مريد البرغوثي

أنتِ جميلة كوطن محرر وأنا متعب كوطن محتل أنتِ حزينة كمخذول يقاوم وأنا مستنهض كحرب وشيكة أنتِ مشتهاة كتوقف الغارة وأنا مخلوع القلب كالباحث بين الأنقاض أنتِ جسورة كطيار يتدرب وأنا فخور كجدته أنتِ ملهوفة كوالد المريض وأنا هادىء كممرضة أنتِ حنونة كالرذاذ وأنا أحتاجك لأنمو كلانا جامح كالانتقام كلانا...
كسّر البرق بللوره في الأعالي وافلت من دغله نمر طائش اللونِ رنّت على ظهره فضةُ الليل والرغبةِ الغامضة كأنّ الصواعقَ تعدو على جسمه وهو يعدو ويعدو ويعدو ويعلو عن الأرض حتى لَيوشِكَ ان يشغلَ الجاذبيةَ عن شُغلِها لحظةً ثم يرقى الى ما يشاءُ الخَيالْ هذه شهوتي للتي اشتهيها بخمس حواسٍ ولكنها لا تُنالْ...
قالت العِلكَة: أشعر بالضياع… ففي فم السياسي، أصبح بياناً هاماً وفي الجريدة، أصبح الافتتاحية وفي وعود العشّاق، أصبح تنميقاً للكذِب… …. فقط في فم العاهرة أحتفظ بصفاتي!
أتَلَمَّسُ أحوالي… لا مشكلة لديّ شكلي مقبولٌ. ولبعض الفتيات أبدو بالشعر الأبيض جذاباً نظّاراتي متقنةٌ وحرارةُ جسمي سبعٌ وثلاثونَ تماماً وقميصي مكويٌ وحذائي لا يؤلمني لا مشكلة لدي كَفّاَي بلا قَيْدٍ. ولِساني لم يُسكَتْ بعد لم يصدر ضدي حٌكْمٌ حتى الآن ولم أُطرَدْ مِن عملي مسموحٌ لي بزيارة مَن...
خذ الطـائر الأزرق الريش خذ كل أعيـادنا القـافزات إلى زركشات القرى خذ متاحف أسـلافك الغـامضين خذ العش والقـش خذ قلبي الهش خذ رعشة الارتبـاك إذا ما التقى عـاشقـان، خذ الصبية القـافزين إلى بركة النضج خذ خجل البنت من إصبعيها يفكان أول زر أمـام العريس الفضولي خذ زهرة الجلنـار خذ المرأة المستعـدة...
تطريز ثوبك صامتٌ ... و يقولُ الأخضر المبحوح نايٌ ناعمٌ مسته كف الريح و الراعي و أزرقه دفوفٌ حولها شعلٌ و أحمره طبولُ و منمنمات رسومه همس و إصغاء و غامقها به نعس و فاتحها له نفس و فاجرها خجولُ و الخط يصعد، مستقيما، من وقار الذيل حتى الخصر يلمس قوسه، و يميلُ وفوق الصدر تصخب حفلة الأشكال، زهزهة...
* تقديم : "أيها الأعداء، شئٌ ما يثير الشك فيكم، ما الذي يجعلكم، في ذروة النصر علينا... خائفين؟!" *** "ولد" ولدٌ يقلق الوالدين. والٌد يكتم الإعتزازَ ووالدةٌ لا تبوح بما يخلع القلب حين يغيب الولدْ. ولدٌ ولهُ وَلَهٌ بالكتبْ ولدٌ وله ولعٌ باللعبْ. وحين تباغته نظرة الجد بالإرتيابِ يخادعه بالكذبْ...
كسّر البرق بللوره في الأعالي وافلت من دغله نمر طائش اللونِ رنّت على ظهره فضةُ الليل والرغبةِ الغامضه كأنّ الصواعقَ تعدو على جسمه وهو يعدو ويعدو ويعدو ويعلو عن الارض حتى لَيوشِكَ ان يشغلَ الجاذبيةَ عن شُغلِها لحظةً ثم يرقى الى ما يشاءُ الخَيالْ هذه شهوتى للتى اشتهيها بخمس حواسٍ ولكنها لا تُنالْ...

هذا الملف

نصوص
8
آخر تحديث
أعلى