من ريف دمشق، حيث تنبض الحياة برائحة الياسمين وتاريخ الحضارة، وُلدت روضه صفايا يوم 15 فبراير 1993، لتبدأ رحلة استثنائية بين الألم والأمل، رحلة جسدت فيها معنى الإصرار والقدرة على النهوض مهما اشتدت العواصف.
امرأة سورية، متزوجة وأم لأربعة أطفال، اختارت أن لا تكون الأمومة والغربة حاجزًا، بل دافعًا لتتعلّم، وتتفوق، وتترك بصمة إنسانية تُروى للأجيال.
من غوطة دمشق إلى جبال الأوراس
بدأت مسيرتها العلمية في ثانوية حمورية للبنات بريف دمشق، حيث نالت شهادة البكالوريا العلمية سنة 2011 بتقدير ممتاز. لكن الحرب قلبت موازين الحياة، لتجد نفسها مضطرة إلى مغادرة وطنها الأم سوريا، باحثة عن الأمان والمعنى في أرض جديدة.
وفي الجزائر، وبالتحديد بمدينة باتنة، فتحت صفحة جديدة من حياتها، مزجت فيها بين الحنين لبلاد الشام والامتنان لأرض الأوراس التي احتضنتها.
رحلة علمية ملهمة:
لم تتوقف الكاتبة عند حدود اللجوء أو الأمومة، بل حملت حلمها على كتفيها وأعادت بناءه من جديد.
سجلت سنة 2020 بجامعة الحاج لخضر – باتنة 1، في تخصص الأدب العربي، وتخرّجت سنة 2023 الأولى على دفعتها بمعدل 17.53، بمذكرة بعنوان “التمظهرات الموضوعاتية المشتركة في الأمثال الشعبية بين الجزائر وسوريا”، جمعت فيها بين ثقافتين، لتبرهن أن الأدب جسرٌ بين الشعوب لا حواجز بينها.
واصلت دراستها في الماستر تخصص الأدب الحديث والمعاصر (2024-2025) بمعدل 17.40، بمذكرة بحث متميزة بعنوان:
“السيرة الذاتية بين المرجعي والتخييلي: من أنا للبشير الإبراهيمي و’أصبحت أنت‘ لأحلام مستغانمي”،
لتؤكد من خلالها قدرتها على الموازنة بين التحليل النقدي والقراءة الإبداعية، مستحضرة بين السطور رمزية الذاكرة والهوية والطفولة والتاريخ وتحديات المجتمع.
إنجازات أكاديمية وإبداعية:
لم يكن تفوقها العلمي إلا وجهًا من وجوه تميزها؛ فقد حازت على المرتبة الأولى في كلٍّ من الليسانس والماستر، ونالت عدة شهادات منها:
شهادة كفاءة في اللغة الفرنسية (المستوى A2)
شهادة طالب خمس نجوم من جامعة الحاج لخضر.
كما نشرت أشعارًا وخواطر في مجلة نادي الأوراس للأدب والفنون، أظهرت فيها حسها الأدبي الراقي، وقدرتها على التعبير عن التجارب الإنسانية بصدق ودفء.
كتابها الاول
“هدية المشرقية في البلاد المغربية”...
ليست مجرد عنوان لقصة، بل ملحمة إنسانية مصغّرة تُلخص حكاية امرأة واجهت الحرب والنزوح والانقطاع عن التعليم، لكنها خرجت من التجربة أكثر إشراقًا وإيمانًا بالحياة.
تحكي هدية في قصتها عن طفولةٍ ضاحكة بين بساتين غوطة دمشق، ثم عن فصول من المعاناة خلال رحلة النزوح، لتصل إلى الجزائر التي كانت لها وطنًا ثانٍ ونافذة أمل.
في جبال الأوراس وبين الأسواق القديمة، وجدت نفسها من جديد، تعلّمت، درست، تفوقت، ثم بدأت تنشر رسائلها الإيجابية للأطفال واليافعين، مؤمنة بأن العلم هو الطريق إلى الحرية الحقيقية.
ومع عودة الهدوء إلى بلادها، عادت “هدية” إلى سوريا لا كلاجئة بل كـ امرأة متعلّمة، قوية، حاملة للحب والمعرفة، شاهدةً على أن الإنسان قادر دائمًا على النهوض من الرماد ما دام فيه نبض إيمان.
لديها أيضا كتب أخرى قيد النشر و منها مجموعة قصصة
امرأة تصنع الفرق:
روضة صفايا نموذج للمرأة العربية التي لا تعرف الاستسلام. جمعت بين الأسرة والدراسة، الأمومة والطموح، الجذور السورية والأوراس الجزائرية، لتصبح رمزًا لجيلٍ من النساء اللواتي لا تُطفئ الحرب فيهنّ النور، بل تجعلهن أكثر توهجًا.
