بقلم : سري القدوة
السبت 3 تشرين أول / اكتوبر 2026.
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، وسط حراسة مشددة، وذلك غداة اقتحامه حائط البراق عند الجدار الغربي للمسجد وأدائه طقوسا تلمودية وجرى اقتحام بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، بلا إعلان مسبق، كما حدث في مرات عديدة منذ توليه منصبه نهاية عام 2022 وإن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى وسط حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وفي مقطع فيديو وزعه مكتبه، قال بن غفير من داخل المسجد، وهو محاط بعناصر الشرطة "بعد مرور ثلاث سنوات على السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلال عيد العرش، يمكننا أن نبتهج بالأمور الكثيرة التي تحققت منذ ذلك الحين" وأضاف: "إننا اليوم أسياد جبل الهيكل (المسجد الأقصى)، كما تفاخر بتعذيب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلية وتحويل حياتهم إلى "جحيم"، وقال: "نحن أسياد السجون" .
ويقبع في سجون الاحتلال نحو 9 آلاف و350 أسيراً، بينهم 350 طفلاً و90 أسيرة، ويعانون، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى مقتل عشرات .
واقتحم بن غفير حائط البراق وأدى طقوساً تلمودية، وفق مقطع فيديو بثته إذاعة "كول باراما" العبرية المحلية عبر منصة إكس وتزامن اقتحامه مع نشر مستوطنين مقطع فيديو يظهر عشرات المقتحمين للمسجد الأقصى وهم يؤدون طقوساً تلمودية وصلوات ويرددون أغاني، تركزت في الناحية الشرقية من المسجد، حيث اقتحم نحو 1500 مستوطن المسجد الأقصى وأدائهم طقوساً تلمودية تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع تشديد القيود على دخول المصلين الفلسطينيين .
وأثار الاقتحام إدانات واسعة، وتعد تلك التداعيات بمثابة لعب بالنار واستفزاز خطير لمشاعر المسلمين حول العالم كون ذلك يعتبر حرب دينية تسعى إسرائيل إلى إشعالها في المنطقة .
ويشهد المسجد الأقصى تصاعداً في اقتحامات المستوطنين منذ بداية الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية في القدس، وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية يومي 12 و13 سبتمبر/أيلول الجاري، ثم "يوم الغفران" يومي 21 و22 من الشهر ذاته، ويتواصل "عيد العرش" بين 26 سبتمبر/أيلول و2 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وصولاً إلى "ختمة التوراة" في 3 أكتوبر.
وتعمل حكومة الاحتلال وتكتل المتطرفين على تكثف اعتداءاتها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية بينما يتمسك الشعب الفلسطيني بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها عام 1980.
ويأتي كل ما يجري خرقاً صريحاً للوضع التاريخي القائم المعمول به دولياً، والذي يقضي بأن المسجد الأقصى، كامل المساحة والولاية، خاضع لإدارة دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com
سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح
http://www.alsbah.net
السبت 3 تشرين أول / اكتوبر 2026.
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، وسط حراسة مشددة، وذلك غداة اقتحامه حائط البراق عند الجدار الغربي للمسجد وأدائه طقوسا تلمودية وجرى اقتحام بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، بلا إعلان مسبق، كما حدث في مرات عديدة منذ توليه منصبه نهاية عام 2022 وإن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى وسط حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وفي مقطع فيديو وزعه مكتبه، قال بن غفير من داخل المسجد، وهو محاط بعناصر الشرطة "بعد مرور ثلاث سنوات على السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلال عيد العرش، يمكننا أن نبتهج بالأمور الكثيرة التي تحققت منذ ذلك الحين" وأضاف: "إننا اليوم أسياد جبل الهيكل (المسجد الأقصى)، كما تفاخر بتعذيب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلية وتحويل حياتهم إلى "جحيم"، وقال: "نحن أسياد السجون" .
ويقبع في سجون الاحتلال نحو 9 آلاف و350 أسيراً، بينهم 350 طفلاً و90 أسيرة، ويعانون، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى مقتل عشرات .
واقتحم بن غفير حائط البراق وأدى طقوساً تلمودية، وفق مقطع فيديو بثته إذاعة "كول باراما" العبرية المحلية عبر منصة إكس وتزامن اقتحامه مع نشر مستوطنين مقطع فيديو يظهر عشرات المقتحمين للمسجد الأقصى وهم يؤدون طقوساً تلمودية وصلوات ويرددون أغاني، تركزت في الناحية الشرقية من المسجد، حيث اقتحم نحو 1500 مستوطن المسجد الأقصى وأدائهم طقوساً تلمودية تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع تشديد القيود على دخول المصلين الفلسطينيين .
وأثار الاقتحام إدانات واسعة، وتعد تلك التداعيات بمثابة لعب بالنار واستفزاز خطير لمشاعر المسلمين حول العالم كون ذلك يعتبر حرب دينية تسعى إسرائيل إلى إشعالها في المنطقة .
ويشهد المسجد الأقصى تصاعداً في اقتحامات المستوطنين منذ بداية الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية في القدس، وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية يومي 12 و13 سبتمبر/أيلول الجاري، ثم "يوم الغفران" يومي 21 و22 من الشهر ذاته، ويتواصل "عيد العرش" بين 26 سبتمبر/أيلول و2 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وصولاً إلى "ختمة التوراة" في 3 أكتوبر.
وتعمل حكومة الاحتلال وتكتل المتطرفين على تكثف اعتداءاتها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية بينما يتمسك الشعب الفلسطيني بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها عام 1980.
ويأتي كل ما يجري خرقاً صريحاً للوضع التاريخي القائم المعمول به دولياً، والذي يقضي بأن المسجد الأقصى، كامل المساحة والولاية، خاضع لإدارة دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com
سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح
http://www.alsbah.net