يواصل الكاتب الجزائري علي معريش عبد الناصر مسيرته الأدبية بإصدار جديد يحمل عنوان "اللهجة الجزائرية وما يقابلها من اللهجة المصرية"، صدر عن دار المعلم للنشر بالجزائر، ليضيف بذلك لبنة جديدة في مسار مؤلفاته التي تجمع بين الأدب والفكر واللغة.
الكتاب لا يُصنَّف ضمن المؤلفات الأكاديمية أو اللغوية الصرفة، بل يقدم نفسه كعملٍ توعوي وثقافي موجّه إلى القارئ العربي بمختلف انتماءاته الجغرافية، يهدف إلى تسهيل التواصل بين الشعوب العربية عبر التعريف المتبادل بخصوصيات اللهجات المحلية.
يُبرز المؤلف من خلال هذا العمل الفجوة اللغوية التي تفصل بين المشرق والمغرب العربي، معتبرًا أن غياب الفهم المتبادل للهجات يعد أحد العوائق أمام وحدة التواصل الثقافي والاجتماعي العربي، خاصة في ظل ما توفره التكنولوجيا الحديثة من فضاءات تواصلية واسعة.
ويرى أن تعلم اللهجات العربية لم يعد ترفًا لغويًا، بل ضرورة لفهم أعمق للثقافات المحلية ولمدّ جسور التفاعل بين الشعوب، مؤكدًا أن الدافع الأساسي لتأليف هذا الكتاب هو تمكين القراء العرب من أداة تواصل فعّالة تكمّل اللغة العربية الفصحى.
يتألف الكتاب من عدة محاور منظمة في جداول مقارنة، تجمع بين المفردات الجزائرية ونظيراتها في اللهجة المصرية.
ففي المحور الأول مثلًا، يجد القارئ مقارنة واضحة بين الألفاظ المتعلقة بـ"أيام الأسبوع" و"أشهر السنة" و"الفصول الأربعة" و"الاتجاهات الجغرافية"، تليها محاور أخرى تتناول مفردات الحياة اليومية، العادات، والمأكولات.
ويختتم المؤلف عمله بمحور مصوّر يضم أطباقًا وحلويات جزائرية ومصرية، في محاولة لإبراز التنوّع الثقافي والإنساني بين البلدين.
ومن أبرز مزايا هذا العمل أنه يُبرز قرب اللهجة الجزائرية من لهجات دول المغرب العربي (المغرب، تونس، ليبيا، وموريتانيا)، ما يجعل من تعلّمها مدخلًا لفهم مشترك لأكثر من منطقة عربية، في حين تتيح المقارنة مع اللهجة المصرية –الأكثر انتشارًا في العالم العربي– توسيع قاعدة الفهم والتقارب اللغوي.
للعلم انه موجه لكل الفئات من القراء المثقف و غير المثقف
الكتاب يُعد مبادرة ثقافية مهمة في زمن تتسارع فيه وسائل الاتصال، إذ يسعى إلى تحويل التنوع اللغوي من عائق إلى جسر للتواصل والوحدة، ويعكس وعي الكاتب بأهمية اللغة في بناء الهوية المشتركة للأمة العربية.
نبذة عن الكاتب:
علي معريش عبد الناصر، من مواليد 16 أكتوبر 1963 بالقبة، الجزائر، تربى ودرس في مدينة الأربعاء، ضواحي ولاية البليدة. حاصل على شهادة الليسانس في العلوم الاقتصادية من جامعة الجزائر.
عمل في مجال التعليم لسنوات، حيث درّس اللغة العربية والعلوم الاجتماعية في التعليم المتوسط، إضافة إلى المحاسبة ومبادئ الاقتصاد والقانون في مراكز التكوين المهني.
له عدة مؤلفات في مجالات الأدب والفكر، من بينها ديوان "خصال ووصال" الصادر عن دار المثقف، وكتاب "اللهجة الجزائرية وما يقابلها من اللهجة المصرية" عن دار المعلم.
