ناعم زينب جيهان - جمال سفيان.. مدرب تنمية بشرية يقود مشروعًا ثقافيًا لتكوين المؤلفين الشباب

يُعدّ جمال سفيان أحد الوجوه الثقافية البارزة في مدينة قسنطينة، حيث استطاع أن يجمع بين التدريب في التنمية البشرية والعمل الاستشاري في مجال التأليف والنشر، ليقدّم نموذجًا متميزًا في الجمع بين الفكر التطبيقي والعمل الميداني الهادف إلى تمكين الشباب من خوض غمار التأليف.
بصفته مدربًا في التنمية البشرية واستشاريًا في مجال التأليف، عمل جمال سفيان على نشر ثقافة الكتابة الهادفة، من خلال برامجه التدريبية ومبادراته التطوعية التي تشجع الأفراد على التعبير عن أفكارهم وتحويلها إلى مؤلفات مطبوعة تحمل بصمتهم الخاصة.
من بين إنجازاته البارزة، إشرافه على إصدار كتب جماعية جمعت بين أقلام متعددة، من أبرزها:
الكتاب الجماعي "الألف مؤلف والأب المسعف"



الكتاب الجماعي "طريقك لتأليف"
كما شارك في كتاب ثنائي بعنوان "الإسعافات الأولية – المستوى الأول"، وأصدر مؤلفًا فرديًا بعنوان "شمشون وفلسطين"، وهو ديوان من الشعر الحر يتناول القضية الفلسطينية من زاوية وجدانية وإنسانية تعبّر عن التزامه العميق بقضايا الأمة.
يحرص جمال سفيان على التوضيح بين مفهومين أساسيين في مجال التأليف، وهما الكتاب الجماعي والكتاب الجامع. فالأول يشارك فيه المؤلفون كمبدعين أساسيين تذكر أسماؤهم في الغلاف، مما يخولهم الحصول على كامل حقوقهم الأدبية والمادية. أما الثاني فيُعدّ عملاً من إعداد مؤلف رئيسي يضيف أسماء شرفية فقط دون إشراكهم في التأليف الفعلي.
في إطار رؤيته لتعميم ثقافة التأليف، أسس جمال سفيان نادي "طريقك إلى التأليف"، وهو نادٍ ثقافي مجاني على منصة فيسبوك، يهدف إلى تدريب الراغبين في دخول عالم الكتابة، وتقديم الدعم اللازم لهم حتى يتمكنوا من طباعة أعمالهم ونشرها. وقد تحوّل النادي إلى مساحة تفاعلية تجمع بين الإرشاد العملي والدعم المعنوي للمواهب الجديدة.
ويؤكد سفيان أن حلمه الأكبر هو الحصول على الجنسية الفلسطينية، لما تمثله بالنسبة له من رمزية إنسانية وثقافية، تعكس التزامه بقضية يعتبرها محورًا من محاور هويته الفكرية.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...