أ. د. عادل الأسطة - حول مفهوم البطولة والبطولة الفردية والحل [ثلاث مقالات]

1- البطولة في أدب الانتفاضة :

اقترحت علي الكاتبة أحلام بشارات أن أشارك في ندوة، في معرض الكتاب، بعنوان "البطولة في أدب الانتفاضة"، وأحلام أنجزت رسالة الماجستير في الرواية الفلسطينية وكتبت عن البطولة في روايات محددة في فترة محددة في مكان محدد، وتناولت رواياتي والبطل الإشكالي فيها. وإن ما زالت ذاكرتي جيدة فقد كتبت عن البطل الإيجابي والبطل السلبي.
اقترحت على أحلام أن أكتب عن البطولة في ديوان محمود درويش "حالة حصار "2002 فهو كتب في أثناء انتفاضة الأقصى من ناحية وهو يرى البطولة رؤية جديدة ربما تخالف مدلول هذا الدال في كثير من النصوص الأدبية السابقة، وإن تقاطعت أحيانا قليلة مع مفهومات أتى عليها إتيانا عابراً أو نظر إلى نماذجها في حينه على أنها بطولة سلبية أو الأصح أنها ليست بطولة على الإطلاق.
قبل أسابيع كتبت هنا، في هذه الزاوية، مقالاً عنوانه "الفدائي في الأدبيات الفلسطينية" وتتبعت فيه حضور هذه الشخصية في نصوص عديدة منذ قصيدة إبراهيم طوقان "الفدائي".
أعتقد أن ما كتبته في المقال هو جزء من العنوان العام لعنوان الندوة، فالفدائي في نظر الفلسطينيين هو البطل، وأما الزعيم الفاشل والسمسار والمتعاون فليسوا أبطالا على الإطلاق وربما - بل هذا مؤكد في ذهن الفلسطينيين - ربما نعتوا بالخيانة.
عموما الدوال ثابتة والمدلول متحرك والمفهوم يختلف من فترة إلى أخرى.
والصحيح أن ديوان "حالة حصار "ديوان لافت في هذا الجانب، وقد لفت نظري منذ فترة: ومرة أنجزت عنه مقالة مطولة عنوانها "محمود درويش في "حالة حصار": العودة إلى الكتابة في الموضوع الفلسطيني" ونشرتها أيضا هنا في الصفحة الثقافية.
كان البطل في أشعار طوقان والكرمي وفي روايتي النشاشيبي هو الإنسان المقاوم وهو ما برز أيضا في روايات غسان كنفاني.
ستشكل رواية إميل حبيبي "الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل "1974 منعطفا جديدا إشكاليا، فقد كتب إميل عن الفلسطيني المتعاون مع دولة الاحتلال، وأكثر المراجعات النقدية للرواية لم تر فيه بطلا، ونقاد قليلون كتبوا عن البطولة السلبية واستخدموا دال البطل ولكنهم أضافوا له صفة.
وظل ينظر إلى سعيد على أنه شخصية سلبية مع أنه ترك التعاون وأقام بسطة لبيع البطيخ حتى يعيش عيشة كريمة.
