عندما يشتد الأرق
لا أقرأ تفسير ابن هوى
لسنا في حاجة إلى الأمطار
الحقول التي لها أجنحة
تستطيع الطيران بغير ماء
فإن بين ظلالها عيون إضافية
تضخ الندى للحب المصقول بالظمأ
لن يجف الضوء في شجر الأطياف !؟
بين الأرضين بستان شرر نضير الالتماعات
البئر ليست ملآنة بالصمت كما تظن الطيور
مازال القلب...
أصبحت أجلس داخل قلبي كثيرا !؟
في أذن وريدي نظرة ريم ملآنة بعشب وأدواح
أرغب أن أعصر من طيري صرخة حب وأرويها
آن أن أرحل إلى عينيها الجميلتين
محملاً بالطاعة الكاملة وأناشيد الخشوع
قم يا شاعر قم ......... هات المدامة
واسقني كأساً تشع بشربها الأنهار
غادة ؛ تتندى جمراً وتفاحات
ملفوفة بفلسفة...
بإيجاز .....
فقير جداً حد الثراء ... أنا
ليس لي على غصن اليسار طيرين
فكيف أسير بتهاليل البخور في اتجاهين
غنائي الأبيض بغير قناع
وقزحي لايحمل نكهة ألوان
في مساماتي تعشش نورسة واحدة
توزع الحب على أوردتي وشراياني بسحر متساو
ما يجعلني أشرق من جهة واحدة في قلب واحد
بإيجاز جميل
لدي...
آسن هذا الظل ......
أفكاره ملوثة بارتدادات ظلامية
في مثل هذا العتم الصامت
لا أخرج من ضوئي أعزل
عادة ؛ أرتدي قولاً ثقيلاً ..... وأتعملق
أضع مجازاً حاداً بين أسنان القلم
وفي هالة ضخمة أخرج إلى مرعى النار
أذبح حبراً كبيراً وأتجلى في أوراقي
أتصدق على سطوري الفقيرة بالقصائد
فتأتيني ساعية شاكرة...
أيتها الجميلة جدا
الممددة على أريكة البحر
خصلاتك المجنحة في الهواء
أشعلت الأمواج بحفيف سحرها الليلي
يبدو أنها ستطهو الهدهدات اللذيذة
أتسمحين بقطعة من هذا الغناء الناعم ؟
النبض في دمي جائع جدا
ولكي تحلق أسراب الغرام في الوريد
يحتاج أن يفرد تجاعيد رئاته
من العنف المحبب لي
رؤية أنفاسي...
قصيدة بلا عهد
تحت قبة السراب
كان يجلس مع وجهه يعلمه بلاغة الطير
وعبقرية السنابل في تأويل رؤيا انتحاب الفراشات
وكيف يربي دمه على زراعة الشموع في الليل ....
غارة ثلجية الأنياب اقتحمت مدينة الشمس
نهشت حديث الصباح وأجنحة النسمات
لم تترك من لحوم النهار غير عظام الظلام
كيف يكسوها ضوءا...
نعيق الخراب
غاو بلا طاقية
تراقص وابتسم
أشار إليها فتحت ذراعيها
احتضنت نعيق الخراب
لماذا تسألين الآن عن نقطة الفرح !!
وعطشك الأعمى لم يسأله عن طاقية المطر
مذ (.....) لم نسمع أغنية الماء في الحقول
نامت الأجراس خلف السياج
من يبتكر فراشات جديدة
أو يسوي انتباهات الندم على نار...
الآن ........ ؟
وقد أكملت في عينيك
آلاف الانتظارات الشائكة
هنا ؛ تحت وطأة الأبهر
من عين الشموع المقدسة
كنت أشرب سهراً غزيرا
وأفتح باب الطير
أرش التيه بالقصائد
الآن ........ ؟
كبرت أشجار الصمت وازدهرت
أتسمحين لي أن أقول ..... أحبك ؟
كنت معتكفاً في جمرات الصبر
أروح وأجيء داخل أكوام...
علامتان في قصيدتي القصيرة
تدلان على إصابة قلبها بالحب ؟
الصمت الطويل دونما سبب
الشعور بالرغبة في تعاطي النسيان
ظهور هذه الأعراض في صورتها يسعدني
ولئلا تستأصل صداع الحب من الوتين
دائماً أمنع مشاعرها من زيارة الكلام
قصيدتي في صمتها عصف ريحاني
منح شهقاتي شغف المطالعات
وبما أنني...
قصيدة سوداء
تضبط شاعراً خطيراً على أمن الظلام
كان مرتبكاً أثناء تفتيش حقيقة أنفاسه
بين كراكيب المجاز والهذيان
حاول إخفاء عنقود أمل
وقطعة من الضوء الحر
ظن أنه سينجو !
اعترف بحيازته لحلم ممنوع من الشروق
كان ماطراً للمبررات بسخاء مقنع
صرخ بصمت مهزوز الملامح
يليق بغرور سيد الماريونيت
لا...
جنة / نار
شوكة نور
تحمل النار في أكمام الماء
تبخ تيها غريقاً
موت لا يموت
ظلام مضيء
جرح مذاب في العراء
كلما حاولت أن أطفو في شهد قلقي
أغرق كثيراً في حقل السنابل ؟
الشموع المجنحة في المساء
كعينين حائرتين في الدموع الشريدة
تنغز أنفاسي دائماً
ليس لمجرد أن تتألم جوارحي
هي تريد...
كان لها أجنحة عظيمة وسماء
وكنت كذلك وأزيد عنها بأرض لونها أخضر
لئلا ينكشف نعاس لآلئها لعين الذئاب
كلما كان ينام ليلها في البراح الفاتن
كنت أتعصف بجنون وأثور جدا
حتى تخرج الرياح من رأسي
وتغطي بحرها الساحر بالأمواج الكثيرة
توفى قلبي منذ غدر قريب
لم يترك لصحرائي شجرة واحدة
أصبحت...
لم تكن أول مرة أنام فيها خارج القلب
أو أسهر مع الأشواك وأعود في أخريات الندم
رغم هذا رأيت ضوئي العجوز وقصيدتي المباركة
ينتظراني على باب الوريد بقلق شديد !
يبدو لي أنه حدث في الروح شيء جلل لا أعلمه
بشهيقين متلألئين بالهذيان اقتربا من فمي
طبعاً لم أكتم أصابعي ؟
دائماً أثق في دندنات...
وإذ دخل على أنفاسه بغتة من أربعة أبواب متساوية الريحان ؛ وجدها في الوتين الجميل تجمع الأشلاء العائدة من المتاهات العظيمة ؛ حملهم جميعا على رئته المجعدة ؛ وصعد متحشرجا إلى صوته العالي ؛ سن النسيان بشفافيات متشنجة جدا !؟ طعن القصائد من قبل ومن دبر !!؟ وطهر شموعه من عطرها الأسود ........
هو...