بقلم : سري القدوة
الخميس 8 تشرين أول / أكتوبر 2026.
لا بد من العمل على إنجاح التحضيرات الجارية لعقد الحوار الوطني الشامل في جمهورية مصر العربية، وضرورة التوصل إلى إستراتيجية وطنية جامعة لمواجهة المخاطر والتحديات، وإنهاء الانقسام وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل، وفي ضوء آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، يجب التمسك بالثوابت والحقوق الوطنية، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين، وحق تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
لا بد من أن يفضي الحوار الوطني إلى إعادة اللحمة بين الجميع، ووضع برنامج وطني جامع للتصدي لسياسات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، بما يشمل جرائم المستعمرين وسياسات القتل والحرق والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم ومزروعاتهم، واهمية توسيع مشاركة لجان الحماية والحراسة وتفعيل المقاومة الشعبية للدفاع عن أبناء شعبنا ومقدراته .
وعلى جميع المتحاورين العمل على إرسال رسالة فلسطينية موحدة إلى المجتمع الدولي بضرورة إنهاء الاحتلال والاستعمار، والتأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس عاصمة لدولة فلسطين، والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وقائدة نضاله نحو الحرية والاستقلال والحرص على تطبيق التفاهمات الوطنية المتعلقة بالانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، ومنح مزيد من الوقت لإجراء التوافق الوطني بشأنها.
ويجب التصدي بمسؤولية لمحاولات الاحتلال لجر المنطقة إلى حرب دينية، في ظل الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك من قبل المستعمرين، وإقامة ما يسمى بالصلوات التلمودية وإدخال القرابين، إلى جانب استمرار إغلاق المسجد الإبراهيمي الشريف في الخليل ومنع رفع الأذان فيه، معتبرة أن هذه الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية تشكل انتهاكًا صارخًا لحرمتها .
ويجب وضع حد لما يجري في فلسطين وأهمية قيام الإدارة الأميركية بتنفيذ ما وعد به الرئيس ترمب، وخاصة في ظل استمرار تصعيد حكومة الاحتلال من ممارساتها القمعية، ومنع استمرار دولة الاحتلال بالقيام بالأعمال أحادية الجانب وفي مقدمتها وقف الاستيطان وهدم بيوت المواطنين وطردهم منها، والعمل على سرعة التحرك لإحياء الرباعية الدولية وعقد اجتماع فوري على المستوى الوزاري لها لتحريك الجهود لإحياء التحرك السياسي لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط تحت مظلة الأمم المتحدة على قاعدة حل الدولتين، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال .
وعلى المستوي الوطني يتطلب العمل من قبل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وضرورة الخوض في الحوار الوطني الشامل والعمل على إنجاح الحوار فيما بينها لإزالة أي تباينات وخلافات لتعزيز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وتحقيق المصالحة والشراكة الكاملة من أجل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com
سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح
http://www.alsbah.net
الخميس 8 تشرين أول / أكتوبر 2026.
لا بد من العمل على إنجاح التحضيرات الجارية لعقد الحوار الوطني الشامل في جمهورية مصر العربية، وضرورة التوصل إلى إستراتيجية وطنية جامعة لمواجهة المخاطر والتحديات، وإنهاء الانقسام وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل، وفي ضوء آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، يجب التمسك بالثوابت والحقوق الوطنية، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين، وحق تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
لا بد من أن يفضي الحوار الوطني إلى إعادة اللحمة بين الجميع، ووضع برنامج وطني جامع للتصدي لسياسات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، بما يشمل جرائم المستعمرين وسياسات القتل والحرق والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم ومزروعاتهم، واهمية توسيع مشاركة لجان الحماية والحراسة وتفعيل المقاومة الشعبية للدفاع عن أبناء شعبنا ومقدراته .
وعلى جميع المتحاورين العمل على إرسال رسالة فلسطينية موحدة إلى المجتمع الدولي بضرورة إنهاء الاحتلال والاستعمار، والتأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس عاصمة لدولة فلسطين، والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وقائدة نضاله نحو الحرية والاستقلال والحرص على تطبيق التفاهمات الوطنية المتعلقة بالانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، ومنح مزيد من الوقت لإجراء التوافق الوطني بشأنها.
ويجب التصدي بمسؤولية لمحاولات الاحتلال لجر المنطقة إلى حرب دينية، في ظل الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك من قبل المستعمرين، وإقامة ما يسمى بالصلوات التلمودية وإدخال القرابين، إلى جانب استمرار إغلاق المسجد الإبراهيمي الشريف في الخليل ومنع رفع الأذان فيه، معتبرة أن هذه الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية تشكل انتهاكًا صارخًا لحرمتها .
ويجب وضع حد لما يجري في فلسطين وأهمية قيام الإدارة الأميركية بتنفيذ ما وعد به الرئيس ترمب، وخاصة في ظل استمرار تصعيد حكومة الاحتلال من ممارساتها القمعية، ومنع استمرار دولة الاحتلال بالقيام بالأعمال أحادية الجانب وفي مقدمتها وقف الاستيطان وهدم بيوت المواطنين وطردهم منها، والعمل على سرعة التحرك لإحياء الرباعية الدولية وعقد اجتماع فوري على المستوى الوزاري لها لتحريك الجهود لإحياء التحرك السياسي لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط تحت مظلة الأمم المتحدة على قاعدة حل الدولتين، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال .
وعلى المستوي الوطني يتطلب العمل من قبل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وضرورة الخوض في الحوار الوطني الشامل والعمل على إنجاح الحوار فيما بينها لإزالة أي تباينات وخلافات لتعزيز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وتحقيق المصالحة والشراكة الكاملة من أجل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com
سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح
http://www.alsbah.net