سكينة شجاع الدين

يفتح ذراعيه للحنين تهرول معاول الشوق في نبض الأرض مستفيضة بتوقها تصارع الهوام تعالج اعوجاج الروح ترتق الأنين بمخالب الوله لتبرأ سقمها ذرات من نسيم الصباح عاش مزيدا من الانحناءات كتبت على نسلها بقايا حنين وحنفة من شقاء الروح كلما لامست وجعا يبرأ بسحر هبوبه تتنسمه بكل أريحية تحفر أعماق البوح...
بين بهجتين وضعتك في دمي مقاسا آخر لنبضي المتقد تناور في روحي خبيات الماضي أسد إذن الوقت عن التذكير لست حقودة جدا لكني أعلق متاهات الوهم من منحدرات تفكيرك أحببتك حلما فياضا ببوطن الوله واتقيت دوار الشمس حتى لاتظل هامتك منحنية إلى بريق ابتسامة اينما اتجه النور ركضت خوالج روحي تتبع غوايات...
بتلات الحب سنابل غافيات في غمرة الروح تقيم على مآدب الوجع جسور للعبور على خطرات نبضك يتوجس الحنين تشعله حيرة الوقت يتهجد الرحيل سبيلا لأنك غافي الحواس لاتقارن بين جنوح عشقه وتوقد لحظة البوح سلسبيل معتق يدنو من روائح الشوق ينتوي تقديم ماتناثر من وجعك على سطح ورقة جافة أذبلتها مواجيد تاقت للإطاحة...
هناك في البعيد بذرت حبات القمح الطافحة بالحب تستغل الوقت تختمر في ذات اللحظة يتفتق برعمها عبق رائحته تملأ المكان ليست المرة الأولى التي تتعجل فيها بالظهور سنبلة أخرى كانت تزاحمها الشوق. طرية تفتحت بكل جمالها نقية كقلب ناسك في المحراب . طائشة كطفلة تشعر باليتم تبتسم على استحياء تود التعبير عن...
تركت أشلائي اتشظى مع كل مقصلة تشق عظامي لست أهلا لكل هذا الوجع كانت لي كسرة خبز وخيمة وكانت لروحي أجل النعم لم يكترث لتوسلاتي عصية قسوته على من حوله لفتني الخيبة أبحث عن حضن أمي يضمني العد التنازلي لأشواقي إليك أمي لا مفر من حزن يغلفني لم تعد هنا أمي وخيمتي وكسرة الخبز كلها نأت عني .. من أبكي ؟...
كنا على بعد حلم تجثو على أطرافها قبائل الشجن اترقب عودتك إلي أنسج مع كل عتمة خيطا من خيوط بهجتي المتقدة لأجلك تترائ على بعد خطوة منا تدق عقارب صدئة تحيك على غرار لؤمها نسقا آخر للقيا كينونتي وأنت تلفني بين ذراعيك ظلي وظلالي بهجة الأيام وضحكاتها الآسرة خنجر آخر تغرزه في صدري عبث الذكرى لحظة...
الليل يرقبه النهار والعود يأكله الشتاء والعشب يملأه عجب والأرض يقطنها السغب كل الأمور تأتي إليك بموعد ! فمن كسر الزجاج ؟ تناثر عطر متعق في سماء القحط!! بين أروقة النحيب ، عمق البريق. أمن الغواية أن تكون اليوم والأمس القريب أو ذلك الحاضر أنت في صفحة الموت الذي يأتي بلا إنذار يأكل الأحياء...
على ضوء القمر في شرفة خاصة تتوجه قلاع روحي إلى زرقة قلبه الصافية متلازمة مع زرقة السماء أهمس إليه بلا كلام تداري أرواحنا ما تناثر من شغفنا ونحن نلملم الليل من أطرافه مع بريق نجيمات تخطف لها الأنظار علها تحظى بقنديل تتضع على ناصيته بريق توهجها يغافلني فيؤثث لها متكأ لتزين مواجيد بوحنا بهطولها على...
البلاغة كطُعم ْْْْْْْْْْْْْْْْ سكينة شجاع الدين/ اليمن ْالبلاغة تلتهم قبائل الحنين ماتناثر جوارها من وجعٍ جعلت منه طُعماً لضحية جديدة ترسم الوصول إليها لم تكتف بعلم البيان والمعاني ولا بتجنيد البديع جعلت صيدها ثمنيا هذه المرة علقت نجاحها بشعراء النثر من يجيدون...
أنا وطيفك وحروفي المتعبة أنسج في جدار الذكريات من بقايا عطرك، ووشوشات همسك أعذب الأشجان لأرتوي من نبع حبك الرقراق أرتل سورة الوجد عابرة بشراع حبي بحور عينيك في قمة توقدي شغفا ولهفة؛ ينطفئ البريق تاركا يد حبي تسقط في هوة النوى السحيقة.
لأنا اللاشيء في ذاكرة النسيان يتمتم الصدى فنتبعه نخشى أي ظل أكثر جرأة منا يحدد موقفه من العتمة وبأخف حركة منا نزعم أنا نقيده وننسى أننا سبب تلاشيه كررنا مأساة الوهم في بث اللاشيء في زوايا المكان كررنا أنفسنا بماحولها لنكون قيودا في طرق أحلامها حين تبثنا أوجاعها كررنا ماأغفلناه ونحن...
كم نهدة للصدر يكويها الضجر ويصدها في حرقة طبع أمر ويهدنا في كل شرح هاجس تلوي مدامعنا وتبقينا أثر ليل يرواد بهجة ويشقها ويردها في غفلة منه البشر سيثور وجه الصبح في أحداقنا يوما ويكوي مهجتي فيما أمر لا عرض يغري دربها في رفقتي ويصدني فيه التجاوز والحذر لاطيف يحمي هاجسا في كربتي كلا ولا يغني...
صفحتي قررت عدم قراءتها وأنا أعد حقيبة السفر لرحلة عائلية كان التخطيط لها منذ زمن كان الشغف يحتل مرتبة عالية في نفوسنا داهمتنا صخرة في بداية الطريق بحرافة من السائق انعطفنا لتمر الصخرة مغمضة عينيها عنا تكابر النفس دوما وهي تحاول الوصول للقمة تنسى هزائمها تغادرها أشواق الأمس المقيمة على زاوية من...
يصبح الحرق مائلا تتعرج الحياة تميل بانحدارات متعددة مسارب اللغة ترحل بلا هوية يكسوها خيرير غير مسبوق يتوافد صدى حفيف الأشجار مترامية الأطراف في غابات الصنوبر لايقظ أنينها سوى فحيح الأفاعي الملتفة بين جذوع الأشجار كأنها ألوان لوحة ناطقة عجز فنانها التحكم بمقاليد لهفتها خدعة سحرية أتقنت تأججها في...
عوادم المعنى يزدريها الانحسار على واجهة النص لن تقف على باب الجنة خزائن اللغة ولن يقد أنينها لهفة الجرح تساوم علها تنجو من طيات وهما القاطن في لجة الروح بين فنية وأخرى ينزف جرح تفتق ذات غفلة من الأزيز ترتدي آخر صيحات الفوضى تدرك ماتناثر من جلدها ترافق وقع الصدى على ساعة الزمن ليست على مايرام...

هذا الملف

نصوص
153
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى