في زاوية هادئة من المشهد الأدبي الجزائري، يلمع اسم عبير كرارزية، الكاتبة التي لا تعرف الكلمة عندها سكونًا ولا يليق بها إلا أن تكون فعل حياة. منذ أن أمسكت بالقلم أول مرة، أدركت أن الحروف ليست للتزيين، بل للبناء والنهضة والتعبير عن الإنسان في أعمق حالاته.
بين الشعر والرواية والفلسفة:
عبير ليست مجرد كاتبة روايات أو شاعرة تترنم بالكلمات، بل هي صوت أدبي متعدد الألوان. أصدرت أكثر من عشرة كتب مطبوعة، منها رواية العنقاء التي تحكي عن الانبعاث من رماد الهزيمة، وملحمة جزائسطين بجزأيها التي تمزج بين الحب والوطنية، وديوان المتنبي يقول وأنا أقول حيث تتحدث بلغة الحاضر إلى روح شاعر العرب الكبير.
وفي كتابها عيادة الأرواح الخفية، غاصت في أعماق النفس البشرية، كاشفة جراحها وخباياها. بينما ارتفعت في تحيا فلسطين وانهيار الخرافة إلى مقام الصرخة، لتضع الأدب في قلب المعركة الفكرية والسياسية. ولم تنس الطفولة، فقدّمت قصتَي إسراء وجيهان، حيث تسللت إلى عوالم الصغار، وأضاءت ببراءتهم دروبًا مثقلة بالألم والأمل معًا.
مشروع جماعي لا ينتهي:
لم يكن همّ عبير أن تكتب لنفسها فقط، بل أن تفتح الأبواب لغيرها. لذلك أشرفت على مشاريع كبرى مثل: عندما يبدع القلم الجزائري، بصمات على ضفاف الوجدان، وفي حضن الجزائر. أعمال جمعت فيها أقلامًا شابة، ومنحتها فرصة الحضور والمشاركة في صناعة المشهد الأدبي.
أدوار ومسؤوليات:
إلى جانب كونها كاتبة، تعمل عبير كـ مدققة لغوية ومخرجة فنية للكتب، لتجمع بين قوة المعنى وجمال الشكل. وتشغل منصب رئيسة الهيئة الأكاديمية للتحكيم العلمي للكتاب، وعضوة فاعلة في منابر أدبية محلية وعربية، كما أنها حاضرة دائمًا في الحوارات والندوات والمنتديات.
حضور وجوائز:
فازت عبير بجائزة ولائية عن قصيدة في مدح الرسول ﷺ، ولها لقاءات إذاعية وصحفية تشهد على مكانتها في الوسط الثقافي. أما المحطة المقبلة، فهي مشاركتها في المعرض الدولي للكتاب (سيلا 2025)، كواحدة من الأسماء التي يُنتظر أن تترك بصمتها هناك.
حلم يتجدد:
ورغم كل ما حققته، ما تزال عبير تحمل في جعبتها حلمًا أكبر: تأسيس دار نشر خاصة بها، تكون منارة للمبدعين ومنصة لدعم الأدب الجزائري والعربي. بالنسبة لها، الكتابة ليست مهنة ولا هواية، بل هي حياة تتجدد مع كل نص جديد.
عبير كرارزية كاتبة لم تكتفِ بأن تكتب، بل جعلت من الكلمة وطنًا ومشروعًا ورسالة. بين الشعر والرواية، بين الفكر والفلسفة، صنعت اسمًا يتجاوز حدود المكان والزمان، لتؤكد أن الأدب في جوهره حياة لا تنطفئ.
ناعم زينب جيهان
بين الشعر والرواية والفلسفة:
عبير ليست مجرد كاتبة روايات أو شاعرة تترنم بالكلمات، بل هي صوت أدبي متعدد الألوان. أصدرت أكثر من عشرة كتب مطبوعة، منها رواية العنقاء التي تحكي عن الانبعاث من رماد الهزيمة، وملحمة جزائسطين بجزأيها التي تمزج بين الحب والوطنية، وديوان المتنبي يقول وأنا أقول حيث تتحدث بلغة الحاضر إلى روح شاعر العرب الكبير.
وفي كتابها عيادة الأرواح الخفية، غاصت في أعماق النفس البشرية، كاشفة جراحها وخباياها. بينما ارتفعت في تحيا فلسطين وانهيار الخرافة إلى مقام الصرخة، لتضع الأدب في قلب المعركة الفكرية والسياسية. ولم تنس الطفولة، فقدّمت قصتَي إسراء وجيهان، حيث تسللت إلى عوالم الصغار، وأضاءت ببراءتهم دروبًا مثقلة بالألم والأمل معًا.
مشروع جماعي لا ينتهي:
لم يكن همّ عبير أن تكتب لنفسها فقط، بل أن تفتح الأبواب لغيرها. لذلك أشرفت على مشاريع كبرى مثل: عندما يبدع القلم الجزائري، بصمات على ضفاف الوجدان، وفي حضن الجزائر. أعمال جمعت فيها أقلامًا شابة، ومنحتها فرصة الحضور والمشاركة في صناعة المشهد الأدبي.
أدوار ومسؤوليات:
إلى جانب كونها كاتبة، تعمل عبير كـ مدققة لغوية ومخرجة فنية للكتب، لتجمع بين قوة المعنى وجمال الشكل. وتشغل منصب رئيسة الهيئة الأكاديمية للتحكيم العلمي للكتاب، وعضوة فاعلة في منابر أدبية محلية وعربية، كما أنها حاضرة دائمًا في الحوارات والندوات والمنتديات.
حضور وجوائز:
فازت عبير بجائزة ولائية عن قصيدة في مدح الرسول ﷺ، ولها لقاءات إذاعية وصحفية تشهد على مكانتها في الوسط الثقافي. أما المحطة المقبلة، فهي مشاركتها في المعرض الدولي للكتاب (سيلا 2025)، كواحدة من الأسماء التي يُنتظر أن تترك بصمتها هناك.
حلم يتجدد:
ورغم كل ما حققته، ما تزال عبير تحمل في جعبتها حلمًا أكبر: تأسيس دار نشر خاصة بها، تكون منارة للمبدعين ومنصة لدعم الأدب الجزائري والعربي. بالنسبة لها، الكتابة ليست مهنة ولا هواية، بل هي حياة تتجدد مع كل نص جديد.
عبير كرارزية كاتبة لم تكتفِ بأن تكتب، بل جعلت من الكلمة وطنًا ومشروعًا ورسالة. بين الشعر والرواية، بين الفكر والفلسفة، صنعت اسمًا يتجاوز حدود المكان والزمان، لتؤكد أن الأدب في جوهره حياة لا تنطفئ.
ناعم زينب جيهان