نعلم بأن هناك حصانة سياسية ، حصانة دبلوماسية ، و منذ معاهدة جنيڤ بموجب المادة 79 من بروتكول 1977 المتمم و المعدل القاضية بحماية الصحفيين ابن للحروب و المنازعات و عدة قوانين و اتفاقات أخرى.
اليوم و بعد مرور أكثر من قرنين و67 سنة منذ القرن الثامن عشر 1758 عن رسالةالكاتب (صمويل جونسون) Samuel Jhonson الى اللورد (تشيستيرفيلد) Tsheisterfeild
وطرد من على عتبة باب قصره ، يومذاك بقدر ما كان مأساة الأدب عموما و للفن و الثقافة خاصة ، كان يوما مؤسسا للأدب ، أين صار الأدب (سلطة). يستمد شرعيته مما أسمته الإنتلجنسيا العالمية (المانا) Mana نسبة الى "الماناليزم" Manaleisme.
الأدب سلطة لا يقل اهمية عن أية سلطة سواء كانت سياسية أو تنفيذية أو تشريعية أو قضائية أو سلطة رابعة اعلامية .
بينما (الأديب) صار يدعى برجل الأدب لا يقل أهمية عن رجل الدولة أو رجل المال أو رجل الأعمال أو رجل الدين....أين تعني كلمة (رحل) معنى ذو سيادة ، و الأدب سلطة سيادية.
غير أن الملموس لدينا في دول العالم الثالث و الدول العريية من النهر الى البحر أدبائها و فنانيها و مثقفيها و على الرغم من مرور أكثر من عقود من الزمن و على مرور أكثر من ثمانية أجيال و نيّف ، لا يزال أديب العالم الثالث و الأديب العربي لم يشعر بعد بهذه (السلطة) التي منحتها اياه التضحيات الجسام و القرابين العديد من شهداء الأدب و الفن و الفكر في سبيل أن يسامت الأديب جميع السلطات المتعاهد عليها سنينا طوالا.
لا يزال الأديب يشعر بعقدة الدونية ، ظلا حسيرا يمشي جانب الحائط ، يتوارى خشية الناس و عن ذنب تاريخي لم يقترفه أصلا !
طبعا هذه الحالة (...) تطيب و تروق سرورا للسياسي حينما يفض له الجو ، و يهيمن كالطقس على بقية الأحوال ، بل ينفرد على (الحكم) ، على اعتبار الحكم (كنز) عند الحضارة الاغريقية.
بل السياسي كان أكثر دهاءا و حيلة و مكرا و ميكيافلية و ماكلوهانية حين كان يعلم مسبقا بسلطة الأدب. لهذا في مجرى التاريخ عمد و عمل جاهدا بالتظليل حتى لا يشعر الأديب بسلطته !
كان يعلم السياسي مسبقا مدى الخطورة التي يشكلها عليه الأديب ان هو استرجع اتفاسه و قواه (الماناليزمية) و طلب بإرثه التاريخي المحفوظ في كعكة الحُكم !
كان يدري الحكم و الوصول اليه ابداع و خلق بالمقام الأول و كذا موهبة و لما أوتي الأديب من خيال واسع شاسع قادر على الإستشراف و حل المشكلات حتى قبل حدوتها.
لهذا عمل الدهاء أن يعادي الأديب السياسة التي هي سلطته ، و الإكتفاء بتوفير اللهو و التسلية..لهذا تجد اليوم أكبر غاية يطمح اليها الأديب هو الإكتفاء بنشر كتابه و كفى المؤمنون شر القتال !
أديب فقير لأدب يشبهه ، لا يقل بؤسا و تعاسة و شقاءا في مشهد "الدوائر الخربة" للكاتب الأديب الروائي الإسباني (بورخيس) Jorge Louis Borges : صورة هندي فقير يحمل قنينة خمر على رأسه ؛ عليها لصيقة اشهارية تحمل صورة نفس هذا الفقير الهندي !
بطبيعة الحال لا احد ينتشل الأديب من هذه الحالة أو هذه العقدة ان لم يستيقظ هو ذاته من بلهنية حبائل مكر ميكيافلي (الأمير) و يرفع رأسه ، و الكف عن مطاردة صاحب السلطة السياسية و قيامه بدور الحاجب قديما. عليه أن يرفع رأسه و عدم الإكتفاء فقط بنشر كتابه فهو أكثر من هذه الأراجيف ، هو أكثر من دورة الميلاد ، أكثر من دورة لعبتي للحياة و الموت ، و أكثر حتى من دورة التاريخ و الزمن ، و أكثر من مشهد فقير هندي هذه المرة لا يرفع قنينة خمر على رأسه ، انما يرفع قعوده ، يجلس في معرض من المعارض (...) خلف طاولة يبيع كتبه بالإهداء أو التوقيع أدناه...!
أكيد هذه الدائرة الخربة تليق برجل السياسة وهو من بعيد تحت سقف الغرف المكيفة المعقمة ، مستلقيا على أريكة مخملية مريحة ، منتشيا ، بهز كأسه من الشدق الى الشدق !
الأديب سلطة غير انتكاسته على مر الاجيال جعلته يكتفي بالإحتفاء بولادة مشوهة أصلا أنثرو بولوجيا و سوسيولوجيا . كتاب عن طيب خاطر تم بيعه بالاهداء المسنون كمن يوقع على أق لل متس بة اليه بأحدى غرف لستنطاق الحرب العالمية الثانية النازية !
الاديب أكثر من تلك الدورات و الأماسي و الايام و أكثر من جوائز الترضية الكرتونية الشبه المدرسية و التكريمات في أن يحصر فوق منبر يقول كلام يشبه كلام..كلام..كلام !
الأديب هو التكريم ذاته : "انه يكرمون التكريم" / (غابراييل غارسيا ماركيز).
الأديب رجل أدب ، و بما أن لكل سلطة حصانة ، تمنعه عن أية مساءلة ، حصانته في أدبه ذاته ، في قوة و طاقة مرجعيته الثقافية في جمهوره ، حين لا يتكبر عن الدوائر الشعبية في حين من سرق منه هيبته و ماء وجهه و كرسيه (...) و حقيبته (...) يخشى مجابهته و يلزم الصمت عن القضايا الكبرى التي تهم الوطن و المواطن..المرجعية الثقافية و حصانته الأدبية و الفنية الفكرية ، كأن يعود الى أهم ينابيع الفكر الكلاسيكي ، الى الملاحم الاغريقية و الرومانية و الهندية و الفارسية البديعة العجائبية ، الى "الإليادة" و "الأوديسا" هوميروس ، الى "انيادة" فرجيل ، الى ملحمة الهند الكبرى "المهابهارته" فيد فياسا الحكيم ، الى "الشاهنامة" ملحمة الفردوسي.
الحصانة ألأدبية أن يشعر بسلطته أولا أمام أية سلطة يقابلها ، أن تمتلكه الغسرة الأدبية دون أن يغتر. عليه أن يحول مركب نقص الى الطرف الآخر ، على أنه يتميز بموهبته ربانية و التي لا تمنح بالموالاة و لا تشترى بأموال الفساد و الكساد ، و لا محسوبية و لا بشراء دمم و أصوات و لا بتوريث أو واسطة....!
حينها دول العالم الثالث و الدول العربية و حكوماتها تحسب ألف حساب للأديب كأن تجبر على أن يتولى المؤسسات و المرقق الثقافي العام رجال أدب و رجال فن و رجال ثقافة و فكر.
أما أن يتولاها اقواما آخرين فتحصيل حاصل أن نصل الى هذا (البلوكاج) الثقافي العام ، و أن يصير الكتاب الأدبي يقوم مقام الأدب ، حتى اذا ما سأل سجين عن عنوان كتاب اعتذر السجان و اشار اليه أن اراد صاحب الكتاب فهو متوفر بالعنبر رقم كذا أمل الكتاب فهو غيؤ متوفر....!
مأساة ما بعدها مأساة و كوميديا سوداء ما بعدها كوميديا أشد قتامة.غير أن للأديب مجبر أن ينصب خيمته بهذا الظلام الدامس و يسكن لأن بالداخل أقل قتامة (يونسكو يوجين) في مسرحية "الخراتيت للعالمية Rhinocèros.
السلطة الأدبية ثقة الأديب بنفسه ، تألقه ، بمنظره اللائق الدبلوماسي الرسمي ، بمحفظته الأدبية ، جمهوره البديع أن يسعى لإنتزاع حقه في الإعلام الخفيف و الثقيل - ان لم يظهر الأديب الفنان المثقف في الصورة فمن الذي يظهر عندئذ !؟ - أن لا يخضع لعوامل مظاهر الفقر ، أن يسعى جاهدا الى تحرره المالي بعد أن حرره الأدب من عبقة التبعية السياسية و عدم السقوط مجددا في أسر أصفاد توفير اللهو و التسلية للسيد أيا كان هذا (السيد) !
لا سيادة عن الأدب و الأديب في زمن التحرر الإلكتروني و حضارة الحكامة الرقمية العالمية.
وبما أن الأدب يمتاز بالظاهرة الإجتماعية صار ما يميز السلطات بمافيهم سلطة الإعلام مؤخرا ، صار ما يميز الأدب سلطة رابعة ، و اذا كان (الحُكم) ثروة قومية وطنية لا تقل قيمة عن العشيرة و العرق ز البيئة و التاربح فإن الأدب كذلك ثروة.
اهل بكة أدرى بشعابها ، المصيبة و المأساة أن كانوا لا يدرون هذه الشعاب !.
فمتى يعي الأديب أنه (فارس) سلطة ، و يتوقف عن لعب دور الفلكلوري (الكومبارس) البديل ، الراقص على خبل غسيل ملاءات قصؤ الأخرين ، متى زار السياسي ساحات تدشين التدجين !؟
اليوم و بعد مرور أكثر من قرنين و67 سنة منذ القرن الثامن عشر 1758 عن رسالةالكاتب (صمويل جونسون) Samuel Jhonson الى اللورد (تشيستيرفيلد) Tsheisterfeild
وطرد من على عتبة باب قصره ، يومذاك بقدر ما كان مأساة الأدب عموما و للفن و الثقافة خاصة ، كان يوما مؤسسا للأدب ، أين صار الأدب (سلطة). يستمد شرعيته مما أسمته الإنتلجنسيا العالمية (المانا) Mana نسبة الى "الماناليزم" Manaleisme.
الأدب سلطة لا يقل اهمية عن أية سلطة سواء كانت سياسية أو تنفيذية أو تشريعية أو قضائية أو سلطة رابعة اعلامية .
بينما (الأديب) صار يدعى برجل الأدب لا يقل أهمية عن رجل الدولة أو رجل المال أو رجل الأعمال أو رجل الدين....أين تعني كلمة (رحل) معنى ذو سيادة ، و الأدب سلطة سيادية.
غير أن الملموس لدينا في دول العالم الثالث و الدول العريية من النهر الى البحر أدبائها و فنانيها و مثقفيها و على الرغم من مرور أكثر من عقود من الزمن و على مرور أكثر من ثمانية أجيال و نيّف ، لا يزال أديب العالم الثالث و الأديب العربي لم يشعر بعد بهذه (السلطة) التي منحتها اياه التضحيات الجسام و القرابين العديد من شهداء الأدب و الفن و الفكر في سبيل أن يسامت الأديب جميع السلطات المتعاهد عليها سنينا طوالا.
لا يزال الأديب يشعر بعقدة الدونية ، ظلا حسيرا يمشي جانب الحائط ، يتوارى خشية الناس و عن ذنب تاريخي لم يقترفه أصلا !
طبعا هذه الحالة (...) تطيب و تروق سرورا للسياسي حينما يفض له الجو ، و يهيمن كالطقس على بقية الأحوال ، بل ينفرد على (الحكم) ، على اعتبار الحكم (كنز) عند الحضارة الاغريقية.
بل السياسي كان أكثر دهاءا و حيلة و مكرا و ميكيافلية و ماكلوهانية حين كان يعلم مسبقا بسلطة الأدب. لهذا في مجرى التاريخ عمد و عمل جاهدا بالتظليل حتى لا يشعر الأديب بسلطته !
كان يعلم السياسي مسبقا مدى الخطورة التي يشكلها عليه الأديب ان هو استرجع اتفاسه و قواه (الماناليزمية) و طلب بإرثه التاريخي المحفوظ في كعكة الحُكم !
كان يدري الحكم و الوصول اليه ابداع و خلق بالمقام الأول و كذا موهبة و لما أوتي الأديب من خيال واسع شاسع قادر على الإستشراف و حل المشكلات حتى قبل حدوتها.
لهذا عمل الدهاء أن يعادي الأديب السياسة التي هي سلطته ، و الإكتفاء بتوفير اللهو و التسلية..لهذا تجد اليوم أكبر غاية يطمح اليها الأديب هو الإكتفاء بنشر كتابه و كفى المؤمنون شر القتال !
أديب فقير لأدب يشبهه ، لا يقل بؤسا و تعاسة و شقاءا في مشهد "الدوائر الخربة" للكاتب الأديب الروائي الإسباني (بورخيس) Jorge Louis Borges : صورة هندي فقير يحمل قنينة خمر على رأسه ؛ عليها لصيقة اشهارية تحمل صورة نفس هذا الفقير الهندي !
بطبيعة الحال لا احد ينتشل الأديب من هذه الحالة أو هذه العقدة ان لم يستيقظ هو ذاته من بلهنية حبائل مكر ميكيافلي (الأمير) و يرفع رأسه ، و الكف عن مطاردة صاحب السلطة السياسية و قيامه بدور الحاجب قديما. عليه أن يرفع رأسه و عدم الإكتفاء فقط بنشر كتابه فهو أكثر من هذه الأراجيف ، هو أكثر من دورة الميلاد ، أكثر من دورة لعبتي للحياة و الموت ، و أكثر حتى من دورة التاريخ و الزمن ، و أكثر من مشهد فقير هندي هذه المرة لا يرفع قنينة خمر على رأسه ، انما يرفع قعوده ، يجلس في معرض من المعارض (...) خلف طاولة يبيع كتبه بالإهداء أو التوقيع أدناه...!
أكيد هذه الدائرة الخربة تليق برجل السياسة وهو من بعيد تحت سقف الغرف المكيفة المعقمة ، مستلقيا على أريكة مخملية مريحة ، منتشيا ، بهز كأسه من الشدق الى الشدق !
الأديب سلطة غير انتكاسته على مر الاجيال جعلته يكتفي بالإحتفاء بولادة مشوهة أصلا أنثرو بولوجيا و سوسيولوجيا . كتاب عن طيب خاطر تم بيعه بالاهداء المسنون كمن يوقع على أق لل متس بة اليه بأحدى غرف لستنطاق الحرب العالمية الثانية النازية !
الاديب أكثر من تلك الدورات و الأماسي و الايام و أكثر من جوائز الترضية الكرتونية الشبه المدرسية و التكريمات في أن يحصر فوق منبر يقول كلام يشبه كلام..كلام..كلام !
الأديب هو التكريم ذاته : "انه يكرمون التكريم" / (غابراييل غارسيا ماركيز).
الأديب رجل أدب ، و بما أن لكل سلطة حصانة ، تمنعه عن أية مساءلة ، حصانته في أدبه ذاته ، في قوة و طاقة مرجعيته الثقافية في جمهوره ، حين لا يتكبر عن الدوائر الشعبية في حين من سرق منه هيبته و ماء وجهه و كرسيه (...) و حقيبته (...) يخشى مجابهته و يلزم الصمت عن القضايا الكبرى التي تهم الوطن و المواطن..المرجعية الثقافية و حصانته الأدبية و الفنية الفكرية ، كأن يعود الى أهم ينابيع الفكر الكلاسيكي ، الى الملاحم الاغريقية و الرومانية و الهندية و الفارسية البديعة العجائبية ، الى "الإليادة" و "الأوديسا" هوميروس ، الى "انيادة" فرجيل ، الى ملحمة الهند الكبرى "المهابهارته" فيد فياسا الحكيم ، الى "الشاهنامة" ملحمة الفردوسي.
الحصانة ألأدبية أن يشعر بسلطته أولا أمام أية سلطة يقابلها ، أن تمتلكه الغسرة الأدبية دون أن يغتر. عليه أن يحول مركب نقص الى الطرف الآخر ، على أنه يتميز بموهبته ربانية و التي لا تمنح بالموالاة و لا تشترى بأموال الفساد و الكساد ، و لا محسوبية و لا بشراء دمم و أصوات و لا بتوريث أو واسطة....!
حينها دول العالم الثالث و الدول العربية و حكوماتها تحسب ألف حساب للأديب كأن تجبر على أن يتولى المؤسسات و المرقق الثقافي العام رجال أدب و رجال فن و رجال ثقافة و فكر.
أما أن يتولاها اقواما آخرين فتحصيل حاصل أن نصل الى هذا (البلوكاج) الثقافي العام ، و أن يصير الكتاب الأدبي يقوم مقام الأدب ، حتى اذا ما سأل سجين عن عنوان كتاب اعتذر السجان و اشار اليه أن اراد صاحب الكتاب فهو متوفر بالعنبر رقم كذا أمل الكتاب فهو غيؤ متوفر....!
مأساة ما بعدها مأساة و كوميديا سوداء ما بعدها كوميديا أشد قتامة.غير أن للأديب مجبر أن ينصب خيمته بهذا الظلام الدامس و يسكن لأن بالداخل أقل قتامة (يونسكو يوجين) في مسرحية "الخراتيت للعالمية Rhinocèros.
السلطة الأدبية ثقة الأديب بنفسه ، تألقه ، بمنظره اللائق الدبلوماسي الرسمي ، بمحفظته الأدبية ، جمهوره البديع أن يسعى لإنتزاع حقه في الإعلام الخفيف و الثقيل - ان لم يظهر الأديب الفنان المثقف في الصورة فمن الذي يظهر عندئذ !؟ - أن لا يخضع لعوامل مظاهر الفقر ، أن يسعى جاهدا الى تحرره المالي بعد أن حرره الأدب من عبقة التبعية السياسية و عدم السقوط مجددا في أسر أصفاد توفير اللهو و التسلية للسيد أيا كان هذا (السيد) !
لا سيادة عن الأدب و الأديب في زمن التحرر الإلكتروني و حضارة الحكامة الرقمية العالمية.
وبما أن الأدب يمتاز بالظاهرة الإجتماعية صار ما يميز السلطات بمافيهم سلطة الإعلام مؤخرا ، صار ما يميز الأدب سلطة رابعة ، و اذا كان (الحُكم) ثروة قومية وطنية لا تقل قيمة عن العشيرة و العرق ز البيئة و التاربح فإن الأدب كذلك ثروة.
اهل بكة أدرى بشعابها ، المصيبة و المأساة أن كانوا لا يدرون هذه الشعاب !.
فمتى يعي الأديب أنه (فارس) سلطة ، و يتوقف عن لعب دور الفلكلوري (الكومبارس) البديل ، الراقص على خبل غسيل ملاءات قصؤ الأخرين ، متى زار السياسي ساحات تدشين التدجين !؟