وُلدت الكاتبة غريبي إكرام في 10 جويلية 1998 بالعاصمة، وتحصّلت على ليسانس في الأرطفونيا، لتجمع بين التخصّص العلمي الذي يعنى بتأهيل اللغة والنطق، وبين شغف الكلمة الذي يعنى بترميم الروح والتعبير عن مكامنها.
دخلت غريبي إكرام عالم الأدب عبر مشاركتها في الكتاب الجامع "جرعات أمل" تحت إشراف نسرين حرايرية، قبل أن تخطو خطوة نوعية بإصدار عملها الأدبي الأول عن دار الماهر للنشر والتوزيع، بعنوان: "كانوا يومًا أقاربي".
شهادة من قلب الذاكرة:
في هذا الكتاب، تخوض الكاتبة رحلة صريحة ومؤلمة في ذاكرة الخيانة العائلية، حيث تتحوّل صلة الدم إلى جرح نازف، والأقارب إلى غرباء يخلّفون ندوبًا يصعب اندمالها. بأسلوب يجمع بين الاعتراف والبوح، تكشف إكرام كيف يمكن أن يصبح الأقربون مصدر ألم بدل أن يكونوا سندًا، وكيف يُترجم الظلم والخذلان إلى أوجاع تترسّب في النفس.
الألم بوابة للإبداع:
غير أنّ "كانوا يومًا أقاربي" ليس مجرد حكاية شخصية، بل هو رسالة إنسانية تحوّل الألم إلى فعل إبداعي، والخذلان إلى فرصة للتصالح مع الذات. فالكاتبة لا تقف عند حدود البكاء على الأطلال، بل تدعو من خلال نصوصها إلى النهوض من تحت ركام الخيانة، وإعادة بناء الحياة رغم كل الانكسارات.
أدب الاعتراف والبوح:
يمثّل الكتاب نموذجًا صادقًا لـ أدب الاعتراف، حيث يلتقي القارئ مع تجربة حقيقية مكتوبة بصدق وتجريد، تُحاكي الكثيرين ممن مرّوا بتجارب مشابهة، وتترك في الوقت ذاته فسحة للتأمل في قيمة الوفاء وأهمية التمسك بالذات حين ينكسر الحبل مع الآخرين.
بهذا الإصدار، ترسّخ غريبي إكرام اسمها كصوت أدبي شاب يجرؤ على تحويل الوجع إلى شهادة مكتوبة، ويمنح للقارئ مساحة يرى فيها ذاته ويفكّر في علاقاته، بين الوفاء والخيانة، وبين الانكسار والقدرة على النهوض.
بقلم: ناعم زينب جيهان
دخلت غريبي إكرام عالم الأدب عبر مشاركتها في الكتاب الجامع "جرعات أمل" تحت إشراف نسرين حرايرية، قبل أن تخطو خطوة نوعية بإصدار عملها الأدبي الأول عن دار الماهر للنشر والتوزيع، بعنوان: "كانوا يومًا أقاربي".
شهادة من قلب الذاكرة:
في هذا الكتاب، تخوض الكاتبة رحلة صريحة ومؤلمة في ذاكرة الخيانة العائلية، حيث تتحوّل صلة الدم إلى جرح نازف، والأقارب إلى غرباء يخلّفون ندوبًا يصعب اندمالها. بأسلوب يجمع بين الاعتراف والبوح، تكشف إكرام كيف يمكن أن يصبح الأقربون مصدر ألم بدل أن يكونوا سندًا، وكيف يُترجم الظلم والخذلان إلى أوجاع تترسّب في النفس.
الألم بوابة للإبداع:
غير أنّ "كانوا يومًا أقاربي" ليس مجرد حكاية شخصية، بل هو رسالة إنسانية تحوّل الألم إلى فعل إبداعي، والخذلان إلى فرصة للتصالح مع الذات. فالكاتبة لا تقف عند حدود البكاء على الأطلال، بل تدعو من خلال نصوصها إلى النهوض من تحت ركام الخيانة، وإعادة بناء الحياة رغم كل الانكسارات.
أدب الاعتراف والبوح:
يمثّل الكتاب نموذجًا صادقًا لـ أدب الاعتراف، حيث يلتقي القارئ مع تجربة حقيقية مكتوبة بصدق وتجريد، تُحاكي الكثيرين ممن مرّوا بتجارب مشابهة، وتترك في الوقت ذاته فسحة للتأمل في قيمة الوفاء وأهمية التمسك بالذات حين ينكسر الحبل مع الآخرين.
بهذا الإصدار، ترسّخ غريبي إكرام اسمها كصوت أدبي شاب يجرؤ على تحويل الوجع إلى شهادة مكتوبة، ويمنح للقارئ مساحة يرى فيها ذاته ويفكّر في علاقاته، بين الوفاء والخيانة، وبين الانكسار والقدرة على النهوض.
بقلم: ناعم زينب جيهان