فوزية العلوي

الماء سيد الفلوات والريح عاكفة على اعقابها لا نجم في الافق البعيد يلوح لي ولا خبر اتانا عن أبي ولا امرأة الجبال ترجّلت عن ثلجها كي توقد الاكليل للرعيان لا نبأ يدفًئ خاطري كي ابدأ عدً الليالي البيض او اغتذي عسلا تيبس في الجرار الرجل الذي بايعته خان الحقول وهاجرت غيماته والنحل ليس يذكر اسمه حتى...
الشعراء عادوا الي المدينة أفلاطون اعتذر حد البكاء دعاهم واحدا واحدا ليمخروا الشوارع مكللين بالغار والحلفاء تتقدمهم كوكبة من الأطفال يحلمون الأقلام ًالأسفار يتبعهم التجار والكهنة الشعراء يتلون بصوت جنائزي سفر الحب وبصوت الاهازيج الفرحانه سفر الثروة العشاق مصدومين يقذفون الشعراء بأغصان...
أنا يا سيد الباب من السلاك وانا المسافرة بددا على جمر القناعة والهوى رهوا أقارع هذا اليم فيلقيني على شرف الهلاك مسافرة بلا وطن لا ليل يصحب وحدتي ولا نهار مزرودة بالغيم طورا وطورا احتذي نعل الغبار ارنو إلى قمر تعلق في المدى علّ الصدى امّا نطقت قصيدة سجع القطا وخطا على رسم الحروف مولّه...
كن اي شيء تشتهيه ولا تكن عنبا لهم كي يشربوك علي انخابهم لا تطع احدا ولا تكبر الا بقدر ما تحتاج انت لا تستمع لكلام أمك وهي تجبرك علي أكل المحار او خلطة الأعشاب لا تمتثل لأمنية ابيك إذ يشتهي أن ترث الولاية عن أحلامه البيضاء ولا تكن فرسا ذلولا كي لا يعيدوك الي قطعانهم لا تستكن لحديقة التفاح ولا...
النساء اللائي تقلدن أطواق الغيم وتمعصمن باساورالثلج وتقلدن الرياح الجبلية. المعتمرات قبعات من أشعة الشمس والمتجلببات بحرير الليل المنتعلات الحصى وماترسب من نعال الرمل حاملات الغابات على رؤوسهن وينابيع الأنهار بين اثدائهن الناسكات اذا نمن والزاهدات في الخبز اذا جاع الصبي المتمنطقات بالصبر...
جنات حارسة السكة تبيع حثالة الملابس المستعملة وتتصدق على القادمين من هناك بمعاطف الفرو القادمة من روما تنقي 'الحارًة" و "البرطم" تحت أشعة شمس الليالي السود وتقبل اي ثمن لكنزاتها الصوفية البالية وقبعاتها الغريبة الآتية من بلاد الغال يفرح الناس هناك بالملابس الجديدة ويتبارى الناس هنا في...
الفقراء لا يحسنون نسج الكلمات ولا ينقعونها أبدا في ماء الذهب لكنهم اذا نطقوا انفتحت شبابيك القلب وهبّت من الروح رخاء الفقراء لا يفكرون كثيرا في الغد ولا يكنزون غير الذكريات البسيطة أمّ اشتاقت أن تحج لكنها ماتت أب حلم بتغيير الباب والشباك لكنهم غسّلوه فوق الباب القديم عمة تتقن عجن الخبز حتى تخال...
ها أنا في المدار البعيد أستبيح دمي وأعد الرقى رقية رقية كي يجيء القصيد غنني يا غزال الصدى لم يعد بيننا من مدى كي نحب اليمام أو نحط الغمام فوق كف الرعود . ها أنا اقتفي لغتي جذوة جذوة في قناني المجاز اشتهي قمرا عابرا في سماء الحجاز امتطي املا نافرا كي يظل السراج موقدا هاهنا وتسح المنى...
لا شاعرا فتأتيك إما نمت افواف الكلام ولا نوتيا براك البحر ورنت الى عينيك اسراب الغمام لا ناسكا فتحب ماء المزن ولا صوفيا يحط النجم في كفيك وينتحر الظلام لا عاشقا لنقول أن الله ملگك المدائن كلها لا فاتحا كيما تدير الريح وتفكّ عقد الخطّ اذا م الشرق اربكه الزحام ف ع
ما زلت اذكر خطوه المتلعثم ومعطفه الذي يشبه الغيم صمته الذي يشبه صومعة وحفيف انامله وهو يعرك الورقة مازال يعبر الرواق المؤدي الى الحلم وشجرات المندل يحنين افنانهن خجلا لكن النهر يثرثر بعيدا دون ان يعلم بالبراعم التي تعرش في قصر الحمراء وفي افياء غرناطة والبخور الذي بعبق في قصور الشام وفي...
يأبى الليل ان يكون على مقاسي ولا نجوم في الافق حتى تكون ازراري قلق هذا التراب ومحدثي لا مجاز يطيعه فيغرق في او حال الحقيقة مالي وحديث الحصاد والقمح الذي زاد سعره والجراد الذي خيم على التخوم حكاية قديمة هذه يحوكها اللصوص حتى يخرس جياع المدينة انبئوني عن ليل امرئ القيس وسماره والمجاز اذ يفصله...
أنت الأرقى فاكهة الضوء أنت موال البدو الصاعدين إلى مطلع الشمس قافلة العود اﻷبدي ألاذرع المرفوعة إلى القمم أنت الأوفى ماء الانهار الحاملة للخصب الوجه المكفن بالزنبق صوت الوعول المندفعة في سفح الشعانبي قرقعة الرعد الواعد بالطوفان انت الاسنى نجمة الوطن القطبية نثار الضوء المرشوش على وجه الثكلى...
كل النجوم تؤدي إلى الليل الا واحدة تؤدي إلى حلمي الآن الآن حصحص القلب وتنفّس كما الفجر.... وتجلى لي ما تجلّى ورأيت فيما يرى التائه الحيران بئرا معطلة وأقداحا من الخزف المحمي الذي ظمئت حوافيه وأفوافا من الزنبق البريّ وأجرانا من القمح لقوم بادت أصابعهم وتساقط الطلّ على أوهامهم فعطا نبات البيلسان...
بعض ما في الشمس لي ولا مطر الا أن نكون من الأشجار تفاحا ولا سحب إلا أن نكون الرعد ولا مواسم إلا ان تدور نوارجنا برق السلالات هنا والغيم الذي خط السهول على الصخور فأولدها صهب البيادر وحثيث أسراب القطا الفت مرابعنا فتناثرت مثل الدنانير على ساحاتنا كي تأكل القمّيح والزعرور وتبيض في طاقات...
كنت ترافق وحدتي هذا المساءْ وتؤجل الترحال عن كبدي وتطيل في عمر الرجاءْ ماذا يضير النجم لو هدهدتني ومددت في عمر الضياء دقيقة ماذا يضير الماءْ لو أن غزلان الفلاة تباطأتْ عند الغديرْ وتمشّطتْ بقرونها لو أنها من فرط غلتها لعقت دلاء العابرينْ؟ ماذا يضير الظلْ لو باغتـني وشددتني ونثرت أوصالي على...

هذا الملف

نصوص
326
آخر تحديث
أعلى