من مدينة بئر العاتر الهادئة، تنبعث حكاية امرأةٍ آمنت بأن الكتابة ليست ترفًا، بل امتنانٌ للحياة.
إنها رحاب عويمر، المولودة في 27 جوان 1999، الحاصلة على شهادة الماستر في البيوكيمياء التطبيقية، والتي اختارت أن تمزج بين العلم والإنسانية، بين العقل والعاطفة، لتقدّم لنا عملًا أدبيًا توثيقيًا فريدًا يحمل عنوان «الربع قرن»، الصادر سنة 2025 عن دار المثقف للنشر.
من المختبر إلى القلم:
لم تكن رحلة رحاب عويمر مقتصرة على العلوم المخبرية فحسب، بل امتدت إلى فضاءات الإبداع والمجتمع.
فهي مربية أطفال، حاصلة على شهادة مسيّرة روضة، ورسامة درست فنّها بشغف حتى نالت شهادات تدريبٍ في الرسم.
شاركت في جمعيات تربوية وثقافية عدّة، أبرزها جمعية المعالي للعلوم والتربية ومشروع أطفال القيم، كما نشطت في الإعلام الجمعوي، مؤمنةً بأن الكلمة والصورة والتربية معًا تصنع الإنسان الكامل.
«الربع قرن»… ذاكرة ممتدة من القلب إلى الورق
في كتابها الأول «الربع قرن»، تكتب رحاب سيرتها، لا لتتحدث عن نفسها فقط، بل لتوثّق أثر الآخرين في حياتها.
إنه عملٌ يمزج بين السيرة الذاتية والتجربة الإنسانية، حيث تسرد ذكرياتها من طفولتها حتى نهاية مشوارها الجامعي، مستحضرةً شخصياتها الملهمة التي شكّلت وعيها، وعلى رأسهم خالها الراحل برهوم بوجمعة، عميد الإذاعة الجزائرية، الذي ترك بصمةً خالدة في وجدانها.
تقول رحاب في مقدّمة كتابها:
"كتبتُ هذا الكتاب لشخصياتي المُلهمة، أولئك الذين تركوا أثرًا لا يُمحى في روحي. أردت أن أخلّدهم بالكلمة، لأن الذاكرة قد تخون، لكن الحبر لا ينسى."
يحتوي الكتاب على رسائل وذكريات وتأملات كتبتها الكاتبة على مدار خمسةٍ وعشرين عامًا من النضج والتجربة، لتقدّم خلاصةً إنسانية دافئة تمسّ القارئ بصدقها وعفويتها.
بين السرد والتفاعل:
ما يميز «الربع قرن» أنه لا يكتفي بأن يكون نصًّا يُقرأ، بل مساحةً للتفاعل، حيث تركت الكاتبة صفحاتٍ فارغة في نهايته، دعت فيها القارئ ليخطّ أفكاره أو يضيف بصمته الخاصة.
بهذا، يتحوّل الكتاب إلى رحلةٍ مشتركة بين المؤلفة والقارئ، تتقاطع فيها التجارب وتلتقي المشاعر.
رسالة من القلب:
لم يكن هدف رحاب من نشر الكتاب هو الشهرة أو الانتشار، بل رغبة صادقة في حفظ الذاكرة وتقدير النعم والأشخاص الذين شكّلوا ملامحها.
هو كتاب عن الامتنان والوعي والنضج، عن كل ما تعلّمته من الحياة حتى بلوغها ربع قرنٍ من الزمن.
«الربع قرن» هو دفتر عمرٍ مكتوب بحبر الشكر والحبّ، ومرآة تعكس روح كاتبةٍ علميةٍ بقدر ما هي إنسانيةٌ حالمة.
رحاب عويمر تمثّل نموذجًا للمرأة الجزائرية الواعية المثقفة التي تجمع بين العلم، الفن، والأدب، وتُترجم قيمها بالحبر والفعل معًا.
كتبت «الربع قرن» لتُثبت أن الحياة تستحق أن تُكتب، وأن الذكرى حين تُوثّق، تتحوّل إلى حياةٍ ثانية لا تزول.
إنها رحاب عويمر، المولودة في 27 جوان 1999، الحاصلة على شهادة الماستر في البيوكيمياء التطبيقية، والتي اختارت أن تمزج بين العلم والإنسانية، بين العقل والعاطفة، لتقدّم لنا عملًا أدبيًا توثيقيًا فريدًا يحمل عنوان «الربع قرن»، الصادر سنة 2025 عن دار المثقف للنشر.
من المختبر إلى القلم:
لم تكن رحلة رحاب عويمر مقتصرة على العلوم المخبرية فحسب، بل امتدت إلى فضاءات الإبداع والمجتمع.
فهي مربية أطفال، حاصلة على شهادة مسيّرة روضة، ورسامة درست فنّها بشغف حتى نالت شهادات تدريبٍ في الرسم.
شاركت في جمعيات تربوية وثقافية عدّة، أبرزها جمعية المعالي للعلوم والتربية ومشروع أطفال القيم، كما نشطت في الإعلام الجمعوي، مؤمنةً بأن الكلمة والصورة والتربية معًا تصنع الإنسان الكامل.
«الربع قرن»… ذاكرة ممتدة من القلب إلى الورق
في كتابها الأول «الربع قرن»، تكتب رحاب سيرتها، لا لتتحدث عن نفسها فقط، بل لتوثّق أثر الآخرين في حياتها.
إنه عملٌ يمزج بين السيرة الذاتية والتجربة الإنسانية، حيث تسرد ذكرياتها من طفولتها حتى نهاية مشوارها الجامعي، مستحضرةً شخصياتها الملهمة التي شكّلت وعيها، وعلى رأسهم خالها الراحل برهوم بوجمعة، عميد الإذاعة الجزائرية، الذي ترك بصمةً خالدة في وجدانها.
تقول رحاب في مقدّمة كتابها:
"كتبتُ هذا الكتاب لشخصياتي المُلهمة، أولئك الذين تركوا أثرًا لا يُمحى في روحي. أردت أن أخلّدهم بالكلمة، لأن الذاكرة قد تخون، لكن الحبر لا ينسى."
يحتوي الكتاب على رسائل وذكريات وتأملات كتبتها الكاتبة على مدار خمسةٍ وعشرين عامًا من النضج والتجربة، لتقدّم خلاصةً إنسانية دافئة تمسّ القارئ بصدقها وعفويتها.
بين السرد والتفاعل:
ما يميز «الربع قرن» أنه لا يكتفي بأن يكون نصًّا يُقرأ، بل مساحةً للتفاعل، حيث تركت الكاتبة صفحاتٍ فارغة في نهايته، دعت فيها القارئ ليخطّ أفكاره أو يضيف بصمته الخاصة.
بهذا، يتحوّل الكتاب إلى رحلةٍ مشتركة بين المؤلفة والقارئ، تتقاطع فيها التجارب وتلتقي المشاعر.
رسالة من القلب:
لم يكن هدف رحاب من نشر الكتاب هو الشهرة أو الانتشار، بل رغبة صادقة في حفظ الذاكرة وتقدير النعم والأشخاص الذين شكّلوا ملامحها.
هو كتاب عن الامتنان والوعي والنضج، عن كل ما تعلّمته من الحياة حتى بلوغها ربع قرنٍ من الزمن.
«الربع قرن» هو دفتر عمرٍ مكتوب بحبر الشكر والحبّ، ومرآة تعكس روح كاتبةٍ علميةٍ بقدر ما هي إنسانيةٌ حالمة.
رحاب عويمر تمثّل نموذجًا للمرأة الجزائرية الواعية المثقفة التي تجمع بين العلم، الفن، والأدب، وتُترجم قيمها بالحبر والفعل معًا.
كتبت «الربع قرن» لتُثبت أن الحياة تستحق أن تُكتب، وأن الذكرى حين تُوثّق، تتحوّل إلى حياةٍ ثانية لا تزول.