يُعرف بأسلوبه المتوازن الذي يجمع بين الجانب الثقافي والتربوي، واهتمامه بتقوية الروابط الفكرية بين مكونات الأمة العربية عبر اللغة والثقافة.
الكتاب لا يُصنَّف ضمن المؤلفات الأكاديمية أو اللغوية الصرفة، بل يقدم نفسه كعملٍ توعوي وثقافي موجّه إلى القارئ العربي بمختلف انتماءاته الجغرافية، يهدف إلى تسهيل التواصل بين الشعوب العربية عبر التعريف المتبادل بخصوصيات اللهجات المحلية.
يُبرز المؤلف من خلال هذا العمل الفجوة اللغوية التي تفصل بين المشرق والمغرب العربي، معتبرًا أن غياب الفهم المتبادل للهجات يعد أحد العوائق أمام وحدة التواصل الثقافي والاجتماعي العربي، خاصة في ظل ما توفره التكنولوجيا الحديثة من فضاءات تواصلية واسعة.
ويرى أن تعلم اللهجات العربية لم يعد ترفًا لغويًا، بل ضرورة لفهم أعمق للثقافات المحلية ولمدّ جسور التفاعل بين الشعوب، مؤكدًا أن الدافع الأساسي لتأليف هذا الكتاب هو تمكين القراء العرب من أداة تواصل فعّالة تكمّل اللغة العربية الفصحى.
يتألف الكتاب من عدة محاور منظمة في جداول مقارنة، تجمع بين المفردات الجزائرية ونظيراتها في اللهجة المصرية.
ففي المحور الأول مثلًا، يجد القارئ مقارنة واضحة بين الألفاظ المتعلقة بـ"أيام الأسبوع" و"أشهر السنة" و"الفصول الأربعة" و"الاتجاهات الجغرافية"، تليها محاور أخرى تتناول مفردات الحياة اليومية، العادات، والمأكولات.
ويختتم المؤلف عمله بمحور مصوّر يضم أطباقًا وحلويات جزائرية ومصرية، في محاولة لإبراز التنوّع الثقافي والإنساني بين البلدين.
ومن أبرز مزايا هذا العمل أنه يُبرز قرب اللهجة الجزائرية من لهجات دول المغرب العربي (المغرب، تونس، ليبيا، وموريتانيا)، ما يجعل من تعلّمها مدخلًا لفهم مشترك لأكثر من منطقة عربية، في حين تتيح المقارنة مع اللهجة المصرية –الأكثر انتشارًا في العالم العربي– توسيع قاعدة الفهم والتقارب اللغوي.
للعلم انه موجه لكل الفئات من القراء المثقف و غير المثقف
الكتاب يُعد مبادرة ثقافية مهمة في زمن تتسارع فيه وسائل الاتصال، إذ يسعى إلى تحويل التنوع اللغوي من عائق إلى جسر للتواصل والوحدة، ويعكس وعي الكاتب بأهمية اللغة في بناء الهوية المشتركة للأمة العربية.
نبذة عن الكاتب:
علي معريش عبد الناصر، من مواليد 16 أكتوبر 1963 بالقبة، الجزائر، تربى ودرس في مدينة الأربعاء، ضواحي ولاية البليدة. حاصل على شهادة الليسانس في العلوم الاقتصادية من جامعة الجزائر.
عمل في مجال التعليم لسنوات، حيث درّس اللغة العربية والعلوم الاجتماعية في التعليم المتوسط، إضافة إلى المحاسبة ومبادئ الاقتصاد والقانون في مراكز التكوين المهني.
له عدة مؤلفات في مجالات الأدب والفكر، من بينها ديوان "خصال ووصال" الصادر عن دار المثقف، وكتاب "اللهجة الجزائرية وما يقابلها من اللهجة المصرية" عن دار المعلم.
يُعرف بأسلوبه المتوازن الذي يجمع بين الجانب الثقافي والتربوي، واهتمامه بتقوية الروابط الفكرية بين مكونات الأمة العربية عبر اللغة والثقافة.