيمات تستقبل سكان الضفة الغربية ؟
أنا ساذج سياسيا ، وهذا هو فهمي ، . لا تلوموا المقاومة وأرجو ممن له رأي مغاير الا يزج باسمي في أي منشور يدرجه يتبنى رأيا مختلفا ، عدا أنني لست معنيا بمهاجمة إيران أو حزب الله ! لتنسحب إسرائيل من الضفة الغربية وقطاع غزة وتعيد اللاجئين الفلسطينيين إلى مناطقهم في الداخل الفلسطيني حتى أتبنى رأيا مختلفا .
لقد كتبت في العام ١٩٩٣ ، ضد اتفاقية اوسلو ، كراسا عن الأدب الفلسطيني واتفاقية السلام وذهبت إلى أنها -
- لم تنجز دولة فلسطينية
- لم تنه الاستيطان
- لم تعد اللاجئين .

خربشات عادل الأسطة
١٥ / ٦ / ٢٠٢٥

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...