بقلم : سري القدوة
الأحد 18 تشرين أول / أكتوبر 2026.
الشعب الفلسطيني يسعى إلى الحرية والاستقلال والعيش بكرامة على أرضه، وأن وجود الفلسطينيين وحريتهم حق أصيل لا يهدد السلام، بل إن إنكار حقوقهم هو التهديد الحقيقي للسلم الدولي وبات على مجلس الأمن العمل الجاد من اجل اتخاذ خطوات عملية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووقف الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية له، وتحقيق السلام يتطلب إنهاء الاحتلال والضم والتهجير القسري، وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة .
تحقيق السلام لن يكون ممكنا إلا من خلال الالتزام بالقانون الدولي وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وأهمية ترجمة الجهود السياسية والدبلوماسية إلى خطوات عملية تضمن وقف حرب الإبادة، وتخفيف معاناة شعبنا الفلسطيني، وتهيئة الظروف لتحقيق سلام عادل ودائم، ويجب العمل على تطبيق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة، واتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستعمارية ومخططات الضم، بما يضمن حماية الحقوق الوطنية الفلسطينية وتجسيد قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة، على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وأهمية مواصلة التنسيق والتعاون الدولي من أجل تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة .
أن أكثر من 74 ألف فلسطيني استشهدوا في قطاع غزة، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال المنازل والبنية التحتية، وأن 92% من المنازل في القطاع دمرت أو تضررت، وأن أكثر من 1400 فلسطيني استشهدوا منذ وقف إطلاق النار، بينهم أكثر من 300 طفل، وفيما يتعلق بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، استشهد أكثر من ألف فلسطيني خلال ثلاث سنوات، ووقوع نحو ستة آلاف هجوم للمستعمرين منذ بداية العام الجاري، وأن هذه الاعتداءات تأتي في سياق سياسات تستهدف تهجير الفلسطينيين وتكريس الضم وتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية .
بينما يعيش المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال أوضاعا في غاية الصعوبة وبالغة الخطورة وأن أكثر من عشرة آلاف فلسطيني ما زالوا رهن الاعتقال، نصفهم دون توجيه تهم، حيث ترتكب سلطات الاحتلال انتهاكات تشمل التعذيب وسوء المعاملة، واستهداف الصحافيين والعاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة .
الشعب الفلسطيني لن يغادر أرضه ولن يقبل بالتهجير رغم ما تعرض له من معاناة ودمار، متمسك بحقه في الحرية والاستقلال، ويجب تكثيف الجهود الدولية لتوفير الحماية له، وإنهاء الاحتلال، وتحقيق سلام عادل ودائم يضمن للشعب الفلسطيني العيش بحرية وكرامة على أرضه، وان تقرير المصير الفلسطيني حق أصيل بموجب القانون الدولي، ولا يجوز إخضاعه لإرادة القوة القائمة بالاحتلال، وأن السلام لا يتحقق بالإخضاع الدائم أو استمرار القتل والتهجير، بل بإنهاء الاحتلال وضمان المساواة في الحقوق والأمن والرخاء لجميع شعوب المنطقة .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com
سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح
http://www.alsbah.net
الأحد 18 تشرين أول / أكتوبر 2026.
الشعب الفلسطيني يسعى إلى الحرية والاستقلال والعيش بكرامة على أرضه، وأن وجود الفلسطينيين وحريتهم حق أصيل لا يهدد السلام، بل إن إنكار حقوقهم هو التهديد الحقيقي للسلم الدولي وبات على مجلس الأمن العمل الجاد من اجل اتخاذ خطوات عملية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووقف الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية له، وتحقيق السلام يتطلب إنهاء الاحتلال والضم والتهجير القسري، وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة .
تحقيق السلام لن يكون ممكنا إلا من خلال الالتزام بالقانون الدولي وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وأهمية ترجمة الجهود السياسية والدبلوماسية إلى خطوات عملية تضمن وقف حرب الإبادة، وتخفيف معاناة شعبنا الفلسطيني، وتهيئة الظروف لتحقيق سلام عادل ودائم، ويجب العمل على تطبيق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة، واتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستعمارية ومخططات الضم، بما يضمن حماية الحقوق الوطنية الفلسطينية وتجسيد قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة، على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وأهمية مواصلة التنسيق والتعاون الدولي من أجل تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة .
أن أكثر من 74 ألف فلسطيني استشهدوا في قطاع غزة، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال المنازل والبنية التحتية، وأن 92% من المنازل في القطاع دمرت أو تضررت، وأن أكثر من 1400 فلسطيني استشهدوا منذ وقف إطلاق النار، بينهم أكثر من 300 طفل، وفيما يتعلق بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، استشهد أكثر من ألف فلسطيني خلال ثلاث سنوات، ووقوع نحو ستة آلاف هجوم للمستعمرين منذ بداية العام الجاري، وأن هذه الاعتداءات تأتي في سياق سياسات تستهدف تهجير الفلسطينيين وتكريس الضم وتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية .
بينما يعيش المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال أوضاعا في غاية الصعوبة وبالغة الخطورة وأن أكثر من عشرة آلاف فلسطيني ما زالوا رهن الاعتقال، نصفهم دون توجيه تهم، حيث ترتكب سلطات الاحتلال انتهاكات تشمل التعذيب وسوء المعاملة، واستهداف الصحافيين والعاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة .
الشعب الفلسطيني لن يغادر أرضه ولن يقبل بالتهجير رغم ما تعرض له من معاناة ودمار، متمسك بحقه في الحرية والاستقلال، ويجب تكثيف الجهود الدولية لتوفير الحماية له، وإنهاء الاحتلال، وتحقيق سلام عادل ودائم يضمن للشعب الفلسطيني العيش بحرية وكرامة على أرضه، وان تقرير المصير الفلسطيني حق أصيل بموجب القانون الدولي، ولا يجوز إخضاعه لإرادة القوة القائمة بالاحتلال، وأن السلام لا يتحقق بالإخضاع الدائم أو استمرار القتل والتهجير، بل بإنهاء الاحتلال وضمان المساواة في الحقوق والأمن والرخاء لجميع شعوب المنطقة .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com
سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح
http://www.alsbah.net