أ. د. عادل الأسطة - يجب طردنا من جمهورية أفلاطون

نحن الكتاب ، غير الشعراء ، يجب طردنا أيضا من جمهورية ( أفلاطون ) ، لأننا مثل الشعراء ، نقول ولا نلتزم بما نقول ونكتب ولا نلتزم بما نكتب .
كنت كتبت في يومياتي عن طوفان الأقصى أن لا كتابة بعد غزة ، فقد كنت قررت ألا أقرأ إلا ما يكتب عنها وألا أكتب إلا فيها .
التزمت على مدار ١١٢ أسبوعا ، ثم طلبت مني الجريدة أن أنوع في الموضوعات التي أكتب فيها ، وألا أكتب تحت العنوان ذاته ، فالزاوية لا تحتمل والجمهور يمل .
في طوفان الأقصى كتبت تحت عنوانين هما :
تداعيات حرب ٢٠٢٣ / ٢٠٢٤
و
هوامش من وحي ما يجري في غزة
وأعتقد أن سلسلة ما كتبته مهمة للأدب الفلسطيني وإعطاء صورة عما جرى في ضوء النكبة الأم وما تلاها .
مقالي الأحد القادم لجريدة الأيام الفلسطينية " الفلسطيني الهامشي في حيفا - رياض بيدس " .
هل يتناسب المقال وطوفان الأقصى وغزة ؟
في الحرب كنا هامشيين : أنا ونابلس والضفة الغربية وحيفا والمناطق المحتلة في العام ١٩٤٨ والعالمين العربي والإسلامي .
كيف يعيش الفلسطيني في حيفا منذ ١٩٤٨ ؟
رواية " الهامشي " كتبت في ١٩٩٠ ونشرت في ١٩٩٢ وظلت على هامش الأدب الفلسطيني ، ورياض بيدس يعيش أيضا في الهامش مثل بطل روايته ومثلي أنا أيضا .
نكتب كلاما كبيرا ونحث الآخرين على الالتزام به ثم نكون في حل منه .
لا تثقوا في الكتاب كثيرا . هل كان إميل حبيبي وتوفيق زياد أصدقنا ، حين كتب الأول " باق في حيفا " والثاني " هنا باقون "

خربشات ٢٤ / ١٢ / ٢٠٢٥
عادل الأسطة

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...