امرأة سورية، متزوجة وأم لأربعة أطفال، اختارت أن لا تكون الأمومة والغربة حاجزًا، بل دافعًا لتتعلّم، وتتفوق، وتترك بصمة إنسانية تُروى للأجيال.
من غوطة دمشق إلى جبال الأوراس
بدأت مسيرتها العلمية في ثانوية حمورية للبنات بريف دمشق، حيث نالت شهادة البكالوريا العلمية سنة 2011 بتقدير ممتاز. لكن الحرب قلبت موازين الحياة، لتجد نفسها مضطرة إلى مغادرة وطنها الأم سوريا، باحثة عن الأمان والمعنى في أرض جديدة.
وفي الجزائر، وبالتحديد بمدينة باتنة، فتحت صفحة جديدة من حياتها، مزجت فيها بين الحنين لبلاد الشام والامتنان لأرض الأوراس التي احتضنتها.
رحلة علمية ملهمة:
لم تتوقف الكاتبة عند حدود اللجوء أو الأمومة، بل حملت حلمها على كتفيها وأعادت بناءه من جديد.
سجلت سنة 2020 بجامعة الحاج لخضر – باتنة 1، في تخصص الأدب العربي، وتخرّجت سنة 2023 الأولى على دفعتها بمعدل 17.53، بمذكرة بعنوان “التمظهرات الموضوعاتية المشتركة في الأمثال الشعبية بين الجزائر وسوريا”، جمعت فيها بين ثقافتين، لتبرهن أن الأدب جسرٌ بين الشعوب لا حواجز بينها.
واصلت دراستها في الماستر تخصص الأدب الحديث والمعاصر (2024-2025) بمعدل 17.40، بمذكرة بحث متميزة بعنوان:
“السيرة الذاتية بين المرجعي والتخييلي: من أنا للبشير الإبراهيمي و’أصبحت أنت‘ لأحلام مستغانمي”،
لتؤكد من خلالها قدرتها على الموازنة بين التحليل النقدي والقراءة الإبداعية، مستحضرة بين السطور رمزية الذاكرة والهوية والطفولة والتاريخ وتحديات المجتمع.
إنجازات أكاديمية وإبداعية:
لم يكن تفوقها العلمي إلا وجهًا من وجوه تميزها؛ فقد حازت على المرتبة الأولى في كلٍّ من الليسانس والماستر، ونالت عدة شهادات منها:
شهادة كفاءة في اللغة الفرنسية (المستوى A2)
شهادة طالب خمس نجوم من جامعة الحاج لخضر.
كما نشرت أشعارًا وخواطر في مجلة نادي الأوراس للأدب والفنون، أظهرت فيها حسها الأدبي الراقي، وقدرتها على التعبير عن التجارب الإنسانية بصدق ودفء.
كتابها الاول
“هدية المشرقية في البلاد المغربية”...
ليست مجرد عنوان لقصة، بل ملحمة إنسانية مصغّرة تُلخص حكاية امرأة واجهت الحرب والنزوح والانقطاع عن التعليم، لكنها خرجت من التجربة أكثر إشراقًا وإيمانًا بالحياة.
تحكي هدية في قصتها عن طفولةٍ ضاحكة بين بساتين غوطة دمشق، ثم عن فصول من المعاناة خلال رحلة النزوح، لتصل إلى الجزائر التي كانت لها وطنًا ثانٍ ونافذة أمل.
في جبال الأوراس وبين الأسواق القديمة، وجدت نفسها من جديد، تعلّمت، درست، تفوقت، ثم بدأت تنشر رسائلها الإيجابية للأطفال واليافعين، مؤمنة بأن العلم هو الطريق إلى الحرية الحقيقية.
ومع عودة الهدوء إلى بلادها، عادت “هدية” إلى سوريا لا كلاجئة بل كـ امرأة متعلّمة، قوية، حاملة للحب والمعرفة، شاهدةً على أن الإنسان قادر دائمًا على النهوض من الرماد ما دام فيه نبض إيمان.
لديها أيضا كتب أخرى قيد النشر و منها مجموعة قصصة
امرأة تصنع الفرق:
روضة صفايا نموذج للمرأة العربية التي لا تعرف الاستسلام. جمعت بين الأسرة والدراسة، الأمومة والطموح، الجذور السورية والأوراس الجزائرية، لتصبح رمزًا لجيلٍ من النساء اللواتي لا تُطفئ الحرب فيهنّ النور، بل تجعلهن أكثر توهجًا.