قبل الاعتقال، عندما التحقت بمنظمة إلى الأمام، كانت ثقافتي الماركسية متواضعة، شدرات من " رأسمال" ، " ما العمل" و" رسالة إلى رفيق" و " أصل العائلة والملكية الخاصة والأسرة" غير أن القسط الأكبر الذي قرأته ، وجادلت فيه هو ما كان يكتبه الرفاق ، سواء على مستوى النشرة الداخلبة: "الشيوعي"،أو الجريدة المركزية: " إلى الأمام"، وبحكم االمهام التي أوكلني التنظيم القيام بها ، ويتعلق الأمر بالعمل في الأحياء الشعبية، انشغلت كثيرا بالعلائق التي تتمفصل بين الأنشطة الثقافية والأنشطة الاجتماعية والسياسية، في هذا السياق تم تأسيس لجان الأحياء الشعبية، على قاعدة برنامج اجتماعي ، من عناوينه الرئيسية: الخدمات العمومية(التعليم، الصحة، السكن، النقل، البنيات التحتية، والشغل) والمساواة بين المرأة والرجل، مناهضة الاستبداد والدفاع عن حقوق الإنسان ، والقضية الفلسطينية كقضية وطنية. وعلى الواجهة الثقافية، أسسنا جمعيات ثقافية وأندية سنمائية، وبخصوص النشاط السياسي، كنا نوزع المناشيرالتي تدعو إلى التنديد بسياسات النظام التفقيرية والقمعية ، ونطالب الجماهير بالخروج إلى الشارع للتظاهر من أجل نيل حقوقهم المهضومة.
في السجن سأقف مليا أمام شروط القمع التي تعرضنا لها، ومسائلةالتجربة برمتها، وسيزداد قلقي كثيرا مع انهيار الاتحاد السوفياتي، وسقوط جدار برلين، والمنظومة الاشتراكية الشرقية، في هذا السياق المشحون بخيبةأمل، وضرورة ممارسة النقد الذاتي لتصحيح مسا ر الأمور تنظيميا وسياسيا وفكريا،انشغلت أكثر، بترجمة برنامج نظري وسياسي:قراءةالماركسية في أصولها النظرية والسياسية، مع الكشف عن مواطن الضعف وعدم الاكتمال في النظرية الماركسية نفسها، ثم وضع المداهب السياسية التي ارتبطت تاريخيا بتطور الطبقة العاملة موضع تساؤل ونقد، إضافة إلى متابعة تقييم تجربة " الاشتراكيةالفعلية." من خلال منظرين ماركسيين أصيلين.
هذا البرنامج ،مكنني من مسائلةالتجربة السياسية، و الخروج بتقييم شامل ، للعلاقة القائمة بين النظرية والممارسة ، في تشابكهما وتوثرهما . أتمنى أن يفضي هذا السفر الطويل في البحث والقراءة إلى كتاب في قادم من الأيام.
في السجن سأقف مليا أمام شروط القمع التي تعرضنا لها، ومسائلةالتجربة برمتها، وسيزداد قلقي كثيرا مع انهيار الاتحاد السوفياتي، وسقوط جدار برلين، والمنظومة الاشتراكية الشرقية، في هذا السياق المشحون بخيبةأمل، وضرورة ممارسة النقد الذاتي لتصحيح مسا ر الأمور تنظيميا وسياسيا وفكريا،انشغلت أكثر، بترجمة برنامج نظري وسياسي:قراءةالماركسية في أصولها النظرية والسياسية، مع الكشف عن مواطن الضعف وعدم الاكتمال في النظرية الماركسية نفسها، ثم وضع المداهب السياسية التي ارتبطت تاريخيا بتطور الطبقة العاملة موضع تساؤل ونقد، إضافة إلى متابعة تقييم تجربة " الاشتراكيةالفعلية." من خلال منظرين ماركسيين أصيلين.
هذا البرنامج ،مكنني من مسائلةالتجربة السياسية، و الخروج بتقييم شامل ، للعلاقة القائمة بين النظرية والممارسة ، في تشابكهما وتوثرهما . أتمنى أن يفضي هذا السفر الطويل في البحث والقراءة إلى كتاب في قادم من الأيام.