هل يتخيل قارئ أن سعيداً هذا يمكن أن ينظر إليه في يوم من الأيام على أنه، على الرغم من تعاونه، بطل؟
سعيد هو نموذج للفلسطيني الباقي على أرضه ولأجل البقاء عليها فقد اضطر لأن يتعاون وأن يقبل بما لا يقبل به.
قبل إميل كتب توفيق زياد قصيدته "هنا باقون" وتحدى فيها الاحتلال الإسرائيلي وقال إنه من أجل البقاء على الأرض وفيها فإنه يقبل بممارسة المهن البائسة: العمل نادلا في المطاعم والمقاهي وفي مهن يترفع الإسرائيليون عنها. وأعتقد أن ما قبل به الفلسطينيون الباقون لأجل البقاء هو ضرب من البطولة.
لا أعرف متى قال إميل حبيبي رأيا على قدر من الصواب وهو أنه لولانا نحن الفلسطينيين الباقين لأصبحت فلسطين اندلسا ثانية ولما بقيت هناك قرى عربية ولا لغة عربية تشهد على عروبة فلسطين.
اعتمادا على رأي إميل السابق يعيد المرء النظر في مفهوم البطولة وفي النظر إلى شخصية سعيد، علما أن سعيد هذا يحتقر نفسه في إحدى رسائل الرواية "سعيد في بلاط ملك"، فهو أمام الفدائي الأسير مجرد متعاون ويخجل من التعريف بنفسه وقول الحقيقة.
من نظر إليه على أنه متعاون أو بطل سلبي أثبتت الأيام أنه قدم خدمة جليلة لأرضه وشعبه، فما زالت هناك قرى عربية ولغة عربية والـ 150 ألفا غدوا مليونا وربع المليون ويقض بقاؤهم مضاجع الدولة الإسرائيلية.
عموما ظلت الأدبيات الفلسطينية ترى في الفدائيين أبطالاً وهو ما يتجسد في قصيدة محمود درويش "أحمد الزعتر" وفي قصائد شعراء آخرين أبرزهم سميح القاسم وأحمد دحبور.
في انتفاضة الأقصى ركز الأدباء على الأطفال ورأوا بما يقومون به أعمالا بطولية.
مرة درست قصص يعقوب الأطرش وقصص غريب عسقلاني المكتوبة في الانتفاضة الأولى 1987 - 1993 ولاحظت أن الطفل الفلسطيني يقاوم اليهودي المدجج بالسلاح وهذه المقاومة عمل بطولي.
يعقوب الأطرش أفاد من العهد القديم وكتب عن جوليات الفلسطيني وداوود العبري.
في العهد القديم تحدى داوود الطفل جوليات المدجج بالسلاح وانتصر عليه فعد بطلا، وفي الانتفاضة تتبدل الأدوار: الطفل الفلسطيني هو جوليات الطفل الأعزل وداوود هو القوي المدجج بالسلاح ويزعج جوليات الفلسطيني داوود العبري القوي.
هل أعاد أي كاتب فلسطيني في فترة الانتفاضة النظر في مفهوم البطولة؟
يشكل ديوان محمود درويش "حالة حصار" نموذجاً أظن أنه مختلف، حيث تغدو البطولة ذات معانٍ جديدة، وهذا ما سأتناوله في مداخلتي.
تاريخ النشر: 13 أيار 2018


*****

2 - محمود درويش: مفهوم جديد للبطولة

هل أعاد محمود درويش النظر في كثير من مفاهيمه على ضوء تجربته؟
هذا ما أخذت أفكر فيه وأنا أتابع مسيرته الشعرية، وأعتقد أن دراسته دراسة تعاقبية تبدو دراسة مجزية له ولتجربته ولغيره أيضا.
مرة في شبابه كتب "خيول الروم أعرفها وإن يتبدل الميدان"، وأضاف: "أنا زين الشباب وفارس الفرسان"، وفي "لاعب النرد" كتب "من أنا لأقول لكم ما أقول لكم/ أنا مثلكم أو أقل قليلا".
ومرة في شبابه كتب: "من يشتري تاريخ أجدادي بيوم حرية"، ثم بعد عشرين عاما عاد وكتب: "خسرت أجمل ما في يوم خسرت ماضي".
وأنا أرصد تنظيراته للشعر (الشاعر من خلال شعره منظرا للشعر) لاحظت الشيء نفسه. من إيمانه بدور الشعر في المعركة إلى قناعته بأنه لم يجد جدوى من الكلمات إلا رغبة الكلمات في تغيير صاحبها، مع أن رأيه في الشعر ظل يتغير بين فترة وفترة.
مثل موقفه من أناه وموقفه من ماضيه وموقفه من الشعر موقفه أيضا من مفهوم أدب المقاومة؛ في "أحمد الزعتر": "قاوم/ إن التشابه للرمال وأنت للأزرق" 1976 وفي "مديح الظل العالي": فليس لك المكان/ ولا العروش المزبلة" و"حرية التكوين أنت وأنت عكس المرحلة" 1982، وفي "حالة حصار" 2002: "أن تقاوم يعني: التأكد من/ صحة القلب والخصيتين/ ومن دائك المتأصل: /داء الأمل".
مؤخرا طلب مني أن أتكلم عن مفهوم البطولة في أدب الانتفاضة ولم أتردد في الموافقة لسبب هو أن الموضوع جاهز لدي ولدي ما أقوله فيه. هل أنسى ديوان "حالة حصار" لمحمود درويش وفهمه الجديد لدال البطولة؟
في قصيدة عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى) "سنعود" تبدو البطولة مشابهة لما قرأناه في معلقة عمرو بن كلثوم وفي أشعار المتنبي: "النحن المتضخمة والأنا المتضخمة " والبطل هو من ينتصر على عدوه بالسلاح.
مفهوم البطولة تمثل في الشعر العربي على مر العصور بتصوير القائد ومعاركه وانتصاره فيها، وربما لم يختلف هذا المفهوم في الشعر الفلسطيني وإن حل الفدائي محل البطل القائد.
في "حالة حصار" يقرأ القارئ مفاهيم جديدة - أو هكذا اقرأ أنا -.
وعموما فإن البطولة تتجسد في أشكال عديدة.
البطولة تعني أن تبقى على قيد الحياة:
أن نربي الأمل.
أن ننسى الألم.
أن نعلم أعداءنا حب الحياة.
أن نكون، وبعدها نحن مختلفون على كل شيء.
والبطولة تعني أن نجعل من العدو القاتل إنسانا: "أيها الواقفون على العتبات ادخلوا/ واشربوا معنا القهوة العربية (قد تشعرون بأنكم بشر مثلنا).
والبطولة لا تتجسد في القوة فقط، وإلا لكان جنود الاحتلال الأقوى منا هم الأبطال. محمود درويش يخاطب هؤلاء الجنود غير مرة بـ (إلى قاتل): فلقد كان هناك من قتل أمك في غرف الغاز ولو تأملت وجه الضحية لتذكرت وجه أمك هناك ولتحررت من حكمة البندقية وغيرت رأيك: "ما هكذا تستعاد الهوية".
ويخاطب أيضا الحراس الإسرائيليين (إلى حارس): سأعلمك الانتظار لعلك تسأم مني/ وقد ترى شبها طارئا بيننا: لك أم/ ولي والدة/ ولنا مطر واحد/ ولنا قمر واحد/ وغياب قصير عن المائدة".
وإن علمنا عدونا ما سبق فنحن أبطال.
والبطولة تعني الطموح إلى حياة أفضل.
ليست البطولة الموت من أجل الوصول إلى حوريات الجنة "الشهيد يوضح لي: لم أفتش وراء المدى/عن عذارى الخلود، فإني أحب الحياة/ على الأرض، بين الصنوبر والتين، لكنني/ ما استطعت إليها سبيلا، / ففتشت عنها بآخر ما أملك: /الدم في جسد اللازورد".
و:"الشهيد يحذرني: لا تصدق زغاريدهن/ وصدق أبي حين ينظر في صورتي باكيا" و:"الشهيد يحاصرني: لا تسر في الجنازة/ إلا إذا كنت تعرفني. /لا أريد مجاملة من أحد".
وأين ما سبق مما عرف من قبل؟ أين "لا تصدق زغاريدهن "من "يا أم الشهيد وزغردي/ كل الشباب ولادك"؟
أم الشهيد تنتظر ابنها العريس الذي استشهد ليلة عرسه. تنتظر عودته من شهر العسل فهي أم. تسأل عن ابنها الشهيد فتجاب: "قيل هناك في السماء ملاكان/ يستكملان طقوس الزواج فزغردت، /ثم رقصت وغنيت حتى أصبت/ بداء الشلل/ فمتى ينتهي يا حبيبي شهر العسل؟".
وهي لم تر ابنها ماشيا في دمه ولم تر الأرجوان على قدمه بل رأته:
"كان مستندا للجدار
وفي يده
كأس بابونج ساخن
ويفكر في غده"
هكذا هو الفلسطيني والبطولة أن نبقى على قيد الحياة.
هل الفهم السابق للبطل جديد في أدبياتنا؟
أعتقد أن ما يقدمه محمود درويش نادرا ما قدم من قبل وهو قد لا يروق لكثيرين، ولكن علينا أن نتابعه وأن نفكر فيه.
(من المداخلة التي ألقيتها في معرض الكتاب في 7/5/2018)
تاريخ النشر: 20 آب 2023


*****


3 - زكريا محمد و "عصا الراعي": القضيـة عامـة والحـل فـردي

في العام ٢٠٠٣ أصدر زكريا محمد (داوود عيد) روايته الثانية «عصا الراعي» التي لم تحظَ بتلقٍ نقدي حظيت به روايته «العين المعتمة» (١٩٩٦)، وقد يعود السبب إلى تاريخ صدورها، حيث كانت انتفاضة الأقصى في ذروتها ولم تقاربها الرواية التي ركزت صفحاتها الأولى على عبارة «القضية عامة والحل فردي»، وهذا ما كان يغاير السائد في زمن النشر، فمن سيواصل قراءة رواية تكرر شخصياتها هذه العبارة في لحظة كانت التضحية بالذات عنوانها وكانت الضفة الغربية وقطاع غزة يشهدان مقاومة عنيفة أسفرت عن اجتياح المدن ومحاصرتها وتقطيع أوصالها؟
يعود الزمن الروائي إلى ما بعد أوسلو ١٩٩٤ وقبل انتفاضة الأقصى في آخر أيلول ٢٠٠٠.
في هذه الفترة شهدت الضفة هدوءا واستقراراً باركه أكثر العائدين وحذر منه أقلهم ممن لم يستسيغوا بعض العبارات التي صار يرددها قسم من الفدائيين القدامى الذين سألوا عن امتيازات شخصية وخلاص فردي.
في المقهى يجري النقاش بين بعض رواده من المهتمين بالشأن العام «الفوضى، انعدام المقياس، غياب القانون، انهيار القيم»، ويقترح عادل على أنا السارد، وهو زكريا، أن يشارك معهم في البحث عن الذهب.
يكون النقاش عادياً لكنه ينتهي بجملة مرعبة تهز السارد من الأعماق «المشكلة عامة والحل فردي» فيغضب ويتألم في اللحظة التي يكون فيها عادل متفائلاً:
«يا زلمة.. ما تكبر الأمور. المشكلة عامة والحل فردي».
تتكرر الجملة في الصفحات الأولى غير مرة «القضية عامة والخلاص فردي» و «القضية عامة والحل فردي» وتدفع السارد إلى إعادة تعريف ذاته من جديد:
«من أنا؟ وماذا كانت حياتي؟ وإلى أين أسير؟ ثم: ما هو الوطن؟ أهو روح الإنسان تتركز في كلمة واحدة، أم هو كلمة لإرسال الناس إلى الموت؟ أم لعله وهم عليك أن تعبره حتى تكتمل؟ ثم: أكنت أجري، في الحقيقة، وراء وطن أم كنت أقاد إلى منجم أعمل فيه بالسخرة؟».
يقنع عادل السارد بالبحث عن الذهب مع شخص ثالث «وهكذا من أبو رامي التخطيط، ومن عادل آلة الكشف عن الذهب، ومني بعض المعرفة التاريخية عن خط انسحاب الجيش العثماني من فلسطين. رحنا نبحث عن الذهب، نبحث بنهم.
أليس الخلاص فردياً؟
أليس على كل واحد أن يبحث عن ذهبه؟».
هذه الافتتاحية تذكر برواية كنفاني «رجال في الشمس» (١٩٦٣) التي انتهت بموت الفلسطينيين الثلاثة في الخزان الذاهبين إلى الكويت بحثاً عن خلاص فردي.
بعد أربعين عاماً من نضال الفلسطينيين وبحثهم عن حل جمعي لقضيتهم يعود قسم منهم لينشد حلاً فردياً: الذهب والمال، فالمشكلة عامة. ويكاد السارد يجن لهذا، ولكنه هو الذي فضل العزلة، بعد أن امتلكه اليأس مما آلت إليه الأوضاع، يوافق على اقتراح عادل إلا أن الأمور تسير باتجاه مختلف.
السارد هو الابن الثاني لأسرة ريفية من قرية اللبن الغربي فقدت ابنها الأكبر ولم تفقد الأمل في العثور عليه، وتعقد أملها على الابن الثاني لينجز مهمة العثور على أخيه، فيبدأ البحث، علما أنه توصل إلى أن المسؤولين «لا يهتمون بالمفقودين ولا بذويهم» وأن عليه أن يفعل ما فعلته أم علي التي ظلت تبحث عن أخيها المفقود إلى أن استرجعت جثته من مقابر الأرقام - إن كانت الجثة جثته. عندما يسألها السارد إن كانت الجثة لأخيها تصمت طويلاً ثم ترد:
- ما زلت أشعر أن أخي حي، لكنني أذهب وأزور قبره يومياً.
- ولو جاء أحد وقال لك إن أخاك حي؟
- ألف الدنيا كلها من جديد.
وتبكي وتتركه فيخجل من قوتها ومن إرادتها ومن وفائها ويخجل من يأسه وتعبه، وينسى البحث عن الذهب ليواصل البحث عن أخيه، بخاصة بعد أن أعلمته أخته أن امرأة من قرية ثانية رأت أخاه في لبنان فحملها رسالة لأهله تأخرت عشر سنوات في إيصالها، وبعد أن أخذ الرجل الفضولي الذي التقى به في المقهى وهرب منه يرسل له رسائل يكتب فيها:
«يا للعيب، تبحث عن الذهب وتنسى أخاك» و «أخوك تحت نظرك، وأنت لا تراه!» و»أيها الأعمى ألا ترى/ أخوك».
البحث عن الأخ يدفعه إلى البحث عن المرأة التي أتت بالخبر وعن الرجل الفضولي الذي يرسل له الرسائل فيعتقد لوهلة أنه قد يكون أخاه.
في هذه الأثناء يبحث أيضاً في الأسطورة والتاريخ عن قصص مشابهة أو متناقضة لقصته وقصة أخيه؛ قابيل وهابيل، جلجامش وأنكيدو، عيسو ويعقوب، الزير سالم وكليب، ويصغي أيضاً إلى قصص واقعية مثل القصة التي أخبره بها صديقه خالد عن صديقه إياد وأخيه الأصغر أيمن؛ تارة تتشابه بعض القصص مع قصته وطوراً تتناقض أو تكون معكوسة. تتشابه قصته وقصة الزير، فالأخ الصغير يبحث عن الكبير، وتتناقض مع قصة جلجامش وقصة إياد، فالأخ الكبير فيهما هو من يفقد الأخ الصغير.
يموت الأب ويقتل المستوطنون الرجل الفضولي ولا يعثر السارد على أخيه وينسى البحث عن الذهب ويستمر الاستيطان وتبقى المشكلة العامة ولا خلاص فردياً وتنتهي الرواية بالسطرين:
«كنت أرغب في الموت
أرغب فيه حتى النهاية».

عادل الأسطة

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...