هل يعيد المغرب النظر في التطبيع مع إسرائيل بعد أن وصل الصواريخ إلى قلب الدوحة؟
العالم اليوم قرية صغيرة.
طلقة في غزة… تجد صداها في الرباط.
انفجار في الدوحة… ارتجاجه يصل إلى كل بيت عربي وإسلامي .
إسرائيل لم تعد تضرب في غزة فقط.
ولا في الضفة، أو بيروت، أو دمشق او اليمن.
الآن… صارت تضرب في قلب الخليج، في عاصمة تتوسط لتسوية مقبولة باسم أمريكا لحرب غزة .
المشهد خطير.
لأن الأمر لم يعد مجرد حرب انتقامية من حماس ، بل صار إعادة رسم للخرائط بالنار والحديد والصواريخ من قبل دولة مارقة لا يقف شيء في وجهها.
العام المقبل سيجمع نتنياهو الجزية من عرب النفط والغاز والبقية تأتي .
ولأن السؤال لم يعد فلسطينياً فقط، بل أصبح قطرياً وسعوديا ومصريا وجزائريا، ومغربياً، عربياً، ودولياً.
هذا هو السؤال الذي نقترح عليكم التفكير فيه الليلة ماهي أبعاد نظام إقليمي عربي اسرائيلي يتحكم فيه نتنياهو بطائراته من فوق كل سماء عربية بلا رادع .
قضايا السياسة الخارجية ليست أقل أهمية من السياسة الداخلية.
نحن نعيش في كوكب صغير أصبحت الجغرافيات فيه نسبية والمسافات تكاد لا ترى
كل حدث يقع في أيّة منطقة، يكون له تأثير مباشر على السياسة الداخلية.
في أمريكا يقولون: لا توجد سياسة داخلية وأخرى خارجية.
هناك سياسة واحدة… سياسة داخلية لها واجهات خارجية.
إذن، قبل أن نجيب على السؤال واش نوقفوا التطبيع مع تل ابيب ام لا ، دعونا ندقق فيما جرى مؤخراً ونقف على أبعاده وليس فقط على أخباره .
تمددت حرب غزة مرة أخرى لتصل إلى قطر.
بدأت من غزة، ثم انتقلت إلى الضفة، ثم إلى لبنان، ثم إلى اليمن، ثم إلى إيران، ثم إلى تونس، وأخيراً إلى قطر
باقية وتتمدد هذه الحرب اللعينة .
المغرب وأحزابه السياسية نددوا بالاعتداء العسكري الإسرائيلي على قطر وعلى سيادتها.
وكذلك فعل المجتمع المدني، حيث خرج مغاربة للتظاهر ليلا في شارع محمد الخامس ضد الاعتداء الإسرائيلي على قطر.
الحرب، كما قال كلاوزفيتز منظر الحرب الألماني الأشهر، الحرب مثل بقعة الزيت: إذا طالت تتمدد، ولا يستطيع أطرافها أن يتحكموا فيها.
وهذا ما يجري… وسيجري مستقبلاً إذا لم تلجم أمريكا نتنياهو المسعور.
في يوم واحد ضربت إسرائيل أربع عواصم عربية: لبنان، سوريا، تونس، وقطر.
في الدوحة، استهدفت اجتماعاً لقادة حماس كانوا على وشك مناقشة خطة أمريكية جديدة لوقف الحرب في غزة.
إسرائيل تضرب ولأول مرة في قلب العاصمة القطرية الدوحة.
تستهدف ليس فقط قيادات حماس السياسية في بيوتهم، بل أيضاً سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة.
وتهدد حياة مواطنيها وسلامتهم.
صارت إسرائيل تضرب أينما تشاء.
في عالم عربي مستباح بالكامل… كل عواصمه مكشوفة.
إسرائيل تضرب في لبنان، اليمن، سوريا، وإيران.
والآن جاء الدور على تونس وقطر.
قطر التي تقود مفاوضات بين تل أبيب وقيادات حماس… بموافقة أمريكية!
ضرب دولة خليجية مثل قطر من قبل نتنياهو لا يمكن أن يكون من دون ضوء أخضر أمريكي.
أمريكا التي تمتلك أكبر قاعدة عسكرية لها في الخليج… قاعدة العديد في قطر.
هذا معناه أن أمريكا لم تعد تضمن أمن حلفائها الخليجيين.
رغم أنهم دفعوا لـ”أبو إيفانكا” المليارات نقداً وعدّاً… هدايا واستثمارات وصفقات أسلحة.
ثم خرج ترامب ليقول جملة رومانسية:
“أمريكا ليست سعيدة بالهجوم الإسرائيلي على قطر، وهذا الذي حدث لن يتكرر”.
الان هل من مصلحة المغرب الاستراتيجية الاستمرار في العلاقة مع اسرائيل ؟
١/ الجواب الاول لا
لماذا ؟
اسرائيل تعرف انها مازالت كدولة وكمشروع وكايديولوجية صهيونية مرفوضة من قبل الأغلبية الساحقة من الشعب المغربي والصهاينة يعرفون هذا ويستثمرون من اجل تغييره
يستثمرون في الإعلام والثقافة والسوشل ميديا والاقتصاد والجمعيات وتنظيم الرحلات والأسفار واختراق الجامعات ….
وهذا ما يخلق وسيخلق توترات سياسية وأيديولوجية جديدة حول من مع اسرائيل ومن ضدها في المغرب
العالم اليوم قرية صغيرة.
طلقة في غزة… تجد صداها في الرباط.
انفجار في الدوحة… ارتجاجه يصل إلى كل بيت عربي وإسلامي .
إسرائيل لم تعد تضرب في غزة فقط.
ولا في الضفة، أو بيروت، أو دمشق او اليمن.
الآن… صارت تضرب في قلب الخليج، في عاصمة تتوسط لتسوية مقبولة باسم أمريكا لحرب غزة .
المشهد خطير.
لأن الأمر لم يعد مجرد حرب انتقامية من حماس ، بل صار إعادة رسم للخرائط بالنار والحديد والصواريخ من قبل دولة مارقة لا يقف شيء في وجهها.
العام المقبل سيجمع نتنياهو الجزية من عرب النفط والغاز والبقية تأتي .
ولأن السؤال لم يعد فلسطينياً فقط، بل أصبح قطرياً وسعوديا ومصريا وجزائريا، ومغربياً، عربياً، ودولياً.
هذا هو السؤال الذي نقترح عليكم التفكير فيه الليلة ماهي أبعاد نظام إقليمي عربي اسرائيلي يتحكم فيه نتنياهو بطائراته من فوق كل سماء عربية بلا رادع .
قضايا السياسة الخارجية ليست أقل أهمية من السياسة الداخلية.
نحن نعيش في كوكب صغير أصبحت الجغرافيات فيه نسبية والمسافات تكاد لا ترى
كل حدث يقع في أيّة منطقة، يكون له تأثير مباشر على السياسة الداخلية.
في أمريكا يقولون: لا توجد سياسة داخلية وأخرى خارجية.
هناك سياسة واحدة… سياسة داخلية لها واجهات خارجية.
إذن، قبل أن نجيب على السؤال واش نوقفوا التطبيع مع تل ابيب ام لا ، دعونا ندقق فيما جرى مؤخراً ونقف على أبعاده وليس فقط على أخباره .
تمددت حرب غزة مرة أخرى لتصل إلى قطر.
بدأت من غزة، ثم انتقلت إلى الضفة، ثم إلى لبنان، ثم إلى اليمن، ثم إلى إيران، ثم إلى تونس، وأخيراً إلى قطر
باقية وتتمدد هذه الحرب اللعينة .
المغرب وأحزابه السياسية نددوا بالاعتداء العسكري الإسرائيلي على قطر وعلى سيادتها.
وكذلك فعل المجتمع المدني، حيث خرج مغاربة للتظاهر ليلا في شارع محمد الخامس ضد الاعتداء الإسرائيلي على قطر.
الحرب، كما قال كلاوزفيتز منظر الحرب الألماني الأشهر، الحرب مثل بقعة الزيت: إذا طالت تتمدد، ولا يستطيع أطرافها أن يتحكموا فيها.
وهذا ما يجري… وسيجري مستقبلاً إذا لم تلجم أمريكا نتنياهو المسعور.
في يوم واحد ضربت إسرائيل أربع عواصم عربية: لبنان، سوريا، تونس، وقطر.
في الدوحة، استهدفت اجتماعاً لقادة حماس كانوا على وشك مناقشة خطة أمريكية جديدة لوقف الحرب في غزة.
إسرائيل تضرب ولأول مرة في قلب العاصمة القطرية الدوحة.
تستهدف ليس فقط قيادات حماس السياسية في بيوتهم، بل أيضاً سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة.
وتهدد حياة مواطنيها وسلامتهم.
صارت إسرائيل تضرب أينما تشاء.
في عالم عربي مستباح بالكامل… كل عواصمه مكشوفة.
إسرائيل تضرب في لبنان، اليمن، سوريا، وإيران.
والآن جاء الدور على تونس وقطر.
قطر التي تقود مفاوضات بين تل أبيب وقيادات حماس… بموافقة أمريكية!
ضرب دولة خليجية مثل قطر من قبل نتنياهو لا يمكن أن يكون من دون ضوء أخضر أمريكي.
أمريكا التي تمتلك أكبر قاعدة عسكرية لها في الخليج… قاعدة العديد في قطر.
هذا معناه أن أمريكا لم تعد تضمن أمن حلفائها الخليجيين.
رغم أنهم دفعوا لـ”أبو إيفانكا” المليارات نقداً وعدّاً… هدايا واستثمارات وصفقات أسلحة.
ثم خرج ترامب ليقول جملة رومانسية:
“أمريكا ليست سعيدة بالهجوم الإسرائيلي على قطر، وهذا الذي حدث لن يتكرر”.
الان هل من مصلحة المغرب الاستراتيجية الاستمرار في العلاقة مع اسرائيل ؟
١/ الجواب الاول لا
لماذا ؟
اسرائيل تعرف انها مازالت كدولة وكمشروع وكايديولوجية صهيونية مرفوضة من قبل الأغلبية الساحقة من الشعب المغربي والصهاينة يعرفون هذا ويستثمرون من اجل تغييره
يستثمرون في الإعلام والثقافة والسوشل ميديا والاقتصاد والجمعيات وتنظيم الرحلات والأسفار واختراق الجامعات ….
وهذا ما يخلق وسيخلق توترات سياسية وأيديولوجية جديدة حول من مع اسرائيل ومن ضدها في المغرب