في ألمانيا اشتريت كتاب " أشكال الأدب " ( شتوتجارت ١٩٨١ ) وأفدت منه وأنا أكتب ثلاث مقالات ربما هي من أهم ما كتبت نوعيا ؛
المقال الأول وأنا أكتب عن محمود شقير وقصتنا القصيرة الفلسطينية ، حيث أتيت على القصة القصيرة جدا وقدمت ، مستفيدا من الكتاب ، خصائص القصة القصيرة جدا ، ولم أكن قرأت مقالات عربية حول هذا الجنس الأدبي .
والمقال الثاني حول فن الأبجرام في الأدب العربي لدارس اسمه ( أوتو كنوريش. Otto Knorrich ) . صحيح أن الدكتور طه حسين خاض فيه في مقدمة كتابه " جنة الشوك " ، وأن هناك دراسة حول الكتاب نشرت في مجلة " فصول " المصرية ( ١٩٨٣ ) كتبها فخري قسطندي ، إلا أن أحدا لم يدرس شعر أحمد مطر اعتمادا على هذا الجنس الأدبي
والمقال الثالث عن فن الساتير والوقوف أمام خصائصه ، مطبقا ذلك على نص من كتاب محمد الماغوط " سأخون وطني " هو " يا شارع الضباب " .
ولطالما راودتني فكرة نشر كتيب يضم مقالات بعينها يحتوي على المقالات الثلاثة ، ليكون بذلك كتيبا فائدته كبيرة .
اليوم أعدت إدراج المقالات في صفحتي ، وأدرجها العزيز مهدي ناقوس في موقع " الانطولوجيا " ، وهي مدرجة في موقع جامعة النجاح الوطنية ضمن كتاب " أدباء عرب رافضون " .
أكتب هذا وكلي خجل ؛ لأن أهل قطاع غزة يعانون من برد الطببعة وبرودة المشاعر العربية والإسلامية والعالمية وموت القلب والضمير اليهودي أيضا .
اللعنة على هذا العالم . يا لعار البشرية ، فما جدوى الكتابة ؟
قبل يومين أرسل لي الدكتور العراقي عبدالله إبراهيم دراسة عن صلته بالوجودية مركزا على ( جان بول سارتر ) وكتبه ؛ من " الغثيان " إلى " دروب الحرية " ف " الكلمات " ، والتفت إلى تغير موقف ( سارتر ) في آخر سنواته من الأدب ، حيث لم يعد يرى جدوى له .
في حرب طوقان الأقصى لطالما أثرت الفكرة ؛ فكرة جدوى الكتابة . لطالما تساءلت عن جدواها ، ويبدو أن روح ( سارتر ) كانت تتلبسني ! يبدو !
خربشات ٢٨ / ١٢ / ٢٠٢٥
عادل الأسطة
المقال الأول وأنا أكتب عن محمود شقير وقصتنا القصيرة الفلسطينية ، حيث أتيت على القصة القصيرة جدا وقدمت ، مستفيدا من الكتاب ، خصائص القصة القصيرة جدا ، ولم أكن قرأت مقالات عربية حول هذا الجنس الأدبي .
والمقال الثاني حول فن الأبجرام في الأدب العربي لدارس اسمه ( أوتو كنوريش. Otto Knorrich ) . صحيح أن الدكتور طه حسين خاض فيه في مقدمة كتابه " جنة الشوك " ، وأن هناك دراسة حول الكتاب نشرت في مجلة " فصول " المصرية ( ١٩٨٣ ) كتبها فخري قسطندي ، إلا أن أحدا لم يدرس شعر أحمد مطر اعتمادا على هذا الجنس الأدبي
والمقال الثالث عن فن الساتير والوقوف أمام خصائصه ، مطبقا ذلك على نص من كتاب محمد الماغوط " سأخون وطني " هو " يا شارع الضباب " .
ولطالما راودتني فكرة نشر كتيب يضم مقالات بعينها يحتوي على المقالات الثلاثة ، ليكون بذلك كتيبا فائدته كبيرة .
اليوم أعدت إدراج المقالات في صفحتي ، وأدرجها العزيز مهدي ناقوس في موقع " الانطولوجيا " ، وهي مدرجة في موقع جامعة النجاح الوطنية ضمن كتاب " أدباء عرب رافضون " .
أكتب هذا وكلي خجل ؛ لأن أهل قطاع غزة يعانون من برد الطببعة وبرودة المشاعر العربية والإسلامية والعالمية وموت القلب والضمير اليهودي أيضا .
اللعنة على هذا العالم . يا لعار البشرية ، فما جدوى الكتابة ؟
قبل يومين أرسل لي الدكتور العراقي عبدالله إبراهيم دراسة عن صلته بالوجودية مركزا على ( جان بول سارتر ) وكتبه ؛ من " الغثيان " إلى " دروب الحرية " ف " الكلمات " ، والتفت إلى تغير موقف ( سارتر ) في آخر سنواته من الأدب ، حيث لم يعد يرى جدوى له .
في حرب طوقان الأقصى لطالما أثرت الفكرة ؛ فكرة جدوى الكتابة . لطالما تساءلت عن جدواها ، ويبدو أن روح ( سارتر ) كانت تتلبسني ! يبدو !
خربشات ٢٨ / ١٢ / ٢٠٢٥
عادل الأسطة