عندما نكتب نصا ويعلق عليه قراؤه فلا يعني هذا أنه المتن والتعليقات عليه هوامش لا قيمة لها أو لا أهمية .
عندما أدرجت مقالي " حكاية الفلسطيني والأبواب / البوابات " أرسل لي شاعر فلسطيني ، على الخاص ، قصيدة له كتبها في الباب ، فاقترحت عليه ، لأجل أن يقرأها القراء ، أن يدرجها في التعليقات .
رد الشاعر علي بأنه ليس هامشا وأرسل إلي رسالة علمية كتبت في أشعاره ، ما دفعني لأن أكتب له :
- وكم هامش أفضل من المتن ؟!!
الكتابة في وسائل التواصل الاجتماعي كتابة تفاعلية ، وقد يقود منشور ما كاتبا آخر إلى كتابة سلسلة مقالات مهمة ولافتة ، وهذا ما كان في الأسابيع الأخيرة حين كتبت عن المفاتيح في الأدب الفلسطيني ولوثة الفلسطيني والمفاتيح وحكاية الفلسطيني والأبواب وما سأكتبه عن الجدار .
منشور قصير كتبه عبد الكريم عاشور Abed Alkarim Ashour هو الذي دفعني إلى الكتابة في الأسابيع الأخيرة وذكرني بما كتبته عن الحاجز والجسر والمعبر .
كم من هامش كان أحيانا متمما للمتن ؟! وكم من هامش أنار أفكارا لصاحب المتن وصحح له بعض أخطائه ؟!
في الكتابة التواصلية ليس هناك متن وهامش . هناك كتابة تواصل يثري بعضها بعضا .
أحيانا أطلب من بعض الأصدقاء أن ينشروا تعليقاتيهم القيمة على ما أكتب في صفحاتهم الخاصة ؛ لأنها جديرة بأن تقرأ هناك وأن يلتفت إليها .
أنا أعيش في الهامش لا في المركز ، وأظن أنني أثريت الحركة الأدبية الفلسطينية بما لم يثره أي كاتب فلسطيني يعيش في المركز . " بدينا فشخرة ونفخ " .
خربشات ١٩ / ١١ / ٢٠٢٥
عادل الأسطة
عندما أدرجت مقالي " حكاية الفلسطيني والأبواب / البوابات " أرسل لي شاعر فلسطيني ، على الخاص ، قصيدة له كتبها في الباب ، فاقترحت عليه ، لأجل أن يقرأها القراء ، أن يدرجها في التعليقات .
رد الشاعر علي بأنه ليس هامشا وأرسل إلي رسالة علمية كتبت في أشعاره ، ما دفعني لأن أكتب له :
- وكم هامش أفضل من المتن ؟!!
الكتابة في وسائل التواصل الاجتماعي كتابة تفاعلية ، وقد يقود منشور ما كاتبا آخر إلى كتابة سلسلة مقالات مهمة ولافتة ، وهذا ما كان في الأسابيع الأخيرة حين كتبت عن المفاتيح في الأدب الفلسطيني ولوثة الفلسطيني والمفاتيح وحكاية الفلسطيني والأبواب وما سأكتبه عن الجدار .
منشور قصير كتبه عبد الكريم عاشور Abed Alkarim Ashour هو الذي دفعني إلى الكتابة في الأسابيع الأخيرة وذكرني بما كتبته عن الحاجز والجسر والمعبر .
كم من هامش كان أحيانا متمما للمتن ؟! وكم من هامش أنار أفكارا لصاحب المتن وصحح له بعض أخطائه ؟!
في الكتابة التواصلية ليس هناك متن وهامش . هناك كتابة تواصل يثري بعضها بعضا .
أحيانا أطلب من بعض الأصدقاء أن ينشروا تعليقاتيهم القيمة على ما أكتب في صفحاتهم الخاصة ؛ لأنها جديرة بأن تقرأ هناك وأن يلتفت إليها .
أنا أعيش في الهامش لا في المركز ، وأظن أنني أثريت الحركة الأدبية الفلسطينية بما لم يثره أي كاتب فلسطيني يعيش في المركز . " بدينا فشخرة ونفخ " .
خربشات ١٩ / ١١ / ٢٠٢٥
عادل الأسطة