أ. د. عادل الأسطة - هموم شبابية :

أمس ظهرا التقيت بطالبتي النجيبة فداء .
كلما رأتني فداء تسلم علي . تراني فتعلمني آخر أخبارها الدراسية وهي توشك أن تنتهي من إعداد كتابة اطروحة الدكتوراه وسوف تناقشها مع بداية العام القادم .
لا تشعر فداء بندم لأنها واصلت دراستها العليا خلافا للدكتوره أمل التي كانت حين تزورني في مكتبي في الجامعة تعبر عن ندمها الشديد . ٣٥ ألف دينار أنفقت على دراستها ولم تستفد من الشهادة معنويا .
فداء فرحة لأنها ستحصل على الرتبة العلمية وفرحة لأنها ستناقش ، وأنا أشعر ، نيابة عنها ، بالندم . ليس عنها وحسب ، بل عن طلاب الدراسات العليا كلهم ومنهم مؤيد وعمر و ... .
أطرف ما قرأته للتو هو " اعترافات فتاة نابلسية " ومنه " الله لا يسامح كل شاب قادر يتزوج وما تزوج . صار عمري ٣٣ سنة . عنست " ، وأمس شاهدت شريط فيديو لشابة من غزة تقول إنها فقدت في الحرب أسرتها كلها وأنها تريد الزواج من شاب محترم يصونها ويحفظها .
قبل فترة عرفت أن نسبة العنوسة في الأردن ، لمن بلغن الأربعين ، تجاوزت ال ٤٠ بالمائة ، ولا أعرف نسبة المطلقات .
لا أحد مرتاح على رأي نجاة الصغيرة :
لا الخالي مرتاح
ولا العاشق مرتاح
اللهم اعف عنا ، والحمد لله أن دعوة الشابة النابلسية لا تصيبني ، فأنا لست شابا .
وولى الشباب حميدة أيامه
لو كان ذلك يشترى أو يرجع
عادل الاسطة

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...