أ. د. سامي ناجي - مفهومية الأدب ضمن قراءة تصورات جورج باتاي وجاك رانسيير

تحديد مفهومية الأدب ضمن قراءة تصورات جورج باتاي وجاك رانسيير؛ جاء مع ما يتطلب التتبع لمفاهيم محايثة للأدب. وبعض تلك المفاهيم تنأى بنفسها عن المحايثة تساوقًا مع وجودها التأسيسي الأول؛ إلا أنها أصبحت ضمن فهم باتاي ورانسيير لمفهومية الأدب، من قبيل: الخير والشر، والتجربة الداخلية، والإيروتيك، والرؤى النفسية، والوجودية، و(فلسفات) الماركسية، وفلسفات السياسة والديمقراطية الحديثة، وفلسفة التمكين والسلطة، فضلًا عن محددات الفن والجماليات وتقاسم المحسوسات. إن قراءة ضمن هذا الشكل من التحرك المفاهيمي المتشعب تتجاوز ماهية الأدب نحو مديات أرحب، ومساحات أوسع من الرؤى والمفاهيم الفلسفية الساندة للآراء الواردة في منظوريهما النقدي والفلسفي. ولا نود بذلك تهويل مكانة الكتاب أو المبالغة في تقديمه بقدر ما نريد التنويه لما قد يرد من التباس نتيجة التشابك المفهومي الذي تطرحه تلك القراءات. وهي كلها محطات فكرٍ وثقافةٍ توقفت عندها القراءة في هذا الكتاب انطلاقًا من تصورات باتاي ورانسيير؛ فما من قراءة لتصوراتهما إلّا وتتطرق لما ذكر من مفردات، وما تحملها من دلالات ومفاهيم إشكالية في الفكر الفلسفي المعاصر.




